مجله پزشکی
مشاركة المقالة
elementor-widget-table-of-contents" data-id="6e32680" data-element_type="widget" data-settings='{"headings_by_tags":["h2"، "h3"]،"exclude_headings_by_selector":[]،"no_headings_message":لم يتم العثور على عناوين في هذا "page."، "minimized_on": "desktop"، "container": ".postcontent"، "marker_view": "numbers"، "minimize_box": "yes"، "hierarchical_view": "yes"، "min_height":{ "unit "px"، "size":"، "sizes":[]}، "min_height_tablet": {"unit": "px"، "size": "، "sizes": []}، "min_height_mobile": {"unit": "px"، "size": "، sizes":[]}}' data-widget_type="table-of-contents.default">
وبشكل عام تنقسم الأذن إلى ثلاثة أجزاء: الأذن الخارجية، والأذن الوسطى، والأذن الداخلية. الأذن الخارجية هي الجزء الخارجي من الأذن الذي يستقبل الصوت. آلية عمل الأذن الوسطى هي المسؤولة عن تغيير الصوت وتقوم الأذن الداخلية باستقبال ونقل الصوت. تقع طبلة الأذن أو الغشاء الطبلي بين الأذن الوسطى والأذن الخارجية. يفصل هذا الغشاء الرقيق الأذن الوسطى عن الأذن الخارجية. وأخيرًا، تدخل اهتزازات الصوت إلى قناة الأذن وتسبب اهتزاز شحمة الأذن. وتجدر الإشارة إلى أن المحفزات الصوتية تنتقل من الأذن الوسطى إلى سوائل الأذن الداخلية عن طريق ثلاث عظام صغيرة. في هذا المقال الذي أعده د. مريم اليعقوبي، سنتحدث عن البنية وجراحة عظام الأذن.

عظيمات الأذن أو العظيمات السمعية هي ثلاث عظام صغيرة في الأذن الوسطى (المطرقة والسندان والركاب) التي تنقل اهتزازات الغشاء الطبلي إلى الأذن الداخلية. تحفز هذه الموجات النهايات العصبية الدقيقة في القنوات السمعية. لاحظ أن النبضات الكهربائية تنتقل في مكان ما من العصب إلى الدماغ، حيث يتم تفسيرها على أنها صوت واضح. تقع الأذن الداخلية داخل العظم الصدغي في تجويف عظمي، له منطقة مركزية تسمى الدهليز تحتوي على تجاويف صغيرة مملوءة بالسائل، البطين والكيس، وتتصل بالقوقعة المسؤولة عن حاسة السمع، وبالقنوات الهلالية المسؤولة عن التوازن الديناميكي، وتستقبل الاهتزازات من داخل الأذن الوسطى.
أنواع اضطرابات السمع
تقوم الأذن الخارجية والوسطى بتوجيه الصوت. تستقبل الأذن الداخلية الصوت. إذا كانت هناك مشكلة في الأذن الخارجية أو الوسطى، يحدث فقدان السمع التوصيلي. إذا كانت المشكلة في الأذن الداخلية، فإن النتيجة هي اضطراب السمع الحسي العصبي. عند وجود مشكلة في الأذن الوسطى والأذن الداخلية، يحدث اضطراب مختلط أو مشترك.
تصلب الأذن الوسطى هو مرض يصيب عظمة الأذن الوسطى وأحيانًا الأذن الداخلية. يعد تصلب الأذن أحد الأسباب الرئيسية لضعف السمع. ) أي مرض يصيب طبلة الأذن أو العظيمات يمكن أن يؤدي إلى فقدان السمع التوصيلي نتيجة اضطراب انتقال الصوت إلى الأذن الداخلية. وتجدر الإشارة إلى حدوث بعض الأضرار في السمع؛ قد يكون سببه تمزق طبلة الأذن، أو التفكك الجزئي أو الكلي لواحدة أو كل طبلات الأذن الثلاث، أو تندب الأنسجة المحيطة بالعظيمات أو طبلة الأذن.

عظم القوقعة
عندما ينتشر تصلب الأذن إلى الأذن الداخلية؛ قد يسبب اضطراب السمع الحسي العصبي بسبب التداخل في وظيفة العصب. يُسمى هذا الاضطراب العصبي بتصلب الأذن القوقعية، وقد يكون دائمًا في حالة حدوثه. في بعض الأحيان، قد ينتشر تصلب الأذن إلى قنوات التوازن ويسبب فترات من عدم الاستقرار. قد يتأثر سمع الأذن ببعض الأمراض، بما في ذلك الالتهابات أو الإصابات المؤلمة. لا يحدث السمع في الأذن دائمًا نتيجة لاضطرابات وأمراض وظيفية في الأذن، ويمكن أن يكون وراثيًا وينتج عن تراكم نمو عظمي غير طبيعي على العظم الركابي الصغير. العصابات الصغيرة هي العظم السمعي الثالث وحركتها على صفيحة القدم في الأذن الداخلية. فهو يحرك السائل داخل الأذن الداخلية ويسمح لنا بالسمع. قد يؤدي فرط نمو العظام في تصلب الشرايين إلى ثبات العظام، مما يحد من حركتها. قد تؤثر هذه العملية على إحدى الأذنين أو كلتيهما. يبدأ هذا المرض عادة في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينات ويتطور ببطء.
عندما يحدث تصلب الأذن بسبب ضعف حركة العظام السمعية؛ إنه يخلق نوع "فقدان السمع التوصيلي" ويمكن تصحيحه. يمكن أن يسبب تصلب الأذن فقدان السمع الحسي العصبي. وقد يتسبب هذا الاضطراب في زيادة الطنين في الأذنين، وهو ما يعرف بالطنين، والذي للأسف لا يمكن تصحيحه. #000080; انهيار الحدود: المركز؛ الارتفاع: 287px;">الحدود: 3px Solid #000080; 10px;">الوصف
| تحسين السمع | زيادة جودة ووضوح الصوت للمرضى الذين يعانون من مشاكل العظام. |
| زيادة جودة الحياة | تأسيس تواصل أفضل مع الآخرين وتقليل الشعور بالضيق عزل. |
نتائج دائمة | في كثير من الحالات، تكون نتيجة الجراحة طويلة الأمد ومستقرة. | تحسين القيود السمعية لدى الشخص | العلاج الطبي (جراحة عظام الأذن)
لا يوجد دواء يمكنه تصحيح فقدان السمع الناتج عن تصلب الأذن التوصيلي أو منع تطوره. ومع ذلك، فمن الممكن في المرضى الذين يعانون من فقدان السمع من النوع العصبي لتصلب الأذن؛ وينبغي استخدام العلاج بأدوية الفلورايد. ثبت أن الفلورايد بجرعات معتدلة يعمل على تعطيل المواد الكيميائية السامة غير الطبيعية المسببة لتصلب الأذن والتي تعتبر سامة للعصب السمعي. ومع ذلك، ينبغي استخدامه بجرعات معتدلة لمدة سنة إلى سنتين على الأقل حتى يتوقف تطور فقدان الأعصاب، ثم بجرعات أقل إلى أجل غير مسمى. لا ينبغي أن يستخدم هذا الدواء في أي شخص في سن الإنجاب بسبب المخاطر المحتملة التي ينطوي عليها. يمكن أن تكون المعينات السمعية فعالة في علاج فقدان السمع المرتبط بتصلب الأذن لدى معظم المرضى. ما إذا كانت أداة السمع هي الخيار الأفضل أم لا هو قرار شخصي بينك وبين طبيبك.

ما هي جراحة الأذن الوسطى؟
جراحة الأذن الوسطى هي تدخل جراحي لعلاج مشاكل طبلة الأذن في سلسلة العظام الصغيرة المترابطة (المطرقة والسندان والركاب) وخلايا الخشاء (تجاويف العظم الصدغي). هناك طريقتان جراحيتان رئيسيتان: رأب الطبلة واستئصال الخشاء. تشمل عملية رأب الطبلة التعظم (إصلاح العظام) ورأب الطبلة (إغلاق ثقب شحمة الأذن).
جراحة الأذن الوسطى عند الأطفال
تتطلب جراحة عظيمات الأذن الوسطى عند الأطفال قدرًا أكبر من الدقة والخبرة بسبب الاختلافات التشريحية والفسيولوجية مقارنة بالبالغين. لا تزال الأذن الوسطى لدى الأطفال في مرحلة النمو، وتكون عظيمات الأذن أصغر حجمًا وأكثر حساسية، لذا يجب أن يتم إعادة بنائها أو استبدالها وفقًا للنمو المستقبلي. عادةً ما يؤدي استخدام الأطراف الاصطناعية المرنة أو التقنيات الترميمية بالمواد الطبيعية إلى نتائج أفضل على المدى الطويل. يلعب التشخيص المبكر لاضطرابات الأذن الوسطى مثل الورم الكوليسترولي أو الالتهابات المزمنة أو تلف عظيمات الأذن دورًا حيويًا في نجاح الجراحة. يمكن أن يؤدي التأخير في العلاج إلى فقدان السمع الدائم، لذلك من المهم بشكل خاص للوالدين والأطباء الانتباه إلى أعراض فقدان السمع أو الالتهابات المتكررة. يُفضل استخدام تقنيات التدخل الجراحي البسيط، وخاصة الجراحة بالمنظار، عند الأطفال نظرًا لتحسين الرؤية وتقليل الضرر الذي يلحق بالأنسجة السليمة. الهدف الرئيسي للجراحين هو الحفاظ على بنية الأذن الطبيعية ووظيفة السمع أثناء نمو الطفل. تعد الرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية أيضًا جزءًا مهمًا من عملية العلاج. تعد مكافحة العدوى ونظافة الأذن والمتابعة المنتظمة للسمع أمرًا ضروريًا. في بعض الحالات، يساعد إعادة تأهيل السمع الطفل على معالجة السمع المستعاد بشكل جيد.
بشكل عام، تختلف جراحة الأذن الوسطى عند الأطفال بشكل كبير عن البالغين، ويعتمد نجاحها على التشخيص في الوقت المناسب واختيار الطريقة الصحيحة والرعاية الدقيقة بعد العملية الجراحية. يمكن أن يضمن استخدام التقنيات الحديثة والتخطيط الدقيق نتائج إيجابية على المدى الطويل وتحسين نوعية حياة الطفل.
لماذا يتم إجراء جراحة الأذن الوسطى؟
يوصى بالتدخلات الطبية في علاج مشاكل الأذن الوسطى أو جراحة عظام الأذن.
- رأب الطبلة: يوصى به في حالة ثقب كبير في شحمة الأذن أو التهاب الأذن الوسطى مثل التهاب الأذن الوسطى الحاد أو المزمن، والذي لا يمكن علاجه بالمضادات الحيوية.
- استئصال الخشاء: عملية لإزالة التجاويف الهوائية المسطحة للجمجمة خلف الأذن (العظم الصدغي) من أجل علاج الالتهابات في الجزء الخشاء من ذلك الجزء من الجمجمة، لعلاج مضاعفات التهاب الأذن الوسطى، نمو غير طبيعي للعظام، ورم صفراوي (كيس جلدي في الأذن الوسطى)، أو لوضع غرسات القوقعة الصناعية.
يقوم الجراح بالوصول إلى الأذن الوسطى عن طريق عمل شق خلف الأذن أو من خلال قناة الأذن لإجراء الإجراءات اللازمة حسب إصابة الشخص. قد يشمل هذا الإجراء إزالة أي عدوى أو أنسجة ميتة في شحمة الأذن، أو وضع طعم لإعادة بناء الغشاء الطبلي، أو وضع طرف اصطناعي لاستبدال العظم التالف في جراحة عظام الأذن.
تحسين السمع بعد جراحة العظيمات
أحد الأهداف الرئيسية لعظم الأذن الوسطى الجراحة تهدف إلى استعادة السمع أو تحسينه. يعتمد نجاح هذه الجراحة على عدة عوامل، بما في ذلك نوع الضرر الذي لحق بالعظيمات، والتقنية الجراحية، وحالة الأذن الوسطى قبل العملية.
إن التقييم الدقيق قبل الجراحة باستخدام اختبارات التصوير والسمع المتقدمة يساعد الجراح على تحديد الطريقة المناسبة والمقدار المتوقع من تحسن السمع. إن استخدام الأطراف الاصطناعية أو إعادة بناء العظام بمواد طبيعية يمكن أن يؤدي إلى زيادة أداء السمع بشكل كبير. تزيد تقنيات التدخل الجراحي البسيط والحفاظ على الهياكل الطبيعية للأذن الوسطى من فرص النجاح على المدى الطويل. كما أن الرعاية بعد الجراحة، بما في ذلك مكافحة العدوى ونظافة الأذن ومتابعة السمع بانتظام، تلعب دورًا رئيسيًا في تثبيت النتائج.
في بعض المرضى، يساعد إعادة التأهيل السمعي بعد العملية الجراحية أيضًا الدماغ على معالجة الأصوات المعاد بناؤها بشكل أفضل وتحسين جودة السمع. ولذلك، فإن الجمع بين الجراحة الدقيقة والأطراف الصناعية المناسبة والمتابعة بعد العملية الجراحية هو المفتاح لتحقيق أفضل نتائج سمعية للمرضى.
مرض تصلب الأذن
يتم توجيه الصوت أولاً بواسطة شحمة الأذن إلى قناة الأذن ثم يتسبب في حركة طبلة الأذن. عندما يتم إصدار الصوت، سوف تهتز طبلة الأذن. تتسبب هذه الاهتزازات في حركة عظام الركاب الثلاثة والسندان والمطرقة في الأذن. وحركة هذه العظام تسبب حركة السائل إلى داخل القوقعة، وحركة هذا السائل تجعل الخلايا الشعرية الموجودة في نهاية القوقعة ترسل معلومات سليمة إلى الأعصاب السمعية. وأخيراً تقوم الأعصاب السمعية بنقل هذه الإشارات إلى الدماغ ويتم سماع الصوت. هذه هي الطريقة التي يعمل بها الجهاز السمعي، وأي اضطراب في أي من هذه العمليات يمكن أن يسبب مشاكل في السمع.
يحدث تصلب الأذن نتيجة تصلب عظم الركابي أو اضطراب حركته، ويمنع الحركة السليمة لهذه العظمة، مما يؤدي في النهاية إلى ضعف السمع لدى الشخص. في جراحة استئصال الركابي، تتم إزالة العظام غير المكتملة واستبدالها بطرف اصطناعي، ونتيجة لذلك، يتحسن سمع المريض. يُنصح المرضى الذين يعانون من الدوخة بعدم الخضوع لجراحة تصلب الأذن. يجب على هؤلاء الأشخاص علاج الدوار أولاً قبل عام واحد ثم الخضوع لجراحة تصلب الأذن.
يمكن لجراحة تصلب الأذن التي تهدف إلى تحسين السمع أن تقلل أو تزيد من طنين الأذن. وفي بعض الحالات، يمكن علاج هذا الطنين عن طريق الجراحة. الهدف من إجراء هذه الجراحة ليس القضاء على طنين الأذن، ولهذا السبب قد يتم حل هذه المشكلة في بعض الحالات، أو قد تتفاقم في حالات نادرة. يجب إجراء جراحة عظام الأذن تحت المجهر وتتطلب دقة وحساسية عالية. ولهذا السبب لا بد من الحذر عند اختيار الجراح.
ما هو سبب التصلب الذاتي؟
كما ذكرنا فإن أحد أسباب الحاجة إلى جراحة عظام الأذن هو الإصابة بالتصلب الذاتي. تلعب العوامل الهجومية دورًا في التسبب في هذا المرض، وهو ما سنتناوله أدناه.
- العمر: عادةً ما يكون الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 30 عامًا أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض. العمر هو أحد العوامل الرئيسية في تطور مرض التصلب الذاتي. وقد شوهد هذا المرض في الفئة العمرية ما بين 10 سنوات إلى 45 سنة.
- الوراثة: وقد لوحظ لدى كثير من الناس أن هذا المرض سببه الوراثة الموجودة في الأسرة. عادة، الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض، نصف عائلاتهم مصابون أيضًا بهذا المرض. لكن لا داعي للقلق لأن حدوث تصلب الأذن ليس بالضرورة أن يكون سببه وجود الجين الخاص به.
- الجنس: تبين أن النساء أكثر تأثراً بتصلب الأذن من الرجال. كما يعد الجنس أحد الأسباب الرئيسية لهذا المرض. نقطة مهمة بالنسبة للنساء هي أن النساء الحوامل أكثر عرضة لتصلب الأذن بسبب التغيرات الهرمونية. العوامل البيئية والعرقية: هذا المرض شائع نسبياً في مختلف الأعراق. على سبيل المثال، في المجموعات العرقية القوقازية، تتأثر معظم المجموعات العرقية الأخرى مثل الأمريكيين والأفارقة بهذا المرض.
- التاريخ الطبي: الأشخاص الذين أصيبوا بأمراض مختلفة في الماضي مثل الحصبة والتهابات الأذن وكسور الأنسجة العظمية حول الأذن وما إلى ذلك هم أيضًا أكثر عرضة للإصابة بتصلب الأذن.
- الاضطرابات في الجهاز المناعي: عند بعض الأشخاص، يتسبب الخلل بين خلايا الجهاز المناعي المختلفة (السيتوكينات) التي تلعب دورًا مهمًا في تجديد العظام في تكوين السيتوكينات. elementor-element-72f24028 e-con-full e-flex e-con e-child" data-id="72f24028" data-element_type="container" data-settings='{"background_background": "classic"}'>