العلاج الطبيعي للعظم السمسماني أو عظم السمسم
في جسم الإنسان يوجد العظم السمسماني في بعض المفاصل مثل مفصل القدم الكبير (مفصل الطرف السفلي) والكاحل (مفصل الكاحل). كما توجد العظام السمسمانية في أجزاء من الجسم مثل اليدين وبين الأصابع.
تركيب العظم السمسماني (عظم السمسم) ووظيفته
عادة ما يكون للعظم السمسماني بنية صغيرة ومستديرة. قد تكون موجودة بشكل فردي في أنسجة المفاصل أو في كتل في أنسجة العظام أو العضلات. قد يختلف هيكل العظم السمسماني من شخص لآخر، ولكنه يتكون عادة من الطبقات التالية:
- القشرة الخارجية: يحتوي العظم السمسماني على طبقة خارجية صلبة ومقاومة تعرف باسم السمحاق. هذه هي القشرة الواقية للعظم وتحمي أنسجة العظام الداخلية.
- أنسجة العظام: يوجد أسفل القشرة العظمية أنسجة عظمية تحتوي على خلايا مكونة للعظام تسمى بانيات العظم. تمتص هذه الخلايا المعادن مثل الكالسيوم والفوسفور وتقوي أنسجة العظام.
- نخاع العظم: في بعض العظام السمسمانية، يوجد مساحة مجوفة تشبه الأنبوب تُعرف باسم نخاع العظم. هذه المساحة عبارة عن نسيج يشبه العظام وقد يحتوي على أوعية دموية وأعصاب.
عادة ما تكون وظيفة العظم السمسماني بمثابة نقطة ارتباط ودعم للعضلات وأنسجة المفاصل. لها دور في تسهيل حركات المفصل وتقليل الضغط على المفصل. على سبيل المثال، في مفصل إصبع القدم الكبير، يعمل العظم السمسماني كنقطة ربط عضلات الساق بعظام الركبة وهو مفيد في تسهيل حركات انثناء المفصل.
يمكن أن تساعد العظام السمسمانية أيضًا في توزيع القوى والضغوط بشكل أفضل في المفاصل وتساعد في تقليل الضغط الناتج عن الأنشطة اليومية مثل المشي والمشي لمسافات طويلة والقفز.
أنواع الأضرار التي لحقت بعظم السمسم
قد يتعرض العظم السمسماني، الذي يقع عادة في المنطقة المحيطة بالمفاصل، لإصابات بسبب مجموعة متنوعة من العوامل والظروف. بعض أنواع الإصابات التي تحدث للعظم السمسماني هي:
كسر العظام
قد ينكسر العظم اللاطئ بسبب الإصابة المباشرة أو الضغط الزائد أو الصدمة. وقد يؤدي ذلك إلى تغيرات في شكل ووظيفة المفصل المعني، مما يسبب الألم والتورم ونطاق محدود من الحركة.
الالتهاب
أضرار السقوط
يمكن أن يؤدي الضغط الزائد على العظم السمسماني إلى الإصابة بالسقوط. قد يتسبب هذا النوع من الإصابة في حدوث شرخ أو خدش في العظام ويسبب الألم والتورم وعدم الراحة.
إصلاح غير كامل
إذا تم كسر أو تلف العظم اللاطئ، فقد تكون عملية الشفاء غير كاملة أو غير طبيعية. قد يتسبب هذا في تشوه العظم المكسور بشكل غير طبيعي ويقلل من قوة ووظيفة المفصل المصاب.
التهاب الأوتار
قد يكون العظم اللاطئ على اتصال بالأوتار المجاورة. يمكن أن ينتشر التهاب الأوتار إلى العظم السمسماني ويؤدي إلى الألم والتورم في المنطقة ذات الصلة.
إذا واجهت مشكلة في العظم السمسماني، فمن المستحسن مراجعة الطبيب. استنادًا إلى تاريخك الطبي والتقييم البدني، يمكن لطبيبك إجراء تشخيص دقيق لإصابة العظم السمسماني وتحديد خطة العلاج المناسبة.
ما هي أعراض التهاب العظم السمسماني؟
- الألم: يكون الألم عادةً في منطقة العظم السمسماني نتيجة تهيج والتهاب العظم والأنسجة المحيطة به. قد يكون الألم حادًا أو خفيفًا ويصبح أكثر شدة بمرور الوقت. عادة ما يكون الألم أكثر أثناء أنشطة المفاصل مثل المشي أو القفز.
- التورم والاحمرار: قد يصبح العظم السمسماني منتفخًا وأحمر اللون نتيجة الالتهاب. عادة ما تظهر هذه الأعراض في المنطقة المحيطة بالعظم السمسماني وقد تتسبب في تقييد حركة المفصل المرتبط به وتسبب عدم الراحة. الشعور بالدفء: نتيجة الالتهاب والتورم، تصبح المنطقة المصابة أكثر دفئًا من المعتاد. صعوبة الحركة: التهاب العظم السمسماني قد يحد من حركة المفصل المرتبط به. في بعض الحالات، حتى تحريك المفصل أو الضغط عليه يسبب أقصى قدر من الألم والانزعاج.
إذا شعرت بأعراض التهاب العظم السمسماني ينصح بمراجعة الطبيب. يمكن لطبيبك إجراء تشخيص دقيق لالتهاب العظم والنقي السمسماني من خلال الفحص البدني والتاريخ الطبي وربما التصوير وتحديد خطة العلاج المناسبة.
ما هو سبب التهاب العظم السمسماني؟
يمكن أن تكون المعاناة من التهاب العظام السمسمانية مرتبطة بعدة عوامل. فيما يلي بعض الأسباب المحتملة لهذا الالتهاب:
- الضغط الزائد: الاستخدام المفرط للعظم السمسماني قد يضع ضغطًا كبيرًا عليه. يمكن أن يحدث هذا عند الرياضيين والأشخاص الذين يمارسون أنشطة مثل القفز المفرط أو المشي أو الجري.
- الإصابة والصدمة: يمكن أن يؤدي التأثير المباشر على العظم السمسماني إلى التهابه. يمكن أن تكون الإصابات الرياضية أو السقوط أو التحفيز المتكرر على المدى الطويل من العوامل التي تسبب الضرر والالتهاب في العظم السمسماني.
- الحمل الزائد: قد يؤدي الضغط المتكرر والحمل الزائد على العظم السمسماني إلى الالتهاب. يمكن أن يحدث هذا نتيجة الاستخدام المفرط للعظم السمسماني في الأنشطة اليومية أو الألعاب الرياضية مثل كرة الريشة وكرة السلة والبيسبول والكرة الطائرة. كيفية استخدام القدمين: الاستخدام غير السليم للقدمين والتوزيع غير المتساوي لوزن الجسم يمكن أن يسبب تهيج والتهاب في العظم السمسماني. قد تسبب بعض الأنشطة والحركات ضغطًا كبيرًا على العظم السمسماني وتسبب الالتهاب.
- العديد من العوامل الدوائية: تناول بعض الأدوية مثل الستيرويدات يمكن أن يكون عاملاً لتهيج والتهاب العظم السمسماني.
من المهم معرفة أن الأسباب المذكورة أعلاه ليست سوى بعض العوامل المحتملة وقد يعاني كل شخص من أسبابه الخاصة. إذا كنت تعاني من أعراض التهاب العظم السمسماني، فمن المهم جدًا مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج المناسب.
كيفية تشخيص التهاب العظم السمسماني
يجب أن يتم تشخيص التهاب العظام السمسمانية من قبل الطبيب. فيما يلي الإجراءات التشخيصية الشائعة لالتهاب العظم والنقي السمسماني:
- الفحص الطبي: سيتحدث معك طبيبك عن العلامات والأعراض التي تعاني منها، وتاريخك الطبي، وتاريخ النشاط والتمارين الرياضية، والعوامل الأخرى التي قد تؤدي إلى التهاب العظم والنقي السمسماني.
- الفحص البدني: سيقوم طبيبك بفحص منطقة الألم والتورم، وربما العظم السمسماني، والمناطق المحيطة. للكشف عن علامات الالتهاب. قد يضغط أو يقوم بحركات معينة في هذه المنطقة للتحقق من الألم والانزعاج.
- التصوير: لتأكيد التشخيص وإجراء فحص أكثر تفصيلاً، قد يستخدم الطبيب طرق التصوير مثل الأشعة السينية أو تصوير الأوعية أو الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي. تساعد هذه الصور الطبيب على فحص بنية العظم السمسماني والأنسجة المحيطة به والكشف عن علامات الالتهاب. المختبرات: في بعض الحالات، يمكن إجراء اختبارات الدم للتحقق من علامات الالتهاب، مثل علامات الالتهاب والتغيرات في مستويات الكيمياء الحيوية ذات الصلة. يمكن استخدام هذه الاختبارات في التشخيص والتحقيق في الأسباب المتعلقة بالتهاب العظام السمسمانية.
ووفقاً لنتائج هذه الطرق التشخيصية والفحص الدقيق من قبل الطبيب، سيتم تحديد التشخيص النهائي والعلاج المناسب لك. لذلك، إذا كنت تعاني من أعراض التهاب العظم السمسماني، فمن المستحسن مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص والعلاج الصحيح.
كيفية الوقاية من التهاب عظم السمسم؟
للوقاية من التهاب العظم السمسماني، يمكنك مراعاة التدابير والطرق التالية:
- إدارة النشاط: تأكد من القيام بأنشطتك بطريقة متوازنة ومنتظمة. تجنب الضغط المفرط والمتكرر على عظم السمسمان. إذا كنت رياضيًا، فتأكد من حصولك على قسط كافٍ من الراحة بين جلسات التدريب وقم بزيادة برنامج التمرين تدريجيًا.
- استخدام التقنيات الصحيحة: استخدم التقنيات الصحيحة عند أداء الأنشطة أو التمارين الرياضية. ويتضمن تعليمات صحيحة لحركات وضغوط العظم السمسماني الأكثر فعالية وتمنع تلف العظم السمسماني. يمكن أن تساعدك زيارة المدرب الرياضي أو المعالج الطبيعي.
- تقوية العضلات: يمكن أن يؤدي تقوية العضلات المحيطة بالعظم السمسماني إلى تقليل الضغط عليه ومنع الالتهاب. يمكن أن تكون ممارسة تمارين القوة وتقوية العضلات، وخاصة العضلات التي تغطي العظم السمسماني، مفيدة. ومع ذلك، عند ممارسة التمارين، تأكد من الانتباه إلى توصيات الأخصائي الطبي والرياضي.
- استخدام معدات الدعم: في الأنشطة الرياضية أو الأنشطة التي تضع ضغطًا كبيرًا على العظم السمسماني، من المفيد استخدام معدات الدعم مثل الأحذية المناسبة أو الدعامات أو الأجهزة الأخرى التي توزع الضغط وتحمي العظم السمسماني.
- احتفظ بالراحة والتعافي: امنح جسمك ما يكفي من الراحة واسمح له بالشفاء إذا ظهرت عليك علامات التوتر والانتعاش. التعب في العظم السمسماني. تجنب الكثير من النشاط البدني أو الرياضة لإعطاء عظم السمسم المزيد من الوقت للشفاء.
- الالتزام بنظام غذائي صحي: إن اتباع نظام غذائي سليم ومتنوع يتضمن الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د والمواد المغذية الأخرى يمكن أن يساعد في صحة العظام. يمكن أن يساعد تناول الأطعمة مثل الحليب ومنتجات الألبان والأسماك والخضروات والفواكه والمكسرات في تقوية العظام ومنع مشاكل العظام. تجنب عوامل الخطر: تجنب العوامل التي تسبب التهاب العظم والنقي يمكن أن يمنع حدوثه. على سبيل المثال، من المفيد تجنب الضربات والإصابات المتكررة للعظم السمسماني، وكذلك الاستخدام المفرط للمعدات الرياضية التي تشكل ضغطاً كبيراً على العظم السمسماني.
أخيرًا، من المهم أخذ تحسن أي أعراض أو ألم في منطقة العظم السمسماني على محمل الجد ومراجعة الطبيب إذا لزم الأمر. بناءً على حالتك والتشخيص الدقيق، يمكن لطبيبك تقديم نصائح أخرى للوقاية من التهاب العظم السمسماني.
طرق علاج التهاب العظم السمسماني
قد يشمل علاج التهاب العظم السمسماني الطرق التالية:
- الراحة: تعتبر الراحة وتقليل الأنشطة التي تضع ضغطًا كبيرًا على العظم السمسماني هي الخطوة الأولى في علاج التهاب العظم السمسماني. وهذا يعني أنه يجب عليك تجنب الأنشطة الرياضية أو الأنشطة التي تسبب الكثير من الضغط والضغط على العظم السمسماني وتعطي الجسم فرصة للشفاء.
- استخدام الثلج: يمكن أن يكون استخدام أكياس الثلج أو الكمادات الباردة في المنطقة الملتهبة فعالاً في تقليل الألم والالتهاب. تساعد هذه الطريقة على تبريد المنطقة المصابة ويمكن أن تقلل من أعراض السمسمان. ومع ذلك، لا تضع الثلج مباشرة على الجلد ولا تستخدمه لفترة طويلة. الضمادة (الضغط) إن استخدام ضمادة أو جبيرة على المنطقة الملتهبة يوزع الضغط بالتساوي ويمكن أن يقلل من أعراض السمسمان. ومع ذلك، من المهم ممارسة الضغط بشكل مناسب وعدم الضغط كثيرًا على العظم السمسماني.
- فحص الأنشطة اليومية وتغييرها: إذا كانت أنشطتك اليومية تسبب الكثير من الضغط والضغط على العظم السمسماني، فقد تحتاج إلى تغييرها. عادة، يمكن للطبيب أو المعالج الطبيعي مراجعة برنامج التمارين والأنشطة اليومية واقتراح التغييرات التي من شأنها تحسين وتقليل الضغط على العظم السمسماني.
- العلاج الدوائي: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للالتهابات غير الستيرويدية (مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية) مثل الأيبوبروفين أو النابروكسين لتقليل الألم والالتهاب. في بعض الحالات الأكثر شدة، قد تكون هناك حاجة إلى أدوية أقوى مضادة للالتهابات أو الستيرويدات. أيضًا، في بعض الحالات، قد يقوم الطبيب بحقن الميكورتيكوستيرويدات (مثل الكورتيزون) في مكان الالتهاب للسيطرة على الألم والالتهاب. العلاج الطبيعي: يمكن أن تكون طرق العلاج الطبيعي مثل تمارين التقوية وزيادة المرونة، واستخدام تقنيات التدليك والموجات الصوتية فعالة في تحسين أعراض السمسمانية. يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي أن يضع خطة للعلاج الطبيعي والتمارين الشخصية.
- الجراحة: في الحالات الشديدة المقاومة لطرق العلاج الأخرى، قد تكون الجراحة ضرورية. في الجراحة السمسمانية، تتم إزالة الأجزاء المضغوطة والملتهبة من العظم السمسماني.
من المهم استشارة الطبيب والحصول على التشخيص والعلاج الصحيحين للعظم السمسماني. قد يكون لكل شخص ومرض احتياجاته الخاصة ويجب تحديد العلاج بناءً على حالتك الفردية.
العلاج الطبيعي لالتهاب العظام السمسمانية
يمكن أن يكون العلاج الطبيعي وسيلة فعالة في علاج التهاب العظم السمسماني. تساعد هذه الطريقة على تحسين الأعراض وتقليل الألم والالتهاب المرتبط بالعظم السمسماني من خلال تمارين التقوية وزيادة المرونة والتدليك وغيرها من التقنيات البدنية. بعد ذلك، سوف نستعرض بعض طرق العلاج الطبيعي المستخدمة بشكل شائع في العلاج السمسماني:
- تمارين التقوية: تمارين التقوية المتعلقة بالعضلات والعظام المجاورة للعظم السمسماني يمكن أن تحسن من قوة ودعم العظم السمسماني. يجب أن يتم تصميم تمارين التقوية من قبل أخصائي العلاج الطبيعي وفقًا لشدتك وقيودك، ويتم إجراؤها تحت إشرافه وتوجيهه. تمارين المرونة: يمكن أن يساعد استخدام تمارين المرونة في زيادة نطاق الحركة في العظم السمسماني. تتضمن تمارين المرونة، كجزء من برنامج العلاج الطبيعي، أداء حركات محددة لتحسين المرونة ونطاق الحركة في المناطق المطلوبة. تقنيات التدليك: يمكن أن يكون التدليك فعالاً في تقليل الألم، وتخفيف أعراض الالتهابات، وتحسين تدفق الدم في المنطقة التي يغطيها السمسماني. يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي استخدام تقنيات تدليك مختلفة لتقليل الالتهاب وتخفيف الألم في المنطقة التي تحتاجها.
- استخدام الحرارة والبرودة: يمكن أن يساعد استخدام الكمادات الساخنة أو الباردة في تقليل الالتهاب والألم. تُستخدم الكمادات الحرارية عادةً قبل ممارسة التمارين والأنشطة لتدفئة العضلات والأنسجة وتدفق الدم إلى المنطقة. يمكن أيضًا استخدام الكمادات الباردة لتقليل الألم والالتهاب، بشكل عام عن طريق لف كيس من الثلج في غطاء من القماش ووضعه على المنطقة المؤلمة.
- العلاج الكهربائي: يمكن أن يكون العلاج الكهربائي، أو استخدام التيارات الكهربائية، فعالاً في تقليل الألم، والسيطرة على الالتهاب، وتحسين وظيفة العظم السمسماني. تتضمن هذه الطريقة استخدام أقطاب كهربائية على الجلد في المنطقة المطلوبة وتطبيق تيار كهربائي مباشرة على العظم السمسماني.
من المهم استشارة أخصائي العلاج الطبيعي (رادين العلاج الطبيعي) وتحديد خطة العلاج المناسبة لحالتك المحددة. بناءً على أعراض وشدة الالتهاب، يمكنه إرشادك وتحديد التمارين والتقنيات المناسبة لك. كما أنه قد يقدم لك النصائح والتمارين المنزلية التي يمكنك القيام بها على مدار اليوم لتجربة المزيد من التحسن.






