آنچه در این مقاله میخوانید
Toggleبهترین راهکارها برای رفع مشکل کودکان خجالتی
بهترین راهکارها برای رفع مشکل کودکان خجالتی
خجالت در کودکان عیب و نقص نیست ، بلکه یک خصوصیت اخلاقی است که نیازی به تنبیه والدین و شرمندگی آنها ندارد. سيتم تحسين هذه السمة الأخلاقية لدى الأطفال بتشجيع ودعم الوالدين. في بعض المجتمعات، يعتبر الخجل امتيازًا سلوكيًا يحظى بإعجاب الناس ومدحهم، ويتم توريثه للأطفال من خلال ثقافة المجتمع.
الخجل هو سمة شخصية يعاني منها الكثير من الأطفال وحتى المراهقين والبالغين. كثير من البالغين كانوا خجولين عندما كانوا أطفالا، لذلك لا ينبغي أن تؤدي هذه المشكلة إلى العنف الأبوي عند الأطفال وتسبب الخجل، لأن هذه الصفة عند الأطفال يمكن تصحيحها بالصبر والتشجيع والدعم من الوالدين.
في كثير من الأحيان يواجه الأطفال الخجولون مشاكل في التحية اليومية مع الآخرين، فيختبئون خلف والديهم ويلتزمون الصمت عند تحية الآخرين. مع القليل من الدعم من الوالدين، يمكن للأطفال الخجولين التحكم في خجلهم. لذا، باعتبارك أحد الوالدين لطفل خجول، فمن الأفضل أن تجد طرقًا لمساعدة طفلك من خلال قراءة هذا القسم المهم بعناية.
مساعدة الأطفال الخجولين على التواصل مع أقرانهم
العلاج السلوكي المعرفي هو علاج للقلق يتضمن مساعدة الأشخاص على مواجهة المواقف المخيفة، حتى يتمكنوا من التحكم في هذه المواقف بثقة.
ومع ذلك، فإن المجموعة الفرعية من الأطفال الخجولين التي حددها علم نفس جيزيل تظهر بوضوح أننا لا نستطيع إدخال الأطفال الخجولين في المواقف الاجتماعية. بالنسبة للأطفال الخجولين غير الناضجين والخجولين بقوة، فإن مخاوفهم بشأن التفاعل مع أقرانهم راسخة؛ يميل أقرانهم حقًا إلى التفاعل معهم بشكل سلبي!
التعرض لمزيد من الرفض لن يساعد الأطفال على اكتساب الثقة الاجتماعية، فالأطفال الخجولون يحتاجون إلى إرشادات محددة حول كيفية التفاعل مع أقرانهم بطرق إيجابية والقيام بمثل هذه الأشياء.
أفضل الحلول لحل مشكلة الأطفال الخجولين
الحلول لتكوين طفل خجول اجتماعيًا
العمل معهم بدلاً من محاربتهم
لا يتعين على الأطفال الخجولين أن يصبحوا منفتحين بشكل سحري حتى يتأقلموا ويحبوا. هناك بالتأكيد مكان في العالم لأسلوب أكثر هدوءًا! إنهم بحاجة إلى إيجاد طرق للتفاعل مع ذواتهم والحصول أيضًا على ردود فعل إيجابية من الآخرين.
اتبع اهتمامات الطفل
يقوم الأطفال بتكوين صداقات من خلال القيام بأشياء ممتعة. النشاط الذي يستمتع به الطفل يمكن أن يكون خطوة نحو الصداقة. إذا كان الطفل يركز على الأنشطة الممتعة، فسيكون لديه ما يفعله ويتحدث عنه مع أقرانه ويكون أقل قلقًا بشأن الوحدة أو الرفض.
تعليم الإشارات الاجتماعية وممارستها
لا يتطلب التفاعل الاجتماعي في كثير من الأحيان مزاحًا ذكيًا، فكثير مما نقوله للآخرين هو أمر روتيني. ساعد طفلك على تعلم التفاعلات الاجتماعية البسيطة من خلال اللعب. على سبيل المثال، الترحيب بالأشخاص من خلال التواصل البصري والصوت الواضح والابتسامة الودية يجعل الأصدقاء ويجذبون الانتباه.
التركيز على المشاركة
يشعر العديد من الأطفال الخجولين براحة أكبر مع شخص ما. الاسترخاء واللعب يمكن أن يمنح الطفل الخجول فرصة لممارسة المهارات الاجتماعية وتعميق الصداقات. إن وجود صديق واحد يحبهم يساعد الأطفال على الشعور بالسعادة وأقل تهديدًا. إذا لزم الأمر، أخبر الطفل كيف يتصرف قبل وصول الضيف.
style="color: #ff6600;">التفاعل عندما يكون الآخرون كذلك ودية
وجدت دراسة الغزال أن الأطفال الخجولين الذين كانوا قادرين على الاستجابة للعروض الودية من الأطفال الآخرين كان لديهم وقت أسهل في التواصل الاجتماعي. ساعد الطفل على ملاحظة السلوك المحبب للأطفال الآخرين. قد يكون هذا علامة على الصداقة المبكرة! ساعد الطفل على الاستجابة بحرارة.
أفضل الحلول لحل مشكلة الأطفال الخجولين
أفضل طريقة للتعامل مع الطفل الخجول والخجول
تخيل رؤية الآخرين
قد يستغرق الأمر سنوات حتى يتطور لدى الأطفال هذه الفكرة حول ما قد يشعر به الأشخاص في موقف معين. لدعم وجهة نظرك، من المفيد جدًا التحدث مع طفلك حول الأفكار والمشاعر في الحياة اليومية أو في الكتب أو البرامج التلفزيونية أو الأفلام.
الحديث عن المشاعر يساعد الأطفال على تصنيفها وفهم تجربتهم الداخلية. إن العقل الذي يضع نفسه مكان الآخرين يمكنه أن يرشد الأطفال إلى كيفية المضي قدمًا. انظر إلى الخارج، وركز على مساعدة الآخرين على الشعور بالراحة، فهذا يمكن أن يساعد الأطفال الخجولين على التخلي عن الأمور.
التحلي بالصبر
قد يستغرق الأمر بعض الوقت للتغلب على الخجل لدى الأطفال. قد لا يلاحظ أقرانك على الفور أن طفلك قد فتح صفحة جديدة. ثق بقدرة الطفل على النمو والتعلم. وبالتوجيه المستمر والجهد يستطيع الطفل التواصل مع الأطفال الآخرين.
مساعدة طفل خجول
كثير من الأطفال خجولون. إذا فهمت ما تعنيه هذه العبارة حقًا، فقد تقرر أن إنجاب طفل خجول ليس صفة سلبية. يمكن أن يكون الخجل بمثابة مساعدة أو عائق للطفل ويعتمد ذلك على كيفية التعامل معه.عندما يساعد الإحراج الطفل
الخجل سمة شخصية وليس عيبًا. بعض من أفضل الأشخاص الذين شهدهم العالم على الإطلاق هم خجولون. يميل هؤلاء الأشخاص إلى أن يكونوا مستمعين متعاطفين وأفرادًا يتمتعون بحضور لطيف دون أن يقولوا كلمة واحدة.
كثير من الناس لا يفهمون الخجل ويعتبرون الخجل مشكلة. وهم يعتقدون أن الطفل الخجول يعاني من صورة سيئة عن نفسه. وفي أغلب الأحيان تكون هذه التسمية غير عادلة، فكثير من الأطفال الخجولين يفهمون معنى سلوكهم.
عندما يكون الخجل عائقًا
يعتبر الخجل عند بعض الأطفال مظهراً من مظاهر المشاكل الداخلية وليس السلام الداخلي، وهذا الطفل خجول جداً وينسحب ويتجنب التواصل البصري ويعاني من مشاكل سلوكية كثيرة. ولا يشعر الناس بالراحة في وجوده. عندما تتعمق في هذا الشخص الصغير، تدرك أنه يعمل بالغضب والخوف بدلاً من السلام والثقة. ومع استمرارك في التعمق أكثر، غالبًا ما تجد أنه غاضب جدًا.
أفضل الحلول لحل مشكلة الأطفال الخجولين

أفضل الحلول لحل مشكلة الأطفال الخجولين
الأطفال الخجولين كيف هم؟
الاختباء خلف طفل خجول
يختبئ بعض الأطفال خلف لقب طفل خجول، حتى لا يضطروا إلى إظهار أنفسهم لأي شخص لا يحبونه. ومن الأسلم عدم إظهار أي شيء، فوصف "خجول" يصبح ذريعة لعدم تطوير المهارات الاجتماعية وسببا لعدم استخدامها.
يمكن للطفل أن يستخدم "الخجل" كوسيلة للدفاع ضد بذل جهد أكبر وكذريعة للبقاء على نفس المستوى من تنمية المهارات. بالنسبة لهؤلاء الأطفال، يعتبر الخجل عائقًا ويعزز احترامهم لذاتهم. ولعلاج الخجل عليك زيادة تقديره لذاته، فهذا الطفل يحتاج إلى أهل يثقون به.
علم الطفل التواصل الاجتماعي المهارات:
يمكنك تعليم الطفل العديد من المهارات الاجتماعية للتغلب على خجله. علمه كيفية:
- التعرف على أشخاص جدد
- تحية الآخرين
- بدء المحادثات
- شارك في اللعبة
- تواصل بالعين
- كن مستمعًا جيدًا
يمكنك استخدام الدمى أو شخصيات الحركة أو الدمى لتمثيل الأدوار في مواقف مختلفة. علمه كيفية استخدام عبارات خاصة مثل "مرحبًا، اسمي..." و"هل يمكنني اللعب أيضًا؟" "للاستخدام.
اشرح فوائد كونك اجتماعيًا:
على الأرجح عندما كنت خجولًا عندما كنت طفلاً، أو ربما لا تزال خجولًا في مواقف معينة، فإن خلفية الخجل (على الرغم من إمكانية التغلب على هذه السمة) هي الوراثة.
كما ذكرنا، إذا كان هذا ينطبق عليك، اشرح لماذا كانت هذه التجربة مفيدة لك؟ اشرح الأشياء الجيدة التي تأتي من المزيد من النشاط الاجتماعي، مثل تكوين صداقات جديدة، والحصول على مزيد من المرح، والاستمتاع بالمدرسة.
ساعد الطفل على التواصل الاجتماعي وتكوين صداقات:
حاول تعريض الطفل تدريجيًا لأطفال وبيئات جديدة. على سبيل المثال، يمكنك زيارة حديقة يلعب فيها الأطفال بانتظام، لا تجبره على التفاعل مع أطفال غير مألوفين، احرص على قضاء الكثير من الوقت في الترفيه عنه.
خلال التفاعلات الأولى، علّم طفلك الكلمات التي يحتاجها للتحدث مع الأصدقاء الجدد. يمكنك القيام بذلك بعدة طرق، إليك بعض الخيارات:
احصل على مهمة منهم مباشرةً، مثل "أخبرهم برغبتك في مساعدتهم" أو "اسألهم عما يلعبونه".
تحدث مع كلا الطفلين لتشجيع المحادثة. على سبيل المثال، يمكنك أن تقولي: "إيلا، أعلم أنك تحبين الرسم". آنا رسامة عظيمة."
أفضل الحلول لحل مشكلة الأطفال الخجولين
تعزيز مهارات الأطفال الخجولين
حدد الأهداف وكافئ التقدم الذي تحرزه:
اعمل مع طفلك على تحديد الأهداف السلوكية وتتبع تقدمه. ابدأ صغيرًا وقم بالبناء تدريجيًا. عندما يصل طفلك إلى هدفك، ضع علامة عليه في مخطط التقدم.
الثناء على السلوك الاجتماعي:
تقوية المهارات الاجتماعية الجديدة التي يتعلمها الطفل. عندما تراه يحاول التغلب على الخجل، امدحه بالمودة والدفء. يجب الحرص على عدم القيام بذلك في الأماكن العامة، حيث من المحتمل أن يشعر الطفل بالحرج. وبدلاً من ذلك، أخبره بما فعله على انفراد.
style="color: #ff6600;">بناء احترام الطفل لذاته:
الأطفال الذين يشعرون بالرضا عن أنفسهم هم أقل خجلًا. حدد نقاط القوة لدى طفلك وقم بالبناء عليها. هل هو مبدع؟ هل التمرين عمل؟ إن تعزيز هذه المهارات يسمح للطفل برؤية نفسه كشخص موهوب وقادر. وهذا الشعور بالثقة يمكن أن يساعده على أن يكون أكثر شجاعة في المواقف الاجتماعية.
التواصل مع المعلمين:
إذا كان الطفل يدرس في مرحلة ما قبل المدرسة أو روضة الأطفال، فاصطحب المعلمين. ضع خطة لمساعدة طفلك على التغلب على الخجل. تحدث مع المعلم كثيرًا عن الاستراتيجيات التي تستخدمها في المنزل، واعملا معًا لتحديد أهداف الطفل، ومع اتباع نهج متسق في كل من المنزل والمدرسة، يمكنك زيادة نتائج جهودك.
أفضل الحلول لحل مشكلة الأطفال الخجولين
تقييمك


