الذكاء الاصطناعي أو السكين ذو الحدين في طب العيون:
في طب العيون، يعد الذكاء الاصطناعي بالضبط مثالاً على "السكين ذو الحدين". إذا أردنا أن نظهر بمظهر احترافي وسريري تمامًا:
⸻
🔹 الجانب الإبداعي للذكاء الاصطناعي في طب العيون
عندما يتم استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة للطبيب:
• فحص الأمراض
التشخيص المبكر لاعتلال الشبكية السكري والزرق والضمور البقعي المرتبط بالعمر من خلال تحليل صور قاع العين وصور OCT
• زيادة الدقة والسرعة
المساعدة في تفسير تصوير القرنية OCT والتضاريس والتصوير المقطعي للقرنية المخروطية
• توحيد التقارير
تقليل الاعتماد على الخبرة الفردية في مراكز مزدحمة أو إمكانيات قليلة
• البحث والابتكار
اكتشاف الأنماط المخفية في البيانات الضخمة التي لا يمكن للبشر التعرف عليها
👉 في هذه الحالة، يكون الذكاء الاصطناعي دقيقًا مثل الشفرة الجراحية؛ في يد جراح ماهر إنقاذ.
⸻
🔻 الجانب الخطير للذكاء الاصطناعي في طب العيون
عندما يحل الذكاء الاصطناعي محل الحكم السريري، وليس مكملاً له:
• الاعتماد المفرط على مخرجات الخوارزمية
تجاهل التاريخ والفحص والسياق السريري
• أخطاء في حالات غير عادية
المرضى الذين يعانون من أمراض نادرة أو عمليات جراحية سابقة أو بيانات خارج مجموعة بيانات التدريب
• إزالة مهارات الجيل الجديد
المقيمون الذين "يحصلون على التشخيص من الذكاء الاصطناعي" بدلاً من التفكير السريري
• المسؤولية القانونية غامضة
تشخيص خاطئ: دكتور؟ الشركة المصنعة ؟ الخوارزمية؟
👉 وهنا الميزة الرابحة التي يمكن أن تلحق الضرر بنظام العلاج نفسه.
⸻
🧠 الملخص المهني
لا ينبغي للذكاء الاصطناعي في طب العيون أن يحل محل عيون الطبيب وعقله؛
بل يجب أن يكون بمثابة تعزيز له.
أو بلغة أبسط:
الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين؛
في يد طبيب عيون واسع المعرفة، يصبح أداة إنقاذ
وفي أيدي نظام طائش، يصبح مصدرًا للخطأ.