يمكن أن يشكل العيش مع اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) تحديًا يوميًا ومرهقًا. تعد صعوبة التركيز، والقلق المستمر، والاندفاع (السلوك المفاجئ والطائش)، وتقلب المزاج من المشكلات التي يمكن أن يكون لها تأثير عميق على الأداء الأكاديمي، والعلاقات الاجتماعية، والسلام العائلي بشكل عام.
تعد الأدوية والعلاج السلوكي من الخيارات الشائعة، لكن العديد من الآباء يبحثون عن طرق بديلة لأنهم قلقون بشأن الآثار الجانبية للأدوية أو يبحثون عن حل أكثر استدامة.
في العقود الأخيرة، لقد اجتذب العلاج العصبي لفرط النشاط انتباه العديد من المتخصصين والعائلات باعتباره أسلوبًا متقدمًا وآمنًا وخاليًا من الأدوية. وبدلا من قمع الأعراض، فإن هذا النهج يتجه مباشرة إلى جذور المشكلة في أنماط الدماغ. تجيب هذه المقالة بشكل شامل على سؤال ما هو العلاج العصبي لفرط النشاط وكيف يعمل وما يمكن توقعه من تكاليفه ونتائج العلاج. أظهرت أبحاث علم الأعصاب الموسعة أن اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس مشكلة تعليمية أو كسلًا، بل هو اختلاف عصبي بيولوجي في وظائف المخ. في دماغ هؤلاء الأطفال، غالبًا ما يتم ملاحظة نمط محدد من موجات الدماغ: إن دماغ الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس في حالة استعداد للتركيز. العلاج العصبي لفرط النشاط مصمم خصيصًا لتصحيح هذه الأنماط غير المتوازنة وإعادة تدريبها. عندما نتحدث عن العلاج العصبي لفرط النشاط، فإننا نعني بشكل أساسي استخدام التقنية المتخصصة الارتجاع العصبي . يمكن اعتبار الارتجاع العصبي علاجًا طبيعيًا للدماغ أو برنامج تمارين يستهدف الخلايا العصبية. هذه العملية عبارة عن غير جراحية وطريقة علاج قائمة على التعلم وتتكون من الخطوات التالية: تساعد هذه العملية الدماغ على تعلم مهارة التنظيم الذاتي؛ مهارة ضعيفة لدى الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. تكمن فعالية العلاج العصبي لفرط النشاط في هذا التعلم المستقر. لماذا ينظر الآباء والمهنيون بشكل متزايد إلى العلاج العصبي لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه كخيار علاجي جدي؟ على عكس الأدوية التي تعالج الأعراض بشكل مؤقت، فإن الارتجاع العصبي يعلم الدماغ مهارة جديدة. وهذا التعلم حتى بعد انتهاء فترة العلاج يبقى مع الشخص ونتائجه مستقرة. الطفل الذي يتعلم التحكم في عقله ونتيجة لذلك، يتلقى ردود فعل إيجابية أكثر من المدرسة والأسرة، سيكتسب المزيد من الثقة والثقة بالنفس. أحد الاهتمامات الرئيسية للآباء هو الشفافية بشأن تكاليف العلاج ومدته. يمكن أن تختلف هذه العوامل، لكن فهم العوامل المؤثرة سيساعدك على: يعتمد نجاح عملية العلاج العصبي لفرط النشاط بشكل مباشر على خبرة وتجربة فريق العلاج. ابحث عن المركز الذي: أخيرًا، تذكر أن العلاج العصبي لفرط النشاط هو استثمار في أهم أصول طفلك، وهو دماغه. تمنحه هذه الطريقة موهبة التنظيم الذاتي والتركيز والهدوء التي ستساعده ليس فقط أثناء دراسته ولكن طوال حياته البالغة. إن اتخاذ الخطوة الأولى للتقييم المهني يمكن أن يكون بداية ازدهار الإمكانات الحقيقية لطفلك. هذه الطريقة غير جراحية وغير مؤلمة على الإطلاق. تسجل المستشعرات موجات الدماغ فقط (مثل سماعة الطبيب التي تسمع القلب فقط) ولا ترسل أي إشارات أو تيارات إلى الدماغ. الآثار الجانبية نادرة جدًا وخفيفة (مثل التعب المؤقت). نظرًا لأن العلاج العصبي لفرط النشاط يعتمد على تعلم الدماغ وإنشاء مسارات عصبية جديدة (المرونة العصبية)، فإن نتائجه عادة ما تكون مستقرة وطويلة الأمد. إنه مثل تعلم ركوب الدراجة التي لا ينساها الدماغ. نعم. يمكن إجراء العلاج العصبي لفرط النشاط بأمان إلى جانب العلاج الدوائي. في كثير من الحالات، مع تقدم العلاج العصبي وتحسين وظائف المخ، يمكن تقليل جرعة الأدوية تدريجيًا أو حتى إيقافها تحت إشراف دقيق من الطبيب النفسي.
ماذا يحدث في دماغ الطفل المصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه؟

ما هو بالضبط العلاج العصبي لفرط النشاط؟

فوائد العلاج العصبي لفرط النشاط

العلاج الجذري والدائم
أسلوب آمن وخالي من المخدرات
هذه هي أكبر فائدة للعلاج العصبي لفرط النشاط لدى العديد من الآباء. ليس لهذه الطريقة آثار جانبية جهازية تسببها الأدوية (مثل فقدان الشهية أو اضطراب النوم أو تغيرات المزاج) وتعتبر طريقة علاج آمنة تمامًا.تحسين الوظائف المعرفية

زيادة ثقة الطفل بنفسه
تكاليف ونتائج العلاج العصبي لفرط النشاط لدى الأطفال
الوكيل
التوقعات
الرأس>
<الجسم>
<تر>
التقييم الأولي (خريطة الدماغ – QEEG)
عادة ما يتم حساب تكلفة هذا التقييم الأولي، وهو أمر ضروري لتصميم بروتوكول العلاج، بشكل منفصل.
<تر>
تكلفة كل جلسة علاج
يتم احتساب الرسوم الرئيسية بناءً على عدد الجلسات. وتعتمد هذه التكلفة على خبرة المركز ونوع المعدات والمدينة.
إجمالي عدد الجلسات
هذا هو العامل الأكثر أهمية في التكلفة النهائية. العلاج العصبي لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ليس علاجًا قصير المدى. عادةً ما تكون هناك حاجة إلى ما بين 30 إلى 40 جلسة (أحيانًا أكثر).
الجدول>
الوقت لعرض النتائج
ستظهر النتائج تدريجيا. يمكن رؤية التغييرات الأولية (مثل تحسين النوم أو الاسترخاء) بعد 10-15 جلسة، ولكن النتائج الدائمة في التركيز تتطلب إكمال الدورة.
اختيار المركز المناسب: مفتاح النجاح في العلاج

الأسئلة الشائعة
<ب>1. هل العلاج العصبي لفرط النشاط مؤلم أم أن له آثار جانبية؟
<ب>3. هل يمكن استخدام العلاج العصبي لفرط النشاط في نفس وقت تناول الدواء؟
