جدول المحتويات
- أنواع الحمل بتوأم
- الحمل بتوأم أسبوعًا بأسبوع
- أعراض الحمل بتوأم
- الرعاية اللازمة أثناء الحمل بتوأم
- تأثير الحمل بتوأم على صحة الأم
- تأثير الحمل بتوأم على صحة المواليد الجدد
- ما هي العوامل التي تزيد من احتمالية الحمل بتوأم؟
- كيف تتم ولادة التوائم؟
- كيف يتم تشخيص الحمل بتوأم؟
- الاختبارات اللازمة أثناء الحمل بتوأم
- الأدوية و حبوب الحمل بتوأم
- ما هي المكملات الغذائية التي يجب تناولها أثناء الحمل بتوأم هل يجب أن نتناول الفيتامينات المتعددة؟
- كلمات طبيبك الأخيرة حول الحمل بتوأم
الحمل بتوأم هو تجربة خاصة ومختلفة تتطلب، بالإضافة إلى كونها مثيرة، وعيًا ورعاية أكبر من الحمل بطفل واحد. منذ الأسابيع الأولى، يتعرض جسم الأم لمزيد من التغييرات ويزداد مستوى الهرمونات. إن معرفة أنواع الحمل بتوأم، والأعراض، وعملية النمو أسبوعًا بعد أسبوع، والاختبارات اللازمة والرعاية الخاصة سوف تساعدك على أن تكوني أكثر استعدادًا. في هذه المقالة التي كتبها طبيبك، سنراجع كل ما يتعلق بالحمل بتوأم حتى تتمكني من إدارة صحتك وصحة أطفالك بشكل أفضل.
أنواع الحمل بتوأم
يتم تصنيف التوائم إلى فئتين، متطابقين وغير متطابقين. ما يقرب من 30% من التوائم متطابقون وحوالي 70% توائم غير متطابقة.
- الحمل توأم متماثل (أحادي الزيجوت). يتكون التوائم المتماثلة عندما يتم تخصيب البويضة ثم انقسامها إلى قسمين. في هذه الحالة، سيتم تكوين جنينين لهما جينات متشابهة تمامًا. التوائم المتماثلة دائمًا ما تكون من نفس الجنس، لذلك إذا كنت حاملاً بتوأم متماثل، فمن المرجح أن يكون لديك ولد أو بنت.
- التوائم غير المتطابقة (ثنائي الزيجوت). يحدث هذا الحمل التوأم عندما يتم تخصيب بيضتين بشكل منفصل ثم يتم وضعهما في الرحم. قد يكون لدى التوائم غير المتطابقة أوجه تشابه ولكنها ليست متطابقة. يمكن أن يكون التوائم المتماثلة من جنسين مختلفين.
النص الإنجليزي:
ينتهي ما يزيد قليلاً عن نصف حالات الحمل بتوائم بالولادة المبكرة (قبل 37 أسبوعًا). في حين أن 40 أسبوعًا هي فترة الحمل الكاملة لمتوسط الحمل، فإن معظم حالات الحمل بتوأم تتم الولادة بعد 36 أسبوعًا تقريبًا (تتراوح من 32 إلى 38 أسبوعًا اعتمادًا على نوع الحمل بالتوأم). الترجمة الفارسية: أكثر من نصف حالات الحمل بتوأم تنتهي بالولادة المبكرة (قبل 37 أسبوعًا). في حين أن المدة الطبيعية للحمل هي حوالي 40 أسبوعًا، فإن معظم حالات الحمل بتوأم تنتهي عادة حوالي 36 أسبوعًا (تتراوح من 32 إلى 38 أسبوعًا اعتمادًا على نوع الحمل بالتوأم). target="_blank" rel="noreferrer noopener">طب الهوبكنز
الحمل بتوأم أسبوعًا بأسبوع
عادةً ما يرتبط الحمل بتوأم أسبوعًا تلو الآخر بتغيرات وأعراض أكثر خطورة من الحمل بطفل واحد. في الأسابيع الأولى، قد تظهر أعراض مثل ألم الثدي أو غثيان الصباح أو التعب أو تأخر الدورة الشهرية. في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، يمكن أن يظهر اختبار الحمل المنزلي نتيجة إيجابية، ولكن الطريقة الوحيدة المؤكدة لتشخيص التوائم هي إجراء الموجات فوق الصوتية. على الرغم من أن الأسابيع الأولى غالباً ما تمر بسلام، إلا أنه مع تقدم الحمل، فإن المزيد من الضغط على جسم الأم يسبب أعراضاً جديدة وتجارب مختلفة. بعد ذلك، سنفحص أسابيع الحمل بالتوأم والتغيرات التي تطرأ عليها أسبوعًا بعد أسبوع.
الأسابيع الثلاثة الأولى من الحمل بتوأم
في الأسابيع الثلاثة الأولى من الحمل بتوأم، عادةً لا تلاحظ الأم أي اختلاف عن الحمل بتوأم. تحدث التغيرات الرئيسية في هذه المرحلة داخل الرحم، حيث تنغرس البويضة المخصبة وتبدأ في النمو. قد تظهر أعراض الحمل المبكر مثل التعب وألم الثدي أو الغثيان، ولكنها غير موثوقة لتشخيص التوائم. في هذه الفترة الزمنية، حتى الموجات فوق الصوتية لا يمكنها إظهار الحمل بتوأم، وعادة ما يتعين عليك الانتظار بضعة أسابيع أخرى للحصول على تأكيد نهائي.
الأسبوع الرابع
في الأسبوع الرابع من الحمل بتوأم، تكتمل مرحلة الانغراس وتلتصق الحيوانات المنوية بجدار الرحم لتتلقى العناصر الغذائية والأكسجين. قد تكون هذه العملية مصحوبة ببقع أو نزيف خفيف، وهو ما يسمى نزيف الانغراس. بعد ذلك، تبدأ المشيمة بالتشكل لكل جنين لتوفير مسار للتغذية والأكسجين. في التوائم المتطابقة، يعد تقاسم الزوج (أحادي المشيمة) أمرًا شائعًا نسبيًا ويتطلب رعاية خاصة؛ في التوائم غير المتماثلة، عادةً ما يكون لكل جنين مشيمة منفصلة.
من الأسبوع الخامس إلى الثامن
في الأسبوع الخامس إلى الثامن من الحمل بالتوأم، تحدث تغيرات مهمة في جسم الأم وتطور الأجنة. خلال هذه الفترة، يبدأ غثيان الصباح، والذي يكون أكثر حدة في الحمل بتوأم، ويعتبره الكثيرون علامة على المسار الطبيعي للحمل. ابتداءً من الأسبوع السادس تقريباً، يتكون المخ والحبل الشوكي للأجنة، وبحلول الأسبوع الثامن تظهر براعم اليد والقدم. كما تبدأ أنسجة القلب في النمو ويتم وضع الأسس الأساسية لجميع الأعضاء الحيوية للأطفال. تعتبر هذه المرحلة من أكثر مراحل النمو حساسية، وتحظى الرعاية الطبية والتغذية السليمة بأهمية خاصة.
الأسابيع 9 إلى 13 من الحمل بالتوأم
خلال الأسبوع التاسع إلى الثالث عشر من الحمل بتوأم، تقتربين من نهاية الأشهر الثلاثة الأولى وتحدث تغييرات مهمة في نمو الأطفال. خلال هذه الفترة تظهر أصابع اليدين والقدمين، وبحلول الأسبوع الثاني عشر تبدأ حتى الأظافر الصغيرة بالتشكل. تصبح ملامح وجه الأجنة أكثر وضوحاً؛ تصبح الجفون والأنف والعينين والشفة العليا أكثر وضوحاً ويصبح وجه الأجنة أكثر شبهاً بالطفل الحقيقي. كما تتشكل براعم الأسنان في لثة التوائم. تعتبر هذه المرحلة نقطة تحول في تطور الأجنة وعلامة على دخول فترة حمل أكثر استقرارًا.
الأسابيع 14 إلى 17 من الحمل بالتوأم
في الأسابيع 14 إلى 17 من الحمل بالتوأم، تكون التغيرات في جسم الأم ونمو الأجنة ملحوظة للغاية. عادة، تعاني الأمهات التوأم من انتفاخ البطن في وقت أبكر من الحمل بطفل واحد، وبسبب إرضاع طفلين في نفس الوقت، فإنهن يشعرن بالتعب وزيادة الوزن. ومع ذلك، تُعرف هذه الفترة باسم "الثلث الذهبي من الحمل" بسبب انخفاض الغثيان وزيادة الطاقة. وفي نفس الوقت ينمو التوأم بسرعة وتتطور أعضاؤهم وملامحهم بشكل أكبر.
- سيقل الغثيان وتزداد طاقة الأم.
- تبدأ عظام الرأس والأطراف الطويلة للجنين بالتصلب.
- تتحرك العيون خلف الجفون في الأسبوع السادس عشر، رغم أنها لم تنفتح بعد.
- تبدأ الحواجب والرموش في النمو.
- يحرك التوأم أذرعهم وأرجلهم، لكن حركاتهم لا تزال غير محسوسة بشكل واضح.
الأسبوع 18 إلى 22
في الأسابيع 18 إلى 22 من الحمل بالتوأم، تحدث تغيرات كبيرة في جسم الأم ونمو الأجنة. بسبب تضخم الرحم والتغيرات الهرمونية، قد تشعر الأم بمزيد من الألم والانزعاج، لكن التمارين الخفيفة التي يوافق عليها الطبيب يمكن أن تقلل من هذه المشاكل وتساعد على تحسين الدورة الدموية. خلال هذه الفترة، يصبح التوأم أكثر نشاطًا، ويبدأون في منعكس المص، ويمكن الشعور بحركاتهم وركلاتهم بوضوح. كما أن آذانهم تبدأ بالتشكل في الأسبوع الثامن عشر ويكتسبون القدرة على سماع الأصوات، بينما يتم تغطية رؤوسهم بشعر رقيق يسمى اللانوغو بحلول الأسبوع العشرين.
الأسبوع 23 إلى 27 من الحمل بتوأم
في الأسابيع 23 إلى 27 من الحمل بالتوأم، يتعرض جسم الأم والجنين لتغيرات كبيرة. قد تشعر الأم بانقباضات براكستون هيكس لأول مرة، أو المخاض الكاذب، وهو مؤشر على أن الجسم يستعد للولادة. في هذا الوقت، يكون لدى التوأم نمو كبير؛ تتشكل بصمات أصابعهم وتصبح راحتي اليدين والقدمين أكثر وضوحًا. يمكنهم أيضًا التفاعل مع الأصوات البيئية والتحرك عندما يسمعون صوت الأم. في الأسبوع السادس والعشرين تقريبًا، تبدأ رئتا الجنين في التطور والاستعداد للتنفس خارج الرحم عن طريق إنتاج مادة تسمى الفاعل بالسطح.
الأسبوع 28 إلى 32
في الأسابيع 28 إلى 32 من الحمل بالتوأم، يزداد الضغط على جسم الأم وتزداد حدة الأعراض مثل آلام الظهر وتورم اليدين والقدمين، بحيث يصبح المشي والنوم أكثر صعوبة. خلال هذه الفترة، غالبًا ما يكون الأطفال في الوضع المناسب للولادة الطبيعية ورؤوسهم للأسفل، على الرغم من أنه في بعض الحالات قد يكون أحد الجنينين أو كليهما في وضع مختلف. أيضًا، خلال هذه الأسابيع، تنمو أدمغة الأطفال بشكل ملحوظ، ويكتسبون القدرة على التحكم في درجة حرارة الجسم ويمكنهم حتى فتح وإغلاق أعينهم. وتعتبر هذه المرحلة علامة على دخول فترة حساسة تزداد فيها احتمالية الولادة المبكرة أو الحاجة إلى الولادة القيصرية.
33 أسبوعًا إلى 36 أسبوعًا
في من الأسبوع 33 من الحمل إلى 36 من الحمل بتوأم، تصل رئتا الأطفال إلى مرحلة يمكنهم فيها الاستعداد للتنفس خارج الرحم. خلال هذه الفترة، يبدأ التوائم في تخزين الدهون وزيادة الوزن، على الرغم من أنهم عادة ما يكونون أصغر حجما من الأطفال الوحيدين ويبلغ متوسط وزنهم عند الولادة حوالي 2.3 كجم. قد تلد معظم الأمهات التوأم ولادة مبكرة، لذلك في هذه الأسابيع يكون هناك احتمال للولادة في الأسبوع 35 تقريبًا. ولهذا السبب، يصبح الاهتمام الدقيق بعلامات وأعراض الولادة أمرًا مهمًا للغاية.
أعراض الحمل بتوأم
عادةً ما يتجلى الحمل في توأم بأعراض أكثر حدة وأقدم من الحمل المفرد، وذلك لأن مستوى الهرمونات أعلى ويتحمل الجسم المزيد من الضغط. هذه الأعراض ليست دائما نهائية، ولكنها يمكن أن تكون علامة على الولادات المتعددة. الأعراض الأكثر شيوعًا للحمل بتوأم هي:
- غثيان الصباح الشديد خاصة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل
- زيادة أسرع وأكثر في الوزن مقارنة بالحمل الفردي
- التعب الشديد والنعاس خفقان القلب وضيق التنفس نتيجة زيادة الضغط على القلب والرئتين
- كبر حجم البطن مقارنةً بعمر الحمل
- حركات أكثر أو مبكرة للجنين في رحم الأم
- نتائج غير طبيعية أو أعلى من المتوقع في اختبار β-hCG
- ملاحظة كيسين حمل أو جنينين بالموجات فوق الصوتية

الرعاية اللازمة أثناء الحمل بتوأم
نظرًا لزيادة الضغط والتغيرات على جسم الأم، فإن الحمل بتوأم يتطلب رعاية خاصة وأكثر حرصًا من الحمل بطفل واحد. هذا النوع من الحمل يمكن أن يزيد من احتمالية الولادة المبكرة وفقر الدم وضغط الدم أثناء الحمل ومضاعفات أخرى؛ لذلك فإن الاهتمام بالنصائح الطبية والمتابعة المنتظمة مهم جداً خلال هذه الفترة. أهم رعاية الحمل التوأم هي:
- القيام بزيارات طبية منتظمة وأكثر من الحمل الفردي
- استهلاك المكملات الغذائية الموصوفة مثل الحديد وحمض الفوليك والكالسيوم
- اتباع نظام غذائي متوازن وعالي السعرات الحرارية لتلبية احتياجات الجنينين
- الراحة الكافية وتجنب الأنشطة الثقيلة
- السيطرة على الوزن وضغط الدم ومستويات السكر في الدم أثناء الحمل
- شرب كمية كافية من الماء لمنع الجفاف
- انتبه إلى العلامات التحذيرية مثل آلام البطن أو النزيف أو الانقباضات المبكرة
- التحضير لاحتمال الولادة المبكرة ونصائح حول طريقة الولادة

تأثير الحمل بتوأم على صحة الأم
يؤدي الحمل بتوأم إلى زيادة الضغط على الجسم وبالتالي تزداد خطورة حدوث بعض المضاعفات لدى الأمهات. في هذه الحالة، يمكن أن تسبب التغيرات الهرمونية والجسدية مشاكل تتطلب رعاية ومتابعة طبية أكثر دقة. المضاعفات الأكثر شيوعًا للحمل بتوأم هي:
- ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وزيادة احتمالية انفصال المشيمة المبكر
- فقر الدم الناتج عن نقص الحديد وزيادة خطر الولادة المبكرة سكري الحمل وارتفاع مستويات السكر في الدم
- الركود الصفراوي داخل الكبد أثناء الحمل (ICP) والحكة الشديدة الناتجة عن تراكم الأحماض الصفراوية
- الزيادة المفرطة في السائل الأمنيوسي (استسقاء السلى)
- الإجهاض أو متلازمة اختفاء التوأم في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل
- اكتئاب ما بعد الولادة (PPD) والمشاكل النفسية ذات الصلة
- نزيف ما بعد الولادة، رغم أنه نادر ولكنه خطير
تأثير الحمل بتوأم على صحة الأطفال حديثي الولادة
يمكن أن يكون للحمل بتوأم تأثيرات مختلفة على صحة الأطفال ويرتبط بتحديات أكثر من الحمل بطفل واحد. في هذه الحالة، تكون الولادة المبكرة أكثر احتمالاً، ونتيجة لذلك، قد يكون وزن الأطفال أقل عند الولادة أو يحتاجون إلى رعاية خاصة في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة (NICU). كما أنه يزيد من خطر الإصابة بمشاكل في الجهاز التنفسي، واليرقان الوليدي، واضطرابات النمو، وفي حالات نادرة، العيوب الخلقية. ومع ذلك، يمكن أن يولد معظم التوائم بصحة جيدة ويتطوروا بشكل طبيعي مع الرعاية الطبية المنتظمة والمراقبة الدقيقة للحمل.
ما هي العوامل التي تزيد من احتمالية الحمل بتوأم؟
يحدث الحمل بتوأم لأسباب مختلفة ويعتمد عادة على عوامل تؤدي إلى إطلاق أكثر من بويضة واحدة أو انقسام البويضة المخصبة. في بعض النساء، تؤدي الظروف الوراثية أو التغيرات الهرمونية أو طرق المساعدة على الإنجاب إلى زيادة احتمالية حدوث هذا النوع من الحمل. كما أن العوامل البيئية والخصائص الفردية للأم يمكن أن تلعب دوراً في تكوين الحمل بتوأم وزيادة فرص حدوثه. أما العوامل التي تزيد من احتمالية الحمل بتوأم فهي:
- التاريخ العائلي للتوأم من جهة الأم
- العمر فوق 30 عامًا، وخاصة من 35 إلى 40 عامًا
- وجود حالات حمل سابقة وولادات متعددة
- استهلاك أدوية الخصوبة أو إجراء التلقيح الصناعي
- العرق والانتماء العرقي (أكثر عند النساء الأفريقيات وأقل عند الآسيويات)
- ارتفاع الطول أو ارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدى الأم
كيف تتم ولادة التوائم؟
يمكن ولادة التوائم عن طريق الولادة الطبيعية وعن طريق العملية القيصرية. يعتمد اختيار طريقة الولادة على وضعية الأجنة وحالة الأم ورأي الطبيب. إذا كان كلا الجنينين في وضعية الرأس إلى الأسفل ولا توجد أي مضاعفات خاصة، فمن الممكن الولادة بشكل طبيعي. ومع ذلك، إذا لم يكن أحد التوأم في حالة جيدة أو كان الحمل شديد الخطورة، فعادةً ما يوصى بإجراء عملية قيصرية.
كيف يتم تشخيص الحمل بتوأم؟
لا يمكن تشخيص الحمل بتوأم إلا من خلال اختبار الحمل المنزلي أو اختبار الدم، لأن هذه الاختبارات تظهر فقط وجود هرمون الحمل (β-hCG) ولا يمكنها تحديد عدد الأجنة. في الحمل بتوأم، عادة ما يكون مستوى هذا الهرمون أعلى، وقد يكون الاختبار المنزلي إيجابيًا عاجلاً أو بقوة أكبر، لكن هذا غير مؤكد. يمكن أن يكشف اختبار الدم عن الحمل في وقت أبكر من اختبار البول، لكنه لا يزال غير قادر على اكتشاف التوائم. الطريقة الدقيقة والموثوقة لفهم الحمل بتوأم هي الموجات فوق الصوتية في الأسابيع الأولى من الحمل، والتي تظهر بوضوح وجود كيسين حمل أو جنينين.
جدول رقم بيتا في الحمل بتوأم (رقم بيتا في الحمل بتوأم)
عادةً ما يكون مستوى بيتا-hCG (β-hCG) في حالات الحمل بتوأم أعلى منه في حالات الحمل المفرد، ولكن الكمية الدقيقة يمكن أن تختلف بشكل كبير من شخص لآخر. يوجد أدناه جدول تقريبي لمستوى هذا الهرمون في أسابيع مختلفة من الحمل بتوأم. هذه القيم هي نطاقات شائعة فقط، وللحصول على تفسير دقيق يجب استشارة الطبيب وإجراء فحص دم فردي:
| أسبوع الحمل | النطاق التقريبي لـ β-hCG في الحمل الفردي (mIU/ml) | النطاق التقريبي لـ β-hCG في الحمل التوأم (mIU/ml) |
|---|---|---|
| 3 أسابيع | 5 – 50 - 100 - 100 - 4 أسابيع - 5 - 426 - 50 - 840 - 5 أسابيع - 18 - 7,340 - 200 - 15,000 - 6 أسابيع - 1,080 56,500 | 2,000 - 100,000 |
| 7-8 أسابيع | 7,650 - 229,000 | 15,000 - 450,000 |
| 9-12 أسبوع | 25,700 - 288,000 | 50,000 - 600,000 |
| 13-16 أسبوعًا | 13,300 – 254,000 | 25,000 – 500,000 |
| 17-24 أسبوعًا | 4,060 – 165,400 | 8,000 - 300,000 |
| 25-40 أسبوع | 3,640 - 117,000 | 7,000 - 200,000 |
لون البول في الحمل بتوأم
عادةً لا يختلف لون البول في الحمل بتوأم بشكل كبير عن الحمل المفرد، ولكن قد تظهر تغيرات بسبب زيادة مستوى الهرمونات وحاجة الجسم لمزيد من السوائل. تعاني العديد من النساء من بول داكن أو أصفر أكثر في بداية الحمل بتوأم بسبب الغثيان الشديد والجفاف. على العكس من ذلك، إذا تم استهلاك كمية كافية من السوائل، يمكن أن يصبح البول أكثر وضوحًا وأصفر شاحب. بشكل عام، يعتمد لون البول أثناء الحمل على حالة الماء في الجسم والنظام الغذائي واستخدام المكملات الغذائية (خاصة فيتامينات الحمل) أكثر من اعتماده على عدد الأجنة.
فحص BB في حالة الحمل بتوأم
يعمل فحص BB في الحمل بتوأم بنفس الطريقة التي يعمل بها في الحمل المفرد ويظهر نتيجة إيجابية أو سلبية بناءً على اكتشاف هرمون β-hCG في البول. وبما أن مستوى هذا الهرمون عادة ما يكون أعلى في الحمل بتوأم، فإن الاختبار المنزلي يمكن أن يكون إيجابيا في وقت أبكر من الطبيعي أو يمكن رؤية الخط الثاني أكثر وضوحا. ومع ذلك، فإن شدة أو جرأة خط فحص BB وحده ليس معيارًا نهائيًا لتشخيص التوائم، لأن عوامل مثل وقت الإباضة، وعمر الحمل، والبول المخفف أو المركز، وحساسية الاختبار فعالة أيضًا. لضمان الحمل بتوأم، لا يمكن الاعتماد إلا على طرق أكثر دقة مثل اختبارات الدم التسلسلية β-hCG والموجات فوق الصوتية.
الاختبارات الضرورية أثناء الحمل بتوأم
أثناء الحمل في توأم، يجب إجراء الفحوصات واختبارات الحمل بعناية أكبر وبانتظام للتحقق من صحة الأم ونمو الجنينين. تساعد هذه الاختبارات الطبيب على تشخيص أي مشاكل محتملة مبكرًا وتقديم الرعاية اللازمة. ومن أهم الاختبارات ما يلي:
- الفحص الجيني: لبحث إمكانية وجود اضطرابات وراثية وجينية قبل الولادة.
- فحوصات الثلث الأول من الحمل: بما في ذلك الموجات فوق الصوتية وفحوصات الدم للكشف المبكر عن العيوب الخلقية.
- اختبارات الثلث الثاني من الحمل: الفحص باستخدام علامات دم متعددة لتقييم مخاطر عيوب الجنين.
- الموجات فوق الصوتية الدورية: للتحقق من نمو وبنية الأجنة وتقدير موعد الولادة.
- بزل السلى أو CVS: إذا لزم الأمر لتشخيص أكثر دقة للمشاكل الوراثية.
- اختبار الجلوكوز: لفحص سكري الحمل.
- ثقافة المكورات العقدية من المجموعة ب: عادةً في أواخر الحمل لمنع إصابة الطفل بالعدوى بعد الولادة.

أدوية وحبوب الحمل بتوأم
في حالة الحمل بتوأم، لا يتم عادة وصف حبوب أو أدوية خاصة لزيادة احتمالية إنجاب جنينين، إلا إذا كان الزوجان يعانيان من العقم أو يخضعان لعلاجات الخصوبة. يمكن لبعض أدوية تحفيز الإباضة مثل سيترات كلوميفين (كلوميد) أو موجهة الغدد التناسلية أن تزيد من إمكانية الإباضة المتزامنة لبويضات متعددة، مما يؤدي إلى الحمل في توأم أو حمل متعدد. ويجب تناول هذه الأدوية تحت إشراف طبيب أمراض النساء والعقم وبعد الفحص الدقيق للحالة الهرمونية والمبيضية. الاستخدام التعسفي لهذه الأدوية يزيد من خطر الآثار الجانبية مثل متلازمة فرط تحفيز المبيض، والحمل عالي الخطورة، ومشاكل خطيرة للأم والجنين.
ما هي المكملات الغذائية والفيتامينات المتعددة التي يجب أن نتناولها أثناء الحمل بتوأم؟
أثناء الحمل في توأم، تكون احتياجات الأم الغذائية أكبر من احتياجات الحمل المفرد بسبب النمو المتزامن لجنينين، وتلعب مكملات الحمل دورًا مهمًا في توفير هذه الاحتياجات. يعد استهلاك حمض الفوليك قبل الحمل وحتى نهاية الأشهر الثلاثة الأولى ضروريًا لمنع عيوب الأنبوب العصبي. اليود مهم لنمو الدماغ والجهاز العصبي للأجنة، والحديد للوقاية من فقر الدم وتقليل خطر الولادة المبكرة، والفيتامينات B12 وD لصحة الجهاز العصبي والعظام. كما يساعد فيتامين C على امتصاص الحديد بشكل أفضل. وبالطبع لا يمكن لأي مكمل غذائي أن يحل محل النظام الغذائي المتوازن الغني بالفواكه والخضروات والبروتين ومنتجات الألبان، وكل ذلك يجب تناوله تحت إشراف الطبيب.
كلمات طبيبك الأخيرة حول الحمل بتوأم
يعد الحمل بتوأم تجربة مذهلة ولكنها صعبة وتتطلب مزيدًا من الاهتمام والوعي والرعاية الخاصة مقارنة بالحمل بتوأم. منذ الأسابيع الأولى وحتى نهاية الحمل، يتحمل جسم الأم ضغطًا أكبر وتزداد احتمالية حدوث مضاعفات مثل الولادة المبكرة أو فقر الدم أو سكري الحمل. ومع ذلك، فإن المتابعة المنتظمة للزيارات الطبية والفحوصات الدورية والموجات فوق الصوتية وتناول المكملات الغذائية الأساسية واتباع النصائح الغذائية والرعاية الذاتية يمكن أن تساعد في إدارة هذا المسار بشكل أفضل. وأخيرًا، بفضل تخطيط ودعم فريق العلاج، يمكنك قضاء فترة حملك في التوأم بهدوء وثقة أكبر وحمل الأطفال بأمان.
طبيبك يعتني بصحتك!