أحد الاهتمامات الشائعة بين عملاء طب الأسنان هو رؤية كتلة أو كتلة غير طبيعية على اللثة. قد يظهر هذا النتوء، الذي يُطلق عليه عادة الصمغ الزائد اللحمي، في حالات مختلفة مثل ما بعد الجراحة أو قلع الأسنان أو حتى بدون أي سبب محدد. إذا واجهت مثل هذا الموقف، فلا بد أن تدور في ذهنك أسئلة كثيرة؛ ما هو سبب هذه الحالة وهل هي خطيرة وكيف يجب علاجها؟ في هذا المقال من موقع الدكتور إحسان بيرانج أفضل جراح لثة في طهران، نجيب على كل هذه الأسئلة.
جدول المحتويات
- 1 ما هو أنسجة اللثة الزائدة ولماذا يتم إنشاؤها؟
- 2 الأسباب الرئيسية لتكوين أنسجة اللثة الزائدة
- 3 مراجعة حالات خاصة: أنسجة اللثة الزائدة في حالات مختلفة 4 هل اللثة الزائدة خطيرة ولماذا يجب معالجتها؟
- 5 علاج الزائدة اللثة
- 6 العلاجات المنزلية لأنسجة اللثة الزائدة
- 7 العلاجات المتخصصة والجراحة لأنسجة اللثة الزائدة
ما هو نسيج اللثة الزائد ولماذا يتكون؟
بشكل عام، يُطلق على اللحم الزائد في اللثة أو تضخم اللثة النمو المفرط وغير الطبيعي لأنسجة اللثة. هذه المضاعفات عبارة عن نتوء أو كتلة غير عادية يمكن أن تظهر في أي مكان في الفم. ويختلف هذا الوضع عن العلكة الإضافية (الابتسامة اللثوية)؛ اللثة الزائدة هي حالة طبيعية يظهر فيها جزء كبير من اللثة عند الابتسام، وهي عادة لا ترتبط بالتهاب أو مرض. وهذا التمييز مهم جدًا وسيساعدك على تشخيص المشكلة بشكل صحيح.
الأسباب الرئيسية لأنسجة اللثة الزائدة
ويمكن أن يحدث هذا التعقيد لأسباب مختلفة أهمها:
- الالتهاب المزمن: السبب الأكثر شيوعًا هو الالتهاب طويل الأمد بسبب تراكم اللويحة السنية والجير. إذا لم يتم اتباع نظافة الفم بشكل صحيح، فإن البكتيريا تتراكم في خط اللثة وتسبب الالتهاب والتورم، مما قد يؤدي في النهاية إلى نتوءات على اللثة.
- العوامل الهرمونية: التغيرات الهرمونية أثناء فترة البلوغ أو الحمل أو انقطاع الطمث يمكن أن تجعل اللثة أكثر حساسية وتوفر الأساس لنموها المفرط. ولهذا السبب تواجه بعض النساء هذه المشكلة خلال فترة الحمل.
- استخدام بعض الأدوية: يمكن أن تسبب أدوية مثل الفينيتوين (لعلاج النوبات) والسيكلوسبورين (دواء مثبط للمناعة) وبعض حاصرات قنوات الكالسيوم (لضغط الدم) نمو أنسجة اللثة كأثر جانبي.
- الصدمة أو التأثير: يمكن أن يؤدي الضرر الجسدي الذي يلحق باللثة، مثل الخدش أو تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل غير صحيح، إلى تهيج الأنسجة والتسبب في ظهور لحم خارج اللثة.
- العوامل الوراثية: في بعض الحالات النادرة، يكون الورم الليفي اللثوي الوراثي (HGF) مرضًا وراثيًا يتسبب في تضخم اللثة بشكل مفرط، ويحدث عادةً في مرحلة الطفولة.
- الأمراض الجهازية: بعض الأمراض مثل سرطان الدم (سرطان الدم) أو مرض السكري يمكن أن تسبب أيضًا تضخم اللثة.
فحص الحالات الخاصة: لحم اللثة الزائد في حالات مختلفة
في كثير من الحالات، يرتبط أنسجة اللثة الزائدة بحالات معينة سنناقشها أدناه:
أنسجة اللثة الزائدة بعد قلع الأسنان
ملاحظة أنسجة اللثة الزائدة بعد قلع الأسنان تنتج أيضًا عن إصلاح الأنسجة الطبيعية في تجويف الأسنان الفارغ. يحاول الجسم تكوين أنسجة جديدة لملء مكان السن المخلوع، ويصاحب هذه العملية أحيانًا نمو مفرط للنسيج الحبيبي.
لحم اللثة الزائد في تقويم الأسنان
يمكن أن تتسبب علاجات تقويم الأسنان الثابتة في تراكم البلاك والبكتيريا حول الأقواس والأسلاك. يمكن أن يؤدي تراكم البلاك وعدم نظافة الأسنان بشكل صحيح إلى التهاب وفي نهاية المطاف فرط نمو أنسجة اللثة.
أنسجة اللثة الزائدة عند الأطفال
بالإضافة إلى العوامل الالتهابية، فإن استخدام بعض الأدوية (مثل الفينيتوين) أو الورم الليفي اللثوي الوراثي (HGF) يمكن أن يكون الأسباب الرئيسية لزيادة لحم اللثة لدى الأطفال.
أنسجة اللثة الزائدة حول ضروس العقل والأسنان المكسورة
موقع ضرس العقل في نهاية الفم يجعل من الصعب تنظيفه، وهذا يسبب تراكم البلاك والالتهابات. كما يمكن للأسنان المكسورة أن تلحق الضرر باللثة بحوافها الحادة وتتسبب في نمو أنسجة إضافية لإصلاحها. في هذه الحالات، فإن علاج السن التالف (قلع أو إصلاح) هو الخطوة الأولى.
أنسجة اللثة الزائدة الناتجة عن الأسنان الصناعية (opolism fissuretum)
هذه الحالة شائعة لدى الأشخاص الذين يستخدمون أطقم الأسنان، وتنجم عن تهيج اللثة المستمر بسبب أطقم الأسنان التي تكون فضفاضة أو غير مناسبة. على الرغم من أن هذه الكتل عادة ما تكون حميدة، إلا أنها يمكن أن تسبب عدم الراحة ومشاكل صحية.

معرفة المزيد: تقرحات اللثة الناتجة عن أطقم الأسنان: الدليل الكامل للأسباب والعلاج والوقاية
أنسجة لثة إضافية بعد عملية الزرع
ملاحظة أنسجة اللثة الزائدة بعد عملية الزرع يمكن أن تكون ناجمة عن رد فعل الجسم تجاه جسم غريب أو عدوى. إذا لم يتم وضع طقم الأسنان بشكل صحيح على الزرعة أو لم يتم اتباع نظافة الفم بشكل جيد بعد الجراحة، فإن البلاك والبكتيريا تتراكم وتسبب التهاب ونمو أنسجة إضافية حول الزرعة. هذه الحالة، والتي تسمى التهاب المنطقة المحيطة بالزرعة، خطيرة جدًا ويجب فحصها بواسطة طبيب أسنان.

هل العلكة الزائدة خطيرة ولماذا يجب علاجها؟
على الرغم من أن أنسجة اللثة الزائدة تعتبر في كثير من الحالات من المضاعفات الحميدة، إلا أنه لا يمكن تجاهلها. يمكن أن تسبب هذه النتوءات المشكلات التالية:
- تراكم البلاك والبكتيريا: يؤدي نمو أنسجة اللثة إلى زيادة صعوبة العناية بالأسنان ويؤدي إلى تراكم البلاك والبكتيريا حول الأسنان، وهو ما يمكن أن يسبب الالتهاب ورائحة الفم الكريهة.
- اضطراب في المضغ والتحدث: في الحالات الشديدة، قد تغطي أنسجة اللثة الزائدة سطح الأسنان وتجعل من الصعب المضغ أو التحدث.
- جمال المظهر: يمكن أن تؤثر هذه النتوءات على مظهر الابتسامة.
علاج أنسجة اللثة الزائدة
يعتمد علاج هذه المضاعفات على السبب الرئيسي لها. إذا كان السبب هو الالتهاب وسوء نظافة الفم، فإن الخطوة الأولى هي تنظيف الأسنان بشكل احترافي والتثقيف الصحي المناسب. ومن خلال إزالة البلاك والكتلة، يهدأ الالتهاب وفي كثير من الحالات تعود أنسجة اللثة إلى حالتها الطبيعية.
إذا كان السبب هو استخدام الدواء، فقد يقترح طبيب الأسنان، بالتشاور مع الطبيب العام، تغيير جرعة الدواء أو وصف دواء بديل.
في معظم الحالات، يكون أنسجة اللثة الزائدة حالة حميدة وغير سرطانية. ومع ذلك، يجب فحصها من قبل طبيب الأسنان لتحديد السبب الجذري لها. إذا كانت هذه المضاعفات ناجمة عن عدوى أو التهاب، فإن عدم علاجها يمكن أن يؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة مثل فقدان الأسنان.
لا، يجب ألا تحاول أبدًا إزالة هذا النتوء بالقوة باستخدام خيط تنظيف الأسنان أو فرشاة الأسنان. وهذا يمكن أن يسبب تلف أنسجة اللثة والنزيف وحتى العدوى. أفضل طريقة هي مراقبة نظافة الفم والأسنان ومراجعة طبيب الأسنان للتشخيص والعلاج المناسبين.


معرفة المزيد:








