نقش جراحی درمان سرطان دهانه رحم
یکی من أكثر الإجراءات أهمية لدرمان سرطان دهانه رحم جراحی. شاید بتوان گفت جراحی سرطان دهانه رحم یکی از کاربردی الأكثر أهمية والأكثر أهمية هو اختيار یک پزشک لطبرمان بيماري. في هذه الجراحة، قم باختيار های متفاوتی في اختیار دارد. اختر النوع الجراحي حسب اختيارات بستگی دارد. في حال كان المرشح هو في المراحل الأولى من التطوير أو الإنشاء أو الإنشاء البسيط.
إذا كانت المنشأة في مرحلة التحسين أكثر تفضيلاً، فإن الشروط المتعلقة بالمنحة مطلوبة، هستركتومي راديكي وبارداشتد ينشط الفاو. من المؤكد أن هذه هي الطريقة التي يتم بها استهداف سلسلات السرطان الموجودة في الرحم إلى حد كبير. وبالإضافة إلى الدور العلاجي، ونظرًا للتصور الدقيق والدقيق للمضاعفات والمشاكل، يمكن أن تلعب الجراحة دورًا كبيرًا في تشخيص مرحلة المرض بشكل أكثر دقة والتخطيط للعلاجات التالية. #000000; وزن الخط: 600؛ ">
أهداف جراحة سرطان عنق الرحم
تتضمن هذه الجراحة أهدافًا مختلفة هي مزيج من الأهداف العلاجية والتشخيصية.الإزالة الكاملة للأنسجة السرطانية:
الهدف الأكثر أهمية لجراحة سرطان عنق الرحم هو العلاج النهائي لهذا المرض. يقوم الطبيب بإزالة الورم والأنسجة المحيطة به. وبهذه الطريقة، تقل احتمالية بقاء الخلايا الخبيثة وتزداد احتمالية العلاج النهائي والاستئصال للمرض. يعتمد اختيار نوع الجراحة – بدءًا من الاستئصال المخروطي والاستئصال البسيط للرحم في المراحل المبكرة إلى استئصال الرحم الجذري في مراحل محدودة ولكن متقدمة – على حجم الورم وموقعه. أخذ العينات: يلعب أخذ العينات الدقيقة دورًا مهمًا في التشخيص الدقيق لمرحلة المرض وتحديد مستوى إصابة العقد الليمفاوية. في كثير من الأحيان بعد الجراحة، يبدو الطبيب غير حاسم بشأن استخدام العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أم لا.الحفاظ على الخصوبة أم لا:
في المرضى الصغار والذين يعانون من أورام صغيرة، يمكن إجراء الجراحة بطريقة تحافظ على الرحم، مثل استئصال ثلاثية القولون. يسمح هذا الإجراء بالخصوبة المستقبلية أثناء إزالة الورم. في المرضى الأكبر سنًا أو المصابين بأورام كبيرة، يتم اختيار استئصال الرحم الجذري ولا يتم الحفاظ على الخصوبة.

الطرق الجراحية الرئيسية
بشكل عام، هناك أربع فئات رئيسية لجراحة سرطان عنق الرحم. يختار الطبيب الطريقة بناءً على حالة المريض، بما في ذلك مستوى التقدم وعمر المريض والحالات السريرية.استئصال الرحم البسيط:
في هذه الطريقة يتم إزالة الرحم وفتحته بالكامل. عادة ما تستخدم هذه الطريقة في المراحل الأولية. الهدف الرئيسي من هذه الطريقة هو إزالة الأنسجة السرطانية المحصورة في الرحم. ونظرًا لتشخيص المرض في المراحل المبكرة، فلا توجد عادة حاجة لعلاج إضافي بهذه الطريقة. استئصال الرحم الجذري: تستخدم هذه الطريقة في المراحل المتقدمة من المرض. في هذه المرحلة من جراحة سرطان عنق الرحم، بالإضافة إلى الرحم وعنق الرحم، يقوم الجراح بإزالة الأنسجة المحيطة والجزء العلوي من المهبل والغدد الليمفاوية في الحوض. يحصل الطبيب في هذه الطريقة على معلومات أكثر تفصيلاً عن أنسجة الجسم. بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الطريقة تقلل من احتمالية بقاء أنسجة سرطانية.استئصال ثلاثية القولون للحفاظ على الخصوبة:
إذا كانت المريضة صغيرة السن والأورام صغيرة ومقتصرة على عنق الرحم، يختار الطبيب طريقة استئصال ثلاثية القولون لإجراء الجراحة. في هذه الطريقة، يقوم الجراح بإزالة عنق الرحم والأنسجة المحيطة به. في هذه الطريقة يتم الحفاظ على الرحم للحمل في المستقبل. يقوم الطبيب بإزالة العقد الليمفاوية لتشخيص مرحلة المرض بدقة.
إزالة العقد الليمفاوية في الحوض والعقد الليمفاوية المجاورة للشريان الأبهر:
يعد أخذ عينات من العقد الليمفاوية الحوضية وشبه الأبهرية (الشريان الأبهر هو أكبر شريان في الجسم وهناك عقد ليمفاوية حوله قد تكون متورطة في سرطان عنق الرحم) جزءًا لا يتجزأ من الجراحة. هذا إجراء تشخيصي وعلاجي ويساعد على تحديد المرحلة الدقيقة للمرض واتخاذ القرار بشأن العلاجات التكميلية مثل العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي. كما ذكرنا سابقًا، فإن العلاج الرئيسي لسرطان الرحم هو الجراحة. ولكن إلى جانب الجراحة، هناك أيضًا علاجات تكميلية. وينبغي القول أن الجراحة تلعب أيضًا دورًا مهمًا في تحديد نوع العلاجات التكميلية.الجراحة والعلاج الإشعاعي:
بعد الجراحة، إذا اكتشف الطبيب خطر إصابة الغدد الليمفاوية أو اختراق الأنسجة العميقة، فسيتم إجراء العلاج الإشعاعي. بشكل عام، الهدف من العلاج الإشعاعي هو تدمير الخلايا السرطانية المتبقية. وهذا يقلل من فرصة تكرار المرض. عادة ما يتم تشخيص الحاجة إلى العلاج الإشعاعي بعد الجراحة واستخدام العينات المأخوذة أثناء الجراحة.الجراحة والعلاج الكيميائي:
في بعض المرضى، خاصة الذين يعانون من خصائص عالية الخطورة، يوصى بالعلاج الكيميائي بعد الجراحة. العلاج الكيميائي يمكن أن يقتل الخلايا السرطانية المجهرية ويزيد من فرصة الشفاء التام. في الحالات المتقدمة ذات الآفات الكبيرة، عادة ما يطلب الطبيب العلاج الكيميائي قبل الجراحة. العلاج الكيميائي يقلص الأورام، مما يزيد من نسبة نجاح الجراحة.
دور الجراحة في تحديد الحاجة إلى علاجات إضافية:
توفر الجراحة إمكانية أخذ عينات من الرحم والأنسجة المحيطة والغدد الليمفاوية. تساعد هذه العينات الطبيب على تحديد العلاج الإضافي المطلوب بالضبط ومقدار العلاج الإشعاعي أو الكيميائي المطلوب. بدون جراحة، لا يمكن الوصول إلى هذه المعلومات الدقيقة وقد تكون خطة العلاج غير كافية أو مفرطة.
مزايا الجراحة وقيودها
المزايا:
كما ذكرنا من قبل، فإن أهم طريقة علاج سرطان الفم الرحم جراحياً. تتيح هذه الطريقة الإزالة الكاملة للورم. إلى جانب العلاج، توفر هذه الطريقة أيضًا تحديدًا دقيقًا لمرحلة المرض. باستخدام هذه المعلومات، يمكن للطبيب اتخاذ القرار الصحيح والملائم للعلاجات التكميلية التالية.
القيود والمضاعفات المحتملة:
ترتبط جميع طرق العلاج في العالم بخطر حدوث مضاعفات. جراحة سرطان عنق الرحم ليست استثناء. يمكن أن تحدث مشاكل مثل العدوى وتلف الأنسجة المحيطة ومشاكل الجهاز الهضمي والتغيرات في الجماع. قد تكون الجراحة محدودة عند المرضى الذين يعانون من ضعف العظام. بشكل عام، يمكن القول أن الجراحة الناجحة تعتمد على عوامل مثل مهارة الجراح ومرحلة المرض.
الأسئلة المتداولة
متى يوصى بإجراء جراحة سرطان عنق الرحم؟ هل هذا ممكن؟
ما الفرق بين استئصال الرحم البسيط والاستئصال الجذري للرحم؟
هل تدمر الجراحة الخصوبة دائمًا؟
ما هو دور الجراحة في العلاجات التكميلية؟
الملخص
تلعب الجراحة دورًا مركزيًا في علاج سرطان عنق الرحم وتظهر أكبر قدر من الفعالية، خاصة في المراحل المبكرة من المرض. مرض. تتيح هذه الطريقة الإزالة الكاملة للورم وتقلل من احتمالية تكرار المرض، وتوفر معلومات تفصيلية حول مرحلة المرض، والتي تعتبر ضرورية للتخطيط لعلاجات إضافية مثل العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي. هناك مجموعة متنوعة من العمليات الجراحية التي يتم اختيارها بناءً على مرحلة المرض وحجم الورم ورغبة المريضة في الحفاظ على الخصوبة، بما في ذلك استئصال الرحم البسيط، واستئصال الرحم الجذري، واستئصال ثلاثية القولون. في بعض الحالات، تكون إزالة العقد الليمفاوية في الحوض جزءًا مهمًا من الجراحة. يلعب هذا الجزء دورًا مهمًا في العلاج والتشخيص الدقيق للمرض.
بالإضافة إلى الدور المباشر للعلاج، تعد الجراحة مهمة أيضًا في تحديد الحاجة إلى علاجات تكميلية وتحديد نوع وكمية العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي. تشمل مزايا الجراحة العلاج النهائي، والتحديد الدقيق لمرحلة المرض، وإمكانية الحفاظ على الخصوبة لدى المرضى المناسبين، ولكن يجب أيضًا مراعاة القيود والمضاعفات المحتملة مثل النزيف والعدوى وتلف الأنسجة المحيطة.
وخلاصة القول، تعتبر جراحة سرطان عنق الرحم طريقة أساسية في إدارة هذا المرض. ونجاح العلاج يعتمد على الاختيار الدقيق للنوع. الجراحة هي مرحلة المرض ومتابعة العلاجات التكميلية.
المصدر
الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان (NCCN) - سرطان عنق الرحم الإرشادات
مقارنة طرق تضييق المهبل: الجراحية وغير الجراحية مع مع مرور الوقت أو بعد الولادة ترتخي جدران المهبل وترتخي عضلاته...