الشراهة عند الأكل والأسباب الكامنة وراءها: لماذا لا نستطيع التوقف عن الأكل؟
الإفراط في الأكل والأسباب الكامنة وراءه: لماذا لا نستطيع التوقف عن الأكل؟
- <لي> 11 فبراير 1403 لي> <لي> 8 دقائق لي>
الإفراط في تناول الطعام يعني استهلاك الكثير من الطعام في وقت قصير، مما قد يضر بالصحة الجسدية والعقلية. يحدث هذا الاضطراب عادة لأسباب مختلفة بما في ذلك التوتر أو المشاكل العاطفية أو حتى قلة النوم. غالبًا ما يرتبط الشراهة عند تناول الطعام بالشعور بالذنب أو عدم القدرة على التحكم في سلوكيات الأكل وقد يؤدي إلى مشاكل مثل السمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب بمرور الوقت. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الطعام ليس مشكلة جسدية فحسب، بل إن العوامل النفسية تشارك أيضًا في التسبب في هذا الاضطراب. وقد تكون هذه المشكلة معقدة وصعبة للغاية بسبب آثارها العاطفية والنفسية.
ما هو اضطراب الشراهة عند تناول الطعام؟
يشير اضطراب الشراهة عند تناول الطعام إلى حالة يستهلك فيها الشخص كمية كبيرة من الطعام بشكل لا يمكن السيطرة عليه خلال فترة زمنية قصيرة. يرتبط هذا الاضطراب بالشعور بالذنب أو عدم القدرة على التحكم في الشهية، وقد لا يشعر المصابون بهذا الاضطراب بأي متعة عند تناول الطعام، بل يتشكل هذا السلوك كرد فعل للتوتر أو مشاكل نفسية أخرى. في هذا الاضطراب، يستمر الشخص في تناول الطعام حتى عندما لا يحتاج جسمه إلى الطعام. غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشراهة عند تناول الطعام من التوتر أو القلق أو الاكتئاب في حياتهم اليومية. ص>ولهذا السبب، قد يميلون إلى تناول المزيد من الأطعمة لنسيان مشاكلهم أو تقليل القلق لديهم. الإفراط في تناول الطعام يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات جسدية خطيرة مثل السمنة، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، وأيضا آثار نفسية مثل الشعور بالذنب وعدم الرضا عن النفس. أخيرًا، الشراهة عند تناول الطعام هي اضطراب معقد يتطلب علاجًا شاملاً ومتعدد الأوجه. ويجب أن يشمل علاج هذا الاضطراب الأساليب النفسية والطبية لمساعدة الإنسان على تغيير أنماط سلوكه وتفكيره وتقليل القلق والتوتر لديه وتحقيق حياة أكثر صحة. لعلاج اضطراب الشراهة عند الأكل، يمكنك الذهاب إلى قسم الطب النفسي والطب النفسي في ميهرابود علاج الوسواس
أسباب الإفراط في تناول الطعام
يمكن أن يحدث اضطراب الشراهة عند تناول الطعام لأسباب مختلفة، ولكن في معظم الحالات، تلعب مجموعة من العوامل النفسية والاجتماعية والوراثية دورًا في التسبب في هذا الاضطراب. ومن أهم أسباب الإفراط في تناول الطعام هو التوتر والقلق. قد يلجأ العديد من الأشخاص الذين يسرفون في تناول الطعام، خاصة عندما يكونون تحت الضغط، إلى تناول الطعام لتخفيف قلقهم. وفي هذه الحالة يصبح الطعام وسيلة للهروب من المشاكل والمشاعر السلبية. ص>كما يمكن أن تكون العوامل الاجتماعية مؤثرة في حدوث الإفراط في تناول الطعام. قد يأكل بعض الأشخاص تحت ضغط اجتماعي للحصول على جسم "مناسب" أو وفقًا للمعايير الاجتماعية. هذه الضغوط يمكن أن تدفع الناس إلى الإفراط في تناول الطعام بسبب المشاعر السلبية. كما أن التجارب السابقة، مثل الإساءة العاطفية أو العائلية، يمكن أن تسبب لدى بعض الأشخاص مشاكل عاطفية تؤدي في النهاية إلى الشراهة عند تناول الطعام.
قد تكون العوامل الوراثية أيضًا متورطة في التسبب في اضطراب الشراهة عند تناول الطعام. أظهرت الأبحاث أن بعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة للإفراط في تناول الطعام بسبب الاختلافات الجينية. قد يستجيب هؤلاء الأشخاص نفسيًا وفسيولوجيًا لتناول الطعام للتعامل مع التوتر أو المشاعر السلبية، ولهذا السبب يظهر اضطراب الشراهة عند تناول الطعام لديهم بطرق مختلفة.
اقرأ المزيد: مهارات اتخاذ القرار
تشخيص الشراهة عند تناول الطعام
عادة ما يتم تشخيص الشراهة عند تناول الطعام من قبل أخصائي الصحة العقلية مثل طبيب نفساني أو طبيب نفسي. في هذه العملية، يطرح الطبيب على المريض أسئلة حول سلوكياته الغذائية وحالته العقلية والعاطفية وأنماطه الغذائية. يتضمن التقييم النفسي عادةً استبيانات تساعد في تحديد درجة سيطرة الشخص على سلوكه الغذائي ومشاكله العاطفية. قد تساعد هذه التقييمات في تشخيص اضطراب الشراهة عند تناول الطعام بدقة. في بعض الأحيان، يمكن أيضًا استخدام الاختبارات البدنية والاختبارات الطبية لتقييم صحة الشخص وتحديد المشكلات مثل السمنة أو الاضطرابات الأيضية. ص>قد يصف الطبيب اختبارات للتحقق من الآثار الجسدية للإفراط في تناول الطعام، مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل في القلب. يمكن أن يساعد التشخيص الدقيق وفي الوقت المناسب لاضطراب الشراهة عند تناول الطعام في منع حدوث مشكلات أكثر خطورة. يجب أن يتم تشخيص اضطراب الشراهة عند تناول الطعام من قبل فريق من الخبراء يضم طبيبًا نفسيًا وطبيبًا نفسيًا وممارسًا عامًا حتى يمكن توفير العلاجات الفعالة بأفضل طريقة. وباستخدام المقابلات السريرية والاختبارات الخاصة، يستطيع الأطباء تحديد مدى خطورة الاضطراب واحتياجات الفرد العلاجية.
الوقاية من الإفراط في تناول الطعام
تتضمن الوقاية من اضطراب الشراهة عند تناول الطعام العديد من الاستراتيجيات التي يمكن أن تساعد الأشخاص على تجنب هذا الاضطراب. ومن أهم طرق الوقاية منه تعليم مهارات التكيف مع التوتر والقلق. يلجأ الكثير من الناس إلى الإفراط في تناول الطعام بسبب عدم قدرتهم على التعامل مع التوتر أو المشاكل العاطفية. إن تدريس الأساليب الصحيحة لإدارة التوتر يمكن أن يساعد في تقليل الميل إلى الإفراط في تناول الطعام.
يمكن أن تساعد الأنظمة الغذائية المتوازنة والأنشطة البدنية المنتظمة أيضًا في منع اضطرابات الأكل والإفراط في تناول الطعام. إن اتباع خطة وجبات صحية ومتسقة يمكن أن يمنع الشخص من الإفراط في تناول الطعام بسبب الجوع أو القلق. يمكن أن تساعد التمارين الرياضية والنشاط البدني أيضًا في تقليل التوتر وتحسين الحالة العقلية للشخص ومنع الإفراط في تناول الطعام.
يمكن أن يلعب الوعي الإداري والاستشارة النفسية أيضًا دورًا مهمًا في الوقاية من اضطراب الشراهة عند تناول الطعام. يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل عاطفية أو نفسية مراجعة المستشارين النفسيين بشكل منتظم لتعلم المهارات اللازمة للتعامل مع مشاكلهم. وفي هذا الصدد، يمكن أن تكون مجموعة مهرباد لعلم النفس والطب النفسي فعالة في مساعدة الأشخاص على مواجهة هذا الاضطراب.
أنواع نماذج الإفراط في الأكل
يمكن أن يظهر الإفراط في تناول الطعام بطرق مختلفة، والتي تشمل أنواعًا معينة من سلوكيات الأكل. أحد أكثر أنواع الشراهة عند تناول الطعام شيوعًا هو الشره المرضي العصبي، حيث لا يشعر الشخص بالجوع الشديد، بل يأكل بشكل لا إرادي. وهذا النوع من الإفراط في تناول الطعام غالباً ما يكون سببه القلق أو التوتر الشديد، وقد يشعر الشخص بالذنب أو الندم بعد تناول الطعام.
هناك نوع آخر من الإفراط في تناول الطعام يُعرف باسم "الإفراط العاطفي". يحدث هذا النموذج من الإفراط في تناول الطعام في الغالب عندما يلجأ الشخص إلى الطعام للتخفيف من مشاعره مثل الاكتئاب أو الوحدة أو القلق. وفي هذه الحالة قد لا يكون لدى الشخص أي اهتمام بالأكل، بل يستمر في تناول الطعام للتخلص من مشاعره السلبية.ثمة نموذج آخر للإفراط في تناول الطعام يُعرف باسم "الإفراط الكاذب في تناول الطعام" حيث يأكل الشخص بسبب أفكار وسلوكيات غير عقلانية. عادة ما يتم ملاحظة هذا النوع من الإفراط في تناول الطعام لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب أو القلق، وينتج عن الأفكار السلبية أكثر من الشعور الحقيقي بالجوع.
علاج الشراهة عند الأكل
عادةً ما يتطلب علاج اضطراب الشراهة عند تناول الطعام اتباع نهج متعدد الأوجه. الخطوة الأولى في العلاج هي التعرف على الأسباب النفسية والعاطفية التي تسبب الإفراط في تناول الطعام. يمكن للعلاجات النفسية مثل الاستشارة الفردية والعلاج السلوكي المعرفي والعلاجات القائمة على القبول والالتزام أن تساعد الشخص على تحديد مشاكله النفسية وحلها. في بعض الحالات، يمكن وصف مضادات الاكتئاب أو أدوية القلق لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الشراهة عند تناول الطعام. ص>
يمكن أن تساعد هذه الأدوية في تقليل أعراض القلق والاكتئاب وبالتالي تؤدي إلى تقليل سلوكيات الإفراط في تناول الطعام. يجب أن يكون الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشراهة عند تناول الطعام تحت إشراف الطبيب والأخصائي النفسي حتى يمكن تصميم خطة علاجية شاملة لهم. وفي هذا الصدد، يمكن أن يكون قسم علم النفس والطب النفسي في مهرباد فعالاً في المساعدة في علاج هذا الاضطراب. يمكن أن يساعد استخدام الاستشارة والعلاجات النفسية الأشخاص على تغيير أنماط سلوكهم تدريجيًا ومنع الإفراط في تناول الطعام.
الاستنتاج
اضطراب الشراهة عند تناول الطعام هو اضطراب عقلي معقد يمكن أن يكون له عواقب وخيمة بسبب آثاره الجسدية والنفسية. إن التحديد المبكر لأعراض وأسباب هذا الاضطراب والعلاج في الوقت المناسب يمكن أن يساعد الأشخاص على تجنب المضاعفات الخطيرة. يتطلب علاج الشراهة عند تناول الطعام اتباع نهج متعدد الأوجه يشمل العلاجات النفسية، والاستشارة، وفي بعض الحالات، استخدام أدوية محددة. أخيرًا، يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الشراهة عند تناول الطعام طلب المساعدة المهنية. وفي هذا الصدد، يمكن أن توفر الاستشارة المقدمة من مجموعة مهرباد لعلم النفس والطب النفسي حلولاً فعالة لعلاج هذا الاضطراب ومساعدة الأشخاص على العودة إلى حياة أكثر صحة. <ص> محتوى ذو صلة <ص> الاكتئاب عند النساء + الأعراض والعلاج ص>يعد الاكتئاب لدى النساء من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا
<ص> فرط النشاط عند الأطفال (ADHD): الأعراض والأسباب والعلاج ص>يمثل النشاط الزائد عند الأطفال مشكلة يعاني منها العديد من الآباء
<ص> ما هو قلق التعلق وكيف يتم علاجه؟ أ> ص>التعلق القلق أو التعلق غير الآمن بنمط سلوكي
اكتب تعليقك إلغاء الرد