به یاد فرزندان جاویدان این سرزمین

یادشان همواره در قلب این خاک زنده خواهد ماند

ما هو الاجترار وكيفية إيقافه؟ - طرق علمية للتخلص من الأفكار السلبية - مركز د. بيات لعلم النفس والارتجاع العصبي
مقاله تخصصی

ما هو الاجترار وكيفية إيقافه؟ - طرق علمية للتخلص من الأفكار السلبية - مركز د. بيات لعلم النفس والارتجاع العصبي

منذ 3 أسابيع
289 بازدید
دكتور حسين بيات

دكتور حسين بيات

شيراز

دكتوراه في علم نفس الصحة

هل سبق لك أن تكررت فكرة سلبية في ذهنك مرارًا وتكرارًا وبغض النظر عما تفعله، لا يمكنك إيقافها؟ إن الخوض في أخطاء الماضي، أو القلق المستمر بشأن المستقبل، أو الخوض في حدث مزعج يمكن أن يكون من علامات الاجترار. الاجترار ليس مجرد "التفكير الزائد". تحدث هذه الحالة عندما يعلق العقل في دورة متكررة من الأفكار المجترة؛ الأفكار التي عادة ما تكون سلبية تسلب السلام وتستهلك الكثير من الطاقة العقلية دون الوصول إلى حل. يمر بهذه التجربة العديد من الأشخاص، خاصة في أوقات مثل الليل وقبل النوم أو عند زيادة التوتر.

النقطة المهمة هي أن الاجترار يمكن أن يرتبط بشكل مباشر بمشاكل مثل القلق والاكتئاب. ولهذا السبب فإن معرفة ذلك بشكل صحيح وإيجاد حل علمي للتخلص من الاجترار أمر مهم للغاية. نستعرض في هذا المقال بلغة بسيطة وعملية:

  • ما هو الاجترار ولماذا يدخل العقل في هذه الدورة؟
  • ما الفرق بين الاجترار والتفكير الزائد؟
  • ما هو دور الاجترار في القلق والاكتئاب؟
  • والأهم كيف نتخلص من الاجترار وما هو أفضل دواء للاجترار؟

إذا كنت تشعر أن عقلك مشغول جدًا بالأفكار السلبية وتبحث عن علاج للاجترار أو طريقة للتحكم في هذه الأفكار، فإن متابعة هذه المقالة يمكن أن تكون نقطة بداية دقيقة ومفيدة لك.

ما هو الاجترار؟

الاجترار هو حالة ينشغل فيها العقل باستمرار وبشكل متكرر بفكرة مزعجة أو سلبية أو لم يتم حلها. وفي هذه الحالة يشعر الإنسان أن أفكاره لا تتوقف، وكلما زاد تفكيره قل هدوءه. على عكس التفكير الصحي، الذي يؤدي عادةً إلى اتخاذ قرار أو حل مشكلة، فإن الاجترار يشبه إلى حد كبير البقاء عالقًا في دورة عقلية؛ دورة تدور غالباً حول الماضي أو الأخطاء أو الهموم أو الذنب ولا تصل إلى نتيجة محددة. يعاني العديد من الأشخاص من الاجترار على شكل أفكار اجترارية؛ أفكار تدخل إلى العقل دون قصد وتتكرر مرات عديدة.

تصبح هذه الحالة أكثر شدة خاصة في أوقات مثل الوحدة أو التعب أو الضغط النفسي أو قبل النوم. النقطة المهمة هي أن الاجترار ليس مجرد عادة عقلية بسيطة. وتظهر الأبحاث النفسية أن نمط التفكير هذا يمكن أن يرتبط بشكل وثيق بالقلق والاكتئاب، وإذا استمر فإنه يؤثر على نوعية النوم والتركيز والمزاج العام للشخص. ولهذا السبب، فإن معرفة ما هو الاجترار بالضبط ولماذا يحدث هو الخطوة الأولى لعلاج الاجترار والتخلص من أفكار الاجترار.

ما الفرق بين الاجترار والتفكير الزائد؟

يستخدم العديد من الأشخاص مصطلحات مثل الاجترار والتفكير الزائد بشكل متبادل عندما ينشغل عقولهم كثيرًا. وفي حين أن هذين الأمرين قريبان من بعضهما البعض، إلا أنهما ليسا متماثلين، ويلعب التعرف على الاختلاف بينهما دورًا مهمًا في اختيار طريقة علاج الاجترار الصحيحة.

التفكير الزائد هو حالة يفكر فيها الشخص كثيرًا في القرارات والمستقبل. يتورط العقل في الشك والسيناريوهات المحتملة و"ماذا لو"، ولكن هذه العملية يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى اتخاذ قرار. عادة ما يكون التفكير الزائد موجهاً نحو المستقبل ويصاحبه التردد.

في المقابل، فإن الاجترار له حالة أعمق وأكثر استهلاكًا. في هذه الحالة، يتشبث العقل بأفكار سلبية متكررة، أو ذكريات مزعجة، أو مشاعر غير سارة، ويمررها مراراً وتكراراً دون التوصل إلى نتيجة. غالبًا ما يركز الاجترار على الماضي ويكون مصحوبًا بمشاعر مثل الحزن أو الذنب أو الغضب؛ ولهذا السبب تُسمى هذه الأفكار بأفكار الاجترار.

بكلمات بسيطة

التفكير الزائد يعني التفكير أكثر من اللازم

لكن الاجترار يعني التورط في أفكار سلبية متكررة.

كل اجترار هو شكل من أشكال الإفراط في التفكير، ولكن كل تفكير زائد ليس بالضرورة اجترارًا سلبيًا.

النقطة المهمة هنا هي أن الاجترار يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاكتئاب والقلق ويمكن أن يزيد من شدة أعراضهما. ولهذا السبب يبحث العديد من الأشخاص عن إجابات مثل "كيف تتخلص من الاجترار؟" هي.

إن معرفة الفرق بين هذين النمطين من التفكير يساعد على استخدام أساليب أكثر فعالية مثل العلاج السلوكي المعرفي، وACT، واليقظة الذهنية للتخلص من أفكار الاجترار واستعادة السلام العقلي.

أعراض الاجترار

يعني الاجترار تحليل وتحليل والتفكير الزائد في التجارب والمشاعر السلبية التي ربما حدثت لنا في الماضي. الاجترار هو أحد أعراض عدد كبير من الأمراض النفسية، وإذا زادت حدته فإنه يتحول إلى اضطراب نفسي بحد ذاته. بالإضافة إلى العقل، فإن تأثيرات اضطراب الاجترار العقلي لها أيضًا آثار مدمرة على جسم الإنسان. يريد جسمنا إنشاء نظام دفاعي عن طريق الاجترار للتعامل مع الاكتئاب والقلق، في حين أن هذا لا يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الشخص. سيكون الأشخاص الذين يعانون من الاجترار الذهني يفكرون فقط في المشكلة نفسها ولن يجدوا أي حل لعلاج تلك المشكلة، وبالتالي لن يؤدي ذلك إلا إلى تضخيم مشكلتهم.

الاجترار هو حالة ينخرط فيها العقل باستمرار في أفكار سلبية متكررة، دون التوصل إلى حل واضح. عادةً ما يتم تنشيط نمط التفكير هذا دون وعي ويمكن أن يقلل من السلام العقلي والتركيز ونوعية الحياة بمرور الوقت.

تختلف أعراض الاجترار في شدتها باختلاف الأشخاص، ولكنها غالبًا ما تتميز بالأعراض التالية:

  • الأفكار المتكررة وغير المثمرة

التعامل باستمرار مع مشكلة أو خطأ أو حدث مؤلم دون التوصل إلى إجابة أو قرار واضح. وعادةً ما تعود هذه الأفكار إلى العقل على شكل أفكار اجترارية.

  • التركيز الشديد على أخطاء الماضي

إعادة النظر بشكل متكرر في المحادثات أو القرارات أو السلوكيات السابقة مع إلقاء اللوم على الذات؛ من أكثر أعراض الاجترار السلبي شيوعاً.

  • القلق النفسي المستمر

عالقة في العقل بين الماضي والمستقبل وعدم القدرة على التواجد في الحاضر؛ حالة غالبًا ما ترتبط بالقلق.

    • الشعور بالعجز والتوقف العقلي
    لي>

يشعر الإنسان بأنه لا يستطيع السيطرة على أفكاره، وكلما حاول تهدئة عقله، زادت حدة الأفكار.

  • زيادة أعراض القلق والاكتئاب

يرتبط الاجترار ارتباطًا وثيقًا بالقلق والاكتئاب ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض مثل الحزن، ونقص الحافز، واليأس.

  • اضطراب النوم (خاصة قبل النوم)

يعاني العديد من الأشخاص من اجترار شديد قبل النوم؛ عندما لا يكون العقل هادئا والأفكار السلبية لا تسمح بالراحة.

  • الشك المستمر في اتخاذ القرار

عدم القدرة على الاختيار والخوف من الوقوع في الأخطاء والمبالغة في تحليل الخيارات مما يسبب التأجيل المستمر للقرارات.

  • التعب النفسي وانخفاض التركيز

يستهلك التعامل مع الأفكار المجترة على المدى الطويل قدرًا كبيرًا من الطاقة العقلية ويسبب انخفاضًا في التركيز والذاكرة والأداء اليومي.

إذا كنت تعاني من العديد من هذه الأعراض باستمرار، فمن المحتمل أن يكون عقلك في حالة اجترار. والتعرف على هذه العلامات هو الخطوة الأولى لعلاج الاجترار والتخلص من أفكار الاجترار.

لماذا نجترر؟

الاجترار أو الاجترار الذهني هو في الأساس محاولة خاطئة من العقل للتعامل مع المشكلات والضغوط النفسية والمشاعر التي لم يتم حلها. يتخيل العقل أنه يستطيع العثور على الإجابة من خلال التفكير المستمر، ولكن إذا لم يتم استبدال نمط التفكير هذا بحل صحي أكثر، فسيزداد القلق والاكتئاب والإرهاق العقلي تدريجياً.

يمكن أن تؤدي عوامل مختلفة إلى تكوين أفكار اجترارية، والتي تختلف لدى الأشخاص حسب ظروف حياتهم.

انخفاض الثقة بالنفس واحترام الذات

يتساءل الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات باستمرار عن قيمتهم. وهذا يجعلهم يراجعون سلوكياتهم وقراراتهم السابقة بشكل متكرر، ويلومون أنفسهم، وينخرطون في اجترار الأفكار السلبية.

التجارب المؤلمة

يعد تاريخ الصدمات النفسية أو الجسدية في مرحلة الطفولة والمراهقة أحد العوامل المهمة للاجترار؛ مثل:

  • فقدان الأشخاص المقربين
  • انفصال الوالدين أو طلاقهما
  • تجربة التعرض لحادث أو حادث خطير
  • التعرض للعنف أو سوء المعاملة
  • الإخفاقات العاطفية العميقة

إذا لم تتم معالجة هذه التجارب، فإنها تظل في العقل كأفكار متكررة.

انخفاض الذكاء العاطفي

إن عدم القدرة على تحديد وفهم وإدارة العواطف يجعل الإنسان يقع في فخ الاجترار الذهني بدلاً من التعامل مع العواطف بطريقة صحية ومراجعة المشاعر غير السارة في العقل مرات عديدة.

الكمال الشديد

عادة ما يكون الباحثون عن الكمال مهووسين بالأسباب التي تجعل الأمور ليست مثالية، أو لماذا حدث خطأ ما، أو لماذا يكون التقدم بطيئًا. ويصبح نمط التفكير هذا هو أساس الاجترار المزمن.

الضغوطات التي لا يمكن السيطرة عليها

تعد الضغوط مثل البطالة وانعدام الأمن الوظيفي والمشاكل الاقتصادية وارتفاع الأسعار وانعدام الأمن الاجتماعي من بين أهم دوافع الاجترار؛ وخاصة عندما يشعر الإنسان أنه لا يملك السيطرة على الوضع.

التعرض لمواقف مرهقة

إن العيش في بيئات مرهقة، أو علاقات غير صحية، أو مواقف مرهقة باستمرار يمكن أن يبقي العقل في حالة تأهب ويؤدي إلى تنشيط الاجترار باستمرار.

هل الاجترار اضطراب عقلي؟

لا يتم الاعتراف رسميًا بالاجترار العقلي في التصنيفات السريرية مثل الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) باعتباره اضطرابًا عقليًا مستقلاً، ولكن كنمط تفكير غير متسق وإشكالي في حياة الناس.

علاج الاجترار

كيف تتوقف عن اجترار الأفكار؟ 8 حلول علمية للتخلص من اجترار الأفكار

الاجترار هو حالة ينخرط فيها العقل باستمرار في أفكار سلبية ومتكررة ولم يتم حلها؛ الأفكار التي لا تحل المشكلة فحسب، بل تؤدي أيضًا إلى تفاقم القلق والأرق والتعب العقلي. لحسن الحظ، الاجترار هو نمط عقلي قابل للعلاج. باستخدام الحلول العلمية والعملية التالية، يمكنك تقليل شدة اجترار الأفكار واستعادة السيطرة على عقلك.

1- ممارسة اليقظة الذهنية؛ الخروج من دائرة اجترار الأفكار

يعد اليقظة الذهنية من أكثر الطرق فعالية لعلاج الاجترار. في هذا التمرين، بدلاً من محاربة الأفكار السلبية أو محاولة إيقافها، تتعلم مراقبة الأفكار فقط. وهذا البعد العقلي يجعل أفكار الاجترار تفقد قوتها تدريجياً ويصبح العقل أكثر هدوءاً، خاصة في أوقات مثل الاجترار قبل النوم.

2- العلاج النفسي؛ علاج الجذور من الاجترار

إذا كنت تشعر أن الاجترار قد أعاق نوعية حياتك أو علاقاتك أو تركيزك، فإن زيارة طبيب نفساني تعد إجراءً ضروريًا وفعالاً. تساعدك العلاجات مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) والـ ACT (ACT) على تحديد أنماط التفكير غير الصحية واستبدالها بأنماط صحية أكثر. العلاج النفسي هو أحد أضمن الطرق للتخلص نهائيًا من الاجترار السلبي.

3- بودكاست متخصص لعلاج الاجترار

إذا كنت تريد فهم الاجترار بشكل أعمق والاستماع إلى الحلول العلمية لعلاجه بلغة بسيطة، فقد يكون البودكاست التعليمي للدكتور حسين بيات (عالم نفس ومحاضر جامعي) مفيدًا لك. وقد تناولت هذه البودكاست موضوع الاجترار وعلاقته بالقلق والاكتئاب وطرق العلاج العملية.

الحلقة الأولى من بودكاست اجترار

الجزء الثاني من بودكاست الاجترار

4- كتابة الخواطر؛ تفريغ العقل وتقليل الضغط النفسي

تعد كتابة أفكار الاجترار على الورق إحدى أبسط الطرق وأكثرها فعالية لتقليل الاجترار الذهني. عندما تكتب أفكارك، يخرج العقل من وضع التكرار ويحصل على فرصة للتحليل المنطقي. وهذا فعال بشكل خاص عندما يكون العقل عالقًا باستمرار في الماضي أو المستقبل.

5- خلق مهنة عقلية صحية. كسر حلقة الاجترار

عادة ما يتم تكثيف الاجترار في أوقات الصمت والعزلة. الأنشطة مثل المشي أو ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة أو التحدث مع صديق أو القراءة أو العمل الإبداعي تساعد العقل على الخروج من دائرة الأفكار المتكررة. ورغم أن هذه الطريقة مؤقتة، إلا أنها مفيدة جدًا للتوقف الفوري عن الاجترار.

6- الحد من الكمالية؛ فكر أقل، وعش بشكل أكثر واقعية

الكمال هو أحد الأسباب الخفية للاجترار السلبي. عندما تضع معايير غير واقعية لنفسك، فإن العقل يلوم ويراجع باستمرار. إن مراجعة التوقعات وقبول "أن تكون جيدًا بما فيه الكفاية" يقلل من الضغط العقلي ويمنع تكوين الأفكار المجترة.

7- تعزيز احترام الذات؛ حامي العقل من الاجترار

الأشخاص الذين يعانون من انخفاض احترام الذات هم أكثر عرضة للاجترار. إن الاعتناء بنفسك والتركيز على نقاط قوتك والاهتمام بالنجاحات الصغيرة وتقبل أخطاء الماضي يساعد على تعزيز تقدير الذات ويجعل العقل أكثر مقاومة للأفكار الهدامة.

8- التأمل والتنفس العميق؛ استرخاء سريع للعقل

تعد تمارين التأمل والتنفس العميق من أكثر الطرق فعالية لتهدئة العقل القلق. تعتبر هذه التمارين مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يجتررون الليل قبل النوم، ويمكن أن تحسن نوعية النوم بشكل كبير.

9- تحديد المحفزات. الوقاية قبل بدء الاجترار

من أجل علاج الاجترار بشكل مستدام، من الضروري التعرف على مسبباته. إن الانتباه إلى المواقف أو المشاعر أو الأحداث التي عادةً ما تثير أفكار الاجترار سيساعدك على التفاعل بشكل أكثر وعيًا قبل الدخول في دورة الاجترار.

الاجترار في حد ذاته ليس علامة ضعف، بل هو عادة عقلية مكتسبة يمكن تغييرها. من خلال ممارسة الاستراتيجيات المذكورة أعلاه واستخدام العلاج النفسي المتخصص إذا لزم الأمر، فإن التخلص من الاجترار أمر ممكن ويمكن تحقيقه. إذا كنت تشعر أن الاجترار يتداخل مع حياتك اليومية، فإن الحصول على المشورة المهنية يمكن أن يكون نقطة البداية لتغيير جدي.

للحصول على موعد، اتصل على 07136472719 و09380578025 خذ.

كيفية التعرف على الاجترار؟

عادة ما يكون الاجترار العقلي أحد أنواع التفكير الذي يكون أحد أعراض اضطرابات القلق مثل اضطراب القلق العام واضطرابات الاكتئاب وله تأثير سلبي على الخلق أعراض الوسواس. يعتقد الأشخاص الذين يعانون من الاجترار أنه من خلال التفكير كثيرًا في مشكلة ما، يمكنهم منع حدوثها، أو يمكنهم التعامل معها عند حدوثها؛ لكن هذا التفكير خاطئ ولا يسبب سوى اضطرابات في الحياة اليومية والطبيعية للإنسان. ومن خلال معرفة أعراض الاجترار يمكن التعرف على هذا الاضطراب.

5 أعراض رئيسية ومهمة لدى الأشخاص الذين يعانون من الاجترار الذهني:

  1. الاجترار يجعلك تفقد السيطرة على المخاوف الموجودة داخل عقلك.
  2. في بعض الأحيان، لا يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من اجترار الأفكار فهم للحاضر؛ ويفكرون باستمرار في الأحداث الماضية أو المستقبلية.
  3. أنواع اضطرابات النوم من علامات الاجترار.
  4. يتصرف هؤلاء الأشخاص عادةً مثل المحققين ويريدون العثور على معنى خفي في كل موضوع وقضية.
  5. يراجعون محادثاتهم مع الآخرين عدة مرات ويبحثون عن النقد لأنفسهم أو للآخرين.

العلاقة بين الاجترار والاضطرابات العقلية الأخرى

العلاقة بين أنواع الاضطرابات النفسية والاجترار

على الرغم من أن الاجترار العقلي لا يعتبر اضطرابًا عقليًا في حد ذاته، إلا أنه يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمجموعة واسعة من الاضطرابات النفسية ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم هذه الاضطرابات وحتى حدوثها. تشمل هذه الاضطرابات الاكتئاب والقلق واضطراب الوسواس القهري (OCD) والتوتر والرهاب. وفيما يلي، سوف ندرس عن كثب العلاقة بين الاجترار الذهني وكل من هذه الاضطرابات وآثارها.

الاكتئاب واجترار الأفكار: حلقة مفرغة

العلاقة بين الاكتئاب والاجترار الذهني هي علاقة ذات اتجاهين. يعاني الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب من الاجترار الذهني بسبب كثرة تعرضهم للأفكار السلبية ومشاعر اليأس. يؤدي هذا الاجترار العقلي في حد ذاته إلى تفاقم أعراض الاكتئاب ويوقع الشخص في دائرة مفرغة من الأفكار السلبية. هذه الأفكار المستمرة حول إخفاقات الماضي، والتوقعات التي لم تتحقق، ومشاعر عدم الرضا الذاتي تسبب فترات أطول من الاكتئاب.

أثبتت الدراسات أن تقليل أعراض الاجترار يمكن أن يساعد بشكل كبير في تحسين أعراض الاكتئاب ويسمح للشخص بإجراء تغييرات إيجابية في حياته بدلاً من التركيز على الأفكار السلبية. على الرغم من أن الاجترار واضطراب الوسواس القهري (OCD) لديهما العديد من أوجه التشابه، إلا أنهما مختلفان في نواحٍ عديدة. أحد أهم الاختلافات هو أنه يتم التعرف على الهوس على أنه اضطراب عقلي رسمي، في حين يتم التعرف على الاجترار على أنه نمط تفكير غير قادر على التكيف. تشمل الهواجس الأفكار المتكررة التي لا يمكن السيطرة عليها والتي تكون مصحوبة بسلوكيات معينة. يضطر الشخص المصاب بالوسواس القهري إلى القيام بسلوكيات معينة لتقليل قلقه، مثل غسل اليدين أو التحقق من الأشياء باستمرار، ولكن في حالة الاجترار، ينخرط الشخص أيضًا في أفكار متكررة، لكن هذه الأفكار لا تؤدي بشكل مباشر إلى سلوك محدد. ومع ذلك، يمكن أن يزيد الاجترار من شدة الهواجس، لذا غالبًا ما يعود الأشخاص المصابون بالوسواس القهري إلى أفكارهم السلبية ويشعرون بعدم القدرة على التخلص منها.

بشكل عام، يعد عدم السيطرة على الأفكار المتطفلة هو القاسم المشترك بين الاجترار والهوس. إحدى الطرق الفعالة للسيطرة على هذه الأفكار هي استخدام علاج الوسواس القهري بالارتجاع العصبي، والذي يساعد الأشخاص على التغلب بشكل فعال على الأفكار المتطفلة. وأخيرا، من الأسئلة الشائعة التي تخطر في أذهان الناس ما الفرق بين الاجترار والهوس؟ والفرق الرئيسي هو أنه في الوسواس القهري، تؤدي الأفكار المتكررة إلى سلوكيات محددة، بينما في الاجترار، تستمر هذه الأفكار فقط في عقل الشخص ولا ينتج عنها أي سلوك محدد.

التوتر والقلق: زيادة الأفكار السلبية

يعد الاجترار الذهني أحد الأعراض الواضحة للاضطرابات المرتبطة بالتوتر والقلق. غالبًا ما ينخرط الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن في أفكار مثيرة للقلق ومتكررة حول المستقبل والاحتمالات غير السارة. هذه الأفكار يمكن أن تؤدي إلى تفاقم القلق وزيادة التوتر. بمعنى آخر، يعمل الاجترار كمحفز يساعد على إدامة دورة القلق. يمكن أن تؤدي هذه الدورة إلى إضعاف الصحة العقلية للشخص بشدة بمرور الوقت.

الأشخاص الذين لديهم العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو الارتجاع العصبي، إلى تورط الشخص في دائرة لا نهاية لها من الأفكار السلبية، مما يؤدي في النهاية إلى الانهيار النفسي للشخص.

الاجترار والرهاب: مخاوف لا يمكن السيطرة عليها

يتم تعريف الرهاب المحدد على أنه خوف شديد وغير عقلاني من شيء أو موقف أو موقف معين. يحدث الاجترار العقلي لدى الأشخاص الذين يعانون من الرهاب على وجه التحديد في شكل أفكار متكررة ولا يمكن السيطرة عليها حول عوامل الخوف. على سبيل المثال، قد يفكر الشخص الذي يعاني من الخوف من الأماكن المغلقة (رهاب الأماكن المغلقة) باستمرار فيما سيحدث إذا علق في المصعد. هذه الأفكار المتكررة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الرهاب وزيادة القلق.

الآثار المدمرة للاجترار على الإنسان

قد تختلف تأثيرات الاجترار العقلي في المراحل المختلفة من هذا الاضطراب العقلي. قد يعاني بعض الأشخاص من القليل من الانزعاج أو عدم الراحة في الاجترار المزمن، لكن أولئك الذين يعانون من هذا الاضطراب بشدة قد يعانون من آثار خطيرة ومزعجة. وفيما يلي نستعرض التأثيرات التالية:

  1. ارتفاع ضغط الدم: أحد الآثار الجانبية للاجترار هو زيادة ضغط الدم، والذي إذا لم يتم إعطاؤه أهمية كافية، فقد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  2. تقليل مستوى نشاط الأشخاص: الأشخاص الذين يعانون من الاجترار لديهم رغبة أقل في القيام بالأنشطة اليومية. خلال هذا الاضطراب، قد يحل الكثير من التفكير والتحليل محل الفعل الحقيقي وتؤثر هذه التأثيرات الحتمية على حياتهم اليومية.
  3. لاحظ الأفكار المازوخية أو أفكار التدمير الذاتي:الاجترار فعال في تقليل الثقة بالنفس وزيادة الأفكار المدمرة للذات. وهذان العاملان يمكن أن يسببا أفكارًا ماسوشية وإيذاء النفس.
  4. خلق التوتر لدى الشخص: أحد التأثيرات الأولى للاجترار هو زيادة التوتر لدى الشخص، مما قد يؤدي إلى زيادة حادة في الاجترار. تظهر الأبحاث أيضًا أن التوتر يمكن أن يكون العامل الأساسي لحدوث الأمراض الجسدية التي يمكن اعتبارها مجموعة فرعية من مضاعفات الاجترار.

هل يمكن علاج الاجترار بدون أدوية؟

يعد الاجترار أحد المشكلات العقلية الشائعة التي يمكن أن يكون لها العديد من التأثيرات السلبية على نوعية حياة الشخص. يبحث العديد من الأشخاص عن علاجات غير دوائية للتحكم في هذه الأفكار المتطفلة والحد منها. ومن الأساليب الجديدة والفعالة في هذا المجال هو الارتجاع العصبي، والذي يستخدم خصيصًا لتقليل الاجترار. الارتجاع العصبي هو علاج غير دوائي يساعد الشخص على مراقبة أنشطة دماغه والتحكم فيها بمساعدة التقنيات المتقدمة. في هذه الطريقة، باستخدام إشارات تخطيط كهربية الدماغ (EEG)، يمكن للشخص ملاحظة أنماط دماغه ومعرفة كيفية تغييرها. يمكن أن تساعد هذه التغييرات في تقليل الاجترار، حيث يسمح الارتجاع العصبي للشخص بالتحكم بفعالية في أفكاره وأنماطه العقلية.

هل يمكن علاج الاجترار بدون دواء؟ الجواب على هذا السؤال إيجابي. باستخدام طرق مثل الارتجاع العصبي ولوريتا الارتجاع العصبي، يمكن للأشخاص تقليل اجترارهم بشكل فعال دون الحاجة إلى الدواء. تعتبر العلاجات غير الدوائية مثل الارتجاع العصبي خيارًا مناسبًا، خاصة لأولئك الذين يبحثون عن طرق طبيعية بدون آثار جانبية. في الواقع، يمكن أن يساعد الارتجاع العصبي الأشخاص الذين يعانون من الأفكار المتطفلة على توجيه عقولهم في الاتجاه الصحيح بدلاً من التورط في دائرة من الأفكار السلبية والتغلب على الاجترار من خلال أن يصبحوا أكثر وعيًا وتحكمًا في نشاط الدماغ. وهذه الطريقة مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يريدون العلاج بدون أدوية.

لمزيد من القراءة:

احصل على نصيحة فردية

متى يجب عليك زيارة الطبيب لعلاج الاجترار؟

إذا كنت تراجع أفكارك وتكررها في بعض الأحيان فقط، فقد لا تحتاج إلى زيارة الطبيب. قد لا يحتاج الأشخاص الذين يمكنهم التحكم في أفكارهم باستخدام استراتيجيات مثل التمارين الرياضية أو اليقظة الذهنية إلى مساعدة طبية. ومع ذلك، بما أن هذه الحالة قد تشير إلى اضطراب عقلي، فمن المستحسن التحقيق في هذه المشكلة بأقصى قدر ممكن من الجدية. إذا لاحظت أعراض الاجترار التالية فمن الأفضل مراجعة طبيب نفسي:

تأثرت حياتك اليومية وفقدت القدرة على أداء المهام اليومية. ويلاحظ أيضاً عدم القدرة على التركيز والشعور بالسعادة.

  • للتحكم في أفكارك، اتجهت إلى المهام المعقدة والصعبة.
  • لقد زادت أعراض اضطراباتك النفسية بشكل كبير.
  • تواجهك أفكار تتعلق بالانتحار أو إيذاء نفسك.

اتصال عاجل مع الدكتور. عيادة حسين بيات

الملخص

الاجترار هو نمط عقلي معقد، إذا لم يتم التحكم فيه في الوقت المناسب، يمكن أن يؤثر بشدة على الصحة العقلية للشخص. وهذا النمط من التفكير، خاصة في التفاعل مع الاضطرابات مثل الاكتئاب والقلق والوسواس والتوتر، يمكن أن يسبب المزيد من المشاكل للشخص. ولحسن الحظ، تساعد العلاجات النفسية، مثل العلاج السلوكي المعرفي والارتجاع العصبي واستشارات الخبراء، الأشخاص على الخروج من هذه الدورة السلبية وتحقيق أنماط تفكير أكثر صحة وإيجابية. إذا كنت تعاني أيضًا من الاجترار، فقد حان الوقت لاتخاذ إجراء للتغيير. إن العمل مع طبيب نفساني ذي خبرة يمكن أن يضعك على طريق التعافي ويساعدك على اكتساب المزيد من السيطرة على عقلك وعواطفك.

إذا كنت تريد التحرر من الاجترار وتهدئة عقلك، فابدأ في ممارسة اليقظة الذهنية البسيطة اليوم. للحصول على النصائح والحلول العملية التي تساعدك على التخلص من الاجترار، احصل على بيات مع أفضل مركز نفسي ولوريتا نيوروفيدباك في شيراز بإدارة د. حسين بيات وينضم إلى مجموعة الأشخاص الذين أنقذوا حياتهم من الضغوط النفسية.

المصدر المستخدم في هذه المقالة:

التأمل في الاجترار: العواقب والأسباب والآليات وعلاج الاجترار

https://www.health.harvard.edu/mind-and-mood/how-to-stop-ruminating

https://www.nimh.nih.gov/health/topics/depression

الأسئلة الشائعة

1_ ما هو الاجترار؟

يعني هذا الاضطراب التحليل والتحليل والتفكير كثيرًا في التجارب والمشاعر السلبية التي ربما حدثت لنا في الماضي.

2_ هناك علاقة ثنائية بين هذا المرض وأي اضطرابات نفسية؟

يمكن أن تنتج الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب الشديد والتوتر والقلق والهوس والفصام عن الاجترار الذهني الشديد ويمكن أن تسبب أيضًا الاجترار الذهني.

3_ كيف يمكن علاج الاجترار بعلم نفس الفعل؟

اليقظة الذهنية هي إحدى مراحل علم نفس الفعل، والتي تجعل العقل يفكر في الحاضر ويتقبل الأفكار غير السارة ويتغلب عليها.

اشتراک‌گذاری:

مقالات مرتبط

مقالات دیگر از دكتور حسين بيات

166 مقاله
مهارات الأبوة والأمومة
مطالعه بیشتر

مهارات الأبوة والأمومة

إن قدرة ومهارة التربية تلعب دوراً أساسياً في تكوين شخصية الطفل ويبقى تأثيرها حتى نهاية العمر.. لذلك لا بد من تعلم هذه ال...

منذ 3 أشهر بخوانید
ما هي العواقب النفسية لمعاقبة الطلاب؟
مطالعه بیشتر

ما هي العواقب النفسية لمعاقبة الطلاب؟

إن العواقب النفسية لعقاب الطلاب إذا تم دون مراعاة مشاعرهم وعواطفهم يمكن أن تؤدي إلى تدهور عاداتهم السلوكية....من خلال ال...

منذ 3 أشهر بخوانید
النقاط الأساسية في فصل غرفة الطفل
مطالعه بیشتر

النقاط الأساسية في فصل غرفة الطفل

يعد فصل غرفة نوم الطفل عن غرفة الوالدين أحد أهم التحديات في حياة الأطفال. التي يواجهها الآباء والأبناء. عندما يحضر الوال...

منذ 3 أشهر بخوانید
تعليم الأطفال التعبير عن مشاعرهم بالتقنيات
مطالعه بیشتر

تعليم الأطفال التعبير عن مشاعرهم بالتقنيات

تعليم الأطفال التعبير عن مشاعرهم مهم جداً.. لأن الأطفال يواجهون أيضاً العديد من المشاعر التي يمر بها الكبار.... التعبير...

منذ 3 أشهر بخوانید
3 أهم التقنيات في تعليم الخصوصية للأطفال
مطالعه بیشتر

3 أهم التقنيات في تعليم الخصوصية للأطفال

تعليم السرية للأطفال مثل تعليم أي مهارة أخلاقية أخرى يتطلب فنًا خاصًا، يمكن للوالدين تعليم أطفالهم بالسلوك أكثر من الكلا...

منذ 3 أشهر بخوانید
اكتشف عالم العلاج النفسي
مطالعه بیشتر

اكتشف عالم العلاج النفسي

يعد العلاج النفسي من أفضل الطرق.. التي استطاعت البشرية ابتكارها حتى يومنا هذا واستخدامها في علاج جميع أنواع الأمراض النف...

منذ 3 أشهر بخوانید
كيف يجب أن يتصرف الآباء عندما يكون الأطفال فضوليين جنسيا؟
مطالعه بیشتر

كيف يجب أن يتصرف الآباء عندما يكون الأطفال فضوليين جنسيا؟

يعد الفضول الحسي عند الأطفال إحدى العمليات الطبيعية أثناء نموهم الجنسي. لسوء الحظ، وبسبب كثرة المعلومات المتاحة للأطفال...

منذ 3 أشهر بخوانید
هل يمكن علاج هوس الغسيل؟ الإلمام بالطريقة
مطالعه بیشتر

هل يمكن علاج هوس الغسيل؟ الإلمام بالطريقة

**ما هو هوس الغسيل؟** هوس الغسيل هو أحد أكثر أنواع الوسواس القهري أو الوسواس القهري شيوعًا، والذي إذا لم يتم علاجه يمكن...

منذ 3 أشهر بخوانید
نقص فيتامين
مطالعه بیشتر

نقص فيتامين

تزداد احتمالية الإصابة بالاكتئاب والتوتر والاضطرابات النفسية بسبب نقص أو زيادة نقص الفيتامينات والعناصر الغذائية في الجس...

منذ 3 أشهر بخوانید
هل يمكن علاج التشنجات اللاإرادية العصبية بالارتجاع العصبي؟
مطالعه بیشتر

هل يمكن علاج التشنجات اللاإرادية العصبية بالارتجاع العصبي؟

العرات العصبية هي من أكثر الاضطرابات المتعلقة بالجهاز العصبي شيوعًا والتي تبدأ عند الأطفال من عمر 6 سنوات.... إذا كانت ا...

منذ 3 أشهر بخوانید
هل المرونة النفسية من سمات النجاح؟
مطالعه بیشتر

هل المرونة النفسية من سمات النجاح؟

المرونة العقلية هي إحدى الخصائص.. التي تساعد الإنسان على تجاوز مصاعب الحياة بهدوء ومرونة.... عادة، الأشخاص الذين يتمتعون...

منذ 3 أشهر بخوانید
هل إدمان الشبكة
مطالعه بیشتر

هل إدمان الشبكة

تعد المساحة الافتراضية وشبكات التواصل الاجتماعي إحدى الركائز الأساسية في عالم اليوم، ومن المستحيل عدم استخدامها... لكن ا...

منذ 3 أشهر بخوانید
ما هي الطريقة الأفضل للتعامل مع الأطفال العنيدين؟ نصيحة
مطالعه بیشتر

ما هي الطريقة الأفضل للتعامل مع الأطفال العنيدين؟ نصيحة

**هل العناد أمر طبيعي عند الأطفال؟** العناد عند الأطفال أمر طبيعي تماماً ويمكن ملاحظة مستويات مختلفة من العناد عند كل ط...

منذ 3 أشهر بخوانید
الإلمام بالبرنامج المعرفي Captain Log وأثره على الأداء العقلي
مطالعه بیشتر

الإلمام بالبرنامج المعرفي Captain Log وأثره على الأداء العقلي

برنامج Captain Log المعرفي هو برنامج تدريب معرفي يستخدم لتحسين مجموعة متنوعة من المهارات المعرفية، بما في ذلك المعالجة ا...

منذ 3 أشهر بخوانید
إدخال هذه التقنية
مطالعه بیشتر

إدخال هذه التقنية

العلاج بالمخطط هو إحدى الطرق الجديدة لعلاج مجموعة متنوعة من الاضطرابات النفسية وأنماط السلوك المدمرة، والتي اخترعها الدك...

منذ 3 أشهر بخوانید
أفضل طريقة
مطالعه بیشتر

أفضل طريقة

عند انتهاء العلاقة.. من الطبيعي أن تشعر بالخسارة والحزن، لكن هذا الاكتئاب قد يستمر ويتفاقم لدى بعض الأشخاص ويؤدي إلى ال...

منذ 3 أشهر بخوانید
هل يمكن علاج اضطراب القلق الاجتماعي؟ أسباب وأعراض الرهاب الاجتماعي
مطالعه بیشتر

هل يمكن علاج اضطراب القلق الاجتماعي؟ أسباب وأعراض الرهاب الاجتماعي

**ما هو اضطراب القلق الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي؟** هل سبق لك أن شعرت بالخوف والقلق قبل اجتماع عمل مهم، أو مقابلة شخص...

منذ 3 أشهر بخوانید