اضطراب التعلم - رونيز
يلدا سعيدة
طهرانعلاج النطق
- الصفحة الرئيسية
- مدونتنا
- العلاج الوظيفي
- اضطراب التعلم
(صعوبات التعلم) تشير إلى مجموعة من الاضطرابات التي تؤثر على القدرة على التعلم ومعالجة المعلومات. يمكن أن تؤثر هذه الاضطرابات على مهارات معينة مثل القراءة والكتابة والرياضيات، مما يجعل من الصعب تعلم معلومات جديدة. أدناه، يتم شرح صعوبات التعلم بالكامل.
- تعريف اضطراب التعلم: اضطراب التعلم هو نوع من اضطراب النمو العصبي الذي يؤثر على طريقة معالجة المعلومات في الدماغ ويمكن أن يؤثر أيضًا على قدرات الشخص المعرفية والاجتماعية والعاطفية. عادة ما يتم اكتشاف هذه الاضطرابات في مرحلة الطفولة ويمكن أن تستمر حتى مرحلة البلوغ. عادة ما يكون أداء الشخص المصاب باضطراب التعلم أسوأ في بعض مجالات التعلم من أقرانه، في حين أن قدراته المعرفية الأخرى عادة ما تكون ضمن النطاق الطبيعي أو أعلى. أنواع اضطرابات التعلم: تنقسم اضطرابات التعلم عادة إلى عدة فئات رئيسية: أ. عسر القراءة هو اضطراب في التعلم يؤثر على القدرة على القراءة. عادة ما يواجه الأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة صعوبة في التعرف على الأصوات والكلمات وقد لا يتمكنون من قراءة النص أو فهمه بسهولة. تشمل الأعراض صعوبة في نطق الكلمات وفهم النص وتذكر المعلومات المقروءة.
ب. عسر الكتابة هو اضطراب يجد فيه الشخص صعوبة في الكتابة والتعبير عن الأفكار كتابيًا. يمكن أن يشمل هذا الاضطراب صعوبة في كتابة الحروف أو الكلمات أو الجمل، بالإضافة إلى عدم القدرة على تنظيم النص. قد يعاني الأشخاص المتأثرون من ضعف الكتابة اليدوية، وصعوبة في تذكر كيفية كتابة الحروف والكلمات، وصعوبة في التعبير عن أفكارهم كتابيًا.
ج. اضطراب في الرياضيات (عسر الحساب)
يشير عسر الحساب إلى اضطراب يجد فيه الشخص صعوبة في إجراء العمليات الحسابية الرياضية وفهم المفاهيم العددية. قد يواجه هؤلاء الأشخاص صعوبة في تعلم الأرقام وإجراء العمليات الحسابية وفهم المفاهيم الرياضية الأساسية مثل الجمع والطرح.
د. اضطراب المعالجة الحسية (اضطراب المعالجة الحسية)
يشير هذا الاضطراب إلى قدرة الشخص على معالجة المعلومات الحسية، مثل الرؤية والسمع. قد يواجه الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب صعوبة في فهم المعلومات الحسية من بيئتهم، مما قد يؤثر على تعلمهم.
- أسباب اضطرابات التعلم: عادةً ما تكون أسباب اضطرابات التعلم مزيجًا من العوامل الوراثية والبيئية والعصبية. بعض العوامل المهمة هي:
العوامل الوراثية: يشير وجود اضطرابات التعلم في الأسر إلى وجود عوامل وراثية قد تؤثر على قدرات التعلم.
العوامل البيئية: يمكن أن تؤثر تجارب الحياة المبكرة، مثل سوء التغذية أو التعرض للسموم، على نمو الدماغ والقدرة على التعلم.
العوامل العصبية: يمكن أن تؤدي التغيرات في بنية ووظيفة الدماغ إلى اضطرابات التعلم. أن تكون بعض الدراسات قد أظهرت أن أدمغة الأشخاص الذين يعانون من صعوبات التعلم قد تعمل بطرق مختلفة لتعلم المعلومات ومعالجتها.
- تشخيص صعوبات التعلم: عادةً ما يتم تشخيص صعوبات التعلم من قبل فريق من علماء النفس والمتخصصين التربويين وغيرهم من المتخصصين في الصحة العقلية. تتضمن الخطوات التشخيصية ما يلي:
التقييم المبدئي: فحص التاريخ الأكاديمي والسلوكي للطفل، بما في ذلك الأداء الأكاديمي والمهارات الاجتماعية.
الاختبار الموحد: استخدام الاختبارات الأكاديمية والمعرفية لتقييم مهارات القراءة والكتابة والرياضيات لدى الطفل.
التحقق من العوامل الأخرى: تقييم الصحة العقلية والعاطفية للطفل والتأكد من عدم وجود شروط أخرى. التي قد تؤثر على التعلم. اتركه.
- العلاج والتدخل: عادةً ما يتم علاج اضطراب التعلم بشكل فردي وبناءً على الاحتياجات المحددة للطفل. وتشمل طرق العلاج ما يلي:
أ. التعليم الخاص
تم تصميم برامج التعليم الخاص لتلبية الاحتياجات المحددة للطفل. قد تتضمن هذه البرامج استخدام أساليب التعلم متعددة الحواس، والتعلم من خلال اللعب، والأنشطة العملية.
ب. تقنيات التدخل المبكر
يمكن أن يكون للتشخيص والتدخل المبكر تأثير كبير على تحسين أداء الطفل. يمكن أن تشمل التدخلات العمل مع المعلمين والمستشارين والمعالجين.
ج. تقوية المهارات الاجتماعية
يمكن أن تساعد العلاجات التي تركز على تقوية المهارات الاجتماعية الأطفال على التواصل بشكل أفضل مع الآخرين والتعبير عن مشاعرهم بشكل جيد.
د. استخدام التقنيات التعليمية
يمكن للبرامج والأدوات الرقمية أن تساعد الأطفال على تعلم مفاهيم جديدة ومساعدتهم على تقوية مهاراتهم.
- دور الأسرة في العلاج: تلعب الأسر دورًا مهمًا في دعم الأطفال ذوي صعوبات التعلم. تتضمن بعض النصائح ما يلي:
الدعم العاطفي: تقديم الدعم العاطفي والتشجيع للطفل أثناء عملية التعلم.
التعاون مع المعلمين: العمل بشكل وثيق مع المعلمين والمهنيين التربويين لضمان تنفيذ البرامج التعليمية المناسبة.
التعليم والوعي: زيادة الوعي والتعليم حول صعوبات التعلم لفهم احتياجات الطفل وتحدياته بشكل أفضل.
- التحديات والعوائق: قد تأتي صعوبات التعلم مصحوبة بمجموعة متنوعة من التحديات والعوائق، بما في ذلك:
المشاعر السلبية: قد يواجه الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم مشاعر مثل القلق والاكتئاب وانعدام الثقة بالنفس.
المشاكل الاجتماعية:يمكن أن تؤدي صعوبة التواصل مع الأقران والتفاعلات الاجتماعية إلى العزلة.
العوائق التعليمية: قد يؤدي عدم الاهتمام بالاحتياجات الخاصة للطفل في النظام التعليمي إلى الفشل الأكاديمي.
الاستنتاج
يمثل اضطراب التعلم تحديًا مهمًا في عملية تعلم الأطفال ونموهم، الأمر الذي يتطلب الاهتمام والتدخل في الوقت المناسب. ومن خلال التشخيص الصحيح واستخدام طرق العلاج المناسبة، يمكن للأطفال ذوي صعوبات التعلم تحسين قدراتهم وتحقيق النجاح الأكاديمي والاجتماعي. ويلعب الدعم من الأسرة والمعلمين والمهنيين دورًا رئيسيًا في هذه العملية.
المشاركة: الفيسبوك تويتر Pinterest LinkedIn تعثرالمسؤول
التعليق إلغاء التعليق
حول المؤلف
يقدم هذا المركز خدمات مميزة باستخدام أحدث طرق العلاج في مجالات علاج النطق والعلاج الوظيفي وعلم نفس الأطفال والكبار
أحدث المحتوى
من أجل ماذا يجب أن أفعل لعلاج التلعثم؟
26 شهرًا، 1403
علم النفس 3
- العلاج الوظيفي 1
- الأطفال 6
- علاج النطق 4
- الإرشاد 2
الوسوم
التوحد علم النفس علاج الأزواج تربية الأبناء التأتأة الاستشارات العلاج الوظيفي علاج النطق
معلومات الاتصال
المركز تأهيل رونيز يقدم خدمات في علاج الأطفال والكبار وهو معك حتى النهاية 09198102923
ساعدنا في بدء مشروعك.
<ح5> الجمهورلندن: +44(0)20 3156
نيويورك: +1 866 512 0268
<ح3> ابدأ مشروعك