التخلص من أحد أفضل التغييرات التي يمكن أن تجربها خلال فترة زمنية معينة. تبدأ هذه الحالة عادةً منذ الأسابيع الأولى من الحمل وقد تستمر حتى نهاية هذه الفترة. على الرغم من أن كثرة التبول غالبًا ما تكون طبيعية وناجمة عن تغيرات هرمونية وجسدية في الجسم، إلا أن معرفة أسبابه وخصائصه يمكن أن تساعد الأمهات على قضاء هذه الفترة بهدوء أكبر. إن التعرف على الفرق بين معدل تكرار البول الطبيعي في الحمل والحالات التي تتطلب الكشف الطبي يلعب دوراً هاماً في الحفاظ على صحة الأم والجنين.
لمزيد من المعلومات التفصيلية حول تكرار التبول أثناء الحمل وتشخيص الحالات التي تتطلب متابعة طبية، يمكنك استشارة أخصائي أمراض النساء والتوليد د. مهشيد كريمي افعلها.
د. مهشيد كريمي
أخصائي أمراض النساء والتوليد وجراحات التجميل النسائية زمالة التخصص الدقيق للعقم
سجل لأكثر من 100 عملية تجميل نسائية ناجحة
09128874148 ص>
طهران، شارع قائم مقام فرحاني
سبب كثرة التبول أثناء الحمل
إن كثرة البول أثناء الحمل لها أسباب مختلفة، معظمها طبيعية وتتعلق بالتغيرات التي تحدث في جسم الأم. وأهم الأسباب هي:
- التغيرات الهرمونية: في بداية الحمل، تؤدي الزيادة في هرمون hCG إلى زيادة تدفق الدم إلى الكليتين. وهذه المشكلة تزيد من أداء الكلى ونتيجة لذلك تزداد كمية البول.
- تضخم الرحم: مع نمو الجنين يتوسع الرحم ويضغط على المثانة. يؤدي هذا الضغط إلى امتلاء المثانة في وقت مبكر والشعور بالحاجة إلى التبول أكثر، خاصة في الثلث الأول والثالث من الحمل.
- زيادة حجم الدم وسوائل الجسم: خلال فترة الحمل، تزداد كمية الدم في الجسم. تنتج الكلى المزيد من البول لتنظيم هذه السوائل الزائدة.
- تغير في وضع المثانة: أثناء الحمل، يتغير وضع المثانة قليلًا وتصبح أكثر حساسية، ولهذا السبب حتى مع وجود كمية قليلة من البول، يكون هناك شعور بالإخراج.
- اقتراب وقت الولادة: في الأشهر الأخيرة، مع نزول رأس الجنين إلى الحوض، يتم تطبيق المزيد من الضغط على المثانة وتزداد وتيرة التبول.
- التهاب المسالك البولية (في بعض الحالات): إذا كانت كثرة التبول مصحوبة بالحرقان أو الألم أو رائحة البول الكريهة أو الحمى، فقد يكون ذلك علامة على وجود التهاب في المسالك البولية ويتطلب فحصًا طبيًا.
وقت بدء تكرار التبول في باردراي
إن كثرة التبول أثناء الحمل هي أحد الأعراض التي قد يختلف وقت ظهورها من شخص لآخر، ولكنها عادة ما تكون ذات نمط محدد إلى حد ما وتظهر لدى معظم النساء في فترات معينة من الحمل.

بدء التبول المتكرر في بداية الحمل
تبدأ وتيرة التبول لدى العديد من النساء منذ الأسابيع الأولى من الحمل وعادةً من حوالي 5 إلى 8 أسابيع. في هذا الوقت، يخضع الجسم لتغيرات هرمونية سريعة. زيادة هرمون hCG وكذلك زيادة مستوى البروجسترون يزيد من تدفق الدم إلى الكليتين. ونتيجة لذلك، تنتج الكلى المزيد من البول ويكون الشعور بالحاجة إلى التبول أكثر من الطبيعي. ولهذا السبب يمكن اعتبار كثرة التبول أحد أعراض الحمل المبكرة.
تغيير الوضعية في الثلث الثاني من الحمل
عند دخول الثلث الثاني من الحمل (من الأسبوع 13 إلى الأسبوع 27 تقريبًا)، تنخفض وتيرة التبول لدى العديد من النساء. خلال هذه الفترة، يتحرك الرحم خارج الحوض إلى الأعلى، مما يؤدي إلى تقليل الضغط على المثانة. ولهذا السبب، عادة ما تشعر الأمهات الحوامل براحة أكبر خلال هذه الفترة، وتكون وتيرة التبول أقرب إلى الطبيعي، على الرغم من أنها قد لا يتم حلها بالكامل.
عودة تكرار البول في الأشهر الأخيرة من الحمل
في الثلث الثالث من الحمل، وخاصة بدءًا من الأسبوع 28 تقريبًا، تزداد وتيرة التبول مرة أخرى. النمو السريع للجنين وتضخم الرحم وهبوط رأس الجنين في الحوض يسبب ضغطًا مباشرًا على المثانة. في هذه المرحلة، حتى كمية صغيرة من البول يمكن أن تسبب شعورًا بالإلحاح، ومن الشائع أيضًا الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
الفروق الفردية في وقت البداية والشدة
تجدر الإشارة إلى أن وقت بداية وتكرار التبول أثناء الحمل ليسا متساويين لدى جميع النساء. يمكن لعوامل مثل عدد مرات الحمل، وقوة عضلات قاع الحوض، وحالة المثانة، وكمية استهلاك السوائل أن تؤثر على هذه المشكلة.
يعد تكرار البول جزءًا طبيعيًا من عملية الحمل في معظم الحالات، ولكن إذا كان هذا العرض مصحوبًا بحرقان أو ألم أو حمى أو تغير في اللون أو رائحة غير طبيعية للبول، فمن الممكن أن يكون علامة على وجود التهاب في المسالك البولية أو مشكلة أخرى ويجب فحصه من قبل الطبيب.
العلاج المنزلي كثرة التبول أثناء الحمل
عادةً لا يمكن علاج كثرة البول أثناء الحمل بشكل كامل، لأنه جزء طبيعي من التغيرات التي تحدث في جسم الأم؛ ولكن من خلال اتباع بعض العلاجات المنزلية البسيطة والآمنة، يمكن تقليل خطورتها وجعلها أكثر قابلية للتحمل:
- ضبط تناول السوائل: يعد شرب كمية كافية من الماء خلال النهار أمرًا ضروريًا، ولكن من الأفضل تقليل تناول السوائل في الساعات المتأخرة من الليل لتقليل الاستيقاظ المتكرر أثناء النوم. تجنب التخلص من السوائل بشكل كامل، لأن الجفاف مضر للأم والجنين.
- إفراغ المثانة بشكل كامل: لا تتعجل عند التبول وحاول إفراغ المثانة بشكل كامل. يمكنك الميل إلى الأمام قليلًا لتسهيل عملية التفريغ وتقليل بقايا البول.
- تجنب المواد التي تهيج المثانة: المشروبات مثل الشاي القوي والقهوة والمشروبات الغازية والشوكولاتة يمكن أن تهيج المثانة وتزيد من تكرار التبول. إن تقليل استهلاك هذه المواد مفيد.
- أداء تمارين قاع الحوض (كيجل): تعمل تمارين كيجل على تقوية عضلات قاع الحوض وتساعد على التحكم في المثانة بشكل أفضل. إن القيام بهذه التمارين بانتظام أثناء الحمل يمكن أن يقلل من تكرار البول وسلس البول.
- الوقاية من الإمساك: يؤدي الإمساك إلى زيادة الضغط على المثانة. إن تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضار والفواكه والحبوب الكاملة بالإضافة إلى الحركة اليومية المعتدلة يمكن أن يمنع الإمساك.
- إفراغ المثانة قبل الذهاب إلى النوم والخروج من المنزل: احرص على إفراغ المثانة قبل النوم ليلاً أو الخروج من المنزل لتقليل الشعور بالتبول المفاجئ.
- الحفاظ على درجة حرارة الجسم المناسبة: يمكن أن يؤدي البرد إلى تهيج المثانة. ارتداء الملابس الدافئة ومنع إصابة البطن والحوض بالبرد يساعد على تقليل الشعور بكثرة التبول.
- فيما يتعلق بنظافة المنطقة التناسلية: النظافة المناسبة تمنع حدوث عدوى المسالك البولية، لأن العدوى يمكن أن تزيد من تكرار التبول.
إذا كانت كثرة التبول مصحوبة بالحرقان أو الألم أو الحمى أو الشعور بالضغط الشديد أو تغيرات في لون ورائحة البول، فإن العلاج المنزلي لا يكفي ويجب مراجعة الطبيب.
كم من الوقت يستمر تكرار التبول أثناء الحمل؟
عادة ما يبدأ تكرار البول في الحمل منذ بداية الحمل وقد يستمر حتى نهاية هذه الفترة. في الأشهر الثلاثة الأولى، بسبب التغيرات الهرمونية، تكون هذه الحالة أكثر شيوعا. في الثلث الثاني من الحمل، مع ارتفاع الرحم وانخفاض الضغط على المثانة، تنخفض وتيرة التبول أو تتوقف مؤقتًا لدى العديد من النساء. لكن في الأشهر الأخيرة من الحمل، مع نمو الجنين وزيادة الضغط على المثانة، تزداد وتيرة التبول مرة أخرى وتستمر عادة حتى الولادة.بعد الولادة، في معظم الحالات، تختفي هذه المشكلة تدريجيًا خلال بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. إذا استمرت كثرة التبول بعد الولادة أو كانت مصحوبة بحرقان وألم فمن الأفضل مراجعة الطبيب.

هل التبول المتكرر خطير أثناء الحمل؟
إن كثرة البول خلال فترة الحمل لا تشكل خطورة في معظم الحالات وتعتبر من التغيرات الطبيعية في هذه الفترة. وعادة ما تكون هذه الحالة ناجمة عن التغيرات الهرمونية وزيادة حجم سوائل الجسم وضغط الرحم على المثانة، ولا تضر الأم أو الجنين في حد ذاتها.
ومع ذلك، في بعض الحالات، من الضروري إيلاء المزيد من الاهتمام لها. إذا كانت كثرة التبول مصحوبة بأعراض مثل الحرقة، أو الألم أثناء التبول، أو الحمى، أو الشعور بالضغط الشديد، أو تغير في لون ورائحة البول، فقد يكون ذلك علامة على وجود التهاب في المسالك البولية أو مشكلة أخرى تتطلب الفحص الطبي والعلاج. يمكن أن تشكل التهابات المسالك البولية أثناء الحمل خطراً على الأم والجنين إذا لم يتم علاجها.إن تكرار التبول البسيط دون أعراض غير عادية عادة لا يدعو للقلق، ولكن من المهم جدًا الانتباه إلى العلامات التحذيرية ومراجعة الطبيب إذا رأيتها.
الخطاب الأخير
في النهاية، لا بد من القول أن كثرة التبول أثناء الحمل هي من التغيرات الطبيعية والشائعة خلال فترة الحمل، والتي غالباً ما لا تدعو للقلق. تنجم هذه الحالة في الغالب عن التغيرات الهرمونية وزيادة تدفق الدم وضغط الرحم على المثانة ويمكن التحكم فيها بمرور الوقت واتباع النصائح المنزلية البسيطة. ومع ذلك، من المهم بشكل خاص الانتباه إلى الأعراض غير الطبيعية مثل الحرقة أو الألم أو الحمى أو التغيرات في لون أو رائحة البول، لأنها يمكن أن تكون علامة على وجود عدوى أو مشكلة أخرى تتطلب عناية طبية. فمعرفة النصائح البسيطة واتباعها يضمن راحة الأم وصحة الجنين ويجعل تجربة الحمل أسهل وأكثر أمانًا.