الابتسامة هي إحدى العلامات الأولى التي يلاحظها الآخرون عند التعامل معنا. يمكن للابتسامة الجميلة أن تخلق شعوراً بالألفة والثقة والجاذبية في عيون الآخرين. ومن ناحية أخرى، فإن الأسنان المنحرفة أو الفك غير المتوازن أو تشوهات الفك قد تجعل الشخص يشعر بالخجل أو الإحراج عند الابتسام. هذه القضية لها تأثير مباشر ليس فقط على العلاقات الاجتماعية ولكن أيضًا على الصحة العقلية. للقيام الابتسامة الصحية والجميلة هي علامة الصحة والنضارة والثقة بالنفس. في المقابل، يميل الأشخاص الذين يعانون من تشوهات الأسنان إلى أن يكونوا أقل ميلاً إلى الابتسام في التفاعلات الاجتماعية. وهذا الامتناع عن الابتسام يؤثر تدريجياً على العقل الباطن للإنسان ويخلق شعوراً سلبياً تجاه مظهره. يساعد علاج تقويم الأسنان على استعادة الإحساس بالهوية الجسدية من خلال استعادة الانسجام بين الأسنان والفك. وبعد رؤية التغيرات الإيجابية في ابتسامته، يشعر الشخص بأنه قد استعاد السيطرة على مظهره. من منظور علم النفس الاجتماعي، يمكن أن يتغير جمال الابتسامة أيضًا. تصور شخصية الشخص. تشير الدراسات إلى أن الأشخاص ذوي الابتسامات المتناظرة غالبًا ما يرتبطون بصفات مثل الجدارة بالثقة والنجاح والجاذبية. ونتيجة لذلك، فإن علاج تقويم الأسنان له تأثير غير مباشر بشكل إيجابي على تفاعلات الشخص الاجتماعية وفرص التواصل.دور الابتسامة في الهوية الفردية

تأثير جمال الابتسامة على الإدراك الاجتماعي
ما هو تأثير تقويم الأسنان على الصحة النفسية؟


