سبب قضم الأظافر؛ التحليل النفسي للسلوك لدى البالغين والمراهقين – مركز علم النفس والارتجاع العصبي للدكتور بيات
دكتور حسين بيات
شيرازدكتوراه في علم نفس الصحة
قضم الأظافر في علم النفس ضمن التهاب الأظافر (Onychophagia) معروف ويندرج ضمن فئة السلوكيات التكرارية المستمدة من التوتر؛ سلوكيات تنشط عادة عندما يواجه الإنسان ضغوطاً أو انشغالاً ذهنياً أو توتراً عاطفياً. تظهر الأبحاث أن هذا السلوك غالبًا ما يكون شكلاً من أشكال "التخلص من التوتر". أي أنه من خلال قضم الأظافر يتحرر الإنسان من الضغوط الداخلية للحظة، وهذا الشعور بالتحرر القصير يقوي هذه العادة.
يرتبط هذا السلوك لدى المراهقين بشكل أكبر بالضغوط الأكاديمية والحساسية العصبية والقلق بشأن تقييم الآخرين. عند البالغين، عادة ما يُرى مع القلق المزمن، والرغبة في الكمال، وأنماط غير مستقرة لتنظيم العواطف. لذا فإن قضم الأظافر ليس مجرد عادة غير سارة؛ وهي علامة على أن النظام العاطفي للشخص يعتمد على نمط غير واعٍ وغير فعال لإدارة التوتر.. إن معرفة الأسباب النفسية لهذا السلوك هي الخطوة الأولى والأكثر ضرورة لتصحيحه. وعندما يفهم الإنسان ما في عقله وجسده من تنشيط لهذا السلوك، يصبح طريق العلاج واستبدال العادات الصحية أكثر وضوحًا..
السبب النفسي لقضم الأظافر
دور القلق والتوتر في بدء السلوك
عادةً ما تظهر قضم الأظافر عندما يكون الشخص تحت الضغط. عندما يرتفع التوتر، يبحث الجسم عن طريقة سريعة للتخلص من التوتر، ويعتبر قضم الأظافر من أسهل ردود الفعل. ولهذا السبب، يلجأ العديد من الأشخاص دون وعي إلى هذا السلوك في مواقف مثل الانتظار أو القلق أو القلق..
آليات اللاوعي والتكيف السلوكي
يحدث هذا السلوك في أغلب الأحيان دون اتخاذ قرار واعي. في البداية، يقوم الشخص بقضم ظفر عن طريق الخطأ عندما يشعر بالتوتر، ولأن ذلك يخفف الضغط النفسي لبضع لحظات، فإن الدماغ يسجل ذلك على أنه "حل سريع". هذه العملية نفسها تجعل قضم الأظافر ثابتًا كعادة غير واعية ومتكررة في مواقف مماثلة..
ارتباط قضم الأظافر بالاضطرابات المتكررة التي تركز على الجسم (BFRBs)
في علم النفس، يتم تضمين قضم الأظافر ضمن مجموعة السلوكيات التي يتم إجراؤها لتقليل التوتر وقد تضر الجسم. تحدث هذه السلوكيات عادة عندما لا يكون لدى الشخص القدرة الكافية على إدارة العواطف والتوتر. ولهذا السبب فإن قضم الأظافر ليس مجرد عادة سطحية؛ إنها علامة على أن العقل والجسم بحاجة إلى مزيد من المساعدة للسيطرة على التوتر.
ما هو سبب قضم الأظافر عند الأطفال؟
كما ذكرنا، فإن اضطراب قضم الأظافر أكثر انتشارًا عند الأطفال، خاصة في الفئات العمرية الأصغر مثل اضطراب شد الشعر. على سبيل المثال، يمضغ الأطفال البالغون من العمر عامين أظافرهم أكثر من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات.
عند الأطفال، وخاصة الأطفال الذين لم يجدوا بعد القدرة على التحدث بشكل كامل، فإن التعبير ووصف الحالات الداخلية مثل الخوف والتوتر يواجهون العديد من المشاكل. تؤدي هذه المشكلة إلى بقاء المشاكل العقلية لدى الأطفال دون تعبير مناسب، كما أن سبب قضم الأظافر لدى الأطفال يعمل كوسيلة لتقليل التوتر.
يستطيع الأطفال فهم المشاكل والضغوطات، ولكنهم يواجهون صعوبة في التعبير عنها بشكل صحيح للآخرين، وذلك بسبب عدم قدرتهم على التعبير عن ضغوطهم العاطفية. في بعض الحالات، يكون سبب قضم الأظافر عند الأطفال هو قمع الضغط النفسي. قد يشرح الأطفال، لكن من حولهم قد لا يفهمون الأمر بدقة وقد لا يقدمون المساعدة المناسبة لتحسين حالة الطفل. وفي هذه الحالة يجب على الطفل أن يتحمل ضغوطه النفسية بمفرده ويحاول التخفيف من بعض القلق لديه عن طريق قضم أظافره.
اقرأ المزيد: سبب العدوان عند الأطفال
كما أن العديد من الأطفال يمضغون أظافرهم عندما يشعرون بالجوع. وقد يكون هذا الفعل متقطعاً ومؤقتاً في البداية، لكنه يصبح في كثير من الأحيان عادة دائمة ومستقرة لدى الطفل.أعراض اضطراب قضم الأظافر
في العديد من الأشخاص من جميع الأعمار، قد تظهر قضم الأظافر كرد فعل واستجابة قصيرة المدى للظروف البيئية والنفسية. لكن في بعض الحالات تصبح هذه العادة عملية مستمرة وعندما يواجه الشخص مواقف غير سارة يبدأ بقضم أظافره.
في هذه الحالات يمكن القول أن قضم الأظافر يلعب دورًا أكبر في حياة الإنسان باعتباره اضطرابًا وسواسيًا له أبعاد جسدية وعقلية محددة. ومن العلامات والأعراض التي تظهر على الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب ما يلي:
- قضم الأظافر في مواجهة المشاكل:
عندما يعاني الأشخاص من التوتر أو عدم الأمان أو القلق، فإن قضم الأظافر يبدأ كاستجابة مريحة.
- الراحة بعد قضم الأظافر:
يشعر الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب بالراحة من خلال قضم أظافرهم وفي بعض الحالات يستمتعون بذلك.
- خلق مشاكل جسدية:
بالإضافة إلى المشاكل العقلية، يمكن أن تؤدي قضم الأظافر أيضًا إلى مشاكل جسدية وإذا استمرت قد تتحول إلى اضطراب في قضم الأظافر.
- العار على العادات السيئة:
قد يخجل الناس من هذه العادة ويحاولون إخفاء أظافرهم المقضومة.
الإصابات الناجمة عن قضم الأظافر
إن عادة قضم الأظافر في مختلف الأعمار قد تؤدي إلى الإصابات والمخاطر التالية:
- إدخال كمية كبيرة من البكتيريا والجراثيم إلى جسم الإنسان
- نشوء عدوى في المنطقة المحيطة بالظفر
- إحداث خدش في اللثة ونتيجة لذلك التهاب اللثة
- ارتخاء جذر وعصب السن نتيجة عض ومضغ الأنسجة القوية للظفر
- إنشاء رائحة الفم الكريهة عن طريق دخول كمية كبيرة من البكتيريا إليها
- تكسير وحشو الأسنان
- تخفيف مينا الأسنان
- يتحول طحن الأسنان على بعضها البعض إلى عادة منتظمة ونتيجة لطحن الأسنان عند الأشخاص
- تصلب الفك
- التهابات المعدة والجهاز الهضمي
- مسافة السقوط بين الأسنان
- أضرار الأقواس التقويمية وارتخائها
- الإصابة بالهربس وتقرحات الفم
- التهاب الجلد المحيط بالظفر
- تناول المواد السامة الموجودة في طلاء الأظافر ودخول المواد الكيميائية إلى الجسم
ما هو سبب قضم الأظافر عند البالغين؟
قد يكون سبب هذا الاضطراب عوامل مختلفة، معظمها له أصل نفسي. ومن العوامل الرئيسية والمؤثرة في ظهور اضطراب قضم الأظافر لدى البالغين ما يلي:
- الإجهاد:
السبب الرئيسي لقضم الأظافر عند البالغين هو التوتر والقلق. الأشخاص الذين يواجهون مواقف مرهقة لفترة طويلة، يلجأون دون وعي إلى قضم أظافرهم ويستخدمون هذا الإجراء كوسيلة للتعامل مع القلق. المهتمين بمعرفة المزيد عن الأساليب العلاج القلق والتوتر يمكنه قراءة المقالة ذات الصلة.
- قلة المودة:
تعاني نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يعانون من نقص عاطفي من اضطراب قضم الأظافر. هؤلاء الأشخاص، بسبب ظروفهم العاطفية غير المواتية، يفرغون طاقاتهم السلبية من خلال قضم الأظافر.
- الوراثة:
حتى الآن لم يتم إثبات هذا السبب علميا، ولكن وفقا للأبحاث فإن نسبة كبيرة من أهالي المصابين بهذا الاضطراب كانت لديهم عادة قضم أظافرهم في الماضي.
اقرأ المزيد: المشكلات السلوكية لدى المراهقين
طرق التوقف عن قضم الأظافر
يقدم علماء النفس عدة توصيات لعلاج وإيقاف قضم الأظافر في مختلف الأعمار، خاصة عند الأطفال. وتشمل هذه التوصيات ما يلي:
- محادثة مع الشخص المتضرر
المناقشة مع الشخص المصاب هي أفضل طريقة لعلاج قضم الأظافر عند البالغين والأطفال. يجب على الآباء أو الأشخاص المقربين إتاحة الفرصة للحديث عن المشاكل الداخلية للشخص المصاب من خلال بناء الثقة وجذب الانتباه. باستخدام المحادثات النفسية والمركزة، حدد جذر المشكلة واقتراح حلول متعددة، مما يساعد على تخفيف وتقليل التوتر أو الخوف.
- الحفاظ على الأظافر قصيرة
المحافظة على الأظافر بانتظام وتقليمها يمكن أن تصبح إحدى الطرق الفعالة للإقلاع عن عادة قضم الأظافر. وهذا الإجراء يقلل من جاذبية قضم الأظافر.
- استخدام الأدوات الممتعة
استخدام طرق بديلة وممتعة لعلاج قضم الأظافر عند الأطفال والكبار. على سبيل المثال، تناول مسكنات التوتر أو الألعاب التي يمكن استخدامها بدلاً من قضم الأظافر في المواقف العصيبة.
- المكافأة والتشجيع
إن استخدام المكافآت والمكافآت الصغيرة، حتى لو كانت بسيطة، يمكن أن يشجع الأطفال على التوقف عن قضم أظافرهم. ومن المهم جدًا التأكيد على تقديم المكافآت المناسبة وفي الوقت المناسب.
- استخدام القفازات
يمكن أن يكون استخدام القفازات فعالاً في علاج قضم الأظافر عند الأطفال. يمكن لهذا الجهاز أن يبقي الأظافر بعيدة عن متناول الشخص ويساعد في التخلص من هذه العادة.
- مضغ العلكة
يمكن أن يساعد مضغ العلكة في المواقف الحرجة. هذه الطريقة يمكن أن تصرف انتباه الشخص عن قضم الأظافر. وبالطبع لا بد من الاهتمام بالإكثار من تناول العلكة واستخدام الأنواع الخالية من السكر.
- الأظافر المرة
استخدام الأطعمة المرة، مثل اللبان أو الورنيش المر، يمكن أن يمنع قضم الأظافر. وهذه الطريقة فعالة للأطفال والكبار.
- الأظافر الاصطناعية
زراعة الأظافر الصناعية يمكن أن تشتت انتباه الشخص عن قضم الأظافر وتساعد على الإقلاع عن هذه العادة. مضغ الأظافر المزروعة بسبب صلابتها قد يساعد في التخلص من هذه العادة.
كيف تتعرف على السبب الرئيسي لقضم الأظافر؟
يصبح تشخيص سبب قضم الأظافر ممكنًا عندما يعرف الشخص ما هي المحفزات والمواقف والأنماط التي تنشط هذا السلوك.
تحديد المحفزات
لمعرفة سبب قضم الأظافر، عليك تحديد المحفزات التي تبدأ هذا السلوك. كثير من الناس يذهبون دون وعي إلى قضم الأظافر عندما يشعرون بالتوتر أو الانشغال أو الملل أو التوتر العقلي. يساعد فحص هذه اللحظات في العثور على سبب أوضح للسلوك.
تحليل المواقف العصيبة
تحدث قضم الأظافر غالبًا في المواقف التي يكون فيها مستوى التوتر أعلى من المعتاد. تحليل مفصل للظروف التي تنشط السلوك. مثل مواقف العمل أو الدراسة أو التفاعل، يساعدك ذلك على فهم متى يصل سبب قضم الأظافر إلى ذروته ونوع الضغط العاطفي الذي يقف وراء ذلك.
تسجيل السلوك والأنماط المصاحبة
تسجيل وقت ومكان حدوث السلوك والمشاعر المصاحبة له وما كنت تفعله قبل قضم الأظافر سيجعل عملية تشخيص السبب النفسي لقضم الأظافر أسهل بكثير. ومن خلال تسجيل هذه الأنماط، يتم تحديد ما إذا كان السلوك مرتبطًا بالقلق أو الملل أو التوتر اللحظي أو بحافز معين.
العلاج العلمي والأساسي لقضم الأظافر
يبدأ العلاج الفعال عندما يفهم الشخص سبب تشكل هذا السلوك وكيف يمكن إيقافه بالطرق العلمية. يمكن السيطرة على قضم الأظافر، حتى لو استمر لسنوات، باستخدام الأساليب الصحيحة، ويشعر معظم الأشخاص بانخفاض واضح في السلوك في غضون أسابيع قليلة بعد تعلم هذه الأساليب..
منهج العلاج السلوكي المعرفي وتعديل أنماط التفكير
يعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أحد أكثر الطرق الأساسية لعلاج قضم الأظافر. يساعد هذا الأسلوب الشخص على فهم الأفكار أو المخاوف أو التوقعات الداخلية التي تسبب التوتر وتنشيط السلوك. وبتصحيح هذه الأنماط العقلية، تقل شدة التوتر وتقل الرغبة في قضم الأظافر. إن الجمع بين العلاج السلوكي المعرفي ومهارات التحكم في الانفعالات عادةً ما يؤدي إلى تحسن حالة الشخص في فترة زمنية قصيرة وينتقل السلوك من حالة اللاوعي إلى حالة التحكم.
الطريقة التدريب على عكس العادة
تعد طريقة عكس العادة أو العلاج التعويضي بالهرمونات من أهم الأدوات لعلاج الاضطرابات المتكررة في الجسم. في هذه الطريقة، يتعلم الشخص أولاً التعرف على اللحظة التي يبدأ فيها قضم الأظافر، ثم يختار رد فعل بديل بدلاً من الاستمرار في السلوك. يمكن أن يتمثل رد الفعل هذا في الإمساك بكرة صغيرة، أو الضغط بلطف على اليدين، أو حتى وضع اليدين في نقطة بعيدة عن الوجه. ومن خلال تكرار هذا الاستبدال، تضعف دورة قضم الأظافر تدريجيًا. أبلغ العديد من الأشخاص الذين مارسوا هذه الطريقة بانتظام عن انخفاض في السلوك خلال أسابيع.
أساليب التحكم في القلق وتنظيم العواطف
نظرًا لأن يرتبط سبب قضم الأظافر لدى العديد من الأشخاص بالقلق والتوتر الداخلي، فإن التحكم في المشاعر يعتبر جزءًا مهمًا من العلاج. التنفس العميق والاسترخاء واليقظة الذهنية وإيقاف التفكير هي تقنيات تقلل التوتر بسرعة وتعيد العقل إلى حالة أكثر توازناً. من خلال تقليل التوتر، تقل حاجة الدماغ إلى تنشيط السلوكيات المتكررة مثل قضم الأظافر. تعمل هذه التقنيات جنبًا إلى جنب مع العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو العلاج التعويضي بالهرمونات (HRT) على مضاعفة قوة العلاج. في المراهقين، يجب أن يكون العلاج أكثر مرونة. إن الحساسية تجاه حكم الآخرين والضغط الأكاديمي والتغيرات العاطفية في هذا العمر تزيد من احتمالية قضم الأظافر. لهذا السبب، عادةً ما يكون الجمع بين العلاج التعويضي بالهرمونات والتدريب على إدارة المشاعر وتقليل الضغوطات البيئية وتعاون الوالدين هو الأفضل. عادةً ما يستجيب المراهقون للعلاجات السلوكية بشكل أسرع بكثير من البالغين، بشرط أن تكون عملية العلاج بسيطة ومفهومة وخالية من التوتر. تعد رؤية متخصص أمرًا ضروريًا إذا تسبب قضم الأظافر في حدوث جروح أو التهابات أو تلف الجلد أو انخفاض احترام الذات، أو إذا كان السلوك مصحوبًا بالقلق الشديد أو الهواجس أو الأرق المستمر. من خلال فحص المحفزات والحالات العقلية بعناية، يقترح المعالج أفضل مسار للعلاج ويساعد على التحكم في السلوك بطريقة مستدامة. لا تعمل الاستشارة المتخصصة على تسريع عملية العلاج فحسب، بل تمنع أيضًا تكرار هذه العادة في المستقبل. قضم الأظافر هو سلوك غالبًا ما يستمر لسنوات، لكن تغييره يبدأ عندما يتمكن الشخص من التعرف على الأسباب والمحفزات والأنماط الخفية وراء هذا السلوك. الطرق العلمية مثل العلاج السلوكي المعرفي والعلاج التعويضي بالهرمونات وتمارين تنظيم المشاعر لقد أثبتت أنه حتى السلوكيات القديمة والمتأصلة يمكن تعديلها باستخدام النهج الصحيح. فعندما يتعلم الفرد إدارة التوترات الداخلية واستبدال الاستجابات الصحية، تضعف دورة التكرار تدريجيًا ويتم استعادة السيطرة على السلوك.. في عيادة الدكتور حسين بيات لعلم النفس والارتجاع العصبي، تم تصميم عملية العلاج خصيصًا وفقًا للأنماط العلمية بحيث يتلقى كل شخص تفاصيل وشخصية العلاج الذاتي بناءً على حالتهم النفسية وعمرهم والمحفزات الخاصة، فقد شهد العديد من العملاء انخفاضًا ملحوظًا في قضم الأظافر وزيادة ملحوظة في الاسترخاء والثقة بالنفس بعد بضع جلسات. إن اختيار مسار العلاج العلمي والموجه هو النقطة التي يبدأ فيها التغيير الحقيقي ويمكن أن يؤدي إلى نهاية دائمة لهذه العادة غير السارة.. المصادر: https://childmind.org/topics/anxiety/التدخلات المناسبة للمراهقين
الحالات التي تتطلب إحالة متخصصة
النتيجة
<ص>


