حضور أو غياب الوالدين وقت علاج الأسنان - د. نجمة أخلاقي
الدكتورة نجمة العتالي
أصفهانأخصائي طب أسنان الأطفال
�أيون �″أيون
الغوص>
الغوص>
<2 Class="elly-alems-6590d16 Elements-6590d16 Elements-widget-widget-widest-widest-widgejects-widgets="690d16" data-edly_stype="wideget"_widget ="type".<2 class="elly-widget-wife-container">
<فئة الغوص = "elder-disheet">
الغوص>
الغوص>
الغوص>
<2 class="elly-alems-3c3c4f2 and-con-boxed e-con-boxed وe-child" data-drought="3c3c3c4f2" date-typee_type" = "container">
<فئة الغوص = "e-con-inner">
<2 Class="elly elementor-62c63e5 Elementor-widget_widget_width-width-widget-widget-wideget-wideget-widegets="62c63e5" data-ledly_spentation_widget="wide design" data > 13. <2 class="elly-widget-wife-container">
• class="elignor-inline-hyt-Icon-lists-hist-informs">
أ>
مضاءة>
الغوص>
الغوص>
الغوص>
الغوص>
<2 Class="elly-alems-29411b2 Elements-2941b2 Elements-widget-widest-widest-widest-width" = "29411b2" data-edly_type = "تصميم واسع" data-widget = "defense" data-possible".dead. <2 class="elly-widget-wife-container">
<2ed id="model-response-responsessage-responsessage-contentr_3th79659652f3688"" class="markdwddown-mankdown-main-Min-plased-dr-hr-hr-hr-hr-hr-hr-hr-hr-choore">
YOUND YOURD � ���� � � flics ���� s , s s 21 All aES AES ff �����������t Q Jix xçççqççççx D ççççcy doxai’s. �EESñ ES s.ESñ نعم � �t��t 0 1219. في عيادة د. نجمة أخلاقي، أفضل طبيب أسنان أطفال مع التخدير في أصفهان نحن نهتم بالصحة العقلية والجسدية لطفلك الحبيب ومن خلال نهج فردي، نقدم أفضل الظروف لتجربة أسنان إيجابية.
حضور الوالدين في طب أسنان الأطفال: الرفقة أم الاستقلال؟
كانت مسألة تواجد الوالدين في غرفة علاج أسنان الأطفال من أكثر القرارات تحديًا لأطباء الأسنان وأولياء الأمور لسنوات. إن الغريزة الطبيعية لكل والد هي أن يكون مع طفله في اللحظات الحرجة ولا يتركه بمفرده. ولكن هل هذا الوجود دائمًا في مصلحة الطفل؟
تظهر الدراسات العلمية والتجارب السريرية أن الإجابة على هذا السؤال أكثر تعقيدًا من مجرد "نعم" أو "لا". المهم هو فهم الاحتياجات الفريدة لكل طفل وتعاون الوالدين مع فريق العلاج.
نظرة على الأبحاث العالمية حول حضور الوالدين أو غيابهم أثناء علاج الأسنان
لقد قدمت الأبحاث والمراجعات المنهجية الحديثة على المستوى العالمي نتائج مثيرة للاهتمام حول تواجد الوالدين أثناء علاج أسنان الأطفال. النقطة الأساسية هي أن وجود الوالدين أو غيابهما ليس بالضرورة أن يكون له تأثير كبير على القلق والخوف والسلوك لدى الأطفال دون سن 12 عامًا. وهذا يعني أن العامل الأساسي هو الطفل نفسه وظروفه الخاصة.
ومع ذلك، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال (AAPD) بأن يتم اتخاذ هذا القرار بناءً على تقدير الفريق المعالج وحالة الطفل:
-
- الأطفال الصغار جدًا (عادة أقل من 3.5 سنوات) أو ذوي الاحتياجات الخاصة: يوصى عادةً بحضور الوالدين في هذه الحالات، لأنه يمكن أن يعزز الشعور بالأمان ويمنع حدوث تجربة مؤلمة.
- الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 سنوات: في كثير من الحالات، يكون أداء هؤلاء الأطفال أفضل بدون حضور والديهم. قد تتفاجأ قليلا، لكن من وجهة نظر نفسية الطفل، فإن وجود الوالدين في بعض الأحيان يجعل الطفل يطلب الاهتمام والشفقة من الوالدين بدلا من التركيز على طبيب الأسنان والتعاون معه. وهذا التقسيم في الاهتمام يمكن أن يؤثر سلباً على جودة العلاج والتواصل الفعال بين طبيب الأسنان والطفل.
تجاربنا في إيران فيما يتعلق بحضور الوالدين أثناء العلاج
في إيران، يعمل معظم أطباء أسنان الأطفال بأسلوب مماثل. وقد أثبتت التجربة ما يلي:
-
- إذا كان الوالدان حاضرين في غرفة العلاج، يجب عليهما تجنب الحديث والتدخل المباشر. فهذا يساعد طبيب الأسنان على إقامة تواصل أكثر فعالية مع الطفل ويكون انتباه الطفل فقط على طبيب الأسنان.
- اتباع الوالدين لتوصيات طبيب الأسنان (فيما يتعلق بالحضور أو الغياب) له دور إيجابي للغاية في سلوك الطفل ونجاح العلاج. كما ستنتقل ثقتك في فريق العلاج إلى طفلك.

متى ولماذا لا يكون حضور الوالدين مفيدًا؟
كما ذكرنا، على الرغم من أن غريزة الوالدين لمرافقة طفلهم أمر مفهوم، إلا أنه في بعض الحالات، يمكن أن يأتي هذا الحضور بنتائج عكسية:
-
- الأطفال الأصحاء وكبار السن: بالنسبة لهذه المجموعة من الأطفال، قد يكون وجود الوالدين ضارًا وليس مفيدًا. وقد يحاول الطفل لفت انتباه الوالدين فينصرف تركيزه عن طبيب الأسنان.
- تقليل التركيز عند طبيب الأسنان: يمكن أن يؤثر وجود الوالدين أحيانًا على تركيز طبيب الأسنان، سواء في التواصل مع الطفل أو في أداء العلاج بدقة.
- قلق الوالدين: إذا كان الوالدين أنفسهم قلقين أو لديهم سلوكيات تطفلية، فإن هذا القلق ينتقل إلى الطفل ويجعل عملية العلاج أكثر صعوبة.
من صاحب القرار النهائي؟
في النهاية، الأمر متروك لطبيب أسنان الأطفال لتحديد ما إذا كان حضور الوالدين أو غيابهم هو الأفضل لكل طفل على حدة. يرجى الثقة في حكم طبيب الأسنان. إن أي إصرار من جانبك على التواجد مع طفلك، خاصة في الحالات التي ينصح فيها طبيب الأسنان بعدم التواجد، قد يأتي بنتائج عكسية ويؤدي إلى انخفاض جودة العلاج والمزيد من الانزعاج لطفلك.
أهم عامل في نجاح العلاج هو تعاونك وثقتك في فريق العلاج. قبل البدء بالعلاج، تأكد من التحدث مع طبيب أسنانك والحصول على التوضيحات اللازمة والاستماع إلى نصائحهم حول كيفية علاج الطفل وإعداده بشكل صحيح. هذه الدروس والإرشادات ستساعدك على التغلب على التوترات والصعوبات التي تواجه الأطفال الصغار.
الاستنتاج
إن حضور أو عدم حضور الوالد خلال فترة رعاية الطفل هو أمر فريد ومرحب به لأي طفل. لا توجد إجابة مطلقة. إن العطاف، فيما يتعلق باحتياجات معينة من الأطفال، والثقة في أخصائي طب الأطفال، فإن تجربة طبية ناجحة ونأمل أن تكون ناجحة. در کلینیک دکتر نجمه اخلاقی، ما در کنار شما هستیم تا بهترین مسیر را برای سلامت دهان و دندان فرزند دلبندتان هموار کنیم.
YOUND YOURD � ���� � � flics ���� s , s s 21 All aES AES ff �����������t Q Jix xçççqççççx D ççççcy doxai’s. �EESñ ES s.ESñ نعم � �t��t 0 1219. في عيادة د. نجمة أخلاقي، أفضل طبيب أسنان أطفال مع التخدير في أصفهان نحن نهتم بالصحة العقلية والجسدية لطفلك الحبيب ومن خلال نهج فردي، نقدم أفضل الظروف لتجربة أسنان إيجابية.
حضور الوالدين في طب أسنان الأطفال: الرفقة أم الاستقلال؟
كانت مسألة تواجد الوالدين في غرفة علاج أسنان الأطفال من أكثر القرارات تحديًا لأطباء الأسنان وأولياء الأمور لسنوات. إن الغريزة الطبيعية لكل والد هي أن يكون مع طفله في اللحظات الحرجة ولا يتركه بمفرده. ولكن هل هذا الوجود دائمًا في مصلحة الطفل؟
تظهر الدراسات العلمية والتجارب السريرية أن الإجابة على هذا السؤال أكثر تعقيدًا من مجرد "نعم" أو "لا". المهم هو فهم الاحتياجات الفريدة لكل طفل وتعاون الوالدين مع فريق العلاج.
نظرة على الأبحاث العالمية حول حضور الوالدين أو غيابهم أثناء علاج الأسنان
لقد قدمت الأبحاث والمراجعات المنهجية الحديثة على المستوى العالمي نتائج مثيرة للاهتمام حول تواجد الوالدين أثناء علاج أسنان الأطفال. النقطة الأساسية هي أن وجود الوالدين أو غيابهما ليس بالضرورة أن يكون له تأثير كبير على القلق والخوف والسلوك لدى الأطفال دون سن 12 عامًا. وهذا يعني أن العامل الأساسي هو الطفل نفسه وظروفه الخاصة.
ومع ذلك، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال (AAPD) بأن يتم اتخاذ هذا القرار بناءً على تقدير الفريق المعالج وحالة الطفل:
- الأطفال الصغار جدًا (عادة أقل من 3.5 سنوات) أو ذوي الاحتياجات الخاصة: يوصى عادةً بحضور الوالدين في هذه الحالات، لأنه يمكن أن يعزز الشعور بالأمان ويمنع حدوث تجربة مؤلمة.
- الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 سنوات: في كثير من الحالات، يكون أداء هؤلاء الأطفال أفضل بدون حضور والديهم. قد تتفاجأ قليلا، لكن من وجهة نظر نفسية الطفل، فإن وجود الوالدين في بعض الأحيان يجعل الطفل يطلب الاهتمام والشفقة من الوالدين بدلا من التركيز على طبيب الأسنان والتعاون معه. وهذا التقسيم في الاهتمام يمكن أن يؤثر سلباً على جودة العلاج والتواصل الفعال بين طبيب الأسنان والطفل.
تجاربنا في إيران فيما يتعلق بحضور الوالدين أثناء العلاج
في إيران، يعمل معظم أطباء أسنان الأطفال بأسلوب مماثل. وقد أثبتت التجربة ما يلي:
- إذا كان الوالدان حاضرين في غرفة العلاج، يجب عليهما تجنب الحديث والتدخل المباشر. فهذا يساعد طبيب الأسنان على إقامة تواصل أكثر فعالية مع الطفل ويكون انتباه الطفل فقط على طبيب الأسنان.
- اتباع الوالدين لتوصيات طبيب الأسنان (فيما يتعلق بالحضور أو الغياب) له دور إيجابي للغاية في سلوك الطفل ونجاح العلاج. كما ستنتقل ثقتك في فريق العلاج إلى طفلك.

متى ولماذا لا يكون حضور الوالدين مفيدًا؟
كما ذكرنا، على الرغم من أن غريزة الوالدين لمرافقة طفلهم أمر مفهوم، إلا أنه في بعض الحالات، يمكن أن يأتي هذا الحضور بنتائج عكسية:
- الأطفال الأصحاء وكبار السن: بالنسبة لهذه المجموعة من الأطفال، قد يكون وجود الوالدين ضارًا وليس مفيدًا. وقد يحاول الطفل لفت انتباه الوالدين فينصرف تركيزه عن طبيب الأسنان.
- تقليل التركيز عند طبيب الأسنان: يمكن أن يؤثر وجود الوالدين أحيانًا على تركيز طبيب الأسنان، سواء في التواصل مع الطفل أو في أداء العلاج بدقة.
- قلق الوالدين: إذا كان الوالدين أنفسهم قلقين أو لديهم سلوكيات تطفلية، فإن هذا القلق ينتقل إلى الطفل ويجعل عملية العلاج أكثر صعوبة.
من صاحب القرار النهائي؟
في النهاية، الأمر متروك لطبيب أسنان الأطفال لتحديد ما إذا كان حضور الوالدين أو غيابهم هو الأفضل لكل طفل على حدة. يرجى الثقة في حكم طبيب الأسنان. إن أي إصرار من جانبك على التواجد مع طفلك، خاصة في الحالات التي ينصح فيها طبيب الأسنان بعدم التواجد، قد يأتي بنتائج عكسية ويؤدي إلى انخفاض جودة العلاج والمزيد من الانزعاج لطفلك.
الاستنتاج
إن حضور أو عدم حضور الوالد خلال فترة رعاية الطفل هو أمر فريد ومرحب به لأي طفل. لا توجد إجابة مطلقة. إن العطاف، فيما يتعلق باحتياجات معينة من الأطفال، والثقة في أخصائي طب الأطفال، فإن تجربة طبية ناجحة ونأمل أن تكون ناجحة. در کلینیک دکتر نجمه اخلاقی، ما در کنار شما هستیم تا بهترین مسیر را برای سلامت دهان و دندان فرزند دلبندتان هموار کنیم.



