استراتيجيات تعزيز الفهم السمعي
فهيمة رسولي
طهرانالعلاج المهني
تعريف الإدراك السمعي:
تُسمى القدرة على التعرف على الأصوات التي يتم سماعها أو تفسيرها بالإدراك السمعي.
يوفر الإدراك السمعي طريقًا مهمًا للتعلم.
تظهر الأبحاث أن العديد من الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في القراءة معالجة جلسة الاستماع هما نوعان مفاهيم مختلفة في مجال السمع.
الإدراك السمعي (الإدراك السمعي) يعني عملية تلقي وتفسير المعلومات الصوتية من البيئة المحيطة. عندما نواجه أصواتًا وضوضاء من حولنا، يتلقى نظامنا السمعي هذه المعلومات ويرسلها إلى الدماغ لتفسيرها. تتضمن عملية الإدراك السمعي هذه سماع الأصوات وتحديد مصدر الصوت وفهم معنى الأصوات والتركيز على الأصوات المهمة. يساعدنا الإدراك السمعي على التواصل مع البيئة المحيطة بنا، والاستجابة لأصوات الآخرين وكلماتهم، والحصول على فهم صحيح للمحتوى الصوتي.
المعالجة السمعية:
المعالجة السمعية تعني عملية تحليل وتفسير المعلومات الصوتية في الدماغ. وبعد تلقي المعلومات الصوتية عن طريق الجهاز السمعي، يتم إرسال هذه المعلومات إلى الدماغ ليتم تحليلها ومعالجتها. في هذه العملية، يستخدم الدماغ عناصر مختلفة مثل التردد والشدة والموقع والوقت لتفسير الأصوات وفهم معناها. تتضمن المعالجة السمعية عمليات مثل التركيز على الأصوات المهمة، والتعرف على أنماط الصوت والخرائط، والتمييز بين الأصوات، وتفسير معناها.
باختصار، يرتبط الإدراك السمعي باستقبال وتفسير المعلومات الصوتية من البيئة، بينما ترتبط المعالجة السمعية بتحليل وتفسير المعلومات الصوتية في الدماغ. وترتبط هاتان العمليتان ببعضهما البعض وتلعبان في نفس الوقت دورًا في عملية سماع الأصوات وفهمها، وتشكل المعالجة السمعية جزءًا من عملية تحويل الصوت إلى إدراك سمعي.
مهارات الفهم المسموع:
الوعي الصوتي، واستيعاب الاستماع، وذاكرة الاستماع، وتسلسل الاستماع، والتأليف الاستماعي.
1. الوعي الصوتي:
القدرة على إدراك أن الكلمات التي نسمعها مكونة من مجموعات من الأصوات الفردية.
2. تمييز السمع:
القدرة على التعرف على الحروف والتعرف على الكلمات المتشابهة والمختلفة. (على سبيل المثال، Bid وDid أو Pik وBek)
3. الذاكرة السمعية:
القدرة على تخزين وتذكر ما يسمعه.
4. تسلسل الاستماع:
القدرة على تذكر ترتيب الوحدات في قائمة تسلسلية.
5. التركيب الصوتي:
القدرة على دمج العناصر الصوتية الفردية أو المقاطع الصوتية في كلمة كاملة.
الإدراك البصري والإدراك السمعي من المفاهيم التي تستخدم كثيرًا في حالة الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة. هذه المصطلحات بالإضافة إلى
لتحسين الفهم السمعي لدى الأطفال، يمكنك تجربة بعض الاستراتيجيات التالية:
1. بيئة مريحة:
حاول خلق بيئة هادئة وهادئة للأطفال حتى يتمكنوا من التركيز بشكل أفضل على الأصوات. استخدم تقليل الضوضاء مثل التلفاز أو الموسيقى الصاخبة.
2. تمارين الاستماع:
يمكن أن تؤدي ممارسة التمارين التي تركز على الانتباه إلى الأصوات والتفكير السمعي إلى تسريع عملية تحسين الإدراك السمعي. على سبيل المثال، يمكنك ممارسة الألعاب السمعية مع الأطفال مثل سماع الأصوات والتعرف عليها، وتمارين المعالجة السمعية والتعرف على الأنماط والموسيقى.
3. تعزيز مهارات الاستماع:
يمكنك استخدام الألعاب والأنشطة التي تركز على مهارات الاستماع مثل التركيز على أصوات معينة والتعرف على الأنماط والتفكير السمعي والتركيز
التركيز على الأصوات المهمة، وتعزيز مهارات الاستماع لدى الأطفال.
4. تنفيذ أوامر بسيطة ومعقدة للإدراك السمعي:
ضع خمسة أو ستة أشياء أمام الطفل ثم أعطه التعليمات للقيام بها. على سبيل المثال:
-ضع القطعة الخضراء في تنورة الأم، ضع الزهرة الصفراء تحت الكرسي، ضع الكرة البرتقالية في السلة، يمكن أن يزيد عدد الأشياء بالتوازي مع تطور الذاكرة السمعية لدى الطفل.
-أغمض عيني الطفل واطلب منه الاستماع إلى الأصوات البيئية وأعينه مغلقة.
-الأصوات المسجلة: يمكن تسجيل الأصوات على شريط والطلب من الطفل التعرف عليها. افعل ذلك واطلب من الطفل أن يفصل الأصوات عن بعضها البعض.
- الانتباه إلى عينات الصوت: اطلب من الطفل أن يبقي عينيه مغلقتين أو يجلس ويدير وجهه. صفق بيديك عدة مرات، اضرب الطاولة عدة مرات، اضرب الكرة عدة مرات و... اطلب من الطفل أن يقول كم مرة تكررت هذه الحركات أو اطلب منه أن يكرر نفس الحركات.
5-إنشاء أصوات مختلفة
اطلب من الطفل تحسين قدرته على الاستماع والفرق بين الأصوات عن طريق إنشاء أصوات مختلفة بالأجهزة البيئية.
صوت المفتاح، صوت زجاجة الماء، صوت الصفارة، الخ.
إصدار الصوت بجانب كلتا الأذنين وأحياناً إغلاق عيني الطفل أثناء التدريب.
6- التحويل إلى خبير في الإدراك السمعي:
إذا كانت مشاكل الإدراك السمعي لدى أطفالك مستمرة، وتؤثر على أداء طفلك، فمن الأفضل استشارة أخصائيي السمع، وأخصائيي النطق، والمعالجين المهنيين العقليين. يمكن للمتخصصين في علاج النطق، وقياس السمع، والعلاج المهني العقلي أن يقدموا لك إرشادات لتحسين وتقوية الإدراك السمعي لدى أطفالك.
من المهم المضي قدمًا في كل هذه الحلول بالصبر والاتساق. كما أنه من الأفضل دائمًا استشارة أحد المتخصصين في أي مشكلة تتعلق بالإدراك السمعي لدى الأطفال حتى يتم التدخل والعلاج المناسب في الوقت المناسب.
آمل أن تساعدك هذه الحلول. تذكر أن "الفهم" أمر قابل للتعلم ويمكنك زيادة قدرة طفلك في كل مرحلة. إذا كان لديك المزيد من الأسئلة أو الطلبات، فإن فريق العلاج المهني وعلاج النطق التابع لـ Aba موجود لمساعدتك.
الموارد:
-صعوبات التعلم تأليف جانيت ليرنر ترجمة: عصمت دانيش
WebMDhttps://www.webmd.com ›الدماغ › أ...اضطراب المعالجة السمعية: الأعراض والسبب والعلاج
-NHShttps://www.nhs.uk ›الشروط› أ...اضطراب المعالجة السمعية (APD)


