نزيف من فتحة الشرج - الدكتور كرامتي متخصص في جراحة القولون والمستقيم
الدكتور محمد رضا كرامتي
طهرانزمالة جراحة القولون والمستقيم
نزيف من فتحة الشرج
يعد النزيف من فتحة الشرج أحد الأعراض الشائعة التي يتم فيها تحويل المرضى إلى جراحي القولون والمستقيم. هذا العرض يسبب القلق لدى الكثير من المرضى ويذهبون إلى الطبيب فوراً، ولكن للأسف يتم إهماله أيضاً لدى مجموعة ويمكن أن يؤدي في النهاية إلى تقدم المرض وصعوبة العلاج.
يمكن أن يكون النزيف من فتحة الشرج على شكل دم فاتح، أو دم داكن، أو جلطات دموية. يمكن أن تكون هذه النزيفات مصحوبة بالتغوط أو حتى بمفردها ولا علاقة لها بالتغوط. وبعض الحالات تكون مصحوبة بألم أو حرقان.أسباب النزيف من فتحة الشرج:
أكثر الأمراض التي تسبب النزيف من فتحة الشرج هي:
- البواسير (البواسير): غالبًا ما يكون النزيف الناتج عن البواسير على شكل دم خفيف وغير مؤلم ويبدأ بالتبرز ويتوقف من تلقاء نفسه بعد بضع دقائق. يرى العديد من المرضى دمًا ساطعًا على وعاء المرحاض أو على المنشفة أثناء التجفيف. إذا كانت البواسير من النوع "التخثري" فإن النزيف يكون مصحوباً بألم.
- الشق الشرجي (الشق الشرجي): غالبًا ما يكون النزيف الناجم عن الشق مؤلمًا ودمًا لامعًا ويبدأ بمرور البراز. قد يستمر النزيف لبضع لحظات على حوض المرحاض أو على الأنسجة أثناء التجفيف. وهذا النوع من النزيف يتوقف من تلقاء نفسه أيضًا.
- مرض التهاب الأمعاء (التهاب القولون): يمكن أن يكون هذا النزيف دمًا خفيفًا أو شبه داكن وغير مؤلم. غالبًا ما يكون نزيف هؤلاء المرضى مختلطًا تمامًا بالبراز. يعاني هؤلاء المرضى من نوبات إسهال بسبب التهاب موضعي أو واسع النطاق في الأمعاء الغليظة ويعانون <أ href="https://fastyle.ir/%D8%A7%D8%B3%D9%87%D8%A7%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8% B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%B1%DB%8C/">الإسهال هم أيضا دموية. آلام البطن هي عرض آخر لهذا المرض
- الأورام الحميدة وسرطان القولون: يمكن أن يكون النزيف الناجم عن هذه الأمراض على شكل إفرازات فاتحة أو داكنة أو حتى جلطات. ويمكن أن تكون مصحوبة ببراز ومختلطة بالبراز أو حتى تخرج من فتحة الشرج بشكل عفوي دون أن تكون مرتبطة بالتبرز. هذه النزيفات ليست مؤلمة. في حالة الاشتباه بوجود سلائل أو سرطان، يكون تنظير القولون ضروريًا.
- رتج القولون: هذه آفات صغيرة على شكل ثقوب على شكل بالون في جدار الأمعاء، والتي غالبًا ما تكون بدون أعراض، ولكن يمكن أن تظهر على شكل آلام في البطن، أو نزيف خفيف أو داكن من فتحة الشرج. وهذا النزيف غير مؤلم.
- أمراض الأوعية الدموية في الأمعاء الغليظة: هذه الآفات غير شائعة وغالبًا ما تكون على شكل نزيف واضح وغير مؤلم.
- نزيف الجهاز الهضمي العلوي: نزيف من المريء أو المعدة أو الاثني عشر، إذا كان شديدًا جدًا، فيمكن أن ينتقل إلى كامل مسار الجهاز الهضمي بحجم وسرعة كبيرين ويخرج من فتحة الشرج على شكل نزيف حاد لامع. وهذا النوع من النزيف خطير للغاية ويتطلب اتخاذ إجراءات طارئة للسيطرة على النزيف.
تشخيص سبب النزيف من فتحة الشرج:
إذا رأيت هذا العرض في نفسك، راجع الطبيب فورًا. ووفقا لقاعدة عامة في الطب، يجب علينا أولا العثور على السبب والتشخيص الرئيسي للمرض حتى نتمكن من إجراء العلاج بشكل صحيح. ويجب أن نعلم أن النزيف من فتحة الشرج ما هو إلا عرض، مما يعني أنه يجب على الطبيب معرفة السبب الأساسي في الخطوة الأولى.
الخطوة الأولى للوصول إلى التشخيص هي الفحص السريري من قبل الطبيب أو الجراح. يمكن في كثير من الأحيان ملاحظة أمراض مثل البواسير (البواسير) والشقوق (الشقوق الشرجية) أثناء الفحص. يمكن الكشف عن النزيف الناشئ من المستقيم عن طريق "تنظير المستقيم" أو "تنظير المستقيم السيني". يتم إجراء هذه الطريقة التشخيصية من قبل أخصائي جراحة القولون والمستقيم أو الجهاز الهضمي دون الحاجة إلى التخدير وفي العيادة الخارجية. وبطبيعة الحال، يتطلب النزيف من الجزء العلوي من الأمعاء الغليظة (القولون) طريقة تسمى "تنظير القولون" والتي يمكن من خلالها رؤية الأمعاء الغليظة بأكملها. وهذه الطريقة تستخدم أيضًا في العيادات الخارجية ولكنها تتطلب تخديرًا قصيرًا لأنها مؤلمة وغير محتملة لدى الكثير من المرضى.
إذا تم العثور على آفة نزفية (مثل كتلة أو ورم أو قرحة في الأمعاء الغليظة) في أي من الاختبارات المذكورة أعلاه، فإن الطبيب يأخذ عينة تسمى "خزعة" من تلك الآفة ويرسلها للفحص المرضي. في هذه الحالة عليك أن تنتظر الإجابة المرضية وتعود إلى جراحك والإجابة بين يديك.
علاج النزيف من فتحة الشرج:
بناءً على تشخيص المرض، والذي يتم التوصل إليه بناءً على الأعراض السريرية لديك، والفحص من قبل الطبيب، وتنظير المستقيم، وتنظير القولون والمستقيم، وتنظير القولون، سيبدأ علاجك. على سبيل المثال، علاج أمراض مثل البواسير والشقوق والتهاب القولون يكون طبياً ومحلياً في الخطوة الأولى، وينصح في الحالات المتقدمة والمتكررة بالجراحة. لكن التشخيصات الأخرى، مثل الأورام الحميدة وسرطان القولون، تتطلب علاجات أكثر خطورة بما في ذلك الجراحة.