العناد عند الأطفال: حلول للآباء
فهيمة رسولي
طهرانالعلاج المهني
تعريف التسطير الهوى
يعد اللعب جزءًا من العملية الطبيعية لنمو الأطفال. وفي هذه المرحلة يحاول الطفل اكتشاف هويته واستقلاليته. بمعنى آخر، العناد هو نوع من محاولة الطفل السيطرة بشكل أكبر على البيئة المحيطة وقراراته. فمثلاً قد يقاوم الطفل حتى الأشياء البسيطة مثل ارتداء ملابس معينة أو تناول الطعام. ويعد هذا السلوك فرصة للوالدين للتعرف على الطفل بشكل أفضل وإيجاد استراتيجية أكثر مناسبة لتربيته.
العمر الطبيعي للتسطير الخيالي
في عمر 2 إلى 4 سنوات، يصبح الأطفال أكثر قدرة على التعبير عن رغباتهم واعتراضاتهم بسبب تطورهم المعرفي واللغوي. ولهذا السبب يُعرف هذا السن باسم "سن التاسعة"؛ لأن الأطفال لديهم رغبة كبيرة في استخدام هذه الكلمة! وبطبيعة الحال، يمكن أن يتجلى الانحراف في المدرسة أيضًا في أشكال أخرى، مثل التأخر عن الواجبات المنزلية أو عصيان قواعد المدرسة. في أي عمر، لا داعي للقلق بشأن هذه السلوكيات عادةً إذا كانت مؤقتة ويمكن التحكم فيها.
حلول الإدارة الفاخرة
في التعامل مع عناد الأطفال، من المفيد الانتباه إلى هذه النقاط:
1- الحفاظ على ثبات القواعد:
على سبيل المثال، إذا كانت هناك قاعدة تقضي بقراءة قصة قبل النوم، فالتزم بها. مما يقوي شعور الطفل بالأمان.
2-استخدام وسائل الترفيه:
يمكنك تحويل المهام اليومية إلى ألعاب. على سبيل المثال، عند تنظيف الغرفة، قم بإجراء مسابقة لمعرفة من يمكنه جمع الأشياء بشكل أسرع. وليس الهدف من هذه الطريقة مأسسة العناد لدى الطفل.
3- الحفاظ على السيطرة في اللحظات الصعبة:
عندما يكون الطفل عنيدًا، حاول الحفاظ على هدوئك والتحدث معه بصوت ناعم.
4- تشجيع الاستقلالية:
دع الطفل يتخذ قراراته بنفسه في بعض القضايا الصغيرة. على سبيل المثال، اختيار الملابس أو الطعام المفضل.
الاضطرابات المرتبطة بالعناد
يمكن أن يكون العناد في بعض الأحيان علامة تحذيرية لمشاكل أكثر خطورة، مثل:
- اضطراب التحدي المعارض (ODD):
يشتمل هذا الاضطراب على سلوك معارض واستفزازي مستمر تجاه الأشخاص الأقوياء.
-اضطراب فرط النشاط (ADHD):
قد يُظهر هؤلاء الأطفال سلوكيات مثل عدم الانتباه، أو الاندفاع، أو مقاومة القيام بأشياء تبدو كالعناد.
- الاكتئاب أو الوقاية
1-
علم الطفل كيفية إدارة مشكلاته باستخدام الألعاب أو القصص.
3- التنبؤ بالظروف الصعبة:
إذا كنت تعلم أن أمامك موقفًا من المحتمل أن يكون فيه الطفل شقيًا (مثل التسوق)، فقم بإعداده مسبقًا.
4- تعزيز السلوكيات الإيجابية:
عندما يظهر الطفل سلوكًا جيدًا، شجعه فورًا على تعزيز هذه السلوكيات.
لإدارة وعلاج العناد لدى الأطفال، يمكن أن تكون الرجوع إلى المتخصصين ذوي الصلة مفيدًا جدًا. فيما يلي بعض الأشياء:
-استشاري أو أخصائي نفسي للأطفال:
- يستطيع علماء نفس الطفل التعرف على أسباب العناد ومساعدة الوالدين على التعامل معه.
- إذا تحول العناد إلى سلوكيات مثل العدوان أو التحدي المستمر أو مشاكل أخرى، فيمكن للمرشد مساعدة الطفل باستخدام الأساليب العلاجية مثل العلاج باللعب أو العلاج بالكلام.
العائلة:
- في بعض الأحيان يتأثر سلوك الأطفال بالظروف العائلية. يمكن للمستشار الأسري المساعدة في تحديد العوامل البيئية وتقديم الحلول المناسبة.
-أخصائي الطب النفسي للأطفال:
- إذا كان العناد مرتبطًا باضطرابات مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) أو اضطرابات القلق، فقد تكون هناك حاجة للفحص والعلاج عند طبيب نفسي للأطفال. وفي بعض الحالات، قد يكون العلاج الدوائي أيضًا جزءًا من العلاج.
طرق علاج العناد وإدارته
1-تقنيات التعليم الإيجابية:
استخدام أنظمة الحوافز والمكافآت لتعزيز السلوكيات الإيجابية.
2- التدريب على مهارات حل المشكلات:
مساعدة الطفل على إيجاد حلول أفضل وإدارة الصراعات.
3-تعزيز التواصل مع الطفل:
عندما يشعر الطفل بأن والديه يفهمانه، سيكون أقل ميلاً إلى العناد.
4- تقليل التوتر:
إن خلق بيئة هادئة وآمنة في المنزل والسلوك المستقر للوالدين يمكن أن يقلل من التوتر لدى الطفل.
العلاج باللعب الخماسي:

تتيح هذه الطريقة للطفل التعبير عن مشاعره من خلال اللعب وتعلم كيفية التحكم في سلوكه.
في العلاج باللعب، يمكن التحكم في عناد الأطفال باستخدام تقنيات معينة. تساعد هذه الطريقة الأطفال على فهم مشاعرهم بشكل أفضل وتعلم طرق صحية للتعبير عن رغباتهم.
تتضمن بعض الأساليب الفعالة في العلاج باللعب لتقليل المقامرة ما يلي:
- ألعاب لعب الأدوار:
يمكن للطفل أن يقوم بأدوار مختلفة ويتعلم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة.
- الألعاب التعاونية: تساعد هذه الأنواع من الألعاب الطفل على تقوية المهارات الاجتماعية مثل التعاون والتفاوض.
- تمارين الاسترخاء:
مثل "اللعب بالفقاعات" أو "الألعاب البطيئة الحركة" التي تساعد الطفل على التحكم في انفعالاته.
– استخدام الألعاب
خاص: بعض الألعاب تتيح للطفل التعبير عن مشاعره من خلال اللعب وتعلم طرق جديدة للتفاعل مع الآخرين.
أثبتت الدراسات أن العلاج باللعب يمكن أن يكون له تأثير كبير في تقليل السلوكيات العنيدة والعدوانية.
تذكر أن معرفة سبب العناد بالضبط واستخدام الاستراتيجيات المناسبة يلعبان دورًا مهمًا في تحسين سلوك الطفل. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من التوجيه، سنكون سعداء بالتشاور مع خبراء ABA. لدينا معالجون ألعاب محترفون في فريق ABA.
<ديف>
وصف الفيديو:
-شاهد هذا الفيديو: طفل يلتقط الخضار بفضول والأم تتصرف بعنف...**
هل مررت بمثل هذا الموقف؟ 👶💔
العناد في هذا العمر ليس "سوء سلوك" بل جزء طبيعي من نمو الدماغ!
الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين هم في طور اكتشاف العالم. عندما نتفاعل بالعنف، فإننا في الواقع ننقل الخوف والقلق إليهم بدلاً من التعليم.
⚠ عواقب هذا السلوك السيئ من الوالدين:
- القلق عند الطفل: قد يخاف الطفل من اكتشاف العالم في المستقبل.
- اشتداد العناد: كل مواجهة عنيفة تطيل دورة العناد
- انخفاض الثقة بالنفس: يشعر الطفل تدريجياً بأنه لا يفعل شيئاً صحيحاً
- تقليد السلوكيات العدوانية: يتعلم الطفل العنف ويكرره مستقبلاً.
حلول بسيطة وعملية:
إلهاء ذكي: "تعالوا وانظروا هذا التقدم!"
البديل: بدلًا من الخضار، أعطيه لعبة أخرى.
حافظ على هدوئك: خذ نفسًا عميقًا، فالطفل سيشعر بتوترك أو غضبك.
السماح بالاكتشاف الآمن: إذا لم يكن هناك خطر، دعه يجرب.
تذكر:
إن طفلك ليس "عنيدًا"، بل يتعلم فقط. إذا شعرت بأنك خارج نطاق السيطرة، استشيري طبيب نفساني للأطفال، فهذا دليل على يقظتك وليس ضعفك! 💛
#تربية_a_child #طفل_عام واحد #aware_parents #forbidden_violence
علم الطفل كيفية إدارة مشكلاته باستخدام الألعاب أو القصص.
3- التنبؤ بالظروف الصعبة:
إذا كنت تعلم أن أمامك موقفًا من المحتمل أن يكون فيه الطفل شقيًا (مثل التسوق)، فقم بإعداده مسبقًا.
4- تعزيز السلوكيات الإيجابية:
عندما يظهر الطفل سلوكًا جيدًا، شجعه فورًا على تعزيز هذه السلوكيات.
لإدارة وعلاج العناد لدى الأطفال، يمكن أن تكون الرجوع إلى المتخصصين ذوي الصلة مفيدًا جدًا. فيما يلي بعض الأشياء:
-استشاري أو أخصائي نفسي للأطفال:
- يستطيع علماء نفس الطفل التعرف على أسباب العناد ومساعدة الوالدين على التعامل معه.
- إذا تحول العناد إلى سلوكيات مثل العدوان أو التحدي المستمر أو مشاكل أخرى، فيمكن للمرشد مساعدة الطفل باستخدام الأساليب العلاجية مثل العلاج باللعب أو العلاج بالكلام.
العائلة:
- في بعض الأحيان يتأثر سلوك الأطفال بالظروف العائلية. يمكن للمستشار الأسري المساعدة في تحديد العوامل البيئية وتقديم الحلول المناسبة.
-أخصائي الطب النفسي للأطفال:
- إذا كان العناد مرتبطًا باضطرابات مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) أو اضطرابات القلق، فقد تكون هناك حاجة للفحص والعلاج عند طبيب نفسي للأطفال. وفي بعض الحالات، قد يكون العلاج الدوائي أيضًا جزءًا من العلاج.
طرق علاج العناد وإدارته
1-تقنيات التعليم الإيجابية:
استخدام أنظمة الحوافز والمكافآت لتعزيز السلوكيات الإيجابية.
2- التدريب على مهارات حل المشكلات:
مساعدة الطفل على إيجاد حلول أفضل وإدارة الصراعات.
3-تعزيز التواصل مع الطفل:
عندما يشعر الطفل بأن والديه يفهمانه، سيكون أقل ميلاً إلى العناد.
4- تقليل التوتر:
إن خلق بيئة هادئة وآمنة في المنزل والسلوك المستقر للوالدين يمكن أن يقلل من التوتر لدى الطفل.
العلاج باللعب الخماسي:
تتيح هذه الطريقة للطفل التعبير عن مشاعره من خلال اللعب وتعلم كيفية التحكم في سلوكه.
في العلاج باللعب، يمكن التحكم في عناد الأطفال باستخدام تقنيات معينة. تساعد هذه الطريقة الأطفال على فهم مشاعرهم بشكل أفضل وتعلم طرق صحية للتعبير عن رغباتهم.
تتضمن بعض الأساليب الفعالة في العلاج باللعب لتقليل المقامرة ما يلي:
- ألعاب لعب الأدوار:
يمكن للطفل أن يقوم بأدوار مختلفة ويتعلم كيفية التعامل مع المواقف الصعبة.
- الألعاب التعاونية: تساعد هذه الأنواع من الألعاب الطفل على تقوية المهارات الاجتماعية مثل التعاون والتفاوض.
- تمارين الاسترخاء:
مثل "اللعب بالفقاعات" أو "الألعاب البطيئة الحركة" التي تساعد الطفل على التحكم في انفعالاته.
– استخدام الألعاب
خاص: بعض الألعاب تتيح للطفل التعبير عن مشاعره من خلال اللعب وتعلم طرق جديدة للتفاعل مع الآخرين.
أثبتت الدراسات أن العلاج باللعب يمكن أن يكون له تأثير كبير في تقليل السلوكيات العنيدة والعدوانية.
تذكر أن معرفة سبب العناد بالضبط واستخدام الاستراتيجيات المناسبة يلعبان دورًا مهمًا في تحسين سلوك الطفل. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من التوجيه، سنكون سعداء بالتشاور مع خبراء ABA. لدينا معالجون ألعاب محترفون في فريق ABA.
وصف الفيديو:
-شاهد هذا الفيديو: طفل يلتقط الخضار بفضول والأم تتصرف بعنف...**
هل مررت بمثل هذا الموقف؟ 👶💔
العناد في هذا العمر ليس "سوء سلوك" بل جزء طبيعي من نمو الدماغ!
الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين هم في طور اكتشاف العالم. عندما نتفاعل بالعنف، فإننا في الواقع ننقل الخوف والقلق إليهم بدلاً من التعليم.
⚠ عواقب هذا السلوك السيئ من الوالدين:
- القلق عند الطفل: قد يخاف الطفل من اكتشاف العالم في المستقبل.
- اشتداد العناد: كل مواجهة عنيفة تطيل دورة العناد
- انخفاض الثقة بالنفس: يشعر الطفل تدريجياً بأنه لا يفعل شيئاً صحيحاً
- تقليد السلوكيات العدوانية: يتعلم الطفل العنف ويكرره مستقبلاً.
حلول بسيطة وعملية:
إلهاء ذكي: "تعالوا وانظروا هذا التقدم!"
البديل: بدلًا من الخضار، أعطيه لعبة أخرى.
حافظ على هدوئك: خذ نفسًا عميقًا، فالطفل سيشعر بتوترك أو غضبك.
السماح بالاكتشاف الآمن: إذا لم يكن هناك خطر، دعه يجرب.
تذكر:
إن طفلك ليس "عنيدًا"، بل يتعلم فقط. إذا شعرت بأنك خارج نطاق السيطرة، استشيري طبيب نفساني للأطفال، فهذا دليل على يقظتك وليس ضعفك! 💛
#تربية_a_child #طفل_عام واحد #aware_parents #forbidden_violence
الكلمات الأساسية: المرح، العلاج باللعب، الطفل، مرح الطفل
مقدمة الكتاب
الآباء القلقون والأطفال المشاغبون
تقليل العناد والعدوانية لدى الأطفال بالأسلوب السلوكي المعرفي
تربية الأطفال العنيدين
لماذا يصبح طفلي عنيدًا
مفاتيح تربية الطفل السمعي
عناد الأطفال




