🧩 أوتیسم في کودکان چیست؟ الأعراض والتشخيص وطرق العلاج
المقدمة
التوحد عند الأطفال هو اضطراب في النمو يؤثر على تواصل الطفل وسلوكه ومهاراته الاجتماعية. التشخيص المبكر والتدخل في الوقت المناسب يمكن أن يغير بشكل كبير مسار حياة الطفل. في هذا المقال نشرح بلغة بسيطة ما هو التوحد وما هي أعراضه وكيف نساعد على نمو الطفل وقدراته.
ما هو التوحد عند الأطفال؟
التوحد أو اضطراب طيف التوحد (ASD) هو اضطراب يتسبب في اختلاف الطفل في التفاعل الاجتماعي، وفهم عواطف الآخرين، والتواصل اللفظي أو غير اللفظي.
على سبيل المثال، قد لا يتمكن بعض الأطفال المتأثرين من التواصل البصري أو لا تبدي اهتماماً بالألعاب الجماعية. هذه الاختلافات لا تعني الإعاقة، ولكن طريقة أدمغتهم في الفهم والاستجابة مختلفة.

الأعراض الشائعة لمرض التوحد عند الأطفال
تظهر أعراض التوحد عادةً بين من 18 شهرًا إلى 3 سنوات. وتختلف شدة الأعراض من طفل لآخر، ولكن الأعراض الأكثر شيوعًا تشمل ما يلي:
-
اللامبالاة بمناداة الطفل باسمه
لي> -
تجنب الاتصال بالعين
لي> -
تكرار كلمات أو حركات معينة
لي> -
الحساسية المفرطة للصوت أو الضوء أو اللمس
لي> -
اهتمام غير طبيعي بالأشياء الثابتة أو الترتيب
لي> -
صعوبة في التعبير عن المشاعر أو فهم مشاعر الآخرين
لي>
أسباب التوحد
لا يزال السبب الدقيق للتوحد غير معروف بشكل نهائي، ولكن الأبحاث تظهر أن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية تلعب دورًا في ذلك.
وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، عوامل مثل التاريخ العائلي لمرض التوحد، أو الحمل عالي الخطورة، أو الولادة المبكرة، أو التعرض للتلوث البيئي، يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض.
تشخيص مرض التوحد عند الأطفال
عادةً ما يتم تشخيص هذا الاضطراب بواسطة طبيب نفساني للأطفال أو طبيب نفسي متخصص. تعد أدوات مثل اختبار M-CHAT والتقييمات السلوكية في سن مبكرة فعالة جدًا في تحديد مرض التوحد.
موقع حسن السمعة التوحد يتحدث يؤكد أيضًا على أن التشخيص المبكر يلعب دورًا مهمًا في تحسين مهارات التواصل لدى الطفل.
في عيادة مهرشادي لعلم النفس، يتم إجراء تقييم متخصص للأطفال باستخدام اختبارات تخطيط كهربية الدماغ السلوكية والكلام واللون (QEEG). لإجراء تشخيص أكثر دقة.
علاج التوحد وإعادة التأهيل
على الرغم من أن مرض التوحد ليس له علاج نهائي، إلا أنه من خلال التدخلات المتخصصة والمستمرة، يمكن تحقيق تقدم كبير في سلوك الطفل، وكلامه، ومهاراته الاجتماعية.
تشمل طرق العلاج الشائعة ما يلي:
-
العلاج الوظيفي لتحسين المهارات الحركية والاجتماعية
لي> -
علاج النطق لتقوية اللغة والتواصل
لي> -
العلاج السلوكي (ABA) لتعديل السلوكيات الإشكالية
لي> -
استشارات عائلية لتدريب الآباء على التعامل الفعال مع الأطفال
لي>
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للوالدين تعزيز مهارات الطفل الاجتماعية وانتباهه في المنزل من خلال الألعاب التعليمية والأنشطة الجماعية. كما أن إنشاء روتين ثابت وتشجيع المهارات المستقلة والتعبير عن المودة يلعب دورًا مهمًا في عملية نمو الطفل.
الرعاية اليومية للوالدين
يلعب الآباء دورًا رئيسيًا في نمو الطفل. إن أداء الأنشطة مثل الألعاب الجماعية البسيطة، وقراءة الكتب مع الطفل، وتشجيع التواصل، واستخدام لغة الجسد، يمكن أن تكون فعالة في تطوير المهارات الاجتماعية.
الاستقرار السلوكي والبيئة الهادئة والمحبة والتشجيع المستمر هي المبادئ الذهبية لتربية الطفل المصاب بالتوحد.
نصائح أساسية للآباء
-
الحب والصبر هما أهم أدواتك.
لي> -
تجنب مقارنة الطفل بالآخرين.
لي> -
ابق على اتصال مع الخبراء.
لي> -
اجعل التدريب على المهارات لعبة.
لي>
الأسئلة الشائعة (FAQ)
1. في أي عمر يمكن تشخيص مرض التوحد؟
تظهر الأعراض عادةً بين عمر 18 شهرًا و3 سنوات. إن إجراء الفحص في سن مبكرة يجعل التشخيص أسرع.
2. هل يوجد علاج نهائي للتوحد؟
لا، ولكن مع العلاج المهني وعلاج النطق والعلاج السلوكي، يمكن تحسين نوعية حياة الطفل بشكل ملحوظ.
3. هل يمكن للأطفال المصابين بالتوحد الذهاب إلى المدرسة؟
نعم، مع الدعم والبرامج التعليمية المناسبة، يلتحق العديد من الأطفال المصابين بالتوحد بالمدارس العادية.
الملخص
يتطلب مرض التوحد لدى الأطفال الاهتمام والفهم ودعم الأسرة. إذا رأيت علامات التوحد لدى طفلك، فمن الأفضل استشارة طبيب نفساني للأطفال في أسرع وقت ممكن.
في عيادة مهرشادي لعلم النفس، يتم تقييم وعلاج مرض التوحد باستخدام أحدث الأساليب العلمية وفريق من المتخصصين الطفل.
من خلال الالتزام بتوصيات العلاج ودعم الأسرة، يمكن للطفل تجربة مسار النمو الصحي والتواصل بشكل أفضل مع الآخرين.