به یاد فرزندان جاویدان این سرزمین

یادشان همواره در قلب این خاک زنده خواهد ماند

ما هو قلق التعلق وكيف يتم علاجه؟
مقاله تخصصی

ما هو قلق التعلق وكيف يتم علاجه؟

منذ 3 أسابيع
600 بازدید
كيفية خلق الاضطرابات النفسية؟

دلبستگی اضطرابی چیست و چگونه درمان می‌شود؟

اضطرابات الاضطراب الاضطرابي أو الاضطراب النفسي الذي يعيشه الجميع، حيث ترتبط العلاقات المتشابكة التي يتم خلالها بشكل تدريجي بالتوقف عن الحركة. بعبارات أبسط، يشعر الشخص المصاب بالقلق دائمًا بالقلق من أن شريكه العاطفي سيتركه، وبالتالي يحاول السيطرة عليه. هذا النوع من الارتباط موجود عند الأطفال والبالغين. وسنوضح المزيد في النص التالي.

مرفق قلق

كيف يتم إنشاء المرفقات القلقة؟

يعد التعلق القلق أحد أنواع أنماط التعلق غير الآمن، والذي يرتبط بالشعور العميق بعدم الأمان في العلاقات العاطفية. عادة ما يكون لدى الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النمط من التعلق قلق دائم بشأن الرفض ويسعون باستمرار إلى الطمأنينة والاهتمام والموافقة من الطرف الآخر. هذا القلق يمكن أن يجعل العلاقة تصبح مصدرًا للتوتر والحسرة بالنسبة لهم. وفي أسلوب التعلق هذا يلعب الخوف من الوحدة دوراً بارزاً، ويظهر الشخص حساسية كبيرة لأي مسافة أو برودة أو عدم اهتمام. غالبًا ما تؤدي مثل هذه المواقف إلى ردود فعل عاطفية قوية وقد تؤدي إلى سلوكيات مفرطة الاعتماد أو السيطرة في العلاقة. ص>

متى يتم إنشاء نمط الارتباط مع القلق؟

يعد نمط التعلق مع القلق أحد أنواع أنماط التعلق غير الآمن، والذي عادة ما يكون متجذرًا في تجارب الطفولة، مثل عدم الاستقرار في تلقي المودة أو استجابات الوالدين غير المستقرة. عندما لا يحصل الطفل على ما يكفي من الحب أو الأمان أو الاهتمام المستمر في علاقته مع والديه أو مقدمي الرعاية. فإذا كان الوالدان طيبين أحياناً وأحياناً باردين أو غير مباليين، يتعلم الطفل أنه لكي تحافظ على العلاقة، عليه أن يكون قلقاً ومتنبهاً ومعتمداً على الدوام. ويظهر نفس النمط في مرحلة البلوغ على شكل خوف من الهجر، وحساسية عالية لسلوك الطرف الآخر، وحاجة قوية للموافقة والاهتمام المستمر من الشريك العاطفي، فضلا عن القرب والاطمئنان المستمر. قد يظهرون سلوكًا مسيطرًا أو حساسًا أو مفرط الاعتماد بسبب الخوف من فقدان العلاقة. يمكن لنمط التعلق هذا أن يجعل العلاقات متوترة وغير مستقرة، ما لم يتحرك الشخص نحو نمط التعلق الآمن مع التعرف والمعاملة المناسبة.

نمط التعلق القلق لدى الأطفال

خلال مرحلة الطفولة، يبحث الأطفال بشكل طبيعي وغريزي عن الراحة من مقدم الرعاية الأساسي لهم، وعادةً ما تكون الأم. إذا استجاب مقدم الرعاية بشكل مناسب لاحتياجات الطفل ومشاعره، فيمكن لهذه التجربة أن تشكل نمط ارتباط آمن. على سبيل المثال، عندما يبكي الطفل وينظر إلى أمه وتعانق الأم الطفل بسرعة وتهدئه، يفهم الطفل أن احتياجاته قد تم تلبيتها ويشعر بالأمان.

ومع ذلك، إذا لم يكن الآباء أو الأوصياء متاحين ولم يستجيبوا باستمرار لاحتياجات الطفل، فقد يشعر الطفل بالتحرر والرفض. ولمراجعة النموذج اضطراب القلقسيواجه صعوبة. هذه التجربة يمكن أن تخلق مشاعر مثل القلق وانعدام الأمن والخوف لدى الطفل. يعد الشعور بالحاجة إلى الحب أحد الاحتياجات الأساسية الموجودة لدى كل إنسان، ويمكن أن يكون لتجارب الطفولة فيما يتعلق بمقدمي الرعاية الرئيسيين آثار دائمة على الطفل وبمرور الوقت تؤثر على أنماط الارتباط في علاقات البالغين أيضًا.

طرق علاج القلق

أعراض التعلق القلق عند الأطفال

عادةً ما يُظهر الأطفال الذين يعانون من التعلق القلق ردود أفعال قوية تجاه الانفصال عن والديهم ويطلبون الاهتمام والطمأنينة باستمرار. وحتى في وجود أحد مقدمي الرعاية، قد يشعر هؤلاء الأطفال بعدم الأمان ويجدون صعوبة في التهدئة. لمزيد من المعلومات حول المقال <أ href="https://mehrbodcenter.ir/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7 %d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d8%a7%db%8c%db%8c/">فصل اضطراب القلق اقرأ.

1. القلق: يظهر هؤلاء الأطفال مستوى أعلى من القلق مقارنة بالأطفال الآخرين

2. الخوف من الغرباء: يشعرون بعدم الارتياح والخوف عند مواجهة أشخاص أو مواقف غير مألوفة

3. ضائقة شديدة عند الانفصال: عند الانفصال عن والديهم أو مقدمي الرعاية الأساسيين، فإنهم يظهرون ضائقة شديدة مثل البكاء المفرط.

4. صعوبة التهدئة: يواجه الآباء تحديات في تهدئة الأطفال الذين يعانون من أسلوب التعلق القلق

5. الاعتماد القوي على الوالدين ومقدمي الرعاية: يسعى هؤلاء الأطفال إلى مزيد من التواصل مع والديهم أو مقدمي الرعاية

6. بالمقارنة مع الأطفال الذين يتمتعون بأسلوب التعلق الآمن، فإن الأطفال الذين يعانون من التعلق القلق يستكشفون بيئتهم بشكل أقل استقلالية ويفضلون البقاء على مقربة من والديهم أو مقدمي الرعاية لهم.

7. صعوبة تنظيم المشاعر السلبية:
يواجهون صعوبة في إدارة المشاعر السلبية والسيطرة عليها مثل الغضب أو الحزن أو الإحباط.

8. تحديات إقامة علاقات مع أقرانهم: يواجه الأطفال الذين يعانون من نمط التعلق القلق صعوبة في إقامة علاقات إيجابية وصحية مع أقرانهم.

أعراض قلق التعلق عند البالغين

  • الحاجة المستمرة للاتصال والدعم من الآخرين: لديك رغبة مستمرة في الحصول على الطمأنينة والاستحسان والتقارب العاطفي من شريكك أو الآخرين
  • الخوف من عدم ملاحظة الآخرين: القلق بشأن سهولة تجاهلهم أو نسيانهم من قبل الشريك أو الآخرين.
  • الشعور بعدم اليقين والشك فيما إذا كان بإمكانك الاعتماد على الشريك العاطفي أم لا.
  • الحساسية تجاه الرفض والهجر: هؤلاء الأشخاص حساسون للغاية تجاه أي علامة على الرفض أو النقد أو الهجر، مما قد يسبب مشاعر القلق وانعدام الأمان والاضطراب العاطفي.
  • ضرورة تعزيز مشاعر الثقة تجاه الشريك الرومانسي
  • احترام الذات السلبي: هؤلاء الأشخاص لديهم احترام منخفض لذاتهم
  • الانتباه إلى العلامات التي تشير إلى انسحاب شريكك: هؤلاء الأشخاص حساسون لأي علامات تشير إلى انسحاب شريكهم أو عدم توفره عاطفيًا، مما قد يسبب القلق.
  • القلق بشأن فقدان شريكهم: غالبًا ما يشعرون بالقلق بشأن فقدان شريكهم.

ملاحظة: من المهم أن تتذكر أن هذه الأعراض موجودة في نطاق واسع، ولن يعاني منها كل شخص لديه نمط التعلق القلق.

علاج قلق التعلق

يجب أن يتم العلاج في أسرع وقت ممكن، لأن هذا النمط من القلق سوف يسبب العديد من العواقب في الحياة الاجتماعية للشخص. وفي ما يلي، قدمنا ​​أنواعًا مختلفة من العلاجات مع الشرح المناسب لها. إذا كنت مهتمًا بهذه المناقشة، يمكنك قراءة المقالة العلاج بين الأشخاص (IPT)

هذا النوع من العلاج هو أسلوب علاجي يمكن أن يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من قلق التعلق. خلال IPT، يساعد المعالج الشخص على تحديد وحل الأنماط الإشكالية في علاقاته. يتعلم الناس التعبير عن احتياجاتهم ومشاعرهم بشكل فعال، وتطوير حدود صحية، وتحسين مهاراتهم في التعامل مع الآخرين. يساعد المعالج الشخص على بناء روابط أقوى وتقليل القلق. ومن خلال الممارسة، يمكن للأشخاص تعلم كيفية إنشاء مرفقات أكثر أمانًا.

العلاج السلوكي المعرفي (CBT)

العلاج السلوكي المعرفي (CBT) هو علاج فعال لقلق التعلق. من خلال العلاج السلوكي المعرفي، يتعلم الأشخاص تحديد وتحدي أنماط التفكير والمعتقدات السلبية التي تسبب لهم القلق في العلاقات. يساعد هذا النوع من العلاج الأشخاص على تعديل تصوراتهم عن أنفسهم وعن الآخرين والحصول على وجهات نظر أكثر صحة وتوازنًا. ومن خلال ممارسة مهارات جديدة، يمكن للأشخاص تقليل القلق وتطوير ارتباطات أكثر أمانًا.

العلاج الدوائي

في الحالات التي يتم فيها تشخيص إصابة الشخص بقلق التعلق واضطراب القلق، يتم وصف دواء للمساعدة في إدارة الأعراض. أحد الأدوية الموصوفة بشكل شائع هي مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، مثل سيرترالين. تعمل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية عن طريق زيادة مستويات السيروتونين في الدماغ، مما يمكن أن يساعد في تنظيم الحالة المزاجية وتقليل القلق. يتم تناول هذه الأدوية يوميًا، ويستغرق الأمر بضعة أسابيع حتى تظهر مفعولها الكامل.

إنشاء اتصال مع عيادة مهرباد

علاج الاعتماد على القلق وتحقيق الاسترخاء في العلاقة

إن علاج تبعية القلق وتحقيق السلام في العلاقة هو طريق يبدأ بالوعي الذاتي وإعادة البناء الداخلي. الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من الاعتماد عادة ما يصبحون معتمدين بشكل كبير على الطرف الآخر خوفا من الرفض أو تركهم بمفردهم، وهذا الاعتماد يسبب عدم استقرار عاطفي وتوتر في العلاقة. يتضمن علاج هذا النمط تعزيز احترام الذات، وتعلم تنظيم العواطف، والتعرف على أنماط السلوك غير الصحيحة، وإنشاء حدود صحية في العلاقة. العلاج النفسي، وخاصة العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو العلاج القائم على الارتباط، يمكن أن يساعد الشخص على تحديد جذور قلقه واستبداله بنمط ارتباط أكثر أمانًا. ونتيجة لذلك يحقق الإنسان شعوراً بالسلام والاستقرار والأمن الداخلي ليس فقط في العلاقة بل في حياته الشخصية أيضاً.

هل تدني احترام الذات فعال في الاعتماد على القلق؟

نعم، مع التعزيز

يلعب تدني احترام الذات دورًا مهمًا للغاية في تكوين واستمرار الاعتماد على القلق. الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات عادة لا يشعرون بالاكتفاء داخل أنفسهم ويعتمدون على موافقة ومودة الآخرين ليشعروا بالتقدير. هذه الحاجة المستمرة للموافقة تجعلهم حساسين ومتشوقين لأدنى علامات الإهمال أو البعد في العلاقة. في الواقع، نظرًا لأن هؤلاء الأشخاص لا يرون أنفسهم محبوبين أو جديرين، فإنهم يشعرون بالقلق دائمًا من أن الشخص الآخر سيتركهم أو يكرههم، ويؤدي هذا القلق إلى سلوكيات الاعتماد أو السيطرة أو الاحتياج. لذلك، يعد تعزيز احترام الذات إحدى الخطوات الأساسية لتقليل الاعتماد على القلق وتحقيق علاقات أكثر صحة.

التعلق غير الآمن وألم عدم الشعور بالأمان في الحب

الارتباط غير الآمن يجعل الأشخاص لا يشعرون بالراحة والأمان في العلاقات الرومانسية ويشعرون دائمًا بالقلق من الخسارة أو الرفض. هذه الحالة تجعل الشخص غير قادر على الثقة بشريكه بشكل جيد ودائماً في شك. وبمرور الوقت، يمكن لهذا الشعور بعدم الاستقرار وعدم الأمان أن يجعل العلاقات متوترة ومليئة بسوء الفهم، مما يجعل من الصعب على الشخص أن يختبر السلام الحقيقي والرضا. في هذه الحالة، يمكن أن يساعد الوعي بهذا النمط ومحاولة تغييره في تحسين جودة العلاقات ويمنح الأشخاص الفرصة لتجربة الحب بأمان وثقة أكبر.

ما هو قلق التعلق؟

إنه أسلوب تعلق غير آمن يرتبط بالخوف من الرفض والحاجة القوية إلى الاهتمام والاهتمام الموافقة.

ما هو سبب تكوين الارتباط القلق؟

يتكون عادةً من تجارب الطفولة مثل الحب غير المستقر أو الإهمال أو سلوك الوالدين غير المتوقع.

ما هي علامات قلق التعلق؟

الخوف من الوحدة، والحساسية للمسافة العاطفية، والتبعية العالية والقلق المستمر بشأن العلاقة.

كيف يتصرف الأشخاص ذوو الارتباط القلق في العلاقات؟

غالبًا ما يبحثون عن الطمأنينة المستمرة ويتفاعلون عاطفيًا مع فتور الطرف الآخر أو تأخيره.

هل يمكن تغيير المرفقات القلقة؟ هل هو كذلك؟

نعم، يمكن تحسينه من خلال الوعي والتدريب على المهارات العاطفية والعلاج النفسي إذا لزم الأمر.

ما تأثير الارتباط القلق على جودة العلاقة؟

إذا كانت الإدارة إذا لم تكن كذلك، فمن الممكن أن تسبب التوتر والإرهاق العاطفي وعدم الاستقرار في العلاقة.

الاستنتاج

في حين أن قلق التعلق يتضمن الخوف من الهجر ومحاولات ممارسة السيطرة في العلاقات، فمن المهم ملاحظة أن هذا ليس نمطًا ثابتًا أو غير متغير. مع الوعي واعتماد النهج الصحيح، يمكن للأشخاص الذين يعانون من التعلق القلق إنشاء علاقات أكثر أمانًا وصحة. يمكن أن تساعد الأساليب العلاجية للعلاج بين الأشخاص والعلاج السلوكي المعرفي والأدوية الأشخاص على فهم الأسباب الكامنة وراء ارتباطهم بالقلق وتطوير استراتيجيات لإدارة مخاوفهم وتحسين مهارات الاتصال وتعزيز الارتباطات الأكثر أمانًا. من الممكن التخلص من أنماط الارتباط القلقة وإنشاء علاقات مرضية وداعمة للطرفين.

اشتراک‌گذاری:

مقالات مرتبط

مقالات دیگر از این نویسنده

18 مقاله