مدیریت استرسس، اضطراب و افسردگی في بیماریهای التهاب روده
ممکنه بعض أيام الاضطرابات النفسية أو حتى افسردگي کنید؛ وهذا أمر طبيعي بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء، لأن التغلب على مشاكل وتحديات هذا المرض، سواء على شكل مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، يمكن أن يزيد من التوتر.
ولكن الخبر السار هو أنك لست وحدك؛ يمكن أن يكون التحدث مع الوالدين أو الأصدقاء أو الأشخاص الذين لديهم مواقف مماثلة مفيدًا جدًا. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعدك استشارة طبيب أو مستشار متخصص في الصحة العقلية وحتى أخصائي أمراض الأمعاء الالتهابية في إدارة مشاعرك بشكل أفضل.
ما سبب أهمية التوتر والقلق؟
- الإجهاد هو رد فعل الجسم الطبيعي على المواقف الصعبة. عندما تواجه موقفًا يجلب لك حاجة خاصة أو قيودًا أو فرصة، يبدأ الجسم في إطلاق الهرمونات التي تهيئنا للعمل. يمكن أن يؤدي رد الفعل هذا، والذي يُعرف أيضًا باسم "القتال أو الهروب"، إلى زيادة معدل ضربات القلب والتعرق وتشنجات العضلات.
- القلق هو نوع من الشعور بالقلق والخوف الذي قد يظهر مع الأعراض الجسدية. عندما يصبح القلق مفرطًا، فإنه يمكن أن يضر بصحتك العقلية والجسدية.
تقنيات الحد من التوتر
يمكن أن يساعدك استخدام تقنيات مختلفة للحد من التوتر على الاسترخاء أكثر وكسر دائرة القلق. تذكر أنه لا توجد طريقة تناسب الجميع؛ لذا فمن الأفضل تجربة عدة طرق مختلفة:- تمارين التنفس والتأمل:
يمكن أن تساعد التمارين مثل التنفس البطني والتأمل وحتى اليوجا أو التاي تشي في تقليل التوتر وزيادة الاسترخاء.
يمكن أن يساعد التنفس من الحجاب الحاجز (أو التنفس العميق) أيضًا في تقليل آلام البطن والانتفاخ والإمساك.
من الأمثلة على فوائد هذه التقنيات: تقليل معدل ضربات القلب وضغط الدم، وزيادة الأكسجين في الدم، وتحسين التركيز، وتقوية جهاز المناعة.
- أنشطة الاسترخاء:
- يمكن أن يكون الاستماع إلى الموسيقى أو قراءة كتاب أو المشاركة في الأنشطة التي تجعلك تشعر بالارتياح أمرًا فعالاً للغاية.
- التطبيقات المساعدة:
- يمكن أن يكون استخدام التطبيقات "Helpful Apps" أو "Breath & Relax" أو "Belly Biofeedback" دليلاً جيدًا لبدء تمارين التنفس والتأمل.
إدارة التوتر في الحياة اليومية
يمكن أن يكون العيش مع مرض التهاب الأمعاء أمرًا مرهقًا؛ كما يمكن أن يتسبب التوتر في تكرار المرض، ومن ناحية أخرى فإن تكرار المرض يمكن أن يزيد من حدة التوتر والقلق. ولهذا السبب، يعد التحكم في التوتر وإدارته جزءًا مهمًا من برنامج رعاية المرضى الشامل
الفرق بين الضغط الجيد والضغط السيئ:
- توتر جيد:
يمكن اعتبار الإجهاد الحاد قصير المدى الذي يحفزك إجهادًا جيدًا. هذا النوع من التوتر يساعدك على الإثارة أو حتى تجنب الخطر.
- الإجهاد السيئ:
عندما تتعرض لضغوطات لفترة طويلة (على سبيل المثال، تغييرات كبيرة في الحياة أو أحداث مؤسفة)، يمكن أن يكون للضغط السيئ تأثير سلبي على صحتك العقلية والجسدية. إن معرفة الفرق بين هذين النوعين من التوتر يمكن أن يساعدك في التعامل معه بشكل أفضل.
حلول للتعامل مع الاكتئاب
إذا شعرت أن الاكتئاب يؤثر عليك، فيمكنك تجربة التدابير التالية:
حدد أهدافًا واقعية وقسم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة.
التواصل مع الآخرين والثقة في صديق أو أحد أفراد العائلة.
المشاركة في الأنشطة التي قد تجعلك تشعر بالتحسن، مثل التمارين الخفيفة، أو الذهاب إلى السينما، أو حضور المناسبات الاجتماعية.
امنح نفسك الوقت وتوقع التعافي التدريجي.
استشر الأشخاص الذين يعرفونك جيدًا أو الخبراء النفسيين؛ إذا لزم الأمر، اطلب المساعدة من خبير نفسي.
النقطة الأخيرة
تذكر دائمًا أنك تستحق الدعم والحب والرعاية. أيضًا، للحصول على أفضل النصائح والدعم الذي تحتاجه، يمكنك الذهاب إلى مركز IBD المتخصص أو
المركز التخصصي لأمراض الأمعاء الالتهابية. في هذه المراكز متخصصون مثل الدكتور علي رضا سيما (دكتور علي رضا سيما) يستخدمون علاج كرون المتقدم والعلاج المتقدم
يعمل علاج التهاب القولون التقرحي على تطوير رعاية مرضى كرون والتهاب القولون لمساعدتك على إدارة حالتك بشكل أفضل.
باستخدام هذه التقنيات والدعم المتاح، نأمل أن تتمكن من إدارة التوتر والقلق والاستمتاع بالحياة اليومية. أنت قوي ويمكنك التعامل مع هذه التحديات!