جدول المحتويات
النظام الغذائي لمرض النقرس هو إحدى الطرق الفعالة في السيطرة على آلام المفاصل والتهاباتها. النقرس هو نوع من التهاب المفاصل الالتهابي الناتج عن تراكم بلورات حمض اليوريك في المفاصل وعادة ما يكون مصحوبًا بألم شديد وتورم والتهاب. يؤثر المرض في الغالب على مفصل إصبع القدم الكبير، ولكن يمكن أن تتأثر الركبة والكاحل والأصابع أيضًا. غالبًا ما تكون نوبات النقرس مفاجئة وشديدة وتعطل الأنشطة اليومية. أظهرت الدراسات أن اتباع نظام غذائي صحي، وشرب كمية كافية من السوائل، وتقليل استهلاك الأطعمة التي تحتوي على البيورين، يمكن أن يقلل من مستويات حمض اليوريك في الدم، والسيطرة على نوبات النقرس، وتحسين نوعية حياة المرضى بشكل ملحوظ.

أهمية النظام الغذائي لمرض النقرس
يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا للغاية في علاج النقرس يؤدي الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على البيورين إلى زيادة مستوى حمض اليوريك وتفاقم نوبات النقرس، فالبيورينات عبارة عن مركبات تتحول إلى حمض البوليك في الجسم، وبالتالي فإن استهلاكها غير المنضبط يمكن أن يتسبب في تراكم البلورات في المفاصل وإثارة نوبات النقرس المؤلمة، وعلى العكس من ذلك، يمكن لبعض الأطعمة أن تساعد في تقليل حمض اليوريك وتقليل الالتهاب.
اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا تحت إشراف
العوامل الغذائية التي تؤثر على النقرس
بالإضافة إلى البيورين، يمكن لعوامل مثل الاستهلاك العالي للسكر والمشروبات الكحولية والدهون المشبعة أيضًا أن تزيد من مستويات حمض اليوريك.
يمكن أن تسبب المشروبات الحلوة والمعالجة، وخاصة المشروبات الغازية، التهابًا وتزيد من خطر الإصابة بنوبات النقرس. كما أن تقليل استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون وزيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف يساعد على الحفاظ توازن استقلاب حمض البوليك. للحصول على المشورة وحجز موعد مع الدكتور مهدي شدنوش، املأ معلوماتك في النموذج أدناه.> كن
- اللحوم الحمراء والعضوية
تحتوي لحوم البقر والضأن والكبد على الكثير من البيورين، كما أن استهلاكها العالي يمكن أن يزيد من مستوى حمض البوليك. ومن الأفضل الحد من استهلاك هذا النوع من اللحوم واستخدام البروتينات النباتية أو مصادر قليلة الدهون بدلاً من ذلك.
- المأكولات البحرية المحددة
تحتوي الأسماك الدهنية مثل السردين والرنجة والسلمون والمحار على نسبة عالية من البيورين ويجب تناولها بحذر. قد لا تسبب هذه الأطعمة مشاكل عند تناولها بكميات صغيرة وباعتدال، لكن استهلاك الكثير منها يمكن أن يؤدي إلى نوبات النقرس.
- المشروبات الكحولية
يزيد الكحول، وخاصة البيرة والمشروبات القوية، من مستويات حمض البوليك ويمكن أن يؤدي إلى نوبات النقرس. بالنسبة لمرضى النقرس، ينصح بتجنب تناول المشروبات الكحولية أو على الأقل الحد من تناولها كثيراً.
- المشروبات الحلوة والأطعمة المصنعة
المشروبات الغازية والعصائر الصناعية التي تحتوي على نسبة عالية من السكر تزيد من مستوى حمض البوليك وتزيد من حدة الالتهاب. كما أن استهلاك الأطعمة المصنعة مثل الوجبات السريعة والنقانق يساعد أيضًا على زيادة خطر الإصابة بنوبات النقرس.
الأطعمة المفيدة لمرضى النقرس
- الفواكه
تساعد الفواكه مثل الكرز والتوت والفراولة والتفاح والبرتقال والعنب على تقليل الالتهاب وتقليل حمض البوليك. المستويات. وقد أظهرت الدراسات المختلفة أن الكرز على وجه الخصوص يقلل من عدد نوبات النقرس بسبب مضادات الأكسدة القوية التي يحتوي عليها.
- الخضروات
تحتوي معظم الخضروات على كمية صغيرة من البيورين ويمكن تضمينها في النظام الغذائي. الخضروات مثل الكرنب والجزر والخيار والقرع والقرنبيط والسبانخ غنية بالفيتامينات والألياف التي يمكن أن تقلل الالتهاب وتساعد في التحكم في الوزن.
- الألبان قليلة الدسم
يساعد الزبادي والحليب والجبن قليل الدسم على تقليل حمض البوليك في الدم والاستهلاك المنتظم مفيد. يمكن أن يوفر بروتين الألبان أيضًا احتياجات الجسم من البروتين بدلاً من اللحوم الخالية من الدهون.
- الحبوب الكاملة والبقوليات
يعد الأرز البني والشوفان والعدس والبازلاء والفاصوليا مصادر جيدة للألياف ويمكن أن تقلل الالتهاب. يساعد الاستهلاك المنتظم للحبوب الكاملة على تحسين وظيفة الجهاز الهضمي والحفاظ على توازن الوزن.
- الماء والسوائل
يساعد شرب ما لا يقل عن 8 إلى 10 أكواب من الماء يوميًا على التخلص من حمض البوليك ويمنع تكوين البلورات. يعد شرب كمية كافية من الماء مهمًا بشكل خاص أثناء فترات نوبة النقرس ويمكن أن يقلل من مدة وشدة الألم.
النقاط الرئيسية في النظام الغذائي لمرض النقرس
التحكم في الوزن: يمكن أن يؤدي فقدان الوزن الزائد إلى تقليل مستوى حمض البوليك وتقليل الضغط على المفاصل. إن فقدان الوزن تدريجياً واتباع نظام غذائي صحي يعطي أفضل النتائج.
- الاستهلاك المتوازن للبروتين: من الأفضل الحصول على المزيد من البروتين من المصادر النباتية ومنتجات الألبان قليلة الدسم. يجب أن يكون الاستهلاك المفرط للحوم الحمراء والمعالجة محدودًا.
- تجنب الصيام الطويل وتقليل السعرات الحرارية بشكل كبير: يمكن أن يؤدي الانخفاض المفاجئ في السعرات الحرارية إلى زيادة حمض البوليك وتفاقم نوبات النقرس.
- النشاط البدني المنتظم: تساعد التمارين الخفيفة مثل المشي والسباحة واليوجا على إنقاص الوزن وتحسين وظيفة المفاصل، كما تزيد من الصحة العامة للجسم.
- مراقبة مستويات حمض البوليك: يعد إجراء اختبارات منتظمة للتحكم في مستوى حمض اليوريك وضبط النظام الغذائي بناءً على النتائج من أهم طرق الوقاية من نوبات النقرس. الانتباه إلى الأدوية: يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر على مستوى حمض اليوريك. ولا بد من استشارة الطبيب بشأن الأدوية والمكملات الغذائية.
نموذج غذائي لمرض النقرس
الإفطار: دقيق الشوفان مع الحليب قليل الدسم والقليل من الفراولة الطازجة وملعقة من العسل الطبيعي.
الوجبة الخفيفة: تفاحة وحفنة من اللوز وكوب من الخضرة. الشاي
الغداء: سلطة تتضمن الخس والخضروات والخيار والطماطم والجزر والقليل من زيت الزيتون مع الدجاج المشوي
وجبة خفيفة في المساء: زبادي قليل الدسم مع القليل من التوت المجفف وملعقة من العسل.
العشاء: سمك قليل الدسم (على سبيل المثال، السمك الأبيض أو السلمون) مع الخضار المطبوخة على البخار والأرز البني أو الشعير
المشروبات: كمية كافية من الماء وشاي الأعشاب بدون سكر، وإذا رغبت في ذلك، عصير فواكه طبيعي قليل الدسم شيرين
حلول إضافية للسيطرة على النقرس
- إدارة الإجهاد: يمكن أن يزيد الإجهاد من مستويات الالتهاب ويؤدي إلى نوبات النقرس. تعتبر تمارين التنفس وأنشطة التأمل والاسترخاء مفيدة.
- النوم الكافي: يساعد النوم المنتظم والكافي على تحسين وظيفة الجهاز المناعي وتقليل الالتهابات.
- تجنب الأنشطة الثقيلة خلال فترة النوبة: خلال نوبة النقرس من الضروري إراحة المفاصل وتجنب الضغط الزائد.
الملاحظات الختامية
يلعب النظام الغذائي لمرض النقرس دورًا أساسيًا في إدارة هذا المرض. إن تقليل استهلاك اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية عالية البيورين والمشروبات الكحولية والسكريات البسيطة، إلى جانب زيادة استهلاك الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان قليلة الدسم والكثير من الماء، يمكن أن يساعد في تقليل مستويات حمض اليوريك وتقليل نوبات النقرس وتحسين نوعية حياة المرضى.
إن مراعاة النقاط الرئيسية للنظام الغذائي، ودمجها مع النشاط البدني المنتظم وتغيير نمط الحياة بطريقة مستدامة، هي أفضل طريقة للسيطرة على هذا المرض. من خلال الالتزام بهذه المبادئ، يمكن لمرضى النقرس تقليل الألم والالتهابات والمضاعفات الناجمة عن النقرس بشكل كبير والعيش حياة أكثر نشاطًا وصحة. class="updated rich-snippet-hidden">1404-10-03T22:29:47+00:00