الشبكة الإنجليزية هي الوضع الذي يتم فيه إغلاق الصفحة أو حذفها من خلال شريط لاصق ويمكن تنفيذ الأنشطة اليومية بشكل أكثر قوة. عادة ما تنتج هذه المشكلة عن التهاب أو سماكة في أوتار الأصابع ويمكن علاجها بالعلاج المبكر.
ما هو الإصبع الزنادي؟
الإصبع الزنادي أو الإصبع الزنادي هو أحد أكثر مشكلات حركة الأصابع شيوعًا، حيث "يعلق" أحد الأصابع عند الثني والتقويم أو يتم تحريره مع صوت نقر؛ تماما مثل زناد البندقية، ولهذا السبب يطلق عليه إصبع الزناد. يظهر هذا المرض عادةً عند الأشخاص الذين يقومون بأنشطة متكررة بأيديهم، مثل الكتابة كثيرًا، أو الخياطة، أو العمل بالأدوات اليدوية، أو تشغيل الموسيقى.
في الحالة الطبيعية تتحرك أوتار الأصابع في أغلفة منزلقة وتسبب ثني الإصبع واستقامته. لكن في الإصبع الزنادية، بسبب التهاب أو سماكة الوتر، تكون حركته داخل الغمد صعبة وأحياناً يعلق الوتر في المنطقة الضيقة. مما يسبب حركة مفاجئة وصاخبة عند فتح الإصبع.
تتراوح شدة هذه الحالة من الجفاف الخفيف في الصباح إلى التنميل الكامل للإصبع. في المراحل المتقدمة، قد يكون الإصبع مغلقًا في وضع منحني ويتطلب مساعدة اليد الأخرى لفتحه. في معظم الحالات، يصاب الإبهام أو الإصبع الأوسط أو البنصر، ولكن يمكن أن يتأثر أي إصبع.
معرفة المزيد:العلاج تعذر الأداء في كرج
ما هو الإصبع الزناد؟
الإصبع الزناد هو في الواقع نفس "الإصبع الزناد" وليس له أي اختلاف في المفهوم. المصطلح الإنجليزي Trigger Finger مشتق من الحركة المفاجئة للإصبع عند الفتح. تحدث هذه المشكلة عادةً في قاعدة الإصبع، حيث يدخل الوتر من راحة اليد إلى الإصبع.
في العادة، يمر وتر الإصبع تحت غمد يسمى A1 Pulley عند الثني. وعندما يلتهب هذا الجزء أو يصبح الوتر أكثر سماكة من المعتاد، يصبح من الصعب عليه المرور عبر هذا الغمد. ونفس الشيء يسبب تشويشاً في حركة الإصبع.
إذا لاحظت في الصباح عند استيقاظك صعوبة في فتح أحد أصابعك أو شعرت بصوت نقر عند الانحناء، فهناك احتمال كبير أن يكون لديك إصبع زناد.
يمكن رؤية مرض الإصبع الزنادية لدى كل من الرجال والنساء، ولكن النساء فوق سن 40 عامًا، والأشخاص المصابين بداء السكري، أو التهاب المفاصل الروماتويدي، أو أولئك الذين يستخدمون أيديهم كثيرًا في العمل الضغطي هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالإصبع الزنادية.
ما هو سبب إصبع الزناد
يشير سبب الإصبع الزنادية بشكل أساسي إلى التهاب وسماكة الأوتار المثنية للإصبع وتضييق غمد الوتر (البكرة). هذه الأوتار عبارة عن ألياف قوية ومرنة تمتد من عضلات الساعد إلى أطراف الأصابع وهي المسؤولة عن ثني الأصابع وتقويمها. وفي الحالة الطبيعية تتحرك هذه الأوتار بسهولة داخل غمدها وتسمح للأصابع بالانحناء والاستقامة دون ألم وبطلاقة تامة.
في مرض الإصبع الزنادية، ولأسباب مختلفة، يزداد سمك الوتر أو يصبح غمد الوتر ملتهبًا. تتسبب هذه التغييرات في تعلق الوتر عند المرور عبر الغمد وتكون حركة الإصبع مصحوبة بقفزة مفاجئة أو حتى قفل. وهذا هو السبب الذي يجعل الأشخاص المصابين يشعرون أحيانًا أن إصبعهم "عالق" أو عالق في موضع واحد ويحتاجون إلى مساعدة اليد الأخرى لفتحه.
هناك عدة عوامل يمكن أن تسبب مرض الإصبع المحفز:
-
حركات اليد المتكررة: الاستخدام المطول للأدوات اليدوية والكتابة والكتابة كثيرًا والعمل بالهاتف المحمول أو القيام بأنشطة تؤدي إلى ثني الأصابع وتقويمها، يضع ضغطًا كبيرًا على الأوتار ويؤدي في النهاية إلى التهابها وسماكتها.
لي> -
الأمراض الكامنة: الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو الروماتيزم المفصلي هم أكثر عرضة لهذا المرض مرض. يمكن أن يسبب مرض السكري التهاب الأوتار عن طريق تعطيل الدورة الدموية وزيادة التهاب الأنسجة. كما يسبب الروماتيزم تورم والتهاب المفاصل والأنسجة المحيطة بالوتر، مما يعطل الحركة السلسة للإصبع.
لي> -
الإصابات والإصابات السابقة: يمكن أن تسبب أي صدمة أو إصابة سابقة في الإصبع أو راحة اليد التهابًا مزمنًا في الوتر أو تكوين أنسجة ندبية، مما يجعل من الصعب مروره عبر الغمد.
لي> -
عوامل العمر والجنس: النساء فوق سن 40 عامًا أكثر عرضة للإصابة بالإصبع الزنادية من الرجال، كما أن الشيخوخة تقلل من مرونة الأوتار والأنسجة الضامة.
لي>
إن معرفة هذه الأسباب أمر مهم جدًا، لأنه يمكن الوقاية من تطور مرض الإصبع الزنادية عن طريق التحكم في العوامل الأساسية وتعديل السلوكيات اليومية. على سبيل المثال، تقليل الأنشطة المتكررة، وإراحة اليد، واستخدام جبيرة، وممارسة تمارين التمدد سيساعد في تقليل الضغط على الأوتار ومنع اصطدام الأصابع. أيضًا، في الأشخاص الذين يعانون من أمراض كامنة، يلعب التحكم في مستويات السكر في الدم وإدارة الالتهابات الجهازية دورًا مهمًا في الوقاية من الإصبع الزنادية وتحسينها.
أخيرًا، يمكن للاكتشاف المبكر للسبب وبدء العلاج في الوقت المناسب أن يمنع القفل الدائم للإصبع، وانخفاض وظيفة اليد والألم المزمن، ويساعد على عودة حركة الإصبع الطبيعية.
سبب الإصبع الزنادي
يرجع سبب الإصبع الزنادية عادةً إلى استجابة الجسم الالتهابية للضغط أو الإصابة. يوجد في المكان الذي يمر فيه الوتر غمد يعمل كالنفق. عندما يصبح هذا الغمد ملتهبًا أو سميكًا، تصبح مساحة مرور الوتر أضيق. وقد يصاب الوتر أيضًا بنتوء صغير (عقيدة) بسبب الاحتكاك العالي.
عندما يحاول الوتر السميك المرور عبر البقعة الضيقة، فإنه يعلق، مما يسبب صوت فرقعة. في المراحل المبكرة لا يوجد سوى شعور بالجفاف أو الألم في راحة اليد، ولكن في المراحل اللاحقة يحدث قفل الأصابع.
العوامل المشددة للإصبع الزناد هي:
- العمل المستمر مع وضع اليدين في وضع مثني
- الاستخدام المطول لأدوات مثل المقص أو المثقاب المعاناة من الأمراض الاستقلابية مثل مرض السكري
- التهاب المفاصل أو إصابات اليد القديمة
إذا تم تجاهل هذه المشكلة فإن الالتهاب يزداد وتقل حركة الأصابع تدريجيا. العلاج في الوقت المناسب يمكن أن يمنع تطور هذا المرض ويستعيد الوظيفة الطبيعية لليد.
معرفة المزيد:أعراض الإصبع الزنادي
تظهر أعراض الإصبع الزنادية عادةً بشكل تدريجي وفي المراحل المبكرة قد تكون خفيفة ويمكن التغاضي عنها بسهولة. تتضمن الأعراض الأولى غالبًا ألمًا خفيفًا أو جفافًا في الصباح في راحة اليد أو قاعدة الأصابع. في البداية يعتقد الكثير من الأشخاص أن هذه المشكلة مؤقتة وسوف تزول مع الحصول على قسط من الراحة، ولكن مع مرور الوقت تصبح الأعراض أكثر وضوحًا وشدة. الأعراض الأكثر شيوعًا للإصبع الزنادي هي الشعور بالقفل أو القفز عند ثنيه أو تقويمه. تصاحب هذه الحالة أحيانًا صوت نقر أو نقر ويمكن الشعور بها عند القيام بأنشطة يومية بسيطة مثل حمل الكوب أو الكتابة أو الكتابة أو التقاط الأشياء. في المراحل المبكرة، قد يرتخي الإصبع بعد عدة مرات من الثني والتقويم، ولكن في المراحل الأكثر تقدمًا من الإصبع الزنادية، قد يصبح قفل الإصبع شديدًا ومؤلماً. الشعور بنتوء صغير أو عقيدة في قاعدة الإصبع: عادة ما يكون هذا النتوء واضحًا بسهولة تحت الجلد ويشير إلى سماكة الوتر. الألم عند الإمساك بالأشياء الصلبة أو الضغط على اليد: حتى الأنشطة العادية يمكن أن تسبب الألم. قفل الإصبع في وضع منحني: في المراحل الشديدة من المرض، قد يظل الإصبع في وضع منحني ويحتاج الشخص إلى مساعدة يد أخرى أو حركة مفاجئة لفتحه. تفاقم الأعراض في الصباح أو بعد الكثير من النشاط: يلاحظ العديد من المرضى أن الإصبع جاف ومتيبس عندما يستيقظون في الصباح، ويتحسن الوضع قليلًا عندما ترتفع درجة حرارة اليد وتقوم بحركات لطيفة، ولكن بعد النشاط لفترة طويلة، تتفاقم الأعراض مرة أخرى. يعد الاكتشاف المبكر لأعراض الإصبع الزنادية أمرًا بالغ الأهمية. في المراحل المبكرة، يمكن للعلاجات غير الجراحية مثل الجبائر والأدوية المضادة للالتهابات وحقن الكورتيكوستيرويد وتمارين التمدد أن تحسن بشكل فعال حالة الإصبع وتمنع تطور المرض. ولكن إذا تم تجاهل الأعراض، يزداد التهاب الوتر وقد يكون الإصبع مقفلاً وحركته مقيدة. في هذه الحالة، تزداد الحاجة إلى الجراحة وإعادة التأهيل بعد الجراحة. إذا واجهت أيًا من هذه الأعراض، فمن المستحسن مراجعة طبيب عظام أو أخصائي علاج طبيعي. إن الفحص والتشخيص في الوقت المناسب يجعل العلاج أسرع وأسهل، ويقلل خطر حدوث مضاعفات مثل انخفاض نطاق حركة الإصبع، أو الألم المزمن أو تشوه الإصبع. حول المتلازمة الطفل رقمي اعرف المزيد يختلف علاج الإصبع الزنادية اعتمادًا على شدة الأعراض ومدة المرض. في المراحل المبكرة، الهدف من العلاج هو تقليل الالتهاب واستعادة حركة الأصابع الطبيعية ومنع تطور المرض. عادة، يوصي الطبيب بالطرق غير الجراحية أولاً، وإذا لم يكن هناك تحسن، يقترح إجراء عملية جراحية. أفضل العلاج الوظيفي في كرجالعلامات والأعراض المهمة الأخرى هي:
أهمية التشخيص المبكر
علاج الإصبع الزنادية
تشمل العلاجات غير الجراحية للإصبع الزنادية ما يلي:
الأفضل علاج النطق في كرج
لي>العلاج الجراحي
في الحالات التي لا تكون فيها العلاجات غير الجراحية فعالة ويظل الإصبع مغلقًا، يتم إجراء الجراحة. في هذا الإجراء، يتم فتح غمد الوتر حتى يتمكن الوتر من التحرك بحرية. يتم إجراء الجراحة عادة في العيادة الخارجية، وبعد بضعة أيام يمكن للمريض استئناف الأنشطة اليومية الخفيفة. بعد العملية، يساعد إعادة التأهيل والعلاج المهني على استعادة الحركة الطبيعية للإصبع بسرعة ومنع الالتصاقات في المستقبل.

قم بتفعيل إجراء الإصبع
عندما لا تكون العلاجات غير الجراحية مثل الجبائر أو الأدوية أو العلاج الطبيعي فعالة، جراحة الإصبع هي الخيار الأفضل للتعافي الكامل. الغرض من هذه الجراحة هو تحرير الوتر العالق في غمده حتى يتمكن من التحرك بحرية.
عادة ما يتم إجراء هذه العملية في العيادة الخارجية وبتخدير موضعي، ويمكن للمريض العودة إلى المنزل في نفس اليوم. أثناء الإجراء، يقوم الطبيب بعمل شق صغير في راحة اليد ويفتح غمد الوتر (عادةً منطقة البكرة A1) لتوفير مساحة أكبر لمرور الوتر من خلالها.
تستغرق العملية الجراحية بأكملها أقل من نصف ساعة وعادة لا تتطلب العديد من الغرز أو الضمادات الثقيلة. بعد العملية، يجب على المريض أن يريح يده لبضعة أيام ثم يستعيد نطاق الحركة بحركات لطيفة للإصبع.
الميزة الرئيسية لعملية الإصبع الزنادية هي أن نتائجها عادة ما تكون دائمة واحتمال تكرار المرض منخفض جداً.
بالطبع هناك احتمالية عودة الالتهاب لدى مرضى السكري أو الذين يعانون من روماتيزم المفاصل. تلعب الرعاية بعد العملية الجراحية، بما في ذلك الحفاظ على نظافة الجرح وممارسة التمارين الخفيفة وتجنب الضغط الزائد على اليد، دورًا مهمًا في عملية الشفاء.
تكلفة عملية إصبع الزناد
تختلف تكلفة عملية الإصبع الزنادية وفقًا لنوع الجراحة وراتب الجراح وموقع العملية ومرافق المستشفى. في إيران، إذا تم إجراء العملية في مستشفى خاص، فإن التكلفة عادة ما تشمل عدة أجزاء:
- رسوم غرفة العمليات
- راتب الجراح وطبيب التخدير (في حالة التخدير الكامل)
- تكلفة الدواء والملابس
- وتكلفة الاستشارة والعلاج الطبيعي بعد العملية
في المراكز الحكومية أو العيادات المتخصصة، عادة ما تكون هذه التكلفة أقل. غالبًا ما يغطي التأمين الصحي جزءًا من تكلفة جراحة الإصبع الزنادية، خاصة إذا وصفها أخصائي جراحة العظام.
إذا تم إجراء الجراحة بالتخدير الموضعي، تكون التكلفة أقل ويخرج المريض في نفس اليوم.
ولكن التكلفة لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لاتخاذ القرار؛ والأهم هو اختيار جراح ذو خبرة ومتابعة الرعاية بعد العملية، لأنه إذا لم يتم إجراء الجراحة بعناية، فهناك احتمالية تكرار المرض.
العلاج المنزلي لإصبع الزناد
إذا كانت أعراض الإصبع الزنادية خفيفة، فيمكن أن تساعد بعض العلاجات المنزلية البسيطة في تحسينها. العلاج المنزلي للإصبع الزنادية يهدف في الغالب إلى تقليل الالتهاب ومنع تطور المرض.
✅ تقليل الأنشطة المتكررة: تجنب ثني إصبعك وفرده قدر الإمكان.
✅ تدفئة وتبريد اليد: استخدام الكمادات الدافئة مفيد لتقليل الجفاف والكمادات الباردة لتقليل الالتهاب.
✅ تدليك لطيف براحة اليد: بحركات دائرية لطيفة، يزداد تدفق الدم في منطقة الوتر.
✅ تمارين التمدد البسيطة: على سبيل المثال، فتح وإغلاق الأصابع تدريجيًا أو إبقاء راحة اليد مفتوحة لبضع ثوان.
✅ استخدام جبيرة ناعمة أثناء النوم: فهذا يمنع انغلاق الإصبع أثناء الليل.
عادةً ما تكون العلاجات المنزلية للإصبع الزنادية فعالة عندما تكون الحالة في مراحلها المبكرة. إذا أصبح الألم أو التصاق الإصبع أكثر شدة، فمن الضروري مراجعة الطبيب لمنع تطور الضرر إلى الإصبع الزنادية.
تمرين الإصبع الزنادي
تمرين الإصبع الزنادي من الطرق الفعالة لتقوية العضلات وزيادة مرونة الأوتار. إن أداء هذه التمارين بشكل صحيح يساعد على تقليل الألم وتقليل الالتهاب ومنع تكراره.
بعض تمارين الإصبع الزنادية البسيطة والمفيدة هي:
- تمديد راحة اليد: ضع راحة اليد على الطاولة وقم بفرد الأصابع ببطء، ثم عد إلى وضعها الطبيعي.
- أمسك بمنشفة: أمسك بمنشفة ناعمة واضغط عليها برفق، ثم حرّرها. كرر هذا التمرين عدة مرات في اليوم.
- فك الإصبع بشريط مطاطي: ضع شريطًا مطاطيًا حول الأصابع وحاول فصلهما عن بعضهما. يساعد هذا التمرين على تقوية العضلات الباسطة.
- تمرين الكرة الرغوية: من خلال الإمساك بكرة رغوية ناعمة والضغط عليها، يتم الحفاظ على حركات اليد الطبيعية.
لاحظ أن التمارين يجب أن تتم دون ألم. إذا كنت تعاني من تصلب أو ألم أثناء ممارسة التمارين الرياضية، توقف عن النشاط واستشر طبيبك أو المعالج الطبيعي. تعمل التمارين المنتظمة على استعادة مرونة الإصبع ووظيفته الطبيعية.
تمرين لعلاج الإصبع الزنادي
الفرق بين هذا القسم والقسم السابق هو أنه يركز على الرياضات العلاجية والأكثر استهدافًا تحت إشراف أخصائي العلاج الطبيعي. وفي هذه الحالة تكون التمارين مصممة للتأثير بشكل مباشر على الوتر التالف وتقليل الالتهاب.
على سبيل المثال:
- تمديد أوتار الركبة النشطة: بيد واحدة، أمسك إصبع الزناد بلطف بشكل مستقيم واستمر في ذلك لبضع ثوان.
- حركة انزلاق الوتر: أبقِ اليد مستقيمة، ثم قم بثني الإصبع المصاب ببطء في منتصف المسافة وافتحه مرة أخرى. هذه الحركة تجعل الوتر يمر عبر الغمد بشكل أكثر سلاسة.
- التمارين المائية: يعد وضع يديك في الماء الدافئ والقيام بحركات ناعمة إحدى الطرق الشائعة للعلاج الطبيعي.
إن ممارسة هذه التمارين يوميًا لبضعة أسابيع يمكن أن يقلل الأعراض بشكل كبير. تعتبر التمارين الرياضية، وخاصة في المراحل المبكرة من المرض، بديلاً جيدًا للعلاجات العدوانية.
علاج إصبع الزناد بالإبهام
يعدالإبهام الزنادي أحد أكثر أنواع هذا المرض شيوعًا. يلعب الإبهام دورًا مهمًا في الإمساك بالأشياء وإمساكها، لذلك عندما يصبح هذا الإصبع مغلقًا، تصبح الحياة اليومية أكثر صعوبة.
تشمل أعراض هذا النوع الألم في قاعدة الإبهام، وصوت النقر عند الحركة، وأحيانًا التثبيت في وضع منحني. وعلاجها يشبه إلى حد كبير علاج الأصابع الأخرى، ولكن نظرا لأهمية وظيفة الإبهام، يجب أن تتم بعناية أكبر.
العلاجات الرئيسية هي:
- استخدام جبيرة الإبهام لإراحة الوتر
- حقن مضادات الالتهاب في غمد الوتر
- تمارين تليين الإبهام للحفاظ على مرونته
- وإذا لم يكن هناك تحسن، يتم إجراء عملية جراحية لتحرير غمد وتر الإبهام
في كثير من المرضى، يؤدي الحقن أو الجبيرة الليلية إلى الشفاء التام. إذا تأخر العلاج، فقد يحدث قفل دائم للإبهام، الأمر الذي يتطلب إجراء عملية جراحية.
عواقب عدم علاج الإصبع الزنادية
قد يؤدي علاج ترك الإصبع الزنادية إلى حدوث مشكلات أكثر خطورة بمرور الوقت. في المراحل المبكرة، قد يكون هناك فقط تيبس أو صوت نقر عند الحركة، ولكن إذا استمر هذا، سيزداد التهاب الوتر وقد يصبح الإصبع مقيدًا تمامًا بالثني.
أهم مضاعفات عدم العلاج هي:
- التثبيت الدائم للإصبع في موضع معين
- ألم مزمن في راحة اليد
- التهاب وتورم شديد في مفصل قاعدة الإصبع
- تقليل قوة الإمساك بالأشياء
- تغيير مظهر الإصبع
في الحالات التي يصبح فيها المرض مزمنًا، قد يكون العلاج الجراحي صعبًا لأن الأنسجة المحيطة بالوتر تصبح ملتصقة. ولذلك فإن الذهاب إلى الطبيب مبكراً والبدء بالعلاج المناسب يمكن أن يمنع حدوث هذه المضاعفات.
بشكل عام، كلما تأخر العلاج لفترة أطول، زادت احتمالية الحاجة إلى إجراء عملية جراحية. إذا شعرت بالانغلاق أو شعرت بألم في إصبعك عند الاستيقاظ، فلا تنتظر وتذهب لإجراء الفحص.
مرض الإصبع الزنادية
مرض الإصبع الزنادية هو اضطراب التهابي في الأوتار يحدث عادةً بسبب الحركات المتكررة أو الأمراض الكامنة مثل مرض السكري والتهاب المفاصل. قد يكون هذا المرض خفيفًا وعابرًا في البداية، ولكن إذا تم تجاهله، فقد يؤدي إلى تعطيل الوظيفة الطبيعية لليد.
في هذه الحالة، قد يشعر الشخص بأن إصبعه "يقفز" أو "يعلق" عند العمل باليد. وفي بعض الأحيان، يشعر المريض أيضًا بألم وتورم في راحة اليد.
يتم تشخيص مرض الإصبع الزنادية غالبًا من خلال الفحص البدني ولا يتطلب صورًا أو اختبارات خاصة.
يختلف علاجه من الراحة والدواء إلى الجراحة حسب شدة الأعراض. ولحسن الحظ، تؤدي العلاجات البسيطة والمبكرة لدى معظم المرضى إلى الشفاء التام.
يرتبط هذا المرض ارتباطًا مباشرًا بنمط الحياة؛ يجب على الأشخاص الذين يعملون كثيرًا بأيديهم أو يستخدمون الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة لفترة طويلة أن يكونوا أكثر حذرًا.
معرفة المزيد: ماذا يجب أن نفعل مع الطفل العنيد؟
ماذا يعني إصبع الزناد
؟باختصار، ماذا يعني إصبع الزناد؟ يشير هذا المصطلح إلى الحالة التي يلتصق فيها الإصبع أو يقفز أو يصدر صوت طقطقة عند الثني والتقويم. تنجم هذه الحالة عن التهاب أو سماكة الوتر والتصاقه بالغمد.
يمكن أن يؤثر الإصبع الزنادي على أي إصبع، لكن الإبهام والإصبع الأوسط أكثر شيوعًا. إذا تركت دون علاج، يمكن أن تسبب الألم، وقفل الإصبع، وانخفاض وظيفة اليد. يساعد العلاج المبكر، سواء غير الجراحي أو الجراحي، على عودة الوظيفة الطبيعية للإصبع.


