هل استمتعت بوجبتك حتى الآن؟ هل استمتعت بالتواجد مع عائلتك أو على الطاولة أو في المطعم الذي تتواجد فيه؟ هل أعجبك طعامك؟ هل كانت لذيذة؟
ألقِ نظرة جيدة على تلك اللقمة الأخيرة التي تعلم أنك تستحقها، ولكنك ممتلئ بالفعل. لقد أحببت كل الطعام الذي تناولته الليلة. مازلت تحب هذه اللقمة التي تعد جزءًا من وجبتك المفضلة، ولكن... تلك اللقمة الأخيرة الجميلة سوف تدمر كل الأوقات الجيدة التي سبقتها لأنها ممتلئة جدًا. أليس من المؤسف؟
الآن، خذ نفسًا عميقًا، واترك تلك اللقمة الجميلة، أو تلك القطعة الأخيرة من الشواء، أو وعاء البطاطس، أو تلك المغرفة الأخيرة من الآيس كريم، واشكر هذا الطبق، والطبق، والطاولة، ومفرش المائدة الموجود أمامك على المتعة التي منحتها لك حتى هذه اللحظة.
والآن ألقِ نظرة أخرى على آخر لقمة في الطبق. تأكد من أنه ليس منزعجًا لأنك لم تأكله! 🙂 بل هو سعيد لأنك بدلاً من الشعور بالشبع بعد العشاء، اخترت "المتعة القصوى" التي يمكن أن تحصل عليها من ذوقه. ويسعدني أنك قدرت مجهود بقية الحبيبات على ذلك الطبق ولم تضيع شعور لذتهم باللقمة الأخيرة.
اللقمة الأخيرة من الطبق الذي وضعته جانبا بكل احترام تبتسم لك مع احترامي🙂
وجه سيبيتاي
