أكواليزك مخصص بجهاز أكواريوس المتطور للغاية:
يتم إجراء الفرق بين الليزك المخصص (واجهة الموجة المخصصة) والليزك القياسي
بطريقتين رئيسيتين: القياسية (التقليدية) والمخصصة (المخصصة أو واجهة الموجة المحسنة). ويعتمد الاختلاف الأساسي بين هاتين الطريقتين على المعالجة ودقة التخصيص، مما يؤثر في النهاية على جودة الرؤية النهائية للشخص.
1. أساس العلاج والبيانات: • الليزك القياسي: تعتمد هذه الطريقة على بيانات بسيطة يتم الحصول عليها من درجة النظارات أو اختبار الانكسار. بمعنى آخر، يتم تطبيق مقطع قياسي على جميع العيون التي لها نفس درجة قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم.
• الليزك المخصص: في هذه الطريقة، قبل الجراحة، يتم استخدام محلل واجهة الموجة أو الطبوغرافي. يقوم هذا الجهاز بإعداد خريطة دقيقة جداً وثلاثية الأبعاد لجميع العيوب والأخطاء البصرية لكل عين، وهو ما يسمى "بصمة العين". واستنادًا إلى هذه الخريطة الفريدة، يقوم الليزر بتخصيص برنامج القطع بالكامل.
2. الأخطاء المصححة:
• الليزك القياسي: قادر فقط على تصحيح الأخطاء ذات الترتيب المنخفض. وهذا هو، قصر النظر، طول النظر والاستجماتيزم البسيط. لا تهتم هذه الطريقة بالأخطاء البصرية ذات الترتيب العالي (HOAs) التي تؤثر على جودة الرؤية في ظروف الإضاءة المنخفضة وفي بعض الحالات قد تؤدي إلى تفاقمها (مثل الخطأ الكروي). تتضمن هذه الأخطاء الغيبوبة، والانحراف الكروي، وTrefoil، المسؤولة عن تأثيرات مثل الهالات والوهج في الليل.
3. جودة الرؤية النهائية:
• الليزك القياسي: عادة ما يؤدي إلى رؤية ممتازة (مثل 20/20)، ولكن قد يظل المريض يعاني من مشاكل مثل الهالات أو الوهج حول الأضواء عند القيادة ليلاً لأنه لا يتم تصحيح HOAs.
• الليزك المخصص: الهدف هو تعظيم إمكانات الرؤية لدى الفرد. من خلال تصحيح أخطاء الترتيب الأعلى، لا تتحسن النتيجة فحسب، بل تؤدي عادةً إلى تحسن كبير في حساسية التباين (القدرة على الرؤية في الظلال والإضاءة المنخفضة) وتقليل مضاعفات الرؤية الليلية (مثل الهالات وتشتت الضوء)، مما يوفر في النهاية جودة رؤية أفضل مقارنةً بتقنية الليزك القياسية.
باختصار، فإن الليزك المخصص باستخدام رسم خرائط Wavefront يأخذ الدقة والتخصيص إلى مستوى أعلى من الجودة. تحسين الرؤية، خاصة في ظروف الإضاءة الصعبة.
اكواليسيك مخصص بجهاز أكواريوس المتطور - دكتور مهرداد محمد بور
البروفيسور مهرداد محمدبور
طهرانجراح القرنية والزمالة، أستاذ في جامعة طهران