مقالة الدكتور فاناي حول علم الوراثة اللاجينية لسرطان الغدة الدرقية
ما ستقرأه في هذه المقالة:
نظرة عامة على مقالة الدكتور فني القيمة
على الرغم من التطورات الحديثة في فهم مراحل تطور سرطان الغدة الدرقية، إلا أنه لم يتم تحديد الآليات غير الوراثية المحددة التي تسبب تحول الأنسجة إلى سرطانية بشكل كامل. تم تحديد تأثير التغيرات الجينية في حدوث سرطان الغدة الدرقية إلى حد كبير. ومع ذلك، فإن دور مثيلة الحمض النووي (وهي عملية تتم فيها إضافة مجموعات إلى الحمض النووي وتغيير نشاط الجينات)، وخاصة في حالة الجينات الكابتة للورم، يظل نقطة ضعف رئيسية في النتائج الحالية.
وبسبب هذه الفجوة، قام الدكتور فني من مستشفى عرفان، بالتعاون مع خبراء من مركز أبحاث الغدد الصماء ومستشفى عطية، بإجراء بحث شامل في هذا المجال خلال خمس سنوات، سنناقشه بالتفصيل أدناه. تجدر الإشارة إلى أن هذا المقال قدمه الدكتور فني في مؤتمر سرطان الغدة الدرقية عام 2025 وتم قبوله ونشره في مجلة Biomolecules.
مقالة Hif
الغرض الرئيسي من تقديم هذه المقالة للدكتور فني وزملائه هو إظهار التأثيرات التي يمكن أن تحدثها التغييرات على مستوى الجينات على سلوك ورم الغدة الدرقية (تفاقمها أو إنشائها). كان الغرض من هذه المقالة المتخصصة للغاية هو أنه، بناءً على العثور على هذه التغييرات، يمكن للخبراء منع حدوث أورام الغدة الدرقية أو تقليل شدة نقائل الورم من خلال تطبيق التدخلات في المستقبل. يتطلب هذا العمل تأكيد نتائج هذه الورقة من قبل المجلات ذات السمعة الطيبة. مع قبول البحث أعلاه من قبل مجلة Biomolecules، من الممكن أن تكون نتائج الأبحاث متاحة للمراكز وشركات الأدوية حتى تتمكن من تحضير الأدوية اللازمة للتدخل على مستوى الجينات وتقليل خطر وشدة سرطانات الغدة الدرقية.
العنوان والخصائص العامة للبحث:
- العنوان: تقييم الفعالية التشخيصية لنظامي Kwak-TIRADS وBethesda في الأورام الخبيثة في عقيدات الغدة الدرقية: دراسة مدتها خمس سنوات مع تحليل الطفرة الجينية BRAF في مجموعة سكانية إيرانية
- المتحدثون في مؤتمر سرطان الغدة الدرقية 2025: د. سيد أحمد فني
- مراكز الأبحاث: قسم جراحة الغدة الدرقية، مستشفى عرفان وعرفان نياش، عطية
طريقة البحث وخصائص المريض:
- تم إجراء هذا البحث بأثر رجعي وبالتعاون مع ثلاثة مستشفيات.
- تمت متابعة المعلومات المتعلقة بالمرضى الذين خضعوا لعملية جراحية في 2017-2018 حتى عام 2023.
- تم تضمين عدد 356 مريضًا بالغًا خضعوا لعملية استئصال الغدة الدرقية في هذه الدراسة.
- 77% من هؤلاء المرضى كانوا من النساء وكان متوسط أعمارهم 42 عامًا
المحتوى الرئيسي للبحث
هل تعلم أن بعض الأحداث على المستوى الجيني للخلية يمكن أن تسبب ورم الغدة الدرقية أو تزيد من شدة انتشاره؟ تتناول هذه المقالة المتخصصة هذه الأحداث. في الواقع، يدرس هذا البحث التغيرات اللاجينية. مصطلح علم الوراثة اللاجينية يعني التغيرات التي تحدث في نشاط الجينات؛ ولكنها تترك الحمض النووي للخلية سليما.
هذه التغييرات، مثل إضافة مجموعات كيميائية إلى الحمض النووي دون تغيير التسلسل الجيني، تغير بطريقة أو بأخرى تعليمات الجينات للخلية. تسمح هذه الآلية للخلية بمعرفة الجينات التي يجب تشغيلها وأي الجينات يجب إيقاف تشغيلها. في الواقع، يتعامل علم الوراثة اللاجينية مع مسألة مهمة وهي ما هي الأحداث الأخرى التي يمكن أن تسبب الأمراض بالإضافة إلى الخصائص الجينية الموجودة في الحمض النووي.طريقة جمع العينات في هذا البحث
لإجراء هذا البحث، أخذ الباحثون أولاً عينات من 64 مريضاً خضعوا لجراحة الغدة الدرقية في الفترة من 2015 إلى 2017 وتابعوهم حتى عام 2023. وشملت هذه العينات عقيدات الغدة الدرقية الخبيثة (السرطان الحليمي والجريبى) وكذلك العقيدات الحميدة. بعد ذلك، قاموا بقياس التعبير الجيني لـ TIMP-3 باستخدام طريقة تسمى qRT-PCR. ومن ثم، للتحقق من حالة المثيلة (التغيرات الكيميائية) في الحمض النووي، استخدموا طريقة متقدمة أخرى تسمى تسلسل بيكبريتيت PCR. كما تم اختبار العينات وراثياً، وتم تقديم نتائج هذه الاختبارات إلى المجلة الدولية للجزيئات الحيوية لمراجعتها.ملخص النتائج الرئيسية
يمكن للعوامل البيئية مثل تلوث الهواء والسموم والتدخين وتناول بعض الأدوية وما إلى ذلك أن تسبب تغيرات جينية. تعد العوامل البيئية من أهم العوامل التي يمكن أن تسبب المثيلة على مستوى الحمض النووي للخلية. ومع ذلك، إذا كانت العوامل البيئية يمكن أن تسبب زيادة أو نقصان المثيلة، فيمكن للخبراء أيضًا إنتاج أدوية تتحكم في هذه العملية وتتدخل في حدوث سرطان الغدة الدرقية أو مدى خطورته.
تمهد هذه المقالة الطريق للتدخل في عملية مثيلة الحمض النووي للخلايا، مما يمنع حدوث سرطان الغدة الدرقية أو يقلل من انتشار الغدد السرطانية وانتشارها.
الكلمة الأخيرة
إن عالم علم الوراثة أكثر تعقيدًا مما تعتقد. وفي هذا البحث القيم، نجح الدكتور فني وزملاؤه في فك رموز إحدى أهم آليات الإصابة بسرطان أنسجة الغدة الدرقية من خلال فحص الطبقات المخفية لعلم الوراثة اللاجينية بعناية. تظهر النتائج الرئيسية لهذا البحث أن تغييرات مثيلة الجينات TIMP-3 يمكن أن تكون بمثابة علامة حيوية للتمييز بين العقيدات الحميدة والخبيثة. هذا الاكتشاف هو أبعد من مجرد اكتشاف علمي. لأنه يفتح نافذة جديدة نحو التشخيص المبكر والأكثر دقة للأورام ويمهد الطريق لإنتاج الأدوية المستهدفة. ومن خلال هذا البحث، يمكن للباحثين التركيز على كبح هذه التغييرات وبالتالي إحداث ثورة في مسار العلاجات المستقبلية.
يمكنك تنزيل الملف الرئيسي للمقال أدناه.
تحميل ملف PDF للمقالة XLinkedInWhats Appالبريد الإلكتروني