روابط اجتماعية و بیماری التهابی روده
وقت صحي من دوستیابی و برقراری روابط اجتماعية ميشه، داشتن مرض التهاب الأمعاء (مرض التهاب الأمعاء) قد يؤدي إلى تفاقم المرض. ربما تفكر: "كيف يمكنني أن أشرح لشخص ما أنني أعاني أحيانًا من أعراض هذا المرض؟" حسنًا، الإجابة البسيطة هي أن تشرحها مرة واحدة ومن ثم لا داعي لتكرارها بشكل مستمر. وبطبيعة الحال، مدى رغبتك في التحدث عن موقفك هو أمر متروك لك تمامًا.
بعض النصائح لإدارة العلاقات الاجتماعية:
الشفافية الأولية:
عندما تريد إقامة علاقة جدية أو وثيقة، فمن الأفضل أن تخبر صديقك أو معارفك الجديد في أول فرصة أنه في بعض الأحيان يسبب مرضك أعراضًا. هذا
يمكن أن يشمل الشرح حالات المرض وكيفية تأثيرها على الحياة اليومية.
اختر الوقت المناسب:
في المواقف غير الرسمية، مثل الاجتماعات الودية، لا تحتاج إلى تقديم كل التفاصيل. هل يمكنك أن تشرح بإيجاز أنه في بعض الأحيان قد تتسبب أعراض المرض، مثل تلك التي تحدث في مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي، في حدوث تغييرات في قدرتك على التواجد في الأماكن العامة.
ثق بنفسك:
تذكر أن الإصابة بالمرض لا تعني الابتعاد عن العلاقات الاجتماعية. يمكنك الحصول على علاقة ناجحة ومستقرة. إن القرار بشأن مقدار ما ستخبره للآخرين عن موقفك هو أمر متروك لك تمامًا.
الدعم والاستشارة:
إذا كنت في شك بشأن اتخاذ قرار، يمكنك استشارة والديك أو أصدقائك أو حتى شخص آخر مصاب بهذا المرض. يمكن أن يساعدك تبادل الخبرات على اتخاذ القرارات بسهولة أكبر.
كما يمكنك زيارة مركز خبراء IBD للحصول على أفضل التوجيه والدعم. هدفنا هو تطوير رعاية مرض كرون والتهاب القولون وتحسين نوعية حياتك. مع المعلومات الكافية والدعم المناسب، يمكنك إدارة علاقاتك الاجتماعية بثقة أكبر والاستمتاع بالحياة. تذكر أنك ذو قيمة وأن المرض لا يجب أن يوقفك أبدًا!