يبدو أن تضخم البروستات أو تضخم البروستاتا الحميد هو أحد أكثر اختلالات المردان وسالمند غموضًا؛ يؤثر الخلل الذي يمكن أن يؤدي إلى حياة جيدة، على عمل الجنس، وحتى على راحة كل فرد. في السنوات الأخيرة، تم إدخال طرق جديدة، وهي أفضل جايغزين لإجراء عمليات جراحية كلاسيكية مثل تورب (TURP). إحدى الطرق الأكثر أهمية في هذه الطريقة، هي ضخ البروستات الصحية أو البروستات المتضخمة التي تهدف إلى زيادة حجم البروستات عن طريق تثبيط جريان إضافي. ولكن ما هو تصوير أوعية البروستاتا وما هي مراحله وما هي نسبة نجاحه ومن هم المرضى الأكثر مرشحين له؟
في هذه المقالة، نتناول بشكل شامل خطوات واستخدامات ومضاعفات تصوير أوعية البروستاتا، وتكلفة انصمام البروستاتا ونقاط مهمة يجب أن تعرفها قبل اتخاذ القرار.
بتعريف بسيط، تصوير أوعية البروستاتا هو طريقة تصوير وعلاج تعتمد على إدخال قسطرة دقيقة في أوعية الحوض. في هذا الإجراء، يجد أخصائي الأشعة التداخلية، مسترشدًا بالتصوير الرقمي، الشرايين التي تغذي البروستاتا ويسدها بجزيئات صغيرة. تؤدي هذه العملية إلى انخفاض حجم البروستاتا خلال بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر.
تعتمد طريقة تصوير أوعية البروستاتا بشكل علمي على العلوم العالمية في أمراض القلب والأشعة. مجال فيه د. ماجد فرجي نشط أيضًا لسنوات عديدة في مجال تصوير الأوعية التشخيصية والعلاج غير الجراحي للقلب.
إن عملية تنفيذ هذه الطريقة دقيقة جدًا ومعيارية. الخطوات الأساسية هي كما يلي:
1. تقييم واختيار المريض
أولاً، يجب فحص المريض للتأكد من شدة الأعراض وحجم البروستاتا ووجود حصوات المثانة وحالة PSA والصحة العامة.
2. دخول الشريان
يستخدم عادة الشريان الفخذي أو الكعبري للدخول. وبعد التخدير الموضعي، يتم إدخال قسطرة رفيعة في الوريد.
3. رسم خرائط لأوعية البروستاتا
عن طريق حقن مادة تباين يتم تصوير شرايين البروستاتا بدقة وتحديد طرق إمداد الدم.
4. الانسداد المستهدف (الانصمام الشرياني للبروستاتا)
تدخل جزيئات موحدة صغيرة جدًا إلى شرايين البروستاتا لمنع تدفق الدم الزائد. وهذه المرحلة هي أساس العلاج.
5. الانتهاء بدون غرز
نظرًا لعدم إجراء شق جراحي، يخرج المريض من المستشفى بعد بضع ساعات ويحتاج عادةً إلى بضعة أيام فقط من الراحة النسبية.
- انخفاض حجم البروستاتا لدى المرضى الذين يعانون من البروستاتا أكبر من 40 إلى 50 جرامًا
- تحسين الأعراض البولية بما في ذلك التردد والحرقان وضعف التدفق والاستيقاظ ليلاً
- مناسب للمرضى الذين لا تكفي أدويتهم أو تسببوا في حدوث مضاعفات
- مناسب للأشخاص المعرضين لمخاطر عالية للجراحة أو التخدير
اليوم، تقدم معظم الإرشادات الصالحة هذه الطريقة كخيار علاج معتمد. وفقا لدراسات موثوقة، فقد تم الإبلاغ عن أن معدل نجاح عملية إصمام البروستاتا يتراوح بين 85 إلى 92٪. يبدأ التحسن في الأعراض عادة خلال الأسابيع القليلة الأولى ويصل إلى ذروته خلال ثلاثة إلى ستة أشهر. والميزة الهامة لهذه الطريقة هي الحفاظ على الوظيفة الجنسية وعدم التسبب في اضطرابات القذف، وهو الأمر الذي يوليها الكثير من الرجال اهتماما خاصا عند اختيار طريقة العلاج.
تأثيرات انصمام البروستاتا ومضاعفات تصوير أوعية البروستاتا
تعتبر هذه الطريقة من أكثر تقنيات العلاج أمانًا؛ ولكن من الضروري أن تكون على دراية بالمضاعفات المحتملة. المضاعفات المحتملة الأكثر شيوعًا هي:
- ألم خفيف إلى متوسط في الحوض على مدى عدة أيام
- تكرار التبول المؤقت
- بيلة دموية خفيفة
- الإحساس بالحرقان عند التبول
وتشمل المضاعفات النادرة ولكن المهمة العدوى، أو تلف أوعية الحوض الأخرى، أو مشاكل في مادة التباين. ولحسن الحظ فإن نسبة هذه المضاعفات أقل من العديد من العمليات الجراحية المفتوحة وشبه المفتوحة.
تختلف التكاليف وفقًا للعوامل التالية:
- نوع المركز الطبي والمعدات الرقمية
- راتب الأخصائي الدولي
- نوع مواد وجزيئات الانصمام
- فترة الإقامة في المستشفى (قصيرة عادةً)
في إيران، عادة ما تكون تكلفة تصوير أوعية البروستاتا أقل من العمليات الجراحية الكلاسيكية، وبالنظر إلى تقليل فترة الاستشفاء وعدم الحاجة إلى التخدير، فهي مجدية اقتصاديًا.
الأشخاص التاليون هم أفضل المرشحين لتصوير الأوعية الدموية للبروستاتا:
- الرجال الذين يعانون من أعراض بولية متوسطة إلى شديدة
- الذين لا يريدون الخضوع للجراحة الكلاسيكية
- المرضى الذين يعانون من مخاطر قلبية أو مشاكل جهازية أخرى
- الأشخاص الذين لم يكن لأدويتهم تأثير كافٍ
الملخص
تصوير أوعية البروستاتا هو أسلوب علمي جديد قليل التدخل لعلاج تضخم البروستاتا. تعمل هذه الطريقة على تقليل حجم الغدة وتحسين الأعراض بشكل كبير عن طريق سد شرايين البروستاتا. يتم تنفيذ هذه التقنية على يد أطباء أشعة عالميين؛ لكن مبادئها تشبه إجراءات القلب، وقد أدى التقدم في التقنيات المعتمدة على القسطرة إلى جعل هذه العلاجات أكثر أمانًا ودقة وفعالية من ذي قبل. وأخيرًا، يجب أن يتم اختيار الطريقة الصحيحة بناءً على الظروف الفردية واستشارة الطبيب المختص لتحقيق أفضل نتيجة علاجية.
المصدر:

