العلاج الطبيعي لكسر الكعب
يمكن أن يحدث كسر الكعب نتيجة لضربة مباشرة أو ضغط مفرط أو سقوط أو الاستخدام غير السليم للقدم. وعادة ما يصاحب هذا النوع من الكسور ألم شديد وتورم وكدمات وعدم القدرة على تحريك الجزء المكسور. في بعض الحالات، قد تظهر العظام المكسورة بشكل واضح.
لتشخيص كسر الكعب، يستخدم الطبيب عادةً طرقًا مختلفة مثل التاريخ الطبي، والفحص البدني، والأشعة السينية، وقد يستخدم أيضًا اختبارات التصوير مثل الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
يعتمد علاج كسر الكعب على عوامل مثل موقع الكسر وشدته، وحالة العظام، واحتياجات الفرد. قد يشمل العلاج استخدام الطعوم العظمية، واستخدام الصواميل والمسامير، واستخدام الموازين ودعامات الكعب، وفي بعض الأحيان الجراحة. أيضًا، اعتمادًا على نوع الكسر وتوصية الطبيب، قد يحتاج الشخص إلى استخدام جبيرة أو كرسي متحرك.
من المهم مراجعة الطبيب بسرعة في حالة كسر الكعب حتى يمكن تطبيق التشخيص الدقيق والعلاج المناسب لمنع المزيد من المضاعفات.
ما هي أنواع كسور الكعب؟
يمكن أن يحدث كسور الكعب في أنواع مختلفة. وفيما يلي نذكر بعض أنواع كسور الكعب:
كسر العقبي
العظم المكعب هو عظم كبير يقع في الجزء الخلفي من الكعب. قد تحدث كسور في هذا العظم بسبب السقوط من ارتفاع، أو حوادث السيارات، أو التأثير المباشر، أو الضغط الزائد. عادة ما يرتبط هذا النوع من الكسور بتورم وألم شديد في الجزء الخلفي من الساق وكدمات.
كسور العظام المتصلة بالعقب
يتصل العظم المكعب بعظام أخرى في القدم، مثل الكاحل والعقب. يمكن أن يحدث كسر في أي من هذه العظام ويكون له أعراض وألم مشابه للكسر المكعب.
كسر الإجهاد
قد يحدث كسر في عظم المنطقة المتصلة بالكعب نتيجة الضغط وتكرار الأنشطة الرياضية، أو من خلال الاستخدام غير السليم للقدم. يبدأ هذا النوع من الكسور عادة بألم بطيء وتدريجي في منطقة الكعب ويتفاقم مع استمرار النشاط.
الكسر القلعي
في هذا النوع من الكسور، يتم فصل جزء من عظم الكعب عن العظم بسبب قوة الشد القوية. ويحدث هذا النوع من الكسور عادةً نتيجة الأنشطة الرياضية أو الحركات المفاجئة.
الكسور داخل المفصل
يمكن أن تحدث الكسور داخل المفصل في الكعب في مفاصل مختلفة. وفيما يلي نذكر بعض أنواع الكسور داخل المفصل في الكعب:
كسر الكاحل
عظم الكاحل أو عظم الكاحل هو عظم كبير يقع بين العظم المكعب والعظم الضعيف (منطقة الكعب). قد تحدث كسور في عظم الكاحل بسبب السقوط من ارتفاع، أو التأثير المباشر، أو الضغط الزائد. عادة ما يرتبط هذا النوع من الكسور بألم شديد وتورم وتقييد في حركة مفصل الكاحل.
كسور العظام المفصلية
كسور عظام مشط القدم
قد تتعرض العظام العظمية العلوية، وهي العظام الموجودة في الجزء الأمامي من الكعب، للكسر. قد تحدث هذه الكسور بسبب التأثير المباشر أو الضغط العالي أو الضغط المتكرر على هذه العظام. تشمل الأعراض الألم والتورم والكدمات في منطقة الكسر.
التشخيص والعلاج الدقيق لجميع أنواع الكسور داخل المفصل في الكعب يتطلب زيارة الطبيب المختص. باستخدام الأشعة السينية والأشعة المقطعية والفحص البدني، سيقوم الطبيب بتأكيد التشخيص وتحديد خطة العلاج المناسبة. قد يشمل ذلك ترقيع العظام والجراحة وأجهزة الدعم مثل جبائر الكعب والعلاج الطبيعي.
كسور النتوء
كسر الخلع هو نوع من الكسور يحدث عندما تخرج العظام من المفصل. في هذا النوع من الكسور، لا تنكسر العظام فحسب، بل تخرج أيضًا من وضعها الطبيعي في المفصل. يمكن أن يحدث هذا نتيجة لصدمة شديدة أو ضغط زائد أو حركة غير صحيحة للمفصل.
يمكن أن تحدث كسور الخلع في أي مفصل من الجسم، ولكنها يمكن أن تحدث أيضًا في الكعب. بعض الكسور النتوءية في الكعب هي:
خلع تحت الكاحل
في هذا النوع من كسور الخلع، يتم إزاحة المفصل تحت الكاحل، الذي يقع بين العظم المكعب وعظم الكاحل. ويحدث هذا عادةً نتيجة لصدمة شديدة أو نتيجة لحوادث رياضية.
خلع العقبي
في هذا النوع من كسور الخلع، يتم إزاحة المفصل بين عظم الكاحل والعظم المكعب (الكالكي). ويحدث هذا النوع من الكسور عادة بسبب تأثير قوي أو ضغط مرتفع على المفصل.
الخلع الحلقي
في هذا النوع من كسور الخلع، يتم إزاحة المفصل بين عظم الكاحل والعظم الزورقي (العظم الكاحلي الزورقي). يحدث هذا النوع من الكسور عادة نتيجة لصدمة شديدة أو ضغط مفرط على المفصل.
يتطلب كسر الخلع عناية طبية فورية. في معظم الحالات، يجب إعادة وضع المفصل المخلوع للسماح للعظام بالعودة إلى مكانها الصحيح في الوقت المناسب. بعد ذلك، اعتمادًا على شدة الكسر، قد يوصي الطبيب بإجراء عملية جراحية، واستخدام الأجهزة الداعمة مثل جبائر الكعب، والعلاج الطبيعي.
كسر التوتر أو الإجهاد
كسر الإجهاد هو نوع من الكسور يحدث بسبب تكرار الضغوط الصغيرة والمتكررة على العظم. وفي هذا النوع من الكسور يتعرض العظم لضغوط متكررة ويفقد قدرته على تحمله، مما يؤدي إلى حدوث الكسر. يحدث هذا النوع من الكسور عادةً نتيجة الأنشطة الرياضية أو الضغط طويل الأمد على العظام.
تتضمن أسباب الكسر الإجهادي ما يلي:
- الأنشطة الرياضية أو الإجهاد طويل الأمد: يمكن أن يؤدي الاستخدام المفرط للعظام في الأنشطة الرياضية مثل الجري أو القفز أو المشي طويل الأمد أو الحركات المتكررة إلى حدوث كسور الإجهاد.
- التغيرات في مستوى النشاط ونوعه: يمكن أن يؤدي بدء الأنشطة الرياضية أو زيادتها دون إعداد كافٍ، أو تغيير نوع السطح أو سرعة أو شدة النشاط فجأة إلى حدوث كسور الإجهاد.
- ضعف العضلات: يمكن أن يؤدي ضعف العضلات المحيطة بالعظام إلى زيادة الضغط على العظام وتسريع حدوث الكسر الإجهادي.
تشمل أعراض الكسر الإجهادي ألمًا خفيفًا إلى شديدًا في المنطقة المصابة، وألمًا لفترة طويلة بعد النشاط، وإيلامًا وتورمًا في موقع الكسر. إذا رأيت هذه الأعراض، فمن المهم أن ترى الطبيب. عادةً ما يتم تشخيص الكسر الإجهادي باستخدام التاريخ الطبي، والفحص البدني، والأشعة السينية، وفي بعض الحالات، الاختبارات التشخيصية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي. يشمل علاج كسور الإجهاد الراحة من الأنشطة الثقيلة، واستخدام العلاج المائي، واستخدام أجهزة الدعم مثل جبائر الكعب، وفي بعض الحالات، استخدام أحذية خاصة. كما يمكن أن يكون برنامج التمارين والعلاج الطبيعي مفيدًا لتقوية العضلات المحيطة بالعظام ومنع تكرار كسور الإجهاد. يمكن لطبيبك تقديم إرشادات أكثر تفصيلاً لعلاجك والتعافي.
ما هي أعراض كسر الكعب؟
قد يرتبط كسر الكعب بالأعراض التالية:
- ألم شديد: ألم شديد ومفاجئ في منطقة الكعب، خاصة عند المشي ووضع الوزن على القدم
- التورم والاحمرار: قد يصبح الكعب منتفخًا وأحمر اللون بسبب الإصابة والالتهاب في منطقة الكسر.
- الحركة المحدودة: كسر الكعب يمكن أن يؤدي إلى حركة محدودة في مفصل الكعب و تسبب صعوبة في تحريك القدم.
- عدم القدرة على تحمل الوزن: إذا تم كسر الكعب، فقد لا تتمكن من وضع وزنك على القدم وستشعر بعدم الراحة والألم.
- تيبس في الجزء الخلفي من القدم: قد تشعر أيضًا بتيبس وتيبس في الجزء الخلفي من القدم، وهو مؤشر على كسر الكعب.
إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، فمن المهم مراجعة الطبيب توفير التشخيص الدقيق والعلاج المناسب. لتشخيص كسر الكعب، يمكن للطبيب استخدام طرق التصوير مثل الأشعة السينية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، وإذا لزم الأمر، سيوصيك بمراجعة أخصائي جراحة العظام.
ما هو سبب كسر الكعب؟
يمكن أن يحدث كسر في الكعب بسبب مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك:
- الضربة المباشرة: يمكن أن تؤدي الضربة المباشرة والقوية إلى الكعب إلى حدوث كسر. قد يحدث هذا نتيجة السقوط من ارتفاع، أو حوادث السيارات، أو الصدمات، أو الحوادث الرياضية.
- القوة المفرطة: قد يؤدي تطبيق القوة المفرطة أو تطبيقها على الكعب إلى حدوث كسر. يمكن أن يحدث هذا بسبب الأنشطة الرياضية المكثفة مثل القفز والجري على الأسطح الصلبة والمشي لمسافات طويلة.
- الاستخدام غير الصحيح للكعب: الاستخدام غير الصحيح للكعب يمكن أن يسبب ضعف وتلف العظام والجلد الناعم للكعب، مما يؤدي إلى حدوث كسور. يمكن أن يحدث هذا للأشخاص الذين يرتدون أحذية لا تناسبهم أو لا يتمتعون بدعم كافٍ.
- حالات طبية محددة: يمكن أن تزيد حالات طبية معينة من خطر الإصابة بكسور الكعب. على سبيل المثال، الأشخاص الذين يعانون من أمراض تتعلق بالعظام، مثل هشاشة العظام أو التهاب المفاصل الروماتويدي، قد يكونون أكثر عرضة لكسور الكعب.
ومن المهم معرفة أن هذه ليست سوى بعض أسباب كسور الكعب، كما أن هناك عوامل أخرى قد تلعب دوراً في حدوث هذا النوع من الكسور. إذا تعرضت لكسر في الكعب، فإن زيارة الطبيب المختص يمكنها تشخيص هذه المشكلة وعلاجها.
ما هي عواقب كسر الكعب؟
قد يسبب كسر الكعب المضاعفات والمشاكل التالية:
- ألم شديد ومزمن: عادة ما يرتبط كسر الكعب بألم شديد. قد يقل هذا الألم بشكل كبير بمرور الوقت، لكنه قد يظل مزمنًا في بعض الحالات.
- التورم والالتهاب: يمكن أن يؤدي كسر الكعب إلى تورم والتهاب في المنطقة المصابة. قد يتسبب ذلك في تقييد الحركة وضيق الحذاء.
- فشل وظيفي: يمكن أن يؤدي كسر الكعب إلى فشل وظيفي في القدم. يمكن أن تسبب هذه المشكلة حركة محدودة، وانخفاض القدرة على الحركة وأداء الأنشطة اليومية.
- العدوى: في بعض الحالات، قد يتسبب كسر الكعب في دخول العدوى إلى موقع الكسر. وهذا يمكن أن يؤدي إلى أعراض مثل التورم والألم والاحمرار والحمى. للوقاية من العدوى، من المهم الحصول على العلاج اللازم واتباع توصيات طبيبك.
- مشاكل العظام: قد تسبب كسور الكعب مشاكل في العظام مثل عدم الرغبة في إصلاح العظام، ومحاذاة العظام، والحاجة إلى إعادة الجراحة.
- الآثار النفسية والاجتماعية: قد تحد كسور الكعب من الأنشطة اليومية، وفقدان الاستقلال، والإصابة بالاكتئاب والقلق.
إن أهمية التشخيص والعلاج المناسبين لكسر الكعب أمر في غاية الأهمية من أجل منع المزيد من المضاعفات والمشاكل. وأفضل حل للتشخيص والعلاج الصحيح لهذه المشكلة هو مراجعة الطبيب المختص.
كيفية تشخيص كسر الكعب
عادةً ما يتم تشخيص كسر الكعب من قبل طبيب العظام أو جراح العظام. لتشخيص كسر الكعب، قد يستخدم الطبيب الطرق والاختبارات التالية:
- التاريخ المرضي: سيقوم الطبيب أولاً بتقييم تاريخ مرضك وطرح أسئلة حول الأعراض ووقت الألم وشدته، وحدوث الصدمة أو الإصابة، وتاريخ الأمراض السابقة المتعلقة بالعظام والقدمين. هل يمكنه التحقق من التورم والاحمرار والألم والآثار الجانبية الأخرى.
- التصوير: لتأكيد تشخيص كسر الكعب، قد يستخدم الطبيب طرق التصوير. ويشمل الأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). يمكن أن تساعد الأشعة السينية في تحديد العظم المكسور وموقع الكسر، بينما يمكن أن يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي مزيدًا من المعلومات حول الأنسجة الرخوة مثل الأوعية الدموية وأنسجة المفاصل.
- فحوصات إضافية: في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب بعض الاختبارات الإضافية، مثل اختبارات الدم لتقييم مدى قوة العظام وغيرها من الاختبارات اللازمة. ويتم ذلك من قبل طبيب العظام. بناءً على التشخيص الذي تلقيته، سيقوم الطبيب بوضع خطة العلاج المناسبة لك.
العلاج غير الجراحي لكسور الكعب
يعتمد العلاج غير الجراحي لكسر الكعب عادة على نوع الكسر وشدته والمضاعفات الأخرى المصاحبة له وتوصيات الطبيب. يشمل العلاج غير الجراحي ما يلي:
- الراحة والوقوف: اعتمادًا على شدة الكسر، قد يوصي الطبيب بعدم المشي كثيرًا وتجنب التمارين الثقيلة والضغط الزائد على القدم. يمكن أيضًا أن يساعد استخدام الأجهزة المساعدة مثل العكازات.
- الضمادات والجبيرة: قد يوصي الطبيب بضمادة أو جبيرة للتقوية واستخدام العكازات لتثبيت الساق بشكل صحيح. يمكن لهذه الوسائل المساعدة على تخفيف الضغط عن العظام المكسورة وتسريع عملية الشفاء.
- كمادات الثلج: يمكن أن يؤدي وضع كمادة ثلج على المنطقة المصابة إلى تقليل التورم والألم. ولكن يجب اتباع أوامر الطبيب.
- الأدوية: إذا لزم الأمر، قد يصف الطبيب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين لتقليل الألم والسيطرة على الالتهاب.
- العلاج الطبيعي: بعد فترة من الوقت عندما يُسمح بالحركة، يمكن أن يكون العلاج الطبيعي مفيدًا. يمكن لتمارين التقوية وتمارين المرونة وتمارين التوازن أن تسهل تحسين حركة الساق وقوتها.
- النظام الغذائي المناسب: يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د في تحسين شفاء العظام. ويوصى أيضًا بتناول الأطعمة المغذية مثل الفواكه والخضروات والأسماك ومنتجات الألبان.
علاج كسر الساق بالجراحة
قد يكون علاج كسر الساق بالجراحة ضروريًا في الحالات التي يكون فيها الكسر شديدًا، أو انخفاض قوة العظام بشكل غير مقبول، أو في الحالات التي لم يسفر فيها العلاج غير الجراحي عن نتائج مرضية. يمكن أن يشمل العلاج الجراحي ما يلي:
- التثبيت الداخلي: يتضمن هذا الإجراء استخدام براغي أو ألواح أو دبابيس معدنية يتم وضعها في العظام لتثبيتها في الموضع الصحيح ومساعدة العظام على الشفاء. يُستخدم هذا الإجراء عادةً للكسور التي تحدث في منطقة الكعب أو الركبة.
- جراحة التثبيت الخارجي: في هذا الإجراء، يتم وضع العظام في الموضع الصحيح والحفاظ عليها أثناء عملية الشفاء. يُستخدم هذا الإجراء عادةً للكسور التي تحدث في منطقة الساق.
- جراحة إعادة بناء العظام: في بعض الحالات، قد تكون جراحة إعادة بناء العظام ضرورية. تتضمن هذه الطريقة تحريك الأجزاء المكسورة من العظم، باستخدام تقنيات ترميمية مثل تطعيم العظام أو استخدام القطع الأثرية العظمية الاصطناعية.
- جراحة تصحيح الشكل: في بعض الحالات، تتطلب الكسور التي تسبب تشوهًا شديدًا في القدم إجراء جراحة تصحيح الشكل. في هذا الإجراء، يتم وضع العظام واستعادة البنية السليمة للقدم.
بعد الجراحة، يوصى عادة بالعلاج الطبيعي وتمارين إعادة التأهيل لتقوية عضلات وحركة القدم وتسهيل عملية الشفاء. كما أنه من المهم جدًا اتباع توصيات الطبيب بعد الجراحة، مثل استخدام العكازات وتغيير النظام الغذائي والرعاية المناسبة.
ما هي طرق العلاج الطبيعي لكسر الكعب؟
يتم العلاج الطبيعي لكسر الكعب من أجل تحسين قوة العضلات وزيادة نطاق الحركة وتحسين التوازن والعودة إلى الأنشطة اليومية. هناك طرق مختلفة للعلاج الطبيعي لكسور الكعب والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:
- تمارين القوة العضلية والتحمل: وتشمل هذه التمارين تمارين المقاومة مثل حركات رفع الأثقال أو استخدام مقاومات خاصة. تساعد هذه التمارين على تقوية عضلات الساق وزيادة قدرتها على التحمل. تمارين المرونة: القيام بتمارين المرونة مثل شد العضلات والتمدد واستخدام تقنيات التدليك لزيادة مرونة العضلات والمفاصل. يمكن أن تساعد هذه التمارين في تحسين نطاق حركة القدم. تمارين التوازن والكوارتز: التمارين التي تساعد على تحسين التوازن والكوارتز مفيدة للتعافي بعد كسر الكعب. يتضمن ذلك تمارين مثل الوقوف على ساق واحدة، والقيام بتمارين التوازن واستخدام كرة التوازن.
- العلاج المائي: يمكن أن يكون العلاج الطبيعي في الماء (العلاج المائي) مناسبًا لكسور الكعب. الماء باعتباره وسطًا عديم الوزن، يمكن أن يكون الضغط الهيدروستاتيكي وخصائص الاسترخاء على العظام والعضلات مفيدًا في تمارين التعافي وإعادة التأهيل.
يجب تحديد تمارين العلاج الطبيعي لكسور الكعب والإشراف عليها من قبل أخصائي العلاج الطبيعي. قبل القيام بأي تمارين علاج طبيعي لكسر الكعب، من المهم استشارة طبيبك والحصول على تعليماته. بناءً على تفاصيل الكسر والعوامل الفردية وحالتك، يستطيع طبيبك إعدادك وإرشادك لبرنامج العلاج الطبيعي المناسب.
التعليق الختامي
يلعب العلاج الطبيعي دورًا مهمًا جدًا في شفاء وعلاج كسور الكعب. يشمل العلاج الطبيعي تمارين وتقنيات التقوية والمرونة التي تسرع الشفاء وتساعد على تقليل الأعراض والألم. عادة، سيصف لك أخصائي العلاج الطبيعي تمارين محددة للقيام بها بشكل منتظم. شما می توانید با کلینیک تخصصی رادین تماس حاصل فرمایید تا با رزرو وقت با همکاری کادر مجرب مجموعه به بهبود خود با تکنیک ها و مجهزترین تجهیزات سرعت بخشید.
همچنین میتوانید از خدمات فیزیوتراپی شکستگی پا با بیمه آسیا نیز بهرمند شوید.






