إذا كانت لديك خبرة في أمراض القلب أو مشاكله، فأنت على دراية نسبيًا بمصطلح العلاج الدوائي لمشاكل القلب. هذه الأدوية عبارة عن مجموعة واسعة النطاق مصممة بناءً على الفسيولوجيا الدقيقة للقلب والأوعية الدموية والنظام الكهربائي للجسم. وخلافًا للاعتقاد السائد، فإن إعطاء أدوية القلب لا يقتصر على تقليل الأعراض فحسب، بل يتعلق أيضًا بتصحيح الآليات المرضية، وحماية عضلة القلب، وزيادة عمر المريض؛ موضوع عادة ما يكون تحت إشراف أفضل طبيب لمشاكل صمامات القلب ويتبعه أطباء قلب آخرون.
في هذا المقال نتناول بشكل شامل أنواع أدوية القلب والأوعية الدموية وآلية عملها وما هو الدواء المفيد لألم القلب أو ما هو أفضل دواء لفتح وعاء القلب. إذا كنت تبحث عن إجابات سريعة وعملية لمخاوف المرضى، يمكنك قراءة مقالتنا المنفصلة بعنوان الأسئلة الشائعة حول القلب والأوعية الدموية اقرأ أيضًا.
الضغط أدوية دم القلب
يعد ارتفاع ضغط الدم من أهم عوامل الخطر للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. ولذلك، يحتاج العديد من مرضى القلب إلى استخدام أدوية ضغط الدم القلبية. وتشمل هذه الأدوية عدة مجموعات رئيسية، والتي تشمل:
1. مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين
تؤدي هذه الأدوية، عن طريق تقليل إنتاج الأنجيوتنسين 2، إلى فتح الأوعية وتقليل الحمل الزائد على القلب. مثبطات الأنجيوتنسين II للتحكم في ضغط الدم وعلاجه قصور القلب يلعب دورًا رئيسيًا. 2. حاصرات قنوات الكالسيوم هذه الأنواع من الأدوية تقلل من تدفق الكالسيوم في خلايا العضلات الملساء للأوعية الدموية وتتسبب في توسعها. وتستخدم هذه الفئة من الأدوية لتحسين حالة مرضى الذبحة الصدرية وارتفاع ضغط الدم. 3. مدرات البول (مدرات البول) تعمل مدرات البول على تقليل الضغط على القلب عن طريق تقليل حجم الدم. توجد مجموعة مهمة من أدوية قصور القلب في هذه المجموعة. تم تسليط الضوء على دور الأدوية المضادة للصفائح الدموية والمضادة للتخثر في مناقشة الدواء المناسب لانسداد الشريان التاجي. تمنع مضادات التخثر جلطات الدم وهي ضرورية للمرضى الذين يعانون من الانسداد أو الرجفان الأذيني أو الدعامات القلبية. وفي كثير من الحالات يستخدم الأطباء هذه المجموعة كأفضل دواء لفتح أوعية القلب في المراحل المبكرة. تحمي مثبطات الأسبرين وP2Y12 الأوعية التاجية عن طريق منع تراكم الصفائح الدموية و فئة القضاة وهم ضد البلاك. د. ماجد فرجي عادة ما يعتبر استخدام هذه الأدوية ضروريًا للمرضى الذين لديهم تاريخ من الأزمة القلبية أو الذبحة الصدرية غير المستقرة. أدوية لتضيق الشريان التاجي في المرضى الذين يعانون من تضيق الأوعية الدموية، يتم استخدام الأدوية لتقليل الحمل على القلب وزيادة تدفق الدم، والتي تشمل: 1. النترات
تخفف النترات آلام الصدر عن طريق توسيع الأوعية الدموية وتقليل طلب القلب على الأكسجين. النترات هي الخيار الدوائي الأول في الأزمات الحادة. 2. حاصرات بيتا تمنع هذه الأدوية نقص التروية عن طريق تقليل معدل ضربات القلب والضغط. تعتبر حاصرات بيتا أساس العلاج الطبي لمشاكل القلب لدى مرضى الشريان التاجي. تعد اضطرابات الإيقاع واحدة من أكثر مشاكل القلب شيوعًا وعلاجها الدقيق أمر بالغ الأهمية. تعمل حاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم على تثبيت إيقاع القلب عن طريق إبطاء التوصيل الكهربائي. تعد أدوية المجموعات IA وIB وIC وأدوية الدرجة الثالثة مثل الأميودارون أيضًا من بين الأدوية التي تعمل بشكل مباشر على القنوات الأيونية القلبية وتمنع عدم انتظام ضربات القلب. وتعتبر هذه الأدوية من أكثر أدوية القلب تعقيداً ويجب أن يتم استخدامها تحت إشراف خبراء مثل الدكتور ماجد فرجي. بعض الأدوية، مثل النترات الموجودة تحت اللسان، تعمل في بضع دقائق؛ لكن الأدوية مثل الستاتينات أو مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين قد تستغرق بضعة أسابيع لتحقيق النتائج المرجوة. تعتمد فعالية الدواء على العوامل التالية: لذلك فإن تأثيرات الأدوية بناءً على ما سبق مختلفة وليست واحدة بالنسبة لكل شخص. إن معرفة الآثار الجانبية للأدوية هو جزء من العلاج الأساسي ومن الطبيعي أن لا يخلو أي دواء كيميائي من آثار جانبية. ومن أهم الآثار الجانبية لأدوية القلب يمكننا أن نذكر ما يلي: بعض الأدوية المحظورة على مرضى القلب تشمل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، ومزيلات احتقان الأنف، وبعض الأدوية المضادة لاضطراب النظم التي قد تزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية. الملخص يعد الفهم الصحيح للعلاجات الدوائية لمشاكل القلب وكيفية عملها أحد أهم أجزاء إدارة أمراض القلب. يجب وصف أي دواء، سواء كان لتضيق الشريان التاجي أو قصور القلب أو التحكم في ضغط الدم، بناءً على تشخيص دقيق وتحت إشراف طبيب القلب. في مثل هذه الحالة، فإن الرجوع إلى أفضل طبيب لخفقان القلب يلعب دورًا حاسمًا في اختيار الدواء المناسب وتحديد جرعاته المناسبة والوقاية من مضاعفات القلب الخطيرة. يؤكد أخصائيو القلب والأوعية الدموية دائمًا على أن العلاج الدوائي هو الركيزة الأولى والأساسية لإدارة مشاكل القلب، كما أن الاختيار الصحيح للدواء يلعب دورًا مباشرًا في الوقاية من الأزمات القلبية وتحسين نوعية حياة المريض. وأخيرًا، لا يكون العلاج الدوائي لمشاكل القلب أكثر فعالية إلا عندما يتناول المريض أدويته بانتظام، ويعرف التفاعلات الدوائية، ويكون تحت إشراف طبيب القلب. المصدر:
التأثيرات ما هي أدوية القلب؟

