يدرك بعض الأشخاص أن لديهم تركيزًا في الدم بعد تلقي نتائج فحص الدم. يمكن أن يحدث تركيز الدم لأسباب مختلفة، بما في ذلك زيادة عدد خلايا الدم الحمراء. وهذا قد يزيد من خطر جلطات الدم والمشاكل ذات الصلة. في بعض الأحيان تهدد بعض هذه المشاكل حياتك؛ لذلك سنركز في هذا المقال أكثر على تركيز الدم في الاختبار والنقاط المهمة المتعلقة به. ابقَ معنا حتى نهاية المقال.
رمز تركيز الدم في الاختبار الأعراض والعلاج السريع ونصائح الوقاية
دكتور رضا بهادور
مشهدأخصائي جراحة العظام
ما هو تركيز الدم؟
عادةً ما يستخدم معظم الأشخاص مصطلح تركيز الدم لوصف كثرة الحمر الحقيقية (PV)، ولكن تركيز الدم يحدث لأسباب مختلفة مثل وجود عدد كبير من الخلايا الحمراء في الدورة الدموية أو خلل في نظام تخثر الدم. يمكن أن يؤدي وجود عدد كبير جدًا من خلايا الدم الحمراء إلى إبطاء تدفق الدم، مما يؤدي إلى ضعف حركة الأكسجين والهرمونات والمواد المغذية في جميع أنحاء الجسم، مما يمنعها من الوصول إلى الأنسجة والخلايا. قد تسبب هذه المشكلة انخفاضًا في مستويات الأكسجين وعدم التوازن الهرموني ونقص التغذية.
كثافة الدم ليست مرضًا مستقلاً، ولكنها تنتج عن مشاكل أخرى في الأوعية الدموية. من ناحية أخرى، جلطات الدم وحدها ليس لها أعراض، ولكنها قد تسبب جلطات دموية تسبب الأعراض عادة. عندما يصاب الشخص بجلطات دموية، يكون دمه أكثر ميلاً للتجلط، بحيث يمكن أن تتشكل جلطة دموية حتى بدون نزيف. قد تؤدي الجلطة الدموية (الخثرة) في الشريان أو الوريد إلى منع تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية مثل الدماغ أو القلب أو الرئتين. ولهذا السبب، يمكن أن يكون تكوين الجلطة خطيرًا ومهددًا للحياة.

تشخيص تركيز الدم
إذا اشتبه طبيبك في حدوث تخثر دم غير طبيعي، فقد يقوم بإجراء فحص بدني، ومراجعة تاريخك الطبي بعناية، وأخيرًا يطلب إجراء بعض الاختبارات.
هناك اختبارات مختلفة لتشخيص تركيز الدم. لديك، بما في ذلك:
- الاختبارات الجينية: نظرًا لأن الجينات تلعب دورًا مهمًا في تركيز الدم، سيرغب طبيبك في معرفة تاريخ عائلتك. على وجه الخصوص، سوف يسألك عن أقاربك الذين أصيبوا بجلطات دموية أو إجهاض وقد يصف لك اختبارًا جينيًا. الدم: تساعد هذه الاختبارات الطبيب على تحديد فرط تخثر الدم (ميل الدم المرتفع إلى التجلط). تشمل هذه الاختبارات تعداد الدم الكامل (CBC)، واختبارات التخثر للتحقق من قدرة الدم على التجلط وقياس مدته، واختبار للتحقق من كمية الفيبرينوجين في بلازما الدم. يمكن أيضًا إجراء اختبار دم للتحقق من وجود طفرات جينية.
من ناحية أخرى، قد يتم إجراء المزيد من الاختبارات لتحديد الحالات الكامنة المشتبه فيها.
ما هو رمز تركيز الدم في نتيجة الاختبار؟
عادةً ما يظهر تركيز الدم في نتيجة الاختبار بـ HCT أو Hct. يرمز هذا الرمز إلى الهيماتوكريت أو نسبة خلايا الدم الحمراء في الدم. يوضح هذا المؤشر نسبة خلايا الدم الحمراء إلى إجمالي حجم الدم ويعتبر أحد المعايير الرئيسية لفحص تركيز الدم. اختبار الهيماتوكريت هو اختبار دم بسيط يُسمى أحيانًا اختبار حجم الخلية المعبأة. يتم إجراء هذا الاختبار عادةً كجزء من اختبار تعداد الدم الكامل.
عندما يكون الهيماتوكريت منخفضًا، فهذا يعني أن نسبة خلايا الدم الحمراء في الدم أقل من الطبيعي. يمكن أن تشير هذه الحالة إلى أشياء مختلفة، بما في ذلك:
- يحتوي الدم على عدد قليل من خلايا الدم الحمراء السليمة، وهو ما يسمى فقر الدم.
- يفتقر الجسم إلى الفيتامينات أو المعادن؛
- لقد فقدت الكثير من الدم.
إذا كنت مصابًا بجلطات دموية، فعادةً ما تكون نسبة خلايا الدم الحمراء في الدم أعلى من المعدل الطبيعي ويظهر الهيماتوكريت عددًا أعلى. يمكن أن تشير هذه الحالة إلى أشياء مختلفة، منها:
- الجفاف؛
- التسبب في اضطراب يسبب الإفراط في إنتاج خلايا الدم الحمراء، مثل كثرة الحمر الحقيقية؛
- وجود أمراض الرئة أو القلب.
- العيش على ارتفاعات عالية، مثل المناطق الجبلية.
سبب تركيز الدم
يمكن أن تسبب عوامل مختلفة تركيز الدم، بما في ذلك:
- وجود عدد كبير من خلايا الدم في الدورة الدموية؛
- الأمراض التي تؤثر على عملية تخثر الدم؛
- زيادة بروتينات التخثر في الدورة الدموية. الدم.
بما أن هناك أسباب عديدة لتركيز الدم، فإن الطبيب ليس لديه تعريف قياسي وعام لتركيز الدم، وإنما يحدد هذه الحالة بناء على أي مرض أو حالة تسبب تركيز الدم.
يمكن أن يلعب التعرض لبعض الهرمونات والأدوية وحالات معينة دورًا في زيادة تركيز الدم، بما في ذلك:
- الجراحة؛
- الحمل؛
- أدوية منع الحمل الهرمونية؛
- العلاج بالهرمونات البديلة؛
- السرطان؛
- الأمراض الالتهابية مثل مرض الذئبة؛
- اضطرابات الدم مثل كثرة الحمر الحقيقية (زيادة عدد خلايا الدم الحمراء)؛
- العدوى؛
- التسمم بأول أكسيد الكربون؛
- نقص الصفيحات الناجم عن الهيبارين (انخفاض عدد الصفائح الدموية).
أعراض تركيز الدم في الجسم
في في معظم الحالات، تركيز الدم ليس له أي أعراض. يدرك معظم الناس أن دمهم سميك بعد تشخيص إصابتهم بجلطة دموية. ومع ذلك، في بعض الأحيان يمكن أن تسبب جلطات الدم أعراضًا مرتبطة بجلطات الدم. تعتمد هذه الأعراض على مكان تشكل الجلطة في الجسم وقد تشمل:
- ألم في الصدر؛
- ضيق في التنفس؛
- أعراض نوبة قلبية، مثل النفخة أو الألم في الذراع أو الظهر أو الفك؛
- الصداع؛
- التلعثم أو صعوبة التحدث؛
- الدوخة؛
- صعوبة فهم الكلام. أخرى;
- ألم أو احمرار في أسفل الساق

أعراض عامة لتركيز الدم
زيادة خلايا الدم الحمراء يمكن أن تسبب مجموعة متنوعة من الأعراض، بما في ذلك:
- عدم وضوح الرؤية؛
- الدوخة؛
- سهولة الإصابة بالكدمات؛
- نزيف الحيض الغزير؛
- النقرس؛
- الصداع؛
- ارتفاع ضغط الدم؛
- حكة في الجلد؛
- نقص الطاقة؛
- الاحتقان. التنفس.
أعراض تركيز الدم في الساقين
تظهر أعراض تركيز الدم في الساقين عادةً بسبب تكوين جلطات دموية أو اضطراب تدفق الدم وقد تشمل أشياء مختلفة منها:
- تورم في أحدهما أو كليهما الساقين؛
- ألم أو شعور بالثقل والضغط في الساقين؛
- احمرار أو تغير لون جلد الساقين؛
- إحساس بالحرارة في منطقة واحدة من الساق؛
- ألم عند المشي أو ثني الساق؛
- تشنجات العضلات، خاصة في الساق؛
- سهولة ظهور كدمات في منطقة الساق؛
- خدر أو إحساس بالحرقان في الساقين. الساق.
القياس الطبيعي لتركيز الدم على ورقة الاختبار
يتم الإبلاغ عن نتائج اختبار الهيماتوكريت كنسبة مئوية من خلايا الدم التي تشكل خلايا الدم الحمراء. تختلف النطاقات الطبيعية بشكل كبير وفقًا لعرق الأفراد وعمرهم وجنسهم. من ناحية أخرى، قد يختلف تعريف النطاق الطبيعي لخلايا الدم الحمراء قليلاً بين المراكز الطبية المختلفة، حيث يحدد كل مختبر النطاق الصحي بناءً على سكان منطقته.
النطاق الطبيعي للهيماتوكريت (HCT)
بشكل عام، النطاق الطبيعي للهيماتوكريت يختلف عادةً في مجموعات مختلفة، بما في ذلك:
- الرجال: بين 38.3 و48.6%؛
- النساء: بين 35.5 و44.9%.
يختلف المعدل الطبيعي للأطفال دون سن 15 عامًا حسب العمر والجنس. ومع ذلك، بشكل عام:
- حديثي الولادة: 45 إلى 61%؛
- الرضع: 32 إلى 42%.
يوفر اختبار الهيماتوكريت جزءًا فقط من المعلومات المتعلقة بصحتك. تحدث إلى طبيبك حول ما تعنيه نتائج الاختبار.
متى يكون تركيز الدم غير طبيعي؟
يعتبر تركيز الدم غير طبيعي عندما يكون الهيماتوكريت، أو نسبة خلايا الدم الحمراء إلى إجمالي حجم الدم، خارج النطاق الطبيعي، أي مرتفع جدًا أو منخفض جدًا، بما في ذلك:
- مرتفع الهيماتوكريت (ارتفاع تركيز الدم): هو عندما تكون نسبة خلايا الدم الحمراء أعلى من الطبيعي، يصبح الدم أكثر كثافة ويتباطأ تدفقه. قد تنجم هذه الحالة عن أمراض مثل كثرة الحمر الحقيقية أو الجفاف أو أمراض الرئة أو مشاكل القلب.
- انخفاض الهيماتوكريت (انخفاض تركيز الدم): يحدث عندما تكون نسبة خلايا الدم الحمراء أقل من المعدل الطبيعي، وعادةً ما يحدث ذلك بسبب فقر الدم أو النزيف أو نقص الفيتامينات أو الأمراض المزمنة.
ما مدى فعالية دقة دقة نتيجة الاختبار؟
في بعض الحالات تكون كمية الهيماتوكريت خارج المعدل الطبيعي، ولكن هذا لا يعني بالضرورة وجود المرض. يمكن أن تؤثر عوامل مختلفة على نتيجة اختبار الهيماتوكريت، بما في ذلك:
- العيش على ارتفاعات عالية (زيادة الهيماتوكريت)؛
- الحمل (انخفاض الهيماتوكريت)؛
- فقدان الدم (انخفاض الهيماتوكريت)؛
- نقل الدم (زيادة الهيماتوكريت)؛
- الحالات الشديدة الجفاف (زيادة الهيماتوكريت).

عند تفسير نتائج اختبار الهيماتوكريت، يأخذ الطبيب في الاعتبار هذه العوامل المحتملة. إذا كانت النتائج غير متسقة مع معلوماتك الطبية الأخرى أو كانت غير متوقعة، فقد يطلب منك طبيبك تكرار اختبار الهيماتوكريت أو إجراء اختبارات دم أخرى. إذا كان تركيز الدم بسبب أمراض مثل كثرة الحمر الحقيقية أو غيرها من المشاكل الخطيرة، فمن الضروري اتخاذ إجراء فوري من قبل الطبيب. يعتمد العلاج على ما إذا كان الطبيب يريد إدارة الحالة الطارئة الناجمة عن الجلطة النشطة أو يحاول منع جلطات الدم في المستقبل. ولهذا السبب يمكن أن تختلف طريقة العلاج، بما في ذلك:
- التخثرات: تعمل هذه الأدوية على إذابة جلطات الدم في الحالات الطارئة مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية والانسداد الرئوي وتجلط الأوردة العميقة.
- مخففات الدم (مضادات التخثر): لمنع الجلطات، قد يصف الطبيب أدوية مثل الوارفارين أو الهيبارين. تمنع هذه الأدوية عمل بروتينات الدم المسؤولة عن التجلط ويمكن تناولها على شكل أقراص أو أمبولات أو عن طريق الوريد.
- أدوية محددة للعوز الخلقي: قد يتلقى الأشخاص الذين يعانون من نقص مضاد الثرومبين III مضاد الثرومبين. أيضًا، في الأشخاص الذين يعانون من نقص البروتين C، قد يصف الطبيب البروتين C لمنع تكوين الجلطات.
الطرق المنزلية وتغييرات نمط الحياة لتقليل تركيز الدم
يمكن أن يساعد القيام بأشياء بسيطة وتغيير نمط الحياة في تقليل تركيز الدم، بما في ذلك:
- علاج الأمراض التي يمكن أن تسببها
- التوقف عن التدخين.
- إنقاص الوزن;
- تجنب تناول الأدوية التي تحتوي على هرمون الاستروجين؛
- حرك ساقيك بشكل متكرر لزيادة تدفق الدم أثناء الرحلات الطويلة. تناول بعض الأشياء الأخرى يمكن أن يساعد في تقليل تركيز الدم. ومع ذلك، تذكر أن استهلاك هذه المواد الطبيعية لا ينبغي أن يحل محل أدوية سيولة الدم الموصوفة طبيًا. قد تتفاعل بعض هذه المواد مع مميعات الدم وتزيد من خطر النزيف. استشر طبيبك دائمًا قبل البدء في أي مكملات أو مادة طبيعية جديدة.
الأطعمة المفيدة لتسييل الدم
يمكن لبعض الأطعمة أن تساعد في تحسين الدورة الدموية، لكن انتبه إلى أنها قد تتفاعل مع أدوية تسييل الدم. لذلك لا بد من استشارة الطبيب قبل تناول هذه المواد، ومنها:
- الكركم: يحتوي الكركم على مادة الكركمين التي تعمل كمضاد طبيعي للتخثر. أظهرت الدراسات أن الكركمين يمكن أن يمنع تكوين جلطات الدم عن طريق تثبيط مكونات مسار التخثر.
- الزنجبيل: يحتوي الزنجبيل على الساليسيلات، الموجودة في العديد من النباتات. تعمل الساليسيلات كمقدمة للأسبرين ويمكن أن تمنع جلطات الدم.
- القرفة: تحتوي القرفة على الكومارين، الذي يعمل كمضاد قوي للتخثر في بعض الأدوية. ومع ذلك، فإن الاستهلاك المفرط للقرفة قد يسبب تلف الكبد.
- الفلفل الحريف: يحتوي الفلفل الحريف على الساليسيلات ويمكن أن يكون له تأثير مخفف أكثر من الزنجبيل. ويمكنه أيضًا خفض ضغط الدم وزيادة الدورة الدموية.
- فيتامين E (E): يُعرف فيتامين E بأنه مضاد تخثر خفيف. يمكن أن يساعد استهلاك المصادر الغذائية الغنية بفيتامين E مثل زيت الزيتون واللوز والسبانخ والطماطم في تحسين الدورة الدموية.
- الأطعمة الغنية بالفلافونويد والفينول: الأطعمة مثل العنب والكرز والتفاح والخوخ والكمثرى والحمضيات والحبوب الكاملة والشاي الأسود أو الأخضر والمكسرات قد تساعد في منع جلطات الدم.
- الأطعمة التي تحتوي على فيتويستروغنز: قد تمنع الأطعمة مثل البقوليات ومنتجات الصويا أمراض القلب عن طريق تقليل مستوى الكوليسترول السيئ وزيادة مستوى الكوليسترول الجيد.
- مركبات الكبريت العضوي: قد تمنع مركبات مثل البصل والثوم والكراث أمراض القلب عن طريق تقليل إنتاج الكوليسترول في الكبد.
- الترطيب المناسب: يعد استهلاك كمية كافية من السوائل أمرًا ضروريًا الدورة الدموية المناسبة. يؤدي الجفاف إلى زيادة سماكة الدم، مما قد يؤدي إلى جلطات الدم.

دم أعداء التركيز أو الأطعمة الضارة
إذا كنت ترغب في تقليل خطر الإصابة بجلطات الدم أو إذا كنت مصابًا بجلطة بالفعل، فإن النظام الغذائي يلعب دورًا مهمًا للغاية. يمكن لبعض الأطعمة أن تزيد المشكلة سوءًا أو تتداخل مع أدويتك. احرصي على استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لدى دكتور د. حول إدارة النظام الغذائي. وفيما يلي ذكر لبعض المكونات التي يجب عليك الحذر منها.
1. الأطعمة المصنعة والمكررة
تجنب الأطعمة المصنعة، بما في ذلك:
- الخبز الأبيض؛
- الحبوب المحلاة؛
- المقرمشات؛
- الأرز الأبيض؛
- الحلويات والكعك؛
- الوجبات الخفيفة المعبأة؛
- البطاطس. المقلية؛
- الوجبات السريعة.
يمكن أن تسبب هذه الأطعمة التهابًا مزمنًا في الجسم، مما يؤدي إلى إتلاف الأوعية الدموية وزيادة احتمالية التجلط. كما أنها تسبب زيادة الوزن، وهو أحد عوامل خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة.
2. المشروبات والأطعمة السكرية
يؤدي استهلاك الكثير من السكر إلى إتلاف الأوعية الدموية ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري ومشاكل في القلب، وكلاهما يزيد من خطر جلطات الدم. لذلك، من الأفضل تجنب تناول المواد التي تحتوي على السكر، بما في ذلك:
- المشروبات الغازية
- مشروبات الطاقة
- الشوكولاتة والحلوى
- الحلويات السكرية.
استخدم بدلاً من ذلك الماء أو شاي الأعشاب أو عصير الفاكهة.
3. الدهون المتحولة والمشبعة
ترفع هذه الدهون نسبة الكولسترول السيئ، أو LDL، وتحفز الالتهاب، وكلاهما يزيد من خطر الجلطات. تجنب الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة، بما في ذلك:
- السمن النباتي؛
- الزبدة النباتية؛
- المخبوزات المعبأة؛
- الأطعمة المقلية؛
- اللحوم الحمراء؛
- اللحوم المصنعة مثل لحم الخنزير المقدد والنقانق والنقانق.
بدلاً من ذلك، يستخدمون الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات والبذور.
4. الأطعمة المالحة أو تناول كميات كبيرة من الملح
يزيد الملح من ضغط الدم عن طريق زيادة حجم الدم ويؤدي إلى احتفاظ الجسم بمزيد من الماء. يؤدي هذا الضغط الزائد إلى إتلاف الأوردة وتعطيل تدفق الدم. لذلك، تجنبي تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الملح، ومنها:
- الشوربات المعلبة؛
- المكرونة سريعة التحضير؛
- الرقائق؛
- المخللات؛
- الأطعمة المجمدة؛
- اللحوم الجاهزة؛
- الوجبات السريعة.
يجب أن يستهلك معظم البالغين أقل من 2300 ملليجرام من الصوديوم يوميًا. اقرأ الملصق الغذائي واختر خيارات قليلة الملح أو خالية من الملح إن أمكن.
5. تناول الكثير من الكحول
يؤدي استخدام الكثير من الكحول إلى زيادة عدد الصفائح الدموية وزيادة سماكة الدم، مما يجعله أكثر عرضة للتجلط. وقد يتداخل أيضًا مع أدوية تسييل الدم.
6. الأطعمة الغنية بفيتامين K (K) مع مخففات الدم
يساعد فيتامين K على تخثر الدم ويمكن أن يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى تقليل تأثير مخففات الدم مثل الوارفارين. لذلك، إذا كنت تتناول أدوية مخففة، فمن الأفضل توخي الحذر عند تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين K، بما في ذلك:
- الملفوف؛
- السبانخ؛
- القرنبيط؛
- الشاي الأخضر؛
- المايونيز.
ليس من الضروري التخلص من هذه الأطعمة تمامًا، لكن يجب تناولها بانتظام وبكميات ثابتة لتغيير التأثير. من المخدرات. لا ينبغي.
7. زيت السمك ومكملات أوميغا 3 يمكن لزيت السمك أن يخفف الدم. إذا كنت تتناول مخففات الدم، فقد يزيد ذلك من خطر النزيف. لا تتوقف عن تناول الأسماك، لكن تأكد من استشارة طبيبك قبل تناول المكملات الغذائية.
8. الإفراط في استهلاك الكافيين
الكافيين بكميات معتدلة عادة لا يمثل مشكلة، ولكن الاستهلاك المفرط يسبب الجفاف، مما يزيد من سماكة الدم ويزيد من فرصة التجلط. الكثير من الكافيين قد يسبب مشاكل في القلب لدى بعض الناس. ولذلك فمن الأفضل تناول كوب أو كوبين من القهوة يومياً وتجنب مشروبات الطاقة التي تحتوي على الكثير من الكافيين.
9. اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة
هذه اللحوم مليئة بالدهون المشبعة. ومن ناحية أخرى، فهي مرتبطة أيضًا بالتهاب الأوعية الدموية وتلفها؛ اللحوم المصنعة بشكل خاص مثل السلامي ولحم الخنزير ضارة. قلل من استهلاك اللحوم الحمراء مرة أو مرتين في الأسبوع، وإذا أمكن، توقف تمامًا عن اللحوم المصنعة.
10. الاستهلاك المفرط للسعرات الحرارية
يزيد الوزن الزائد من خطر الإصابة بتجلط الدم الوريدي. إن تناول الكثير من الطعام، بغض النظر عن نوعه، يسبب زيادة الوزن وبالتالي يزيد من احتمالية تكون الجلطات. كن حذرًا بشأن حجم الحصص وتجنب تناول وجبات كبيرة في الليل أو تناول الكثير من الوجبات الخفيفة.
الأمراض المتعلقة بتركيز الدم
يمكن أن يكون تركيز الدم وراثيًا أو جينيًا ويمكن أن يحدث بمرور الوقت. وبعد ذلك نعرض الأمراض المتعلقة بتركيز الدم.
1. كثرة الحمر الحقيقية
كثرة الحمر الحقيقية (PV) هي اضطراب في الدم يبدأ في نخاع العظم (الجزء المركزي الناعم من العظم حيث يتم إنتاج خلايا دم جديدة). في هذا المرض، ينتج نخاع العظم عددًا أكبر من خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية أكثر من المعتاد، مما يؤدي إلى زيادة سماكة الدم. في هذه الحالات، تتشكل جلطات الدم أحيانًا، لكن تباطؤ تدفق الدم يمكن أن يسبب أيضًا أعراضًا أخرى، بما في ذلك:
- التعب؛
- الصداع؛
- الدوخة؛
- الضعف؛
- التعرق، خاصة في الليل؛
- حكة الجلد؛
- عدم وضوح الرؤية وطنين الأذن. الأذن؛
- الشعور بالامتلاء أو الانتفاخ في البطن بسبب تضخم الطحال.
وفقًا للخبراء، فإن كثرة الحمر الحقيقية تنتج عن التغيرات الجينية التي تحدث بعد الحمل. هذا المرض لا يكون وراثيا عادة، ولكن التغيرات الجينية تحدث تدريجيا على مر السنين. وفقًا للمنظمة الوطنية للأمراض النادرة، تؤثر كثرة الحمر الحقيقية على ما بين 44 إلى 57 شخصًا لكل 100.000 شخص وتظهر عادةً بعد سن 60 عامًا.
2. الجلوبيولين الضخم في الدم والدنستروم
الجلوبيولين الضخم في الدم والدنستروم هو نوع نادر من ليمفوما اللاهودجكين. في هذا المرض، ينتج الجسم كمية كبيرة من بروتين الجسم المضاد الذي يسمى الغلوبولين المناعي M (M)، والذي يمكن أن يتسبب في تركيز الدم ويسبب أعراض مختلفة، بما في ذلك: نزيف في الأنف، ونزيف في اللثة والشبكية بسبب تلف الأوعية الصغيرة، وفقر الدم، ووخز وتنميل في الأصابع. والقدم.
وفقًا لإحصائيات جمعية السرطان الأمريكية، يتم تشخيص حوالي 1000 إلى 1500 حالة جديدة من الجلوبولين الضخم في الدم لوالدنستروم في الولايات المتحدة كل عام.
3. نقص البروتينات C وS ومضاد الثرومبين يساعد جسم الإنسان على منع تجلط الدم عن طريق إنتاج بعض مضادات التخثر الطبيعية مثل البروتينات C وS ومضاد الثرومبين. مستوى هذه العناصر منخفض لدى بعض الناس. وهذا يزيد من خطر جلطات الدم. قد تكون أوجه القصور هذه وراثية أو تتطور مع مرور الوقت. عادة ما يكون تشكل جلطة دموية علامة مبكرة على المرض، والتي يمكن اكتشافها عن طريق إجراء اختبارات مختلفة. إذا تشكلت جلطة في الوريد العميق، فسيقوم طبيبك بتشخيصها على أنها تجلط الأوردة العميقة (DVT). إذا انفصلت هذه الجلطة ووصلت إلى الرئتين وتسببت في انسدادها، يطلق عليها اسم الانسداد الرئوي (PE)، وهو أمر خطير للغاية.يبلغ معدل انتشار نقص البروتين C حوالي شخص واحد لكل 200 إلى 500 شخص، ونقص البروتين S حوالي شخص واحد لكل 500 شخص، ونقص مضاد الثرومبين حوالي شخص واحد لكل 2000 إلى 5000 شخص. 
4. طفرة جين البروثرومبين 20210A
يعاني الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة الوراثية من وجود كمية كبيرة جدًا من عامل البروتين 2 (II) أو البروثرومبين. البروثرومبين هو أحد عوامل تخثر الدم، لكن كميته العالية يمكن أن تزيد من خطر تكوين الجلطات، بما في ذلك الجلطات التي تسبب تجلط الأوردة العميقة والانسداد الرئوي.
5. العامل 5 (V) لايدن
يحدث هذا الاضطراب بسبب تغير جيني يزيد من خطر تجلط الدم، خاصة في الأوردة العميقة. في الأشخاص الأصحاء، يتحكم بروتين يسمى البروتين النشط C في نشاط العامل V. وفي الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب، لا يستطيع البروتين C التحكم في العامل V. وهذا يسبب تركيز الدم ويزيد من خطر تخثر الدم.
6. أمراض أخرى
يمكن أن تسبب أمراض أخرى أيضًا تركيز الدم، بما في ذلك:
- أنواع السرطان؛
- مرض الذئبة، يسبب إنتاج أجسام مضادة إضافية مضادة للفوسفوليبيد في الجسم. يمكن أن تسبب هذه الأجسام المضادة تخثر الدم.
- نقص البروتين C.
- نقص البروتين S.
سماكة الدم والسرطان
كثرة الحمر الحقيقية هي نوع من سرطان الدم يسمى الأورام التكاثرية النقوية (MPN). الأورام التكاثرية النقوية هي مجموعة من الأمراض، بعضها يسبب الإفراط في إنتاج خلايا الدم المختلفة. تنجم كثرة الحمر الحقيقية عن طفرة جينية تحدث لأسباب غير معروفة وتحدث عادةً خلال حياة الشخص. يتقدم هذا المرض ببطء شديد ولا يتم تشخيصه عادة إلا بعد سن الستين. وهذا النوع من السرطان عادة لا يكون قاتلا في حد ذاته، ولكن خطورته الرئيسية ترجع إلى المضاعفات المتعلقة بتخثر الدم أو إمكانية التحول إلى أنواع أخرى من سرطان الدم. يمكن أن تسبب جلطات الدم مشاكل صحية خطيرة سنناقشها أدناه.
1. تجلط الأوردة العميقة
عندما تتشكل جلطة دموية في أحد الأوردة العميقة، قد يقوم الطبيب بتشخيص تجلط الأوردة العميقة. تتشكل هذه الجلطات عادةً في الأوردة الكبيرة في الساقين، ولكنها قد تتشكل أيضًا في الفخذين أو الذراعين أو البطن أو الحوض. عادة ما تظهر مشاكل الألم والدورة الدموية في المنطقة التي تتشكل فيها الجلطة. وترتبط هذه المشكلة أيضًا بأعراض مختلفة، منها:
- تورم واحمرار وحرارة في المنطقة المستهدفة؛
- بداية مفاجئة أو تدريجية للألم؛
- ألم في الساق عند الانحناء أو التمدد؛
- تخييم في عضلات الساق؛
- تغير في لون الجلد على شكل كدمة أو شحوب في أجزاء أخرى من الساق. body.

2. الانسداد الرئوي
يحدث الانسداد الرئوي عندما ينفصل جزء من جلطة دموية وينتقل إلى القلب أو الرئتين. يمكن أن تتسبب هذه القطعة في تكوين جلطة جديدة، مما يمنع تدفق الدم ويعطل تبادل غازات الرئة. يعد الانسداد الرئوي حالة طارئة ومهددة للحياة ويرتبط بأعراض مختلفة، بما في ذلك:
- ضيق في التنفس وسرعة التنفس
- سرعة ضربات القلب
- الألم عند التنفس بعمق
- الدم عند السعال
- ألم في الصدر.
3. المضاعفات الأخرى لجلطات الدم
قد يكون للجلطات الدموية مضاعفات أخرى، بما في ذلك:
- السكتة الدماغية;
- النوبات القلبية;
- تلف الكلى;
- مشاكل الحمل
- مرض الشريان المحيطي.
الكلمة الأخيرة للطبيب
عادةً لا يعاني العديد من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع تركيز الدم من أي مضاعفات، ولكن في بعض الأشخاص، يمكن للعلاج أن يمنع بشكل فعال حدوث حالات خطيرة مثل الأزمة القلبية والسكتة الدماغية وتجلط الأوردة العميقة والانسداد الرئوي. ومع ذلك، فإن استخدام هذه الأدوية قد يترافق مع آثار جانبية. على سبيل المثال، الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم يكونون أكثر عرضة لخطر النزيف. استشر طبيبك حول تركيز الدم والفحوصات اللازمة. إذا لم يكن شرح الطبيب كافيًا لك لأي سبب من الأسباب أو إذا كانت لديك أي أسئلة أخرى، فيمكنك الحصول على المساعدة من فريق الدكتور المحترف. يمكنك أيضًا استخدام خدمة اختبار دكتور دكتور المنزلي لإجراء اختبار تركيز الدم في المنزل.
الأسئلة الشائعة
ما هي الأرقام المستخدمة لتحديد تركيز الدم في CBC اختبار؟يتم تحديد تركيز الدم في اختبار CBC بواسطة مؤشر الهيماتوكريت وبالاختصار HCT أو Hct وكنسبة مئوية من حجم خلايا الدم الحمراء في الدم كله.هل يمكن أن يسبب ارتفاع تركيز الدم سكتة دماغية أو جلطة دموية؟ الأفضل ما هو العلاج السريع لتركيز الدم في المنزل؟هل لديك هل تركيز الدم خطير؟ كيف يمكن علاج تركيز الدم؟هل يمكن علاج كثرة الحمر؟ الموارد
verywellhealth healthline medicalnewstoday clevelandclinic clevelandclinic mayoclinic mayoclinic خط الصحة تجلط الدم starhealth
العلامات: محتوى هذه المقالة مخصص لمعلوماتك العامة فقط ولا يفعل ذلك لا تشكل وصفة طبية.




