تصور کنید ناگهان، بدون أي هشدار سابقی، قلبتان چنان میتپد که تم تسليط الضوء على نفس اللوح من نفس اللوح وموجة من الرعب في كل مكان. ضع في اعتبارك هذه الميزة. هذه التجربة هي وصف دقيق لحمل الذعر (هجوم الذعر). إذا قمت بتجربة هذه اللحظات، فهي ليست أكثر أهمية منها، فهناك طريقة للخروج من هذا الشيء الغريب. في السنوات الأخيرة، أصبحت الأساليب الطبية الجديدة أكثر صرامة بحيث لا تحتاج إلى استخدام تقنيات السن، مما أدى بالتأكيد إلى ممارسة ماز. النوروتراپي للذعر، إحدى أفضل وأروع هذه الطريقة التي تم دراستها مؤخرًا لحل المشاكل هذا هو الحال.
قصدت في هذه المقالة استخدام علمى وبسيط في نفس الوقت، لإلقاء نظرة فاحصة على التصوير العصبي للذعر مرحبًا. هل حقا يمكن أن تستفيد من هذه المعلومات حتى تتمكن من السيطرة عليها؟ ما هو الفرق بين طرق الطب وما هو الاختلاف في الطرق التكنولوجية؟ إذا كنت تخطط لمحاولة التحكم في زنك، فهذا هو الدليل المناسب لك. سنساعدنا في تقديم العلم الجديد إلى آرامش روان دراوريم.
«فرق نوروتراپی مع نوروفیدبک؛ البرهانماي أفضل طريقة اختيار درمان»
حملة بانیك چیست ودر غز مایگوردد؟
قبل البحث عن نوروتراپي للبانيك لا داعي للاستفاضة بدقة. يتم تنفيذ حملة الذعر، وهي عبارة عن شبكة نشطة ومغطاة بنظام "الشبكة أو الشبكة"، في وقت لا يوجد فيه أي خطر حقيقي. في هذه الحالة، يقوم جزء من الدماغ يسمى اللوزة (مركز معالجة الخوف) بالإعلان عن الحالة الحمراء عن طريق الخطأ.

في دماغ الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهلع، غالبًا ما تتم ملاحظة تشوهات في أنماط موجات الدماغ. تظهر الأبحاث أنه لدى هؤلاء الأشخاص، تكون موجات بيتا، المسؤولة عن اليقظة والقلق، مفرطة النشاط للغاية، ويتم قمع موجات ألفا، المسؤولة عن الاسترخاء والهدوء. العلاج العصبي للذعر يستهدف بالضبط هذا الخلل الكهربائي لإعادة الهدوء إلى الجهاز العصبي.
تأثيرات نوبات الهلع: لماذا يجب أن نأخذ العلاج على محمل الجد؟
تجاهل الذعر وعدم علاجه له تكاليف باهظة. عواقب نوبات الهلع تتجاوز لحظات الهجوم ويمكن أن تشل جميع جوانب حياة الشخص. أحد المضاعفات الأكثر شيوعًا هو تكوين رهاب الخلاء (الخوف من الأماكن المفتوحة أو المزدحمة)؛ شخص يحبس نفسه في المنزل خوفا من التعرض لهجوم.
بالإضافة إلى العزلة الاجتماعية، فإن التوتر المزمن الناتج عن انتظار النوبة التالية يضعف جهاز المناعة ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والجهاز الهضمي. كما يلجأ العديد من الأشخاص إلى تعاطي المخدرات أو الكحول هربًا من هذه المعاناة. كما لا يتم علاج الاكتئاب الثانوي من نوبات الهلع الأخرى. ولهذا السبب، فإن الإجراء السريع للعلاج من خلال طرق فعالة مثل العلاج العصبي للذعر، ضروري ليس فقط لوقف النوبات، ولكن أيضًا لمنع انهيار نوعية الحياة.
ما هو العلاج العصبي للذعر؟

العلاج العصبي، المعروف غالبًا باسم الارتجاع العصبي، هو طريقة علاج غير جراحية وخالية من الأدوية ومبنية على التعلم. في العلاج العصبي للذعر، نقوم بتعليم الدماغ كيفية تعلم التنظيم الذاتي.
تخيل أن عقلك عبارة عن أوركسترا موسيقية. في حالة الذعر، تعزف الآلات الصاخبة (موجات القلق) بكامل قوتها ولا يتم سماع الآلات الناعمة (موجات الاسترخاء). العلاج العصبي للذعر يتصرف مثل قائد الأوركسترا الذي يعلم الآلات متى تكون هادئة ومتى تعزف لخلق تناغم جميل (الاسترخاء).
كيف يتم العلاج العصبي للذعر؟
- توصيل أجهزة الاستشعار: يجلس العميل على كرسي بذراعين ويتم وضع أجهزة استشعار على رأسه لتسجيل موجات الدماغ (لا يدخل أي تيار إلى الدماغ).
- تعليقات فورية: يتم نقل معلومات موجة الدماغ إلى جهاز كمبيوتر وتظهر للعملاء في شكل لعبة أو فيلم.
- التكييف: كلما تمكن عقل العميل من تقليل موجات القلق وزيادة موجات الاسترخاء، يصبح الفيديو واضحًا أو يتم تسجيل اللعبة.
- التعلم المستدام: من خلال جلسات العلاج العصبي المتكررة، يتعلم الدماغ الحفاظ على حالة الاسترخاء هذه حتى بدون الجهاز وفي الحياة اليومية.
فوائد العلاج العصبي للذعر

يخشى العديد من الأشخاص تناول الأدوية المضادة للقلق بسبب آثارها الجانبية مثل النعاس أو الاعتماد أو مشاكل في الجهاز الهضمي. الميزة الكبرى للعلاج العصبي للذعر هو أنه لا يدخل أي مواد كيميائية إلى الجسم. وتعتمد هذه الطريقة على "المرونة العصبية" للدماغ؛ ويعني قدرة الدماغ على التغيير وإنشاء مسارات عصبية جديدة.
عادةً ما تعمل العلاجات الدوائية على كبح الأعراض، ولكن العلاج العصبي للذعر يسعى إلى تصحيح الجذر الفسيولوجي للقلق في الدماغ. ولهذا السبب فإن نتائج العلاج العصبي للذعر عادة ما تكون أكثر ديمومة من الأدوية، وبعد الانتهاء من فترة العلاج، سيكون لدى الشخص المهارات اللازمة للسيطرة على القلق.
علاج الذعر النهائي؛ حقيقة أم حلم؟
في علم النفس والطب، يُستخدم مصطلح "العلاج النهائي" بحذر، ولكن الأساليب الجديدة جعلتنا قريبين جدًا من هذا الهدف. غالبًا ما تركز العلاجات التقليدية على إدارة الأعراض، ولكن الجمع بين أساليب مثل العلاج النفسي السلوكي المعرفي (CBT) وتقنيات ضبط الدماغ يمكن أن يؤدي إلى نتائج مشابهة للعلاج الكامل.
العلاج العصبي للذعر يرفع عتبة تحمل الدماغ عن طريق تعديل أنماط موجات الدماغ. عندما يتعلم الدماغ الدخول في مرحلة من اليقظة الهادئة بدلاً من مرحلة الذعر عند مواجهة التوتر، فإن نوبات الهلع تتلاشى بمرور الوقت. لذلك، على الرغم من أن القابلية الوراثية لدى الشخص قد تظل قائمة، فمن خلال استخدام بروتوكولات العلاج العصبي للذعر الدقيقة، يمكن للشخص أن يصل إلى مستوى من التعافي حيث لم يعد يتعرض لأي هجمات ويعتبر قد شفي فعليًا.
مقارنة العلاج الدوائي مع العلاج العصبي للذعر
من أجل فهم أفضل لمكانة العلاج العصبي للذعر، يتم عرض مقارنة واضحة مع الطريقة الصيدلانية الشائعة في الجدول أدناه:
<نمط الجدول = "العرض: 100%؛ طي الحدود: طي؛ الحد: 1 بكسل صلب #ddd؛ عائلة الخط: 'IranSans'، sans-serif؛ الاتجاه: rtl؛"> <تر> <النمط = "الحشو: 12px؛ الحدود: 1 بكسل صلب #dddddd؛ وزن الخط: غامق؛ محاذاة النص: المركز؛">السمةهل العلاج العصبي مناسب للجميع؟
العلاج العصبي للذعر هو وسيلة آمنة وفعالة للغاية، ولكن تشخيص أهلية الشخص لهذا العلاج يتطلب تقييمًا متخصصًا. الخطوة الأولى هي إجراء تخطيط كهربية الدماغ (EEG) أو تخطيط كهربية الدماغ (QEEG). توضح هذه الخريطة ما إذا كان قلقك متجذرًا في خلل في موجات الدماغ أم لا.
عادةً الأشخاص الذين:
- لم يستجبوا للأدوية
- عانى من آثار جانبية خطيرة للمخدرات
- حامل ولا تستطيع تناول الدواء،
- أو تبحث عن طرق طبيعية ومستدامة؛
يعتبرون أفضل المرشحين للعلاج العصبي للذعر. العيش في ظل الخوف من نوبة الهلع التالية يقلل بشكل كبير من جودة الحياة. لكن العلم اليوم أثبت أن دماغنا ليس أسيراً للعادات والأنماط القديمة. العلاج العصبي للذعر هو أداة قوية تمكّنك من استعادة السيطرة على عقلك وعواطفك. إذا كنت تتطلع إلى التحرر من قفص القلق، فإن اتخاذ الخطوة الأولى لتقييم الدماغ والاستشارة المهنية هي بداية حياة هادئة وخالية من الخوف. تذكر أن الاسترخاء ليس حلمًا، ولكنه مهارة ذهنية يمكنك تعلمها مرة أخرى. لا. هذه الطريقة غير جراحية تمامًا. تقرأ المستشعرات نشاط الدماغ فقط ولا تسبب أي صدمات كهربائية أو ألم في الرأس. ما عليك سوى الجلوس أمام الشاشة ومشاهدة مباراة أو فيلم. العلاج العصبي هو عملية تعلم، مثل تعلم القيادة. عادة، يتم الشعور بالتغيرات الأولية (مثل تحسن النوم وانخفاض القلق العام) بعد 10 إلى 15 جلسة. ولكن للسيطرة بشكل كامل على نوبات الهلع واستقرار النتائج، من الضروري إكمال دورة العلاج. نعم. مع تقدم العلاج العصبي وتكيف الدماغ، غالبًا ما يكون من الممكن تقليل جرعات الأدوية تدريجيًا وإيقافها في النهاية تحت إشراف طبيب نفسي. ولا يجب عليك أبدًا إيقاف الدواء بشكل تعسفي.العلاج العصبي خطوة بخطوة للذعر

العودة إلى السلام حقك
الأسئلة الشائعة
<ب>1. هل العلاج العصبي للهلع مؤلم؟
<ب>3. هل يمكنني إجراء علاج عصبي للذعر مع الأدوية؟
