جدول المحتويات
استمع إلى ملخص هذه المقالة في هذا البودكاست:
انقطاع التنفس أثناء النوم هو أحد اضطرابات التنفس الأكثر شيوعًا أثناء النوم، والذي يتميز بانقطاع تدفق الهواء أو انخفاضه مؤقتًا. يعاني الكثير من الأشخاص من الشخير الشديد أو انقطاع التنفس أثناء النوم ولا يعرفون ما إذا كانت هذه مشكلة بسيطة أم علامة على مرض خطير يسمى انقطاع التنفس أثناء النوم. يثير هذا الاضطراب العديد من الأسئلة: ما هو بالضبط انقطاع التنفس أثناء النوم، وما هي أعراضه، وهل يوجد علاج نهائي له أم أنه يمكن السيطرة على الأعراض فقط، ومعرفة إجابات هذه الأسئلة ستساعد المرضى على متابعة التشخيص والعلاج بثقة أكبر.
ما هو انقطاع التنفس أثناء النوم؟
إن انقطاع التنفس أثناء النوم هو اضطراب شائع في التنفس أثناء النوم حيث يتوقف تنفس الشخص ويبدأ بشكل متكرر. عادة ما تستمر حالات توقف التنفس هذه لبضع ثوان، ولكن يمكن أن تتكرر عشرات أو حتى مئات المرات أثناء الليل. غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من انقطاع التنفس أثناء النوم من اضطرابات متكررة في النوم دون أن يدركوا ذلك. يصاحب هذا الاضطراب عادةً أعراض مثل الشخير الشديد، وضيق التنفس المفاجئ، والشعور بالاختناق أو السعال أثناء النوم.
يؤدي التوقف وربط التنفس إلى انخفاض نسبة الأكسجين في الدم وانخفاض جودة النوم بشكل كبير. ونتيجة لذلك قد يشعر الشخص بالتعب المستمر والنعاس وانخفاض التركيز في اليوم التالي. إذا لم يتم علاج انقطاع التنفس أثناء النوم، فقد يؤدي ذلك إلى عواقب أكثر خطورة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وحتى السكتة الدماغية.
ما هي أنواع انقطاع التنفس أثناء النوم؟
لا يعد انقطاع التنفس أثناء النوم مجرد أحد اضطرابات النوم، ويمكن رؤيته في عدة أنواع مختلفة اعتمادًا على سبب انقطاع التنفس وطريقة حدوثه. ومعرفة هذه الأنواع مهم جداً لاختيار طريقة التشخيص والعلاج المناسبة. بشكل عام، يتم تصنيف انقطاع التنفس أثناء النوم إلى ثلاث فئات رئيسية:
- انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA)
- انقطاع التنفس المركزي أثناء النوم (CSA)
- انقطاع التنفس أثناء النوم المختلط أو المعقد
نص باللغة الإنجليزية:
يسمى النوع الأكثر شيوعًا بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA) noopener">nhs
انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA)
إن انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم أو OSA هو الشكل الأكثر شيوعًا لانقطاع التنفس أثناء النوم. في انقطاع التنفس أثناء النوم (OSA)، تسترخي عضلات الحلق كثيرًا أثناء النوم، مما يتسبب في تضييق مجرى الهواء أو إغلاقه. يمنع هذا الانسداد دخول الهواء إلى الرئتين، حتى عندما يحاول الشخص التنفس.
- الأعراض الشائعة: الشخير بصوت عالٍ، توقف التنفس بشكل متكرر، الشعور بالاختناق أثناء النوم.
- الأسباب: السمنة، سماكة الرقبة، ضيق مجرى الهواء (وراثي)، تضخم اللوزتين أو اللحمية، استهلاك الكحول أو المهدئات، التدخين، احتقان الأنف.
انقطاع التنفس المركزي أثناء النوم (CSA)
إن انقطاع التنفس المركزي أثناء النوم أو CSA هو أقل شيوعًا ويحدث بسبب مشكلة في أوامر الدماغ. في CSA، يكون مجرى الهواء مفتوحًا، لكن الدماغ لا يرسل الإشارة اللازمة مؤقتًا لتحريك عضلات الجهاز التنفسي. ونتيجة لذلك، لا يبذل الشخص أي جهد للتنفس لعدة ثواني.
- الأعراض: الاستيقاظ المتكرر، ضيق مفاجئ في التنفس، نوم سطحي.
- الأسباب: تلف جذع الدماغ، وقصور القلب، واستخدام العقاقير المخدرة القوية (المواد الأفيونية)، والسكتة الدماغية.

متلازمة انقطاع النفس المعقد أثناء النوم – مختلط
انقطاع النفس المختلط هو مزيج من انقطاع النفس الانسدادي والمركزي. في البداية، يكون هناك انسداد في مجرى الهواء، ولكن مع مرور الوقت، تظهر أيضًا انقطاعات في الجهاز التنفسي المركزي. يتم تشخيصه عادةً لدى المرضى الذين يستخدمون جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) لعلاج انقطاع النفس الانسدادي الانسدادي (OSA) ولكن لا يزال لديهم توقف مؤقت في الجهاز التنفسي المركزي.في هذا الفيديو د. حامد أميري فرد طبيب الأعصاب يتحدث معك عن اضطراب انقطاع التنفس أثناء النوم.
ما هي أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم؟
لا يقتصر انقطاع التنفس أثناء النوم على الشخير ويمكن أن يسبب مجموعة من الأعراض أثناء النوم أو حتى أثناء النهار. تختلف هذه الأعراض حسب شدة ونوع انقطاع التنفس أثناء النوم، وفي كثير من الحالات يتم اكتشافها من قبل الأشخاص المحيطين بالشخص أثناء النوم. الأعراض الأكثر شيوعًا هي:
- يرتبط الشخير العالي والمزمن غالبًا بضيق في التنفس.
- توقفات ملحوظة في التنفس أثناء النوم، وعادة ما يتم الإبلاغ عنها من قبل الشريك أو العائلة.
- الاختناق أو الشعور بالاختناق أثناء النوم بسبب إعاقة أو انقطاع الإشارات التنفسية.
- الاستيقاظ مع جفاف الفم أو التهاب الحلق الناتج عن التنفس من الفم أثناء الليل.
- الصداع الصباحي الذي يحدث بسبب نقص الأكسجين في الدم.
- الأرق أو صعوبة البقاء في النوم (الأرق).
- النعاس الزائد أثناء النهار والشعور الدائم بالتعب.
- انخفاض التركيز ومشاكل في الذاكرة بسبب اضطراب نوعية النوم.
- تغيرات المزاج مثل التهيج أو القلق أو الاكتئاب.
- الحاجة المتكررة للتبول ليلاً (التبول الليلي).
- انخفاض الرغبة الجنسية وضعف الانتصاب بسبب الاضطرابات الهرمونية والتعب.
- التعرق الليلي.
- حرقة المعدة أو الارتجاع الليلي.
- صرير الأسنان أثناء النوم.
- زيادة الوزن المفاجئة أو غير المنضبطة، والتي يمكن أن تكون سببًا ونتيجة لانقطاع التنفس أثناء النوم.

ما هو سبب انقطاع التنفس أثناء النوم؟
عادةً ما يكون انقطاع التنفس أثناء النوم نتيجة لمجموعة من العوامل الهيكلية والوراثية وعوامل نمط الحياة التي تؤدي إلى انسداد أو اضطرابات في الإشارات العصبية التي تتحكم في التنفس. وأهم الأسباب والعوامل الفعالة هي:
- السمنة وزيادة الوزن: السبب الأكثر شيوعًا لانقطاع التنفس أثناء النوم. يمكن للأنسجة الزائدة حول الرقبة والحلق أن تسد مجرى الهواء أثناء النوم.
- زيادة حجم الرقبة: عادةً ما ترتبط الرقبة الأكثر سمكًا بزيادة احتمالية انسداد مجرى الهواء.
- التضييق الخلقي أو الوراثي في الجهاز التنفسي: بعض الأشخاص لديهم ممر وراثي أضيق ويكونون أكثر عرضة لانقطاع التنفس أثناء النوم.
- كبر حجم اللوزتين واللحمية (خاصة عند الأطفال): أحد الأسباب الرئيسية لانقطاع التنفس أثناء النوم في سن مبكرة.
- الجنس: الرجال أكثر عرضة للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم من النساء، على الرغم من أن الخطر يزداد أيضًا لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
- تقدم العمر: مع تقدم العمر، تزداد احتمالية ارتخاء عضلات البلعوم وانقطاع التنفس.
- التاريخ العائلي: وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بانقطاع التنفس أثناء النوم يزيد من خطر الإصابة.
- استهلاك الكحول والمهدئات: تعمل هذه المواد على استرخاء عضلات البلعوم وتؤدي إلى انسداد مجرى الهواء.
- التدخين: يمكن أن يؤدي التهاب واحتقان المسالك الهوائية الناتج عن دخان السجائر إلى تفاقم انقطاع التنفس أثناء النوم.
- احتقان الأنف والحساسية: انسداد الأنف المزمن أو مشاكل الحساسية يحد من التدفق الطبيعي للهواء.
- الأمراض الكامنة: يمكن لمشاكل مثل ارتفاع ضغط الدم أو قصور القلب أو السكتة الدماغية أو الاضطرابات الهرمونية (مثل قصور الغدة الدرقية) أن تزيد من خطر انقطاع التنفس أثناء النوم.
ما هو تشخيص انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم؟
عادةً ما يتم تشخيص انقطاع التنفس أثناء النوم من خلال مزيج من التاريخ الطبي والفحص البدني واختبارات النوم. يستخدم الأطباء الطرق التالية للتأكد من وجود انقطاع التنفس أثناء النوم وتحديد مدى خطورته:
- يقوم الطبيب أولاً بفحص الأعراض التي يعاني منها المريض مثل الشخير الشديد والنعاس أثناء النهار والصداع الصباحي ومشاكل التركيز. لي>
- يتم إجراء فحص الفم والبلعوم والأنف للكشف عن انسداد مجرى الهواء أو تضيقه.
- يتم إجراء اختبار انقطاع التنفس أثناء النوم ودراسات النوم من قبل الطبيب. لي>
- في بعض الحالات، يتم استخدام طرق مثل تنظير القصبات أو التنظير الداخلي أو التصوير الطبي (التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية) لفحص هياكل الأنف والبلعوم والجهاز التنفسي عن كثب. تساعد هذه الطرق في تحديد الانسدادات الجسدية أو التشوهات التشريحية. يتم تحديد شدة المرض بناءً على مؤشر انقطاع التنفس ونقص التنفس (AHI)، الذي يشير إلى عدد مرات توقف التنفس أو انخفاضه في كل ساعة من النوم:
- خفيف: من 5 إلى 15 حدثًا في الساعة
- المتوسط: من 15 إلى 30 حدثًا في الساعة
- خطير: أكثر من 30 حدثًا في الساعة
ملاحظة: مؤشر انقطاع التنفس ونقص التنفس (AHI) هو المعيار الرئيسي لتحديد شدة انقطاع التنفس أثناء النوم. في AHI، يعني "الحدث" انقطاع النفس مرة واحدة (التوقف الكامل لتدفق الهواء لمدة 10 ثوانٍ على الأقل) أو نقص التنفس (انخفاض جزئي في تدفق الهواء مع انخفاض الأكسجين في الدم أو الاستيقاظ بسبب جهد الجهاز التنفسي).
اختبار انقطاع التنفس أثناء النوم
تعد دراسات النوم هي الطريقة الرئيسية لتشخيص انقطاع التنفس أثناء النوم وتتضمن نوعين من الاختبارات: تخطيط النوم (PSG) واختبار النوم المنزلي (HST). ص> 1. تخطيط النوم (PSG): يتم إجراء هذا الاختبار في مختبر النوم ويعتبر الطريقة التشخيصية الأكثر اكتمالاً. في باريس سان جيرمان، تتم مراقبة نشاط الدماغ (EEG) وحركات العين ونشاط العضلات ومعدل ضربات القلب وأنماط التنفس وتدفق الهواء ومستويات الأكسجين في الدم طوال الليل. بالإضافة إلى تشخيص انقطاع التنفس أثناء النوم، يمكن لهذا الاختبار أيضًا اكتشاف اضطرابات النوم الأخرى مثل الخدار أو حركات الجسم اللاإرادية.
2. اختبار النوم المنزلي (HST): وهي طريقة أبسط تستخدم عادةً للمرضى الذين لديهم احتمال كبير للإصابة بانقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم. في هذا الاختبار، يقوم جهاز صغير في المنزل بتسجيل مستويات الأكسجين في الدم ومعدل ضربات القلب وتدفق الهواء وأنماط التنفس. على الرغم من سهولة إجراء HST، إلا أن دقته وشموله أقل من تخطيط النوم.ما هو علاج انقطاع التنفس أثناء النوم؟
يعتمد علاج انقطاع التنفس أثناء النوم على عوامل مختلفة مثل شدة المرض ونوع انقطاع التنفس (الانسدادي أو المركزي أو المشترك) والحالة الصحية العامة للمريض. الهدف الرئيسي من العلاج هو منع انقطاع التنفس المتكرر أثناء النوم، وتحسين نوعية النوم، وتقليل خطر حدوث مضاعفات خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية. وبحسب حالة الفرد، يوصي الطبيب بواحدة أو مجموعة من الطرق التالية:
- تغييرات نمط الحياة: إنقاص الوزن، والإقلاع عن التدخين، والحد من استهلاك الكحول، وتطوير عادات نوم صحية.
- معدات طبية خاصة: استخدام أجهزة الضغط الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP) أو وسائل مساعدة أخرى للحفاظ على مجرى الهواء مفتوحًا.
- الجراحة: إزالة الأنسجة الزائدة في الحلق أو تعديل هيكله لإبقاء مجرى الهواء مفتوحًا.
- العلاج الدوائي: أدوية محددة في حالات مختارة، خاصة في حالات انقطاع التنفس المركزي أثناء النوم.
- الطب التقليدي والأعشاب والعلاجات المنزلية: طرق تكميلية مثل بعض النباتات الطبية أو تمارين التنفس، والتي يوصى بها كعلاج مساعد وليس كبديل للطرق القياسية.

هل العلاج النهائي لانقطاع التنفس أثناء النوم ممكن بالجراحة؟
يمكن للجراحة أن تقلل بشكل كبير أو حتى تقضي على أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تعتبر علاجًا نهائيًا ومضمونًا لجميع المرضى. عادةً ما يتم اللجوء إلى إجراء عملية جراحية لانقطاع التنفس أثناء النوم عندما لا تنجح العلاجات غير الجراحية مثل جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر أو الأجهزة الفموية. يعتمد اختيار نوع الجراحة على سبب الانسداد وشدة المرض وحالة المريض:
-
إزالة الأنسجة الزائدة
- يشمل إزالة اللوزتين أو اللحمية أو جزء من الحنك الرخو (رأب اللهاة الحنكية البلعومية - UPPP).
- يؤدي إلى فتح مجرى الهواء.
- يستخدم في الغالب عند الأشخاص الذين يعانون من تضخم اللوزتين أو انسداد في البلعوم.
- هناك احتمالية عودة الأعراض لدى بعض المرضى.
- باستخدام الطاقة الحرارية، تنكمش الأنسجة الزائدة في الحلق.
- طريقة أقل تدخلاً من الجراحة الكلاسيكية.
- مناسب للمرضى الذين يعانون من حالات خفيفة إلى متوسطة أو أولئك الذين لا يستطيعون تحمل جهاز CPAP.
- قد تتطلب النتائج جلسات متكررة.
- جراحة تقويم الفك التي تحرك الفك العلوي والسفلي للأمام.
- يعمل على زيادة مساحة مجرى الهواء خلف اللسان والحنك.
- واحدة من أكثر العمليات الجراحية فعالية في حالات انقطاع التنفس أثناء النوم (OSA) الشديدة.
- يتطلب فترة تعافي طويلة وعمليات مكثفة.
- يزرع
- يتضمن زرع أجهزة صغيرة في الحنك الرخو أو اللسان.
- الهدف: منع سقوط الأنسجة أو انسدادها أثناء النوم.
- يتم استخدام بعض الأنواع مثل غرسات الدعامات، إلا أن استخدامها محدود في الوقت الحاضر.
- معدل النجاح متغير.
- فغر القصبة الهوائية (فغر القصبة الهوائية - في الحالات الشديدة)
- إحداث فتحة في القصبة الهوائية لمرور الهواء المباشر.
- في الوقت الحاضر، أصبح هذا العلاج نادرًا جدًا ويستخدم فقط في الحالات الشديدة جدًا أو المرضى المقاومين للعلاج.
- ولأنه إجراء غزوي، فهو الخيار العلاجي الأخير.
- للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة وارتفاع مؤشر كتلة الجسم.
- إن فقدان الوزن بشكل كبير يمكن أن يقلل من شدة انقطاع التنفس أثناء النوم أو حتى يعالجه.
- عادةً ما يتحسن انقطاع التنفس أثناء النوم الناتج عن السمنة بشكل ملحوظ بعد الجراحة.
- العلاج بالليزر (العلاج بالليزر - NightLase)
- طريقة غير جراحية تعمل على شد الأنسجة الرخوة للحنك باستخدام الليزر.
- الهدف: الحد من الشخير وتحسين تدفق الهواء.
- لا تزال الأبحاث محدودة وفعاليته في علاج انقطاع التنفس أثناء النوم (OSA) الشديد غير مؤكدة.
أقراص لعلاج انقطاع التنفس أثناء النوم
في الوقت الحالي، لا توجد حبوب أو دواء عن طريق الفم يعالج تمامًا انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم (OSA). غالبًا ما توصف الأدوية لإدارة الأعراض المرتبطة بها مثل النعاس أثناء النهار أو الأرق. على سبيل المثال، يتم استخدام مودافينيل أو أرمودافينيل في بعض المرضى لتقليل النعاس الناجم عن انقطاع التنفس أثناء النوم. في الحالات التي يكون فيها سبب انقطاع التنفس مرتبطًا بالحساسية أو احتقان الأنف، يمكن أن تساعد مزيلات الاحتقان أو بخاخات الأنف على تحسين التنفس. ومع ذلك، فإن الخط الأول من العلاج لا يزال عبارة عن طرق غير دوائية مثل جهاز الضغط الإيجابي المستمر (CPAP) أو تغيير نمط الحياة، والأدوية لها دور داعم فقط.
العلاج المنزلي لانقطاع التنفس أثناء النوم
يمكن أن تقلل العلاجات المنزلية من شدة انقطاع التنفس أثناء النوم، على الرغم من أنها ليست بديلاً عن العلاج الأولي. يعد فقدان الوزن أحد أهم الإجراءات، حيث أن السمنة هي عامل الخطر الرئيسي لانقطاع التنفس أثناء النوم. يمكن أن يساعد تغيير وضع نومك، خاصة النوم على جانبك بدلاً من ظهرك، في إبقاء مجرى الهواء مفتوحًا. كما أن تجنب الكحول والمهدئات والتدخين فعال أيضًا في تحسين الأعراض. وقد ساعدت تمارين التنفس وتقوية عضلات الحلق (مثل تمارين الفم والبلعوم) في تقليل شدة المرض في بعض الدراسات. ومع ذلك، تكون هذه الطرق فعالة في الغالب في الحالات الخفيفة ولا تكفي وحدها في الحالات المتوسطة إلى الشديدة.
جهاز انقطاع التنفس أثناء النوم
إن العلاج غير الجراحي الأكثر فعالية لانقطاع التنفس أثناء النوم هو استخدام جهاز الضغط الهوائي الإيجابي المستمر (CPAP). باستخدام القناع، يقوم هذا الجهاز بإدخال تدفق مستمر للهواء إلى الشعب الهوائية ويمنعها من الانغلاق أثناء النوم. وفقا للدراسات، يعمل جهاز CPAP على تحسين نوعية النوم ويقلل من خطر حدوث مضاعفات خطيرة مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. يستخدم بعض المرضى أجهزة أخرى، مثل BiPAP أو Auto-CPAP، والتي تقوم بضبط ضغط الهواء حسب الحاجة. على الرغم من أن الاستخدام المستمر لجهاز CPAP يمثل تحديًا، إلا أنه يظل المعيار الذهبي لعلاج انقطاع التنفس أثناء النوم. في الجدول أدناه يتم عرض المعدات الطبية التي تساعد في علاج انقطاع التنفس أثناء النوم. ص>
الجهاز الطبي الوصف ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) العلاج غير الجراحي الأكثر فعالية لانقطاع التنفس المتوسط إلى الشديد يوفر القناع تدفقًا مستمرًا للهواء إلى مجرى الهواء ويقلل بشكل كبير من الشخير والنعاس اليومي قد يكون من الصعب تحمل القناع في البداية أجهزة الضغط الإيجابي الأخرى (Auto CPAP, BiPAP) Auto CPAP: ضبط تلقائي للضغط بناءً على احتياجات المريض BiPAP: ضغط أعلى في الشهيق وضغط أقل في الزفير مناسب للمرضى الذين لا يتحملون CPAP أو يحتاجون إلى ضغط أعلى أجهزة الفم (MRD) جهاز أسنان يحرك الفك السفلي أو توجيه اللسان لمنع انسداد مجرى الهواء، تهوية مناسبة لانقطاع التنفس أثناء النوم الخفيف إلى المتوسط. أكثر راحة ومقبولة من جهاز CPAP، لكنه أقل فعالية. محفز العصب تحت اللسان. جهاز تحت الجلد يحفز العصب الذي يتحكم في اللسان. يمنع تراجع اللسان وانسداد مجرى الهواء. مناسب للمرضى المعتدلين إلى الشديدين الذين لا يستطيعون تحمل جهاز CPAP. التهوية التكيفية. (ASV) جهاز متطور لانقطاع التنفس المركزي أثناء النوم يضبط تدفق الهواء بناءً على نمط التنفس لحظة بلحظة يساعد في موازنة التنفس أثناء النوم لا ينصح به لبعض مرضى القلب (مثل قصور القلب مع انخفاض EF)
علاج انقطاع التنفس أثناء النوم في الطب الإسلامي والتقليدي
يمكن للطب الإسلامي أن يلعب دورًا تكميليًا في نمط حياة صحي، لكن العلاج الرئيسي والمعياري لانقطاع التنفس أثناء النوم لا يزال هو جهاز CPAP أو فقدان الوزن أو الجراحة أو الأجهزة الطبية. بعض الحالات التي وردت في نصوص الطب الإسلامي والأحاديث النبوية والتي يمكن أن تساعد بشكل غير مباشر في تخفيف الأعراض:
- إنقاص الوزن: يمنع الإفراط في تناول الطعام ليلاً وينصح بالنوم الخفيف. وتتوافق هذه المسألة مع الأدلة العلمية الحالية في السيطرة على انقطاع التنفس أثناء النوم.
- تجنب الكحول والتبغ: ينصح في الطب الإسلامي أيضًا بتجنب المواد الضارة، وهذه المسألة هي أحد أركان علاج انقطاع التنفس أثناء النوم في الطب الحديث.
- وضعية النوم: يُنصح بالنوم على الجانب بدلاً من الظهر في بعض النصوص السردية، وهذا يتوافق مع النتائج الطبية. الحجامة والأعشاب الطبية: تذكر بعض المصادر التقليدية هذه الأمور، ولكن لا يوجد دليل علمي قوي على أنها تؤثر بشكل مباشر على علاج انقطاع التنفس أثناء النوم.

هل انقطاع التنفس أثناء النوم خطير؟
إن انقطاع التنفس أثناء النوم ليس مجرد اضطراب مزعج، ولكن إذا ترك دون علاج، فإنه يمكن أن يكون له عواقب صحية خطيرة. تظهر الأبحاث أن هذا المرض يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية وعدم انتظام ضربات القلب. ومن ناحية أخرى، فإن النعاس والتعب اليومي الناتج عن ذلك يزيد من احتمالية وقوع حوادث مرورية أو أخطاء مهنية. وفي الحالات الشديدة، يمكن أن يؤدي انخفاض الأكسجين في الدم على المدى الطويل إلى الموت المفاجئ. لذلك لا بد من مراجعة الطبيب وبدء العلاج في الوقت المحدد للوقاية من هذه العواقب.
ما هو الطبيب الذي يجب أن نستشيره لعلاج انقطاع التنفس أثناء النوم؟
إذا تركت دون علاج، يمكن أن يؤدي انقطاع التنفس أثناء النوم إلى مشاكل خطيرة في القلب، وارتفاع ضغط الدم، وانخفاض نوعية الحياة. لذلك، إذا ظهرت عليك الأعراض التالية، عليك مراجعة الطبيب:- الشخير الشديد والمستمر الذي يؤدي إلى اضطراب نوم الشخص أو الآخرين.
- انقطاعات التنفس أثناء النوم والتي يلاحظها الأشخاص المحيطون.
- التعب الشديد أو النعاس أثناء النهار مما يؤثر على التركيز والأداء.
- احتمالية ارتباطه بمشاكل صحية أخرى مثل أمراض القلب أو السكتة الدماغية أو مشاكل الذاكرة والتركيز.
يمكن للتشخيص والعلاج في الوقت المناسب أن يمنع حدوث مضاعفات خطيرة ويحسن بشكل كبير نوعية حياة الشخص.