تشهد الدورة إحدى المراحل الأكثر حساسية والأكثر روعة في أي عالم؛ فترة لا تحافظ فيها التغذية السليمة ونمط الحياة الصحي على صحة الأم فحسب، بل تلعب أيضًا دورًا مباشرًا في تطوير وتقوية جهاز المناعة لدى الطفل. وفي هذا الصدد، وجود متخصصين مثل د. مهشد كريمي، أخصائي أمراض النساء والتوليد، يشدد على أهمية التوعية بالتغذية السليمة خلال هذه الفترة. يحتاج جسم الأم إلى المزيد من الطاقة والفيتامينات والمواد المغذية لإنتاج حليب كافٍ وعالي الجودة، كما أن اتباع النصائح الغذائية يمكن أن يمنع التعب ونقص التغذية والمشاكل الجسدية. نحاول في هذا المقال استعراض النقاط المهمة لتغذية الأمهات المرضعات بطريقة بسيطة وعملية، لتتمكن الأمهات العزيزات من الاعتناء بأنفسهن وبأطفالهن الحبيبات بمزيد من السلام والثقة.
د. مهشيد كريمي
أخصائي أمراض النساء والتوليد وجراحات التجميل النسائية زمالة التخصص الدقيق للعقم
سجل لأكثر من 100 عملية تجميل نسائية ناجحة
09128874148 ص>
طهران، شارع قائم مقام فرحاني
أهمية تغذية الأم المرضعة
إن تغذية الأم أثناء الرضاعة الطبيعية أمر حيوي وحاسم لصحة كل من الأم والطفل. يتأثر تكوين حليب الأم بشكل مباشر بتغذيتها. لهذا السبب، فإن كل ما تستهلكه الأم يمكن أن يشكل نمو دماغ الطفل ونموه الجسدي والمناعي والمزاجي. أهمية تغذية الأم المرضعة هي:
- توفير العناصر الغذائية للطفل: تدخل الفيتامينات والبروتين والأحماض الدهنية المفيدة والكالسيوم والحديد إلى جسم الطفل عن طريق الحليب.
- التأثير على نمو دماغ الطفل وذكائه: تلعب أحماض أوميجا 3 الدهنية وفيتامينات المجموعة ب دورًا مهمًا جدًا في تطور الجهاز العصبي للطفل.
- تقوية جهاز المناعة لدى الطفل: يمكن أن تقلل جودة حليب الثدي من احتمالية الإصابة بالأمراض والالتهابات.
- المحافظة على صحة الأم وطاقتها: يستهلك جسم الأم حوالي 500 سعرة حرارية إضافية يومياً لإنتاج الحليب. وفي حالة التغذية غير السليمة تعاني الأم من الضعف وتساقط الشعر وفقر الدم والاكتئاب والتعب المزمن.
- الوقاية من اكتئاب ما بعد الولادة: تناول حمض الفوليك والمغنيسيوم والحديد وفيتامين د فعال جدًا في تهدئة الأعصاب ومنع الاكتئاب.
- التأثير على كمية الحليب: التغذية غير السليمة والإجهاد والجفاف يمكن أن تقلل من حجم الحليب. وعلى العكس من ذلك فإن التغذية السليمة تزيد من جودة الحليب وتحسنه.
الشكل>تأثير تغذية الأم المرضعة على الطفل
إن تغذية الأم المرضعة لا تضمن صحتها فحسب، بل تؤثر أيضًا بشكل مباشر على النمو الجسدي والعقلي للطفل. يتأثر تكوين حليب الأم بشدة بالطعام الذي تتناوله. ولذلك فإن جودة تغذية الأم تعادل جودة الحليب، وبالتالي نوعية نمو الطفل.
1. تنمية الدماغ وذكاء الطفل
تعد أحماض أوميجا 3 الدهنية وفيتامينات ب واليود ضرورية لتكوين الخلايا العصبية وتطور الدماغ. وإذا لم تحصل الأم على هذه المواد عن طريق التغذية، تزداد احتمالية بطء نمو الدماغ وانخفاض التركيز لدى الطفل. وقد أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين حصلت أمهاتهم على تغذية صحية أظهروا ذكاءً أعلى ومهارات معرفية أفضل في السنوات اللاحقة.
2. تقوية جهاز المناعة
يحتوي حليب الأم على أجسام مضادة ومركبات دفاعية. لكن نظام الدفاع هذا يعتمد على فيتامين C والزنك والحديد وكمية كافية من البروتين في جسم الأم. وإذا لم تكن هذه المواد كافية في النظام الغذائي للأم، فسيصاب الطفل بنزلات البرد أكثر أو قد يعاني من التهابات الجهاز الهضمي. كما أن ردود الفعل التحسسية أو الجلدية أكثر شيوعًا عند الأطفال.
3. النمو الجسدي وزيادة الوزن
إن نوعية حليب الثدي تحدد الزيادة الشهرية في وزن الطفل. تغذية الأم المرضعة يسبب:
- يجب إنتاج المزيد من السعرات الحرارية في الحليب
- تنمو العظام بشكل أفضل
- سيزداد وزن الطفل بشكل جيد
نقص البروتين أو الكالسيوم أو الحديد أو فيتامين د → بطء النمو وانخفاض وزن الطفل
4. مزاج الطفل ونومه
يمكن أن تؤثر تغذية الأم، خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى، على سلوك الطفل.
على سبيل المثال:
| العامل في الأم | تأثيره على الطفل |
| تناول القهوة والكافيين بكثرة | تململ وأرق الطفل |
| أوميغا 3 ونقص المغنيسيوم | القلق والبكاء أيضاً كثيرًا |
| استهلاك الحلويات الصناعية | تقلب مزاج الطفل |
| جفاف الأم | قلة الحليب ← الأرق والقلق |
5. تكوين العادات الغذائية المستقبلية لدى الطفل
أثبتت الأبحاث أن النكهات تنتقل إلى الطفل عن طريق حليب الثدي. إذا تناولت الأم الفواكه والخضروات والأطعمة الصحية، فإن الطفل سيتقبلها بسهولة أكبر في المستقبل. وعلى العكس من ذلك فإن تناول الأطعمة الصناعية والسكرية قد يجعل الطفل يعتاد على الأطعمة غير الصحية.
6. الوقاية من الأمراض المستقبلية
إن جودة تغذية الأم أثناء الرضاعة الطبيعية يمكن أن تقلل من احتمالية الإصابة ببعض الأمراض في المستقبل:
- مرض السكري من النوع 2
- السمنة المفرطة
- اضطرابات التعلم
- الحساسية والربو
- مشاكل في الرؤية أو العظام
تغذية الأم المرضعة في الأشهر الثلاثة الأولى من الرضاعة الطبيعية
تعتبر الأشهر الثلاثة الأولى من الرضاعة الطبيعية من أكثر الفترات حساسية بالنسبة للأم والطفل. في هذا الوقت، يتعافى جسم الأم بعد الولادة، ويستقر تكوين الحليب تدريجياً. ولهذا السبب يجب التحكم في نوع تغذية الأم المرضعة شهراً بعد شهر من أجل الحفاظ على صحة الأم ونمو الطفل بأفضل طريقة.
الشكل>تغذية الأم المرضعة في الشهر الأول
الشهر الأول من الرضاعة الطبيعية هو في الواقع فترة استعادة واستعادة القوة البدنية وتكيف الجسم مع الظروف الجديدة. من الأفضل في هذا الوقت إطعام الأم المرضعة مكوناً من أطعمة صحية، ولكنها في الوقت نفسه خفيفة وسهلة الهضم؛ الأطعمة مثل حساء الشعير، والحساء البسيط، وحليب اللوز، والمرق قليل الدسم، والبيض نصف المسلوق، والخضروات المطبوخة يمكن أن توفر الطاقة التي يحتاجها الجسم دون التسبب في الانتفاخ. يعد استهلاك الماء مهمًا جدًا خلال هذه الفترة وينصح عادةً بشرب ما لا يقل عن ثمانية إلى عشرة أكواب من السوائل يوميًا. من ناحية أخرى، يجب الحد من الأطعمة التي تسبب انتفاخ البطن مثل الملفوف والبازلاء والتوابل الحارة حتى لا يعاني الطفل من وجع القلب والأرق. كما أنه بحسب رأي الطبيب، من الضروري تناول المكملات الغذائية مثل الحديد وحمض الفوليك وفيتامين د والفيتامينات المتعددة للمرضعة. والنقطة الأهم هي عدم البدء بنظام غذائي لإنقاص الوزن في الشهر الأول، لأن الجسم يحتاج إلى طاقة كافية لإصلاح وإنتاج الحليب.
تغذية الأم المرضعة في الشهر الثاني
في الشهر الثاني يصل إنتاج الحليب إلى حالة مستقرة نسبياً، ويجب أن تحصل الأم على تغذية تزيد من جودة الحليب وتمدها بالطاقة اليومية. يمكن تضمين الأطعمة مثل اللحوم قليلة الدسم والدجاج والأسماك والخضروات المطبوخة على البخار واللبن واللبن قليل الملح محلي الصنع في الخطة الغذائية. كما أن استخدام الفواكه مثل التفاح والموز والرمان والعنب تولد الطاقة وتلعب دوراً في تقوية جهاز المناعة لدى الطفل. في هذا الشهر، يكون تناول المكسرات بطريقة محدودة (على سبيل المثال، أربع إلى خمس حبات من اللوز أو الجوز يوميًا) مفيدًا ويمكن أن يكون فعالًا في زيادة جودة حليب الثدي. ونظرًا للحاجة المتزايدة للطاقة، يوصى أيضًا باستهلاك مصادر فيتامينات ب مثل العدس أو الحبوب الكاملة، لأنها يمكن أن تساعد في تحسين الحالة المزاجية وتقليل الشعور بالتعب. وإذا سمح للأم حسب رأي الطبيب فمن المناسب ممارسة الرياضات الخفيفة مثل المشي أو تمارين التمدد الخفيفة خلال هذه الفترة وسوف تساعد في التخلص من الشعور بالثقل والإجهاد.
تغذية الأم المرضعة في الشهر الثالث
في الشهر الثالث، يقترب جسم الأم تدريجياً من الحالة الطبيعية وتشعر الكثير من الأمهات أن لديهن المزيد من الطاقة. في هذا الوقت، يمكن تقريب النظام الغذائي من النموذج الطبيعي؛ ومع ذلك، لا تزال جودة الحليب مهمة جدًا ولا ينبغي تقليل تناول العناصر الغذائية. يجب تضمين كمية كافية من البروتين من خلال الدجاج والأسماك والبقوليات في النظام الغذائي اليومي. إن استخدام الخضروات الملونة مثل الجزر أو البنجر أو الفلفل الحلو واستهلاك ثلاث وحدات على الأقل من الفاكهة يوميًا يمكن أن يزيد من تركيبة حليب الثدي. كما أن شرب الماء قبل الرضاعة الطبيعية من التوصيات المهمة في هذه الفترة، لأن جفاف جسم الأم يقلل بسرعة من حجم الحليب. تميل بعض الأمهات إلى فقدان الوزن في هذا الشهر، لكن يجب أن يتم ذلك ببطء ودون اتباع نظام غذائي صارم؛ لأن الأنظمة الغذائية المقيدة يمكن أن تقلل من جودة وكمية الحليب وتؤدي في النهاية إلى ضعف الأم واضطراب الطفل.
| شهر الرضاعة الطبيعية | حالة جسم الأم | نوع التغذية المناسب | النقاط التي يجب اتباعها |
| الشهر الأول | فترة تعافي الجسم والتكيف مع الرضاعة الطبيعية | الأطعمة اللينة والمغذية مثل حساء الشعير، حليب اللوز، الحساء البسيط، المرق قليل الدسم، البيض نصف المسلوق | شرب الكثير من الماء (8 إلى 10 أكواب)، تجنب الأطعمة المسببة للانتفاخ، لا تبدأ نظامًا غذائيًا للتخسيس، تناول المكملات الغذائية حسب وصفة الطبيب. |
| الشهر الثاني | زيادة الحاجة إلى الطاقة وتحقيق الاستقرار الحليب | اللحوم قليلة الدسم، الدجاج، السمك، الخضروات المطبوخة على البخار، الفواكه التي تمنح الطاقة، استهلاك محدود من المكسرات (مثل اللوز والجوز) | تلقي فيتامينات ب لتحسين الحالة المزاجية، بدء ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة (إذا وافق عليها الطبيب)، تجنب التوتر. |
| الشهر الثالث | يقترب الجسم من الوضع الطبيعي والحاجة إلى الحفاظ على جودة الحليب | التغذية الطبيعية ولكن مع التركيز على البروتين والفواكه والخضروات الملونة، ومياه الشرب الكافية | إمكانية فقدان الوزن ببطء، والنوم الكافي، والحفاظ على السلام النفسي، وتجنب اتباع نظام غذائي صارم وانخفاض مفاجئ في السعرات الحرارية. |
قائمة الأطعمة الخالية من انتفاخ البطن للأمهات المرضعات
من المخاوف الشائعة للأمهات أثناء الرضاعة الطبيعية هو الانتفاخ وألم القلب لدى الطفل. على الرغم من أن العديد من الأطعمة صحية، إلا أنها قد تسبب إنتاج الغازات في الجهاز الهضمي للأم مما يؤثر على الحليب ومن ثم الطفل. لهذا السبب، فإن اختيار الأطعمة الخفيفة والدسمة وغير المنتفخة يمكن أن يزيد من جودة الحليب ويحافظ على هدوء الطفل. وفيما يلي قائمة بالأطعمة المناسبة والقليلة الانتفاخ للأمهات المرضعات.
الأطباق الرئيسية والوجبات الخفيفة
تعتبر شوربة الشعير، وشوربة الخضار، وحليب اللوز، وعصيدة القمح أو البرغل، والمرق قليل الدسم، والأرز العادي مع الخضار المطبوخة، والعدس المطبوخ بالكامل من أفضل الخيارات للأمهات المرضعات. كما أن الدجاج المسلوق أو المشوي والسمك المطهو على البخار (مرتين في الأسبوع) يمكن أن يكون مصدرًا جيدًا للطاقة والبروتين دون ثقل المعدة.الخضروات المنتفخة
من الأفضل خلال هذه الفترة تناول الخضار المطبوخة. الجزر، والليبو (البنجر المطبوخ)، والكوسة، والسبانخ، والبطاطس المطبوخة، والفطر، والكرفس هي من بين الخضروات التي يتم هضمها بسهولة وأقل عرضة للتسبب في تهيج الجهاز الهضمي. ويمكن أيضًا تناول الخس بكميات محدودة بعد الوجبات.
للأمهات اللاتي بعد الولادة القيصرية يبدأون بالرضاعة الطبيعية، وتصبح التغذية السليمة أكثر أهمية؛ لأن الجسم يحتاج إلى عناصر غذائية كافية ونظام غذائي متوازن لشفاء الجروح وإنتاج حليب عالي الجودة والحفاظ على الطاقة اليومية.
الفواكه المناسبة للأمهات المرضعات
عادةً ما تسبب الفواكه المطبوخة أو الكومبوتية انتفاخًا أقل. يعد الموز الناضج وكومبوت التفاح وهريس الخوخ والرمان منزوع البذور والخيار منزوع الجلد (بكميات صغيرة) من الخيارات المناسبة. بالإضافة إلى توفير الفيتامينات، توفر هذه الفاكهة الطاقة المثالية للرضاعة الطبيعية.
مصادر البروتين بدون انتفاخ
من أفضل مصادر البروتين في هذه الفترة: البيض نصف المسلوق، والدجاج المشوي أو المسلوق، وسمك السلمون أو السلمون المرقط، ولحم الضأن قليل الدسم، والفاصوليا المنقوعة. إذا تم نقع الفاصوليا في الليلة السابقة وتم تغيير الماء عدة مرات، فإن احتمالية الانتفاخ ستقل بشكل كبير.
الوجبات الخفيفة المناسبة
للحفاظ على الطاقة وزيادة جودة الحليب، يمكن تناول وجبات خفيفة مثل الحليب الدافئ مع التمر، والخبز المحمص مع الجبن الطازج، والبطاطا المهروسة، والزبادي قليل الملح محلي الصنع أو شاي البابونج والشمر الخفيف جدًا (مع نصيحة الطبيب). كما يعتبر غذاء ملكات النحل من أفضل المعززات ولكن استخدامه يجب أن يكون تحت إشراف الطبيب.
طاولة طعام مجانية للأم المرضعة
| فئة الطعام | أمثلة مناسبة |
| الأطباق الرئيسية والوجبات الخفيفة | حساء الشوفان، حساء الخضار، حليب اللوز، مرق القمح أو البرغل، مرق قليل الدسم، أرز عادي مع خضار مطبوخة، دجاج مسلوق أو مشوي، مطهو على البخار السمك |
| الخضروات قليلة الانتفاخ | الجزر المطبوخة، الكوسة، السبانخ، البطاطس المطبوخة، الفطر، الليبو (البنجر المطبوخ)، الكرفس، الخس (بكميات صغيرة وبعد الوجبات) |
| الفواكه المناسبة | الموز الناضج، كومبوت التفاح، الخوخ المهروس، الرمان منزوع البذور والخيار منزوع الجلد (بكميات صغيرة) |
| مصادر البروتين غير المتضخمة | بيض نصف مسلوق أو مع العسل، دجاج مسلوق أو مشوي، سمك السلمون، سمك السلمون المرقط، لحم الضأن قليل الدهن، الفاصوليا المنقوعة والمطبوخة |
| وجبات خفيفة مناسبة | الحليب الدافئ مع التمر، الخبز المحمص مع الطازج الجبن، البطاطس المهروسة، الزبادي قليل الملح محلي الصنع، شاي خفيف من البابونج أو الشمر، غذاء ملكات النحل (استشر الطبيب) |
تغذية الأم المرضعة لتقليل مغص الرضيع
يعد مغص الطفل من المشاكل الشائعة في الأشهر الأولى من حياته وعادةً ما يسبب له البكاء والاضطراب. يمكن أن يكون لتغذية الأم تأثير مباشر على المغص، لأن تركيبة الحليب تتأثر بالطعام الذي تتناوله الأم. وللحد من المغص، من الأفضل للأم تناول الأطعمة الخفيفة وقليلة الدهون. حساء الخضار وحليب اللوز والمرق قليل الدسم والدجاج والسمك المسلوق أو المشوي والأرز العادي مع الخضار المطبوخة والخضروات مثل الجزر والكوسة والبطاطس والسبانخ المطبوخة مناسبة.
توفر الفواكه الناضجة أو المطبوخة مثل الموز وكومبوت التفاح وهريس الخوخ الطاقة اللازمة للأمهات المرضعات. من ناحية أخرى، من الأفضل الحد من تناول الأطعمة الحارة والانتفاخية، والفاصوليا غير المطبوخة، والملفوف، والقرنبيط، والقرنبيط، والبصل النيئ، والمشروبات الغازية، والشاي أو القهوة القوية. وللحد من مغص الرضيع، يجب على الأم تناول وجبات صغيرة ومتنوعة، وشرب كميات كافية من السوائل، مع مراعاة الراحة والنوم السليم.
التغذية السليمة للأمهات خلال فترة الحمل والولادة الولادة لها دور مهم جدًا في الحفاظ على الصحة البدنية والطاقة. تتمتع الأم بالقدرة على إصلاح الجسم بعد الولادة، وكذلك تطوير وتقوية جهاز المناعة لدى الطفل، ويمكنها توفير تجربة هادئة وممتعة لفترة ما بعد الولادة للعائلة.
تغذية الأم المرضعة لتحسين نوم الطفل
يكون نوم الطفل في الأشهر الأولى من حياته متقطعًا جدًا ويؤثر عليه العديد من العوامل. ومن أهم هذه العوامل تغذية الأم، لأن تركيبة الحليب تتأثر بشكل مباشر بالطعام الذي تتناوله. ولمساعدة الطفل على النوم بشكل أفضل، من الأفضل للأم أن تتناول الأطعمة الخفيفة والمريحة للانتفاخ. تعتبر حساء الخضار وحليب اللوز والمرق قليل الدسم والدجاج والسمك المسلوق أو المشوي والأرز العادي والخضروات المطبوخة مثل الجزر والكوسة والبطاطس خيارات جيدة. كما أن الفواكه الناضجة أو المطبوخة مثل الموز وكومبوت التفاح وهريس الخوخ مفيدة أيضًا.
كما أنه من الأفضل للأم أن تتجنب تناول الأطعمة المسببة للانتفاخ والبهارات والفاصوليا غير المطبوخة والملفوف والبصل النيئ والمشروبات الغازية والشاي القوي أو القهوة، لأن هذه المواد يمكن أن تسبب الانتفاخ والأرق للطفل.
تغذية الأم المرضعة لزيادة وزن الطفل
أحد العوامل الرئيسية في نمو الطفل وزيادة وزنه هي نوعية وكمية حليب الثدي. إن تغذية الأم المرضعة لها دور مباشر في توفير العناصر الغذائية والسعرات الحرارية الكافية لنمو الطفل. ومن أجل زيادة وزن الطفل، يجب على الأم أن تتناول الأطعمة المغذية والمزودة بالطاقة. من المهم جدًا تناول كمية كافية من البروتين مثل اللحوم الخالية من الدهون والدجاج والأسماك والبيض. كما أن تناول الفاصوليا المنقوعة والمطبوخة والأرز وخبز الحبوب الكاملة والخضروات المطبوخة مع الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون أو زيت السمسم يمكن أن يوفر السعرات الحرارية التي تحتاجها الأم.
تعتبر الفواكه المنشطة مثل الموز والتمر والمانجو والعنب مناسبة أيضًا لتوفير الفيتامينات والطاقة. الوجبات الخفيفة مثل الحليب مع التمر، الزبادي قليل الملح أو المكسرات (الجوز واللوز) يمكن أن تساعد أيضًا في زيادة جودة وكمية الحليب.
إفطار الأم المرضعة
يعتبر إفطار الأم المرضعة من أهم الوجبات اليومية، لأنه يوفر الطاقة اللازمة لإنتاج الحليب وبدء اليوم. يجب أن تحتوي وجبة الإفطار الكاملة على البروتين والكربوهيدرات الصحية والدهون الصحية والفيتامينات لتلبية احتياجات الأم وزيادة جودة الحليب.
تشمل أفضل خيارات الإفطار للأمهات المرضعات البيض المسلوق أو العسل، والخبز الكامل، والجبن قليل الملح، واللبن أو الحليب، والفواكه الطازجة مثل الموز، والتفاح، أو كومبوت الفاكهة، والمكسرات الصالحة للأكل مثل اللوز والجوز. كما أن إضافة الخضروات الطازجة مثل الطماطم أو الخيار أو الخس يزيد من القيمة الغذائية لوجبة الإفطار.
الخطاب الختامي
إن تغذية الأم المرضعة تلعب دورًا حاسمًا في صحة الأم ونمو الطفل. إن اختيار الأطعمة المغذية والخفيفة والمتنوعة لا يساعد فقط على زيادة جودة وكمية الحليب، بل يحسن أيضًا نمو دماغ الطفل ونموه الجسدي والمناعي. إن مراعاة المبادئ البسيطة مثل تناول ما يكفي من البروتين والفواكه والخضروات والدهون الصحية وشرب كمية كافية من الماء وتجنب الأطعمة الحارة أو الحارة يمكن أن تجعل تجربة الرضاعة الطبيعية أكثر راحة ومفيدة لكل من الأم والطفل.