غسل الأذن هو إحدى الطرق الشائعة لتنظيف الأذن من شمع الأذن. والذي يتم إجراؤه عادةً بواسطة جراح الأذن. في هذا الإجراء، يتم إدخال سائل خاص (مثل الماء الدافئ أو المحلول الملحي) ببطء إلى قناة الأذن لإزالة الكتلة المتراكمة في الأذن. قد يسبب التراكم المفرط لشمع الأذن أعراضًا مثل فقدان السمع، وطنين الأذن، وألم الأذن، والدوخة أو عدم التوازن. على الرغم من أن غسل الأذن آمن للعديد من الأشخاص، إلا أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ من جراحة الأذن أو ثقب طبلة الأذن أو أمراض معينة يجب ألا يقوموا بهذا الإجراء إلا إذا وصفه الطبيب.

غسل الأذن

ما هو الغرض من غسل الأذن؟

الأذن البشرية، وخاصة قناة الأذن وطبلة الأذن، حساسة للغاية وحساسة. عندما يتراكم الكثير من شمع الأذن في قناة الأذن، فإنه يمكن أن يؤدي إلى تلف هذه الهياكل الحساسة تدريجيًا ويسبب فقدان السمع أو عدم الراحة. ومن أضمن الطرق لتنظيف الأذن والوقاية من هذه الإصابات هو غسل الأذن على يد طبيب مختص. تعمل هذه الطريقة على إزالة الحطام المتراكم من الأذن ببطء وتساعد على استعادة السمع الطبيعي.

بالإضافة إلى حطام الأذن، قد تدخل في بعض الأحيان مواد غريبة مثل الحشرات أو قطع الطعام أو حتى الحجارة الصغيرة إلى الأذن. في مثل هذه الحالة، يعد غسل الأذن وسيلة آمنة وفعالة لإزالة هذه الأجسام الغريبة، قبل أن تصل إلى عمق الأذن أو تلحق الضرر بالجدران الحساسة لقناة الأذن.

ولتجنب المضاعفات المحتملة، يجب أن يتم غسل الأذن من قبل طبيب أو طبيب أنف وأذن وحنجرة.

طرق غسل الأذن ما هي هم؟

  1. غسيل الأذن بواسطة الطبيب بجهاز الشفط

في هذه الطريقة يستخدم الطبيب جهازًا خاصًا ذو قوة شفط عالية لإزالة الكتل الصلبة أو العميقة داخل الأذن. هذه الطريقة دقيقة للغاية ولا تحتاج إلى ماء ومناسبة للأشخاص الذين:

  • لديهم تاريخ من التهابات الأذن أو الجراحة
  • لديهم طبلة أذن حساسة أو مثقوبة
  • لم يحصلوا على نتائج من الطرق الأخرى
  1. الغسل بقطرات الأذن (كيفية استخدامها بشكل صحيح)

إحدى الطرق الشائعة لتنعيم شمع الأذن هي استخدام قطرات أذن خاصة. تحتوي هذه القطرات عادة على مكونات زيتية أو علاجية تساعد على تفكيك الشمع المجفف وتسهيل إزالته. طريقة الاستخدام:

  • 3 إلى 5 مرات يوميًا
  • 4-5 قطرات في كل مرة
  • بعد صب القطرات، استلق لمدة 15 دقيقة تقريبًا حتى تدخل القطرات إلى قناة الأذن
  1. غسل الأذن بالماء والمحقنة

في هذه الطريقة يستخدم الطبيب أو الممرضة حقنة خاصة لإدخال الماء الفاتر أو المحلول الملحي إلى الأذن. هذا الضغط اللطيف يزيل الشمع ويزيله. ويجب أن يتم هذا الإجراء من قبل متخصص لتجنب المخاطر مثل تمزق طبلة الأذن.

  1. شمعة الأذن

لا توجد أدلة علمية كافية لإثبات سلامتها وفعاليتها. لا ينصح بهذه الطريقة على الإطلاق، خاصة للأشخاص الذين يعانون من آذان حساسة أو لديهم تاريخ من الالتهابات.

هل غسل الأذن مؤلم؟

أحد الأسئلة الأكثر شيوعًا حول غسل الأذن هو ما إذا كان مؤلمًا أم لا. الحقيقة هي أن غسل الأذن هو إجراء آمن تمامًا وسريع وغير مؤلم ويتم إجراؤه عادةً في أقل من بضع دقائق. في معظم الحالات، عند إزالة شمع الأذن بالماء أو الجهاز، لن يشعر الشخص إلا بضغط بسيط أو برودة داخل الأذن، لكن هذا الإحساس يكون عابرًا ومحتملًا تمامًا. ليست هناك حاجة للتخدير أو أدوية خاصة لإجراء هذه العملية.

قد يشعر بعض الأشخاص، خاصة إذا كانت كتلة الأذن كبيرة أو مضغوطة، بضغط طفيف أو إحساس بالدغدغة أو التمدد أثناء تنظيف الأذن بجهاز أو حقنة. لكن هذه الحالة طبيعية وهي علامة على حركة جماعية إلى الخارج.

إذا تم استخدام قطرات تليين الأذن قبل الغسيل، فسيتم تقليل هذا الانزعاج.