
ما هي علامات فرط النشاط في المدرسة؟
يُنظر إلى فرط النشاط في المدرسة على أنه سلوكيات لا تتناغم مع نظام الفصل وعملية التعليم الطبيعية. غالبًا ما يفقد هؤلاء الأطفال التركيز عن غير قصد ويظهرون سلوكيات يُعتقد خطأً أنها وقاحة أو عدم انتباه. ومن أهم الأعراض ما يلي:
- التململ المستمر وعدم القدرة على الجلوس لفترات طويلة
- التحدث كثيرًا والقفز وسط كلمات الآخرين
- تشتت الانتباه الشديد تجاه الأصوات والأحداث المحيطة
- نسيان الواجبات المنزلية واللوازم المدرسية
- عدم القدرة على إنهاء المهام والتمارين
- التسرع في الإجابة دون تفكير
- عدم الانتظام في المكتب والحقيبة والأشياء
- صعوبة في اتباع قواعد الفصل والانعطافات
- تقلب المزاج والغضب بسهولة
هل يؤثر فرط النشاط على التقدم الأكاديمي للأطفال؟
نعم، يؤثر فرط النشاط بشكل مباشر على التقدم الأكاديمي للطفل. في الواقع، يواجه هؤلاء الأطفال صعوبة في الحفاظ على التركيز واتباع التعليمات وإكمال الواجبات بشكل كامل. ولذلك فإن تشتيت انتباههم المستمر يؤدي إلى تفويت جزء من المادة التعليمية، ونتيجة لذلك يكون تعلمهم سطحيًا أو غير مكتمل.
كما أن السلوكيات الاندفاعية قد تؤدي إلى تكرار الأخطاء في الامتحانات، حتى عندما يعرف الطفل المادة، فإذا لم تتم معالجة هذه المشكلة في الوقت المناسب، فإنها ستقلل من ثقة الطفل بنفسه أكاديميًا وتجعله غير متحمس للدرس، ولكن مع الدعم المناسب من الأسرة والتدريب المناسب للمعلم، وإذا لزم الأمر، التدخل المتخصص، يمكن السيطرة على هذه التأثيرات إلى حد كبير وتمهيد مسار التقدم الأكاديمي.
اقرأ المزيد: تربية الأطفال مفرطي النشاط
كيف نجعل بيئة الفصل مناسبة للطفل مفرط النشاط؟
لجعل بيئة الفصل الدراسي مناسبة للطفل مفرط النشاط، يجب تعديل المساحة بطريقة تقلل من كمية التشتيت وتقوية تركيز الطفل. يمكن تحقيق هذا العمل من خلال بعض التغييرات البسيطة ولكن المستهدفة ويمكن أن يساعد الطفل على التعلم بشكل أفضل ويساعد الفصل بأكمله على الاسترخاء.
- أجلس الطفل في الصف الأمامي وبعيدًا عن النافذة والباب والضوضاء الخارجية
- تبسيط المساحة حول مكتب الطالب وإزالة العناصر الإضافية
- استخدام جدول يومي محدد ومرئي في الفصل
- تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء قصيرة وقابلة للتنفيذ
- خلق أوقات قصيرة للحركة واستنزاف الطاقة
- استخدام أساليب التدريس المرئية والعملية بالإضافة إلى الكلام
- التشجيع الفوري على السلوكيات الصحيحة بدلاً من التركيز على الأخطاء
- تحديد قواعد واضحة ومفهومة للفصل بأكمله
- ترسيخ التواصل البصري عند شرح الدرس
- التعاون المستمر مع أولياء الأمور للتنسيق التربوي

طرق إدارة سلوك الأطفال في المدرسة
وفقا لجميع الحالات المذكورة فإن إدارة سلوك الأطفال في المدرسة تلعب دورا هاما في خلق جو هادئ وفعال للتعلم، وإذا تم ذلك بوعي وصبر يمكن أن تقلل من العديد من المشاكل السلوكية وتحسن العلاقة بين المعلم والطالب. تشمل الطرق الفعالة لإدارة سلوك الأطفال في المدرسة ما يلي:- تحديد قواعد بسيطة وواضحة وقابلة للتطبيق منذ بداية العام الدراسي
- التكرار المنتظم للقواعد والتذكيرات المحترمة بها
- التشجيع الفوري على السلوكيات الصحيحة بدلاً من التركيز على الأخطاء
- استخدام العواقب المنطقية بدلاً من العقوبات القاسية
- الحفاظ على هدوء المعلم في التعامل مع سوء السلوك
- التعرف على الفروق الفردية بين الأطفال ومراعاة ظروفهم
- إنشاء علاقة ودية ومحترمة مع الطلاب
- إعطاء مسؤوليات صغيرة لتعزيز الشعور بالقيمة
- استخدام الأساليب التعليمية المتنوعة لمنع الملل
- التعاون مع أولياء الأمور ومرشد المدرسة في حالة استمرار المشكلة
دور الوالدين في التحكم في فرط نشاط الأطفال
إن دور الوالدين في السيطرة على فرط نشاط الأطفال حاسم للغاية، لأن جزءًا كبيرًا من سلوك الطفل يتشكل في البيئة المنزلية. إن تعامل الأهل مع الطفل بصبر ووعي وثبات سلوكي يمكن أن يساعدوه في إدارة انفعالاته بشكل أفضل وزيادة قوة تركيزه. إن وضع جدول منتظم للنوم والتغذية والقيام بالواجبات المنزلية يوفر بيئة يمكن التنبؤ بها للطفل، مما يقلل من القلق.
كما أن تشجيع السلوكيات الصحيحة وتجنب العقوبات الشديدة وعدم مقارنة الطفل بالآخرين له دور مهم في تعزيز ثقته بنفسه. مع مراعاة كافة الحالات المذكورة التعاون المستمر مع المدرسة والرجوع إلى أفضل مركز للعلاج الوظيفي في الأهواز يساعد الآباء على تحقيق نمو الطفل و مسار التعلم أكثر سلاسة.
وأخيرا...
في التعامل مع طفل مفرط النشاط، فإن الأمر الأكثر أهمية هو النظرة المستنيرة والصبر، فعندما يتصرف المعلم وأولياء الأمور بفهم سليم لحالة الطفل، يمكن السيطرة على العديد من السلوكيات الصعبة. البيئة التعليمية المناسبة والقواعد الواضحة والتشجيع في الوقت المناسب والتواصل البناء تمهد الطريق لنمو الطفل. لاحظ أن فرط النشاط ليس نهاية عملية التعلم، ولكن يجب تنمية قدرات الطفل بطريقة مختلفة في التعليم.
