كرا هل تريد تحديد الوقت المناسب والوقت المناسب للكتابة؟
السرطان دهان الرحمة (سرویکس) هو أحد أنواع مكافحة السرطانهاي، وهو ما يقرب من 100 درصد محتمل للسرطان ودرمان. الأداة الذكية التي نستخدمها لهذا الخيار هي “اختبار الملف الاسمي”. ولكن هناك نقطة مختلفة وحيوية للغاية وهي عبارة عن الكثير من المغامرات التي تنطلق منها:
دقت اين اختبار به شدت وابسته به شرایط بدنك في لحظة نموهگیری.
التصور لا يزال ينتظر الإجابة آزمایش هستید ونتیجه “مشكوک” أو “ناکافی” گزارش میشود. يتم وصف التوتر الذي يحدث مؤخرًا؛ بينما قد لا يكون هناك أي مرض محدد والسبب الوحيد لهذا الخطأ هو إجراء الاختبار في "وقت غير مناسب".
يوجد العديد من العملاء في Dr. يواجه مكتب فيدا يوسفيان نتائج إيجابية كاذبة (تخيف المريض بلا سبب) أو نتائج سلبية كاذبة (تخفي المرض)، فقط لأنهم لم يعرفوا تحت أي ظروف يجب ألا يقوموا بإجراء الاختبار.
في هذا المقال المتخصص، نعتزم مناقشة "المحظورات" الأكثر تفصيلاً href="https://dr-vidayousefian.com/%da%86%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%da%86%d9%87-%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%db%8 c%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d8%aa-%d9%be%d8%a7%d9%be-%d8%a7%d8%b3%d9%85%db%8c%d8%b1-%d8%a8%d8%af%d9%87%db%8c%d9%85%d8%9f/> دعونا نتحقق من مسحة عنق الرحم إن معرفة الوقت المناسب لعدم إجراء الاختبار لا يقل أهمية عن إجراء الاختبار نفسه، ومن خلال قراءة هذه المقالة، سوف تتجنب إضاعة الوقت والمال والضغوط غير الضرورية.
<ساعة>لكي نفهم لماذا لا ينبغي أحيانًا إجراء الاختبار، يجب علينا أولاً أن نعرف كيف تعمل مسحة عنق الرحم. مسحة عنق الرحم هي اختبار "علم الخلايا". في هذه الطريقة يستخدم الطبيب فرشاة خاصة (ملعقة أو فرشاة) لحلاقة وتجميع الخلايا السطحية لعنق الرحم.
في المختبر، يقوم أخصائي علم الأمراض بفحص هذه الخلايا تحت المجهر لتحديد التغيرات السابقة للتسرطن (خلل التنسج).
ما سبب أهمية شروط أخذ العينات؟
يعتبر عنق الرحم بيئة حساسة للغاية. أي عامل يسبب:
- تتم تغطية خلايا عنق الرحم (على سبيل المثال بالدم أو القيح).
- يجب غسل الخلايا (بالغسول المهبلي).
- تغير مظهر الخلايا (بسبب الالتهاب الشديد).
يؤدي إلى الإبلاغ عن أخذ العينات على أنه "غير مرضي" أو إساءة تفسير نتيجة الاختبار. ولذلك فإن موانع إجراء اختبار مسحة عنق الرحم هي في الواقع ظروف تدمر دقة الاختبار.
تتضمن القائمة التالية الحالات التي يوصي بها أطباء أمراض النساء لتأجيل الاختبار. وتنقسم هذه الحالات إلى فئتين: "مؤقتة" و"دائمة/هيكلية".
وهذا هو المحظور الأهم والأكثر شيوعًا.
- لماذا؟ إن وجود العديد من خلايا الدم الحمراء في العينة يجعل من المستحيل على أخصائي علم الأمراض رؤية خلايا عنق الرحم. ويظل الدم مثل ستارة سميكة على الخلايا المستهدفة.
- أفضل وقت: أفضل وقت لإجراء مسحة عنق الرحم هو اليوم العاشر إلى اليوم العشرين من الدورة الشهرية (أي الطهارة الكاملة). إذا كان لديك بقع دم بسيطة فمن الأفضل استشارة الطبيب، لكن النزيف الشديد يمنع إجراء الاختبار بالتأكيد.
إذا كانت لديك إفرازات غير طبيعية، فلا ينبغي عليك إجراء مسحة عنق الرحم.
- لماذا؟ أثناء الإصابة بالعدوى، تندفع خلايا الدم البيضاء (العدلات) إلى المنطقة لمحاربة الجراثيم. يؤدي التراكم المكثف لخلايا الدم البيضاء إلى إخفاء الخلايا الظهارية لعنق الرحم (يتم الإبلاغ عنها على أنها: محجوبة بسبب الالتهاب).
- الحل: أولاً يجب علاج العدوى تحت إشراف الطبيب، وبعد الشفاء التام يجب إجراء الاختبار.
- لماذا؟ يمكن أن يسبب الاختراق أو استخدام الواقي الذكري أو اختراق السائل المنوي العديد من المشكلات:
- يمكن للسائل المنوي أن يغسل الخلايا السطحية أو يغطيها.
- الاحتكاك الناتج عن القرب يمكن أن يسبب التهابًا خفيفًا ومؤقتًا في الأنسجة مما يغير النتيجة.
- قد يؤثر تغير درجة الحموضة المهبلية على جودة العينة.
4. استخدام الدوش المهبلي أو السدادات القطنية أو الكريمات الداخلية
- قاعدة الـ 48 ساعة: لا ينبغي أبدًا دخول أي شيء إلى المهبل خلال الـ 48 ساعة التي تسبق الاختبار.
- لماذا؟ يتم وضع الكريمات المهبلية والمواد الهلامية المزلقة (المزلقات) وحتى الأدوية المضادة للفطريات، مثل الطبقة الدهنية أو الكيميائية، على الخلايا وتتداخل مع التشخيص. كما أن الغسل المهبلي هو أسوأ شيء ممكن، لأنك تغسل الخلايا القيمة التي سيتم اختبارها.
5. الحمل (بحذر)
الحمل ليس حظرًا مطلقًا، ولكن هناك شروط معينة.
- ملاحظة: عادةً، يمكن إجراء الاختبار في الأسابيع الثمانية الأولى من الحمل. ولكن بعد ذلك، بسبب التغيرات الهرمونية القوية واحتقان عنق الرحم، يصبح تفسير النتائج صعبًا وقد يتم الإبلاغ عن التهاب كاذب. يقوم الطبيب عادة بتأجيل الاختبار إلى 12 أسبوع بعد الولادة حتى تعود الأنسجة إلى وضعها الطبيعي.
يحتاج عنق الرحم إلى وقت لإعادة البناء بعد الولادة أو الإجهاض. عادةً ما يؤدي إجراء الاختبار قبل 12 أسبوعًا من الولادة إلى نتائج غير موثوقة.
7. الأعمار أقل من 21 عامًا (وفقًا للإرشادات الجديدة)
اليوم، في معظم البروتوكولات العالمية (مثل ACOG)، لا يُنصح بإجراء فحص سرطان عنق الرحم للفتيات تحت سن 21 عامًا، حتى لو كن ناشطات جنسيًا. والسبب هو أن التغيرات الخلوية في هذا العمر شائعة جدًا وغالبًا ما تكون عابرة، ويقوم جهاز المناعة في الجسم بحلها تلقائيًا. قد يؤدي الاختبار في هذا العمر إلى علاجات غير ضرورية وإلى التوتر.
<ساعة>افحص جسمك قبل زيارة عيادة الدكتورة فيدا يوسفيان لإجراء مسحة عنق الرحم. إذا كانت لديك الأعراض التالية، فمن المحتمل أن يقوم طبيبك بتأجيل الاختبار لك:
- إفرازات ملونة وكريهة الرائحة: تعتبر الإفرازات الخضراء أو الصفراء الداكنة أو الرمادية ذات الرائحة المريبة أو النفاذة علامة على وجود عدوى نشطة.
- الحرقان والحكة الشديدة: الالتهاب الناجم عن الفطريات أو البكتيريا يجعل أنسجة عنق الرحم حمراء ومنتفخة، وهو أمر غير مناسب لأخذ العينات.
- بقع الدم بدون سبب: إذا كنت تعاني من بقع الدم خارج فترة الدورة الشهرية، فيجب التحقق من سبب النزيف أولاً. على الرغم من أنه يتم إجراء مسحة عنق الرحم في بعض الأحيان للتحقق من هذا النزيف، إلا أن حجم الدم لا ينبغي أن يكون كبيرًا.
- الحمى وألم الحوض: قد تكون هذه الأعراض علامة على "مرض التهاب الحوض" (PID) الذي يتطلب العلاج الفوري ومسحة عنق الرحم هي الأولوية الثانية.
طرق التشخيص والفحص للتحضير للاختبار
قبل إزالة فرشاة أخذ العينات، ستقوم طبيبة أمراض النساء بالخطوات التالية للتأكد من صلاحية الاختبار:
1. أخذ تاريخ مفصل (أخذ التاريخ)
د. يوسفيان يسألك:
- متى كان أول يوم في آخر دورة لك؟ (LMP)
- هل مارست الجنس خلال الـ 48 ساعة الماضية؟
- هل استخدمتي كريم مهبلي؟
- هل سبق لك إجراء عملية جراحية في عنق الرحم (مثل التجميد أو الكي)؟
2. الفحص بالمنظار (الفحص البصري)
قبل أخذ العينات، يقوم الطبيب بمراقبة عنق الرحم.
- إذا لوحظ التهاب عنق الرحم الشديد (التهاب عنق الرحم) (عنق الرحم على شكل فراولة)، يصف الطبيب أولاً العلاج بالمضادات الحيوية ويؤجل الاختبار.
- إذا كان حجم الإفرازات كبيرًا، فيمكن تنظيفها بالمسحة، أما إذا كانت الإفرازات معدية، فسيتم إلغاء الاختبار.
إذا لم تتمكن من إجراء اختبار مسحة عنق الرحم بسبب أحد الأسباب المذكورة أعلاه، فيجب حل المشكلة الأساسية أولاً. يتم في عيادة الدكتورة فيدا يوسفيان الجمع بين الأساليب الطبية والحديثة لإعداد المرضى الذين يعانون من مشاكل مزمنة.
أ) علاج الالتهابات
إذا كانت العدوى تمنع إجراء الاختبار:
- المضادات الحيوية ومضادات الفطريات: اعتمادًا على نوع العدوى (البكتيرية أو داء المبيضات)، يتم وصف دورة علاجية لمدة 7 إلى 10 أيام. عادةً ما يتم إجراء اختبار مسحة عنق الرحم بعد أسبوعين من انتهاء العلاج.
ب) العلاج
إحدى المشاكل الشائعة لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث هي "ضمور المهبل" (ترقق الأنسجة). في هذه الحالة يكون أخذ العينة مؤلما جدا والخلايا ليست بالجودة المطلوبة (غالبا ما يتم الإبلاغ عن نتيجة "مسحة ضمورية" وهي غامضة). لحل هذه المشكلة وإتاحة إجراء اختبار دقيق، يتم استخدام الطرق الجديدة التالية:
1. ليزر لمس الموناليزا
العلاج بالليزر هو أسلوب غير جراحي وثوري.


