اختراع في برمان باركينسون هو علامة غير حركة في برملان يمكن أن تؤدي بشكل خاص إلى تأثير كبير على مدى تأثيري وإدارته إن الاختلاف في علاج مرض باركنسون هو موضوع مبتكر يتم تحديده تحت تأثير التوتر والقلق النفسي. ترکیبی من راهبردهای رافتاری، فيزیوترابی کف لگن، داروها، ومن المحتمل أن تتمكن من إجراء عمليات جراحية داخلية بشكل مکند.
انواع مشکلات ادراری در بیماران پارکینسون
- يختار فورًا: هذا هو النوع الأكثر شيوعًا في برنامج PD. ويتميز برغبة مفاجئة وقوية في التبول، والتي تكون مصحوبة بفقدان البول بشكل لا إرادي.
- سلس البول الليلي: كثرة التبول أمر شائع في الليل، مما يؤدي إلى النوم الإزعاج.
- التردد والإجهاد: قد يواجه بعض المرضى صعوبة في البدء في التبول أو يعانون من ضعف تدفق البول.
- الإفراغ غير الكامل: الشعور بأن المثانة ليست فارغة تمامًا بعد التبول.
أسباب سلس البول لدى مرضى باركنسون
يمكن أن يعزى سلس البول لدى مرضى باركنسون إلى عدة عوامل مرتبطة بهذا المرض:
- الخلل الوظيفي اللاإرادي: يؤثر مرض باركنسون على الجهاز العصبي اللاإرادي الذي يتحكم في وظيفة المثانة.
- فرط نشاط العضلة النافصة: قد تنقبض عضلة المثانة (العضلة النافصة) بشكل لا إرادي، مما يؤدي إلى سلس البول الإلحاحي.
- الآثار الجانبية للأدوية: يمكن أن تؤثر بعض أدوية مرض باركنسون على التحكم في المثانة.
- اضطراب الحركة: صعوبة الحركة والبراعة يمكن أن تزيد من صعوبة الوصول إلى الحمام في الوقت المحدد.
- الضعف الإدراكي: يمكن أن يساهم التدهور الإدراكي في مرض باركنسون في صعوبة إدراك الحاجة إلى التبول أو اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.
استراتيجيات الإدارة
تعديل السلوك ونمط الحياة
الإفراغ في الوقت المناسب: شجّع على زيارة الحمام بشكل منتظم لتجنب ملء المثانة بشكل زائد.
إدارة السوائل: تقليل تناول السوائل قبل النوم وتجنب منشطات المثانة مثل الكافيين والكحول.
تدريب المثانة: زيادة الفترة الفاصلة بين التبول تدريجيًا لتحسين قدرة المثانة والتحكم فيها.
تمارين قاع الحوض: يمكن أن يساعد تقوية عضلات قاع الحوض في التحكم في تدفق البول.
العلاج الدوائي
أدوية مضادات الكولين: يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تقليل فرط نشاط المثانة، ولكن قد يكون لها آثار جانبية معرفية، وهو ما يمثل مصدر قلق لمرض باركنسون.
منبهات بيتا 3 (مثل ميرابيغرون): يمكن أن تساعد هذه الأدوية على استرخاء عضلة المثانة مع آثار جانبية معرفية أقل مقارنة بمضادات الكولين.
حقن توكسين البوتولينوم: في الحالات الشديدة، يمكن أن يقلل حقن البوتوكس في عضلة المثانة من فرط النشاط.
التدخلات الجراحية والتدخلات الأخرى
التعديل العصبي العجزي: زرع جهاز يرسل نبضات كهربائية إلى الأعصاب التي تتحكم في المثانة.
القسطرة: في حالات احتباس البول الكبير، قد تكون القسطرة المتقطعة أو الدائمة ضرورية.
العلاج الطبيعي لقاع الحوض
فوائد العلاج الطبيعي لقاع الحوض لمرضى باركنسون
- تقوية عضلات الحوض: يركز PFP على تقوية عضلات قاع الحوض، والتي يمكن أن تحسن دعم المثانة والإحليل وتساعد على منع تسرب البول.
- تحسين التنسيق العضلي: من خلال التمارين المستهدفة، يمكن للمرضى تحسين التنسيق بين عضلات قاع الحوض، وهو أمر بالغ الأهمية للحفاظ على البول.
- التدريب السلوكي: يمكن لأخصائيي العلاج الطبيعي توفير التدريب على تقنيات التحكم في المثانة، مثل استراتيجيات التبول في الوقت المناسب وقمع الرغبة الملحة.
- تخفيف الإمساك: الإمساك، وهو أمر شائع في مرض باركنسون، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم سلس البول. يمكن أن يساعد PFP في إدارة الإمساك وبالتالي تقليل تأثيره السلبي على وظيفة المثانة.
مكونات العلاج الطبيعي لقاع الحوض
- تمارين قاع الحوض: تمارين مثل تمارين كيجل تتضمن انقباضًا واسترخاءً متكررًا لعضلات قاع الحوض. ويتم تصميم هذه التمارين حسب قدرات الشخص ويتم تعديلها تدريجياً.
- الارتجاع البيولوجي: تستخدم هذه التقنية المراقبة الإلكترونية لمساعدة المرضى على اكتساب الوعي والتحكم في عضلات قاع الحوض. ردود الفعل البصرية أو السمعية توجه فعالية تقلصات العضلات.
- التحفيز الكهربائي: في بعض الحالات يتم استخدام نبضات كهربائية خفيفة لتحفيز عضلات قاع الحوض وزيادة قوتها ووظيفتها.
- تدريب المثانة: يتم تدريس تقنيات لزيادة وقت التبول وتحسين قدرة المثانة، مما يساعد المرضى على استعادة السيطرة على وظيفة المثانة.
- تعديل نمط الحياة والسلوك: يتم تقديم توصيات بشأن تناول السوائل، والنظام الغذائي، وعوامل نمط الحياة الأخرى التي يمكن أن تؤثر على وظيفة المثانة.



