آنچه در این مقاله میخوانید
Toggleدفعات تغذیه روزانه نوزاد و شیرخوار — تعداد لازم و نکات علمی
تغذیهٔ نوزاد در ماه های نخست زندگی باید بر پایهٔ تقاضا و علائم گرسنگی تنظیم شود. عادة ما يتغذى الأطفال حديثي الولادة من 8 إلى 12 مرة في اليوم، أي مرة واحدة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات. تتراوح مدة كل رضعة من 10 إلى 20 دقيقة لكل ثدي، وإذا حصل على كمية كافية من الحليب سيتركه الطفل بعد الشبع والنوم. بالنسبة للتغذية الصناعية، تتراوح الكمية اليومية الإجمالية عادةً بين 150 و200 مل لكل كيلوغرام من وزن الجسم مقسومة على عدد الوجبات.
<ص>مع نمو الرضيع ووصوله إلى حوالي ستة أشهر، يتم تقليل عدد وجبات الرضاعة تدريجيًا وإدخال الأطعمة التكميلية؛ لكن حليب الثدي أو الحليب الاصطناعي لا يزال المصدر الرئيسي للسعرات الحرارية والمغذيات الدقيقة. وتشمل النصائح العلمية الهامة التغذية عند الطلب، والانتباه إلى علامات الشبع أو الجوع، ومراقبة الوضع الصحيح أثناء الرضاعة الطبيعية، والتجشؤ بعد كل وجبة، ومواصلة تناول مكملات فيتامين د للأطفال الذين يرضعون طبيعياً. يلزم القيام بزيارات منتظمة إلى مراكز الرعاية الصحية لمراقبة النمو والوزن والاستشارة الغذائية.
في حالة فقدان الوزن أو فقدان الشهية لفترة طويلة أو ظهور أعراض غير طبيعية مثل الحمى أو مشاكل في التنفس، يجب استشارة طبيب متخصص في الأطفال فورًا لمعرفة السبب والبدء في العلاج المناسب؛ دعم الأسرة ضروري.
علامة كفاية عدد مرات الرضاعة
يتم تقييم مدى كفاية تكرار الرضاعة الطبيعية بناءً على المعايير السريرية ونمو الطفل. ويمكن تقسيم أهم المؤشرات إلى ثلاث فئات:
الأعراض الفسيولوجية والسلوكية للطفل - زيادة مستمرة في الوزن: بعد فقدان الوزن الفسيولوجي الأولي، تعود إلى الوزن عند الولادة خلال 10-14 يومًا ومتوسط النمو اليومي حوالي 20-30 جرامًا في الأشهر الأولى يشير إلى التغذية الكافية.- إخراج البول والبراز: اعتبارًا من اليوم الرابع فصاعدًا، يعد تبليل 6-8 حفاضات يوميًا على الأقل وما لا يقل عن 3-4 براز يوميًا عند الأطفال الذين يرضعون طبيعيًا علامة على تناول كمية كافية من السوائل والسعرات الحرارية.
- علامات الرضاعة الفعالة: الإمساك الجيد بالثدي، والبلع المسموع، وفترات مص نشطة تسبب الاسترخاء والنوم بعد الرضاعة.
المؤشرات الأمومية والسريرية
- ليونة الثدي النسبية بعد انتهاء الرضاعة وتخفيف آلام الحلمة ووجود تكرار كبير في البلع هي علامات على إمدادات الحليب الكافية.
- التكرار المعتاد: عند الأطفال حديثي الولادة، ينصح عادة 8-12 مرة خلال 24 ساعة، ولكن يفضل التعديل بناءً على المؤشرات المذكورة.
يوصى بالجمع بين هذه المعايير كأداة سريرية صالحة لتحديد مدى كفاية تكرار الرضاعة الطبيعية.
<ص>يمكن تقسيم أعراض جوع الرضع إلى أعراض أولية (مبكرة) وأعراض ثانوية (متأخرة). على المستوى الفسيولوجي، يؤدي انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم وإفراز هرمون الجريلين وتنشيط نواة منطقة ما تحت المهاد إلى تحفيز تناول الطعام؛ ويمكن الكشف عن هذه العمليات مع زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي.
العلامات المبكرة:
- البحث عن الثدي (التجذير): تحريك الرأس وفتح الفم استجابةً لمس الخد.
- مص الشفاه أو اللسان وتحريك اليدين نحو الفم.
- زيادة اليقظة واليقظة مقارنة بحالة النعاس.
العلامات المتأخرة:
- البكاء التدريجي واحمرار الوجه (البكاء آخر علامة على الجوع).
- زيادة معدل ضربات القلب والتنفس، ووجود أجسام غير طبيعية مرتبطة بنفاد الصبر.
علامات فسيولوجية أقل وضوحًا:
- فقدان الوزن أو تأخر زيادة الوزن، وقلة إفراز البول (عند الأطفال الصغار).
- أنماط نوم مضطربة تتزامن مع الحاجة للتغذية.
تلعب الرضاعة الطبيعية الليلية دورًا مهمًا في نمو الطفل واسترخائه. يحتوي حليب الثدي على السعرات الحرارية والماء والهرمونات التي تساعد على تنظيم نوم الطفل وسكر الدم. في الأشهر الأولى من الحياة، يكون الاستيقاظ ليلاً أمراً طبيعياً وضرورياً لأن معدة الطفل الصغيرة تفرغ بسرعة. تعمل هذه الوجبات أيضًا على تقوية الرابطة بين الأم والطفل وتنظيم إنتاج الحليب. وينصح بمواصلة الرضاعة بناء على طلب الطفل حتى عمر ستة أشهر إن أمكن. وبعد ستة أشهر، مع بدء الأطعمة التكميلية، قد تكون فترات التغذية أطول، ولكن يجب مراعاة الاحتياجات المختلفة لكل طفل. يجب على الآباء ومقدمي الرعاية الانتباه إلى علامات الجوع وزيادة الوزن المناسبة وأنماط النوم، والتشاور مع الطبيب أو استشاري الرضاعة حول إيقاف أو تقليل الرضاعة الطبيعية ليلاً. يمكن أن يكون التخفيض التدريجي والاستبدال بالتغذية اليومية أو تقنيات الاسترخاء مفيدًا. وفي النهاية، فإن قرار إنهاء الرضاعة الطبيعية الليلية هو مزيج من الاحتياجات الطبية، ورفاهية الأم والطفل، والأولويات العائلية.
يعد الدعم الاجتماعي والمعلومات الصحيحة والصبر عناصر أساسية. في بعض الأحيان تحتاج الأمهات إلى الإنهاء المبكر بسبب التعب أو المشاكل الطبية، ويجب قبول هذا الاختيار دون خجل. تقديم حلول عملية لتقليل التوتر وتحسين تجربة الرضاعة الطبيعية.
فرق في نمط الرضاعة الطبيعية عند الأطفال الناضجين والمبتسرين
تتميز الرضاعة الطبيعية عند الأطفال المبتسرين والمبتسرين باختلافات كبيرة من حيث وظائف الأعضاء والسلوك واحتياجات الرعاية. ومعرفة هذه الاختلافات ضروري لاختيار طريقة التغذية الصحيحة ومنع المضاعفات الحيوية.
الاختلافات الرئيسية
يتمتع الطفل المكتمل النمو بردود فعل مثالية للمص والبلع والتنفس، مما يوفر التنسيق اللازم للرضاعة الطبيعية. من ناحية أخرى، غالبًا ما يعاني الأطفال المبتسرون من ضعف العضلات، ونقص التنسيق بين المص والبلع والتنفس، وقدرة أقل على الامتصاص بفعالية، والتعب السريع. يعتبر نقل الحليب أثناء فترة الحمل أسرع وأكثر فعالية؛ قد لا يحصل الأطفال المبتسرون على ما يكفي من الحليب ويحتاجون إلى تكملة بطرق تكميلية. يعتبر التحكم في نسبة السكر في الدم ودرجة حرارة الجسم أكثر حساسية عند الأطفال المبتسرين، ويمكن أن يكون للتغذية غير السليمة عواقب سريرية أكثر.
استراتيجيات التغذية
- تقييم القدرة على المص والبلع قبل تغذية الجلد.
- استخدام التغذية الأنبوبية أو الزجاجية إذا لزم الأمر والانتقال التدريجي إلى الرضاعة الطبيعية.
- مراقبة الوزن وتناول السوائل وعلامات التعب.
- تقوية الحليب وضبط البرنامج حسب العمر والظروف السريرية.
يعد تعاون الفريق بما في ذلك الطبيب والممرضة واستشاري الرضاعة أمرًا ضروريًا لتثقيف الأم وتحديد الوقت اللازم للانتقال إلى الرضاعة الطبيعية الكاملة وإدارة مشاكل الجهاز التنفسي أو التغذية لضمان النمو والتطور الأمثل للطفل في الأسبوع الأول.
ما يجب فعله بشأن مشاكل الرضاعة الطبيعية
قد تشمل صعوبات الرضاعة الطبيعية ألم الحلمة، أو إفرازات غير طبيعية، أو تورم، أو التهاب الضرع، أو انسداد قنوات الحليب، أو زيادة / انخفاض إنتاج الحليب. وفي مواجهة أي من هذه القضايا، يعد التقييم الدقيق والتدخلات المبكرة أمرًا مهمًا. أولاً يجب تشخيص سبب المشكلة: وضعية الطفل، تقنية المص الصحيحة، التهاب القنوات أو انسدادها، وعوامل الأمومة مثل الإجهاد أو التغذية غير السليمة.
يمكن أن تشمل العلاجات التدريب على تقنية الرضاعة الطبيعية المناسبة، والتدليك وتصريف القنوات، واستخدام الكمادات الساخنة أو الباردة، والمضادات الحيوية في حالات العدوى، والإرشادات الغذائية لزيادة أو تقليل إنتاج الحليب. تعد المتابعة المنتظمة والدعم العاطفي أيضًا جزءًا مهمًا من عملية التعافي.
يتم فحص وعلاج كافة مشاكل الرضاعة والثدي في عيادة الدكتور هادي كيانور أخصائي الأطفال والرضع وطبيب تشجيع الرضاعة الطبيعية. من خلال النهج المتخصص والخبرة السريرية، يقدم فريق العيادة خطة علاجية تتمحور حول الشخص لتوفير رضاعة طبيعية آمنة وناجحة للأم والطفل. لتحديد موعد، قم بزيارة www.bilitver.ir.
يتوفر بالمكتب مرافق استشارات الرضاعة الطبيعية، ودروس تدريب الأمهات، والمتابعة الهاتفية، وتوفير المعدات المساعدة مثل لهايات التغذية والمضخات الطبية. ارائه اطلاعات مبتنی بر شواهد و حمایت چندرشته ای در بهبود نتایج شیردهی نقش اساسی دارد و پیگیری بلندمدت مستمر.
امتیاز شما