يرتبط عدد كبير من الأشخاص بالأشياء المهمة التي يحسبونها. من أكثر الطرق شيوعاً وشعبية لتفتيح لون الأسنان هي التبييض، والتي يمكن أن تؤدي إلى نتائج سريعة في تغيير مظهر الابتسامة. ومع ذلك، من المهم جدًا معرفة الآثار الجانبية لتبييض الأسنان وطرق الوقاية منها. إن اتخاذ قرار مستنير سيساعدك على الحفاظ على صحة الفم مع الاستمتاع بأسنان أكثر بياضًا. وفيما يلي، سيتم فحص جميع جوانب هذا الإجراء التجميلي للأسنان بشكل كامل.
تبييض الأسنان هي عملية يتم فيها استخدام عوامل مؤكسدة مثل بيروكسيد الهيدروجين أو بيروكسيد الكارباميد لإزالة أصباغ الأسنان السطحية والعميقة. وتتغلغل هذه المواد في طبقة مينا الأسنان وتسبب تحلل مركبات التلوين. يتم إجراء التبييض عادةً بطريقتين رئيسيتين: التبييض المكتبي (في عيادة طبيب الأسنان بالضوء أو الليزر) والتبييض المنزلي (في المنزل باستخدام قالب وهلام موصوف طبيًا). والفرق الرئيسي بين الطريقتين هو تركيز المواد وسرعة تبييض الأسنان.
فوائد الأسنان التبييض

إن تبييض الأسنان ليس مجرد إجراء تجميلي بسيط، ولكنه أيضًا طريقة يمكن أن تساعد في تحسين نوعية الحياة. تعمل هذه الطريقة على تغيير مظهر الابتسامة من خلال إعادة البياض الطبيعي للأسنان ولها تأثير مباشر على ثقة الإنسان بنفسه.
- زيادة الثقة بالنفس والرضا بالابتسامة
- طريقة غير جراحية دون الحاجة لطحن الأسنان
- شاهد نتائج رائعة في وقت قصير
- إمكانية الإعادة للمحافظة على بياض الأسنان
- تكلفة أقل من الطرق التجميلية مثل صفائح الأسنان
- التحسين العام لمظهر الوجه وتنسيقه
مضاعفات تبييض الأسنان
على الرغم من أن التبييض هو أحد أكثر طرق تبييض الأسنان شيوعًا، إلا أنه مثل أي علاج آخر، إلا أنه قد يكون له آثار جانبية محتملة. عادة ما تكون هذه الآثار الجانبية مؤقتة ويمكن السيطرة عليها، ولكن معرفتها ستساعدك على أن تكون أكثر استعدادًا لهذا الإجراء وتتمتع بإدارة أفضل في حالة حدوثه.
حساسية الأسنان وحرقانها

أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لتبييض الأسنان هو الحساسية المؤقتة للبرد والحرارة، والتي عادة ما تهدأ خلال بضعة أيام. تحدث هذه الحالة نتيجة لاختراق مواد التبييض إلى الطبقات الداخلية لمينا الأسنان والفتح المؤقت لأنابيب العاج. تختلف شدة الحساسية من شخص لآخر، وقد يشعر بها الأشخاص الذين كانت لديهم أسنان حساسة في السابق.
تحفيز أنسجة اللثة
يمكن أن يسبب ملامسة جل التبييض اللثة بشكل مباشر احمرارًا أو التهابًا أو إحساسًا بالحرقان في هذه المنطقة أو في بعض الأحيان، التهاب اللثة. عادة ما يكون هذا التفاعل مؤقتًا ويختفي بسرعة بعد انتهاء العلاج. إن ملاحظة التقنية الصحيحة لاستخدام الجل وحماية اللثة بأدوات خاصة في طب الأسنان التجميلي تقلل من احتمالية حدوث هذه المشكلة.
الإصابة بألم الأسنان
يشكو بعض الأشخاص من ألم خفيف إلى متوسط في أسنانهم بعد التبييض. يحدث هذا الألم أكثر في الأسنان ذات الشقوق الصغيرة أو التسوس غير المعالج. ولحسن الحظ، فإن الألم الناجم عن التبييض غالبًا ما يكون قصير الأمد ويمكن تحسينه باستخدام مسكنات الألم البسيطة أو معجون الأسنان المضاد للحساسية.
تآكل مينا الأسنان
في حالة الاستخدام المتكرر أو غير المبدئي لمواد التبييض، هناك احتمالية إضعاف وترقق مينا الأسنان. هذا التآكل يمكن أن يقلل تدريجيًا من مقاومة السن للتسوس ويسبب المزيد من المشاكل. ولهذا السبب يجب أن يتم التبييض بناء على رأي طبيب الأسنان وعلى فترات مناسبة.
خطر الحساسية
قد تسبب المواد الكيميائية الموجودة في جل التبييض الحساسية لدى بعض الأشخاص. عادة ما تكون ردود الفعل هذه مصحوبة بأعراض مثل الحكة أو التورم أو الاحمرار أو الإحساس بالحرقة في الفم. وفي حال ملاحظة مثل هذه الأعراض يجب التوقف عن استخدام الجل وإبلاغ طبيب الأسنان بالأمر.
تحفيز الأنسجة الرخوة
يمكن أن يسبب ملامسة هلام التبييض لللسان أو الخدين أو الشفاه تهيجًا أو إحساسًا بالحرقان. يحدث هذا عند استخدام كمية كبيرة من الجل أو نشره عن طريق الخطأ. إن استخدام القالب الصحيح واتباع تعليمات طبيب الأسنان سيساعد في منع هذه المشكلة.
حروق وبثور اللثة

في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي بقاء الجل على اللثة لفترة طويلة إلى حدوث حروق أو بثور. عادة ما تكون هذه الحالة مؤلمة وتحتاج إلى علاج سريع. يمكن أن يؤدي الذهاب إلى طبيب الأسنان لتلقي العلاج واستخدام الأدوية التصالحية إلى تسريع عملية الشفاء.
خشونة الأسنان
في بعض الأحيان بعد التبييض، يبدو سطح الأسنان خشنًا بعض الشيء بسبب التغيرات المؤقتة في بنية المينا. عادة ما تكون هذه الحالة مؤقتة ويمكن حلها عن طريق الحفاظ على نظافة الفم أو استخدام معاجين أسنان خاصة. كما أن اللعاب الفموي يجعل سطح السن أكثر نعومة تدريجياً ويقل الشعور بالخشونة.
انزعاج وألم في المعدة (نادر جدًا)
إذا تم ابتلاع كمية صغيرة من جل التبييض عن طريق الخطأ، فقد يسبب ذلك آلامًا في المعدة أو غثيانًا أو اضطرابًا في الجهاز الهضمي. وهذا أمر نادر الحدوث ويحدث غالبًا في الاستخدام المنزلي غير الخاضع للرقابة. وفي هذه الحالة ينصح بشرب الكثير من الماء وتجنب استخدام الجل مرة أخرى إلا بعد استشارة الطبيب.
طرق الوقاية من مضاعفات التبييض

على الرغم من أن تبييض الأسنان يمكن أن يسبب آثارًا جانبية مؤقتة، إلا أنه من خلال اتباع بعض التدابير البسيطة والأساسية، يمكن تقليل احتمالية حدوث هذه المشكلات بشكل كبير والحصول على تجربة أكثر أمانًا.
- اختيار عيادة حسنة السمعة وطبيب أسنان ماهر: سيؤدي التنفيذ الصحيح للإجراء والتحكم في ملامسة الجل للثة إلى تقليل احتمالية حدوث مضاعفات.
- استخدام الأدوية المضادة للالتهابات: حسب وصف الطبيب، يمكن أن تكون فعالة في تقليل الحساسية والألم.
- استخدام معاجين الأسنان المضادة للحساسية: يساعد على إزالة حساسية الأسنان بشكل أسرع.
- تجنب الأطعمة الحمضية: يمكن للمواد الحمضية مثل المشروبات الغازية أو الحمضيات أن تجعل مينا الأسنان أكثر عرضة للخطر بعد التبييض.
من أهم خطوات التبييض هو التحضير المناسب قبل البدء بالعلاج. إن اتخاذ بعض التدابير الوقائية يمكن أن يقلل من شدة الآثار الجانبية مثل الحساسية أو الألم أو التهاب اللثة ويخلق تجربة أكثر أمانًا للشخص.
تقوية مينا الأسنان
لتقليل الحساسية ينصح باستخدام معاجين الأسنان التي تحتوي على الفلورايد أو المضادة للحساسية قبل التبييض بأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وفي بعض الحالات، يصف طبيب الأسنان أيضًا جل أو ورنيش الفلورايد لزيادة قوة مينا الأسنان.
الاعتقال الجنائي ونظافة الفم

تعديل العادات الغذائية
تجنب المشروبات والأطعمة الحمضية والملونة مثل القهوة والشاي أو المشروبات الغازية قبل التبييض يساعد على جعل مينا الأسنان أقل عرضة للتلف. لن يؤدي ذلك إلى تقليل شدة الحساسية فحسب، بل ستكون النتيجة النهائية أكثر إشراقًا وأكثر ديمومة.
اختر الطريقة الصحيحة
يجب على الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الحساسية الشديدة استشارة طبيب الأسنان لاستخدام تركيزات أقل من مواد التبييض أو اختيار طريقة منزلية تحت الإشراف. هذا الإجراء يجعل عملية التبييض أكثر أمانًا وبمضاعفات أقل. لهذا السبب، إذا كنت تعيش في محافظة طهران، فإن اختيار أفضل طبيب أسنان في طهران مهم جدًا في طريقة تبييض أسنانك.

