يعد الأمر مدهشًا تمامًا حيث تعمل أنظمة الكمبيوتر بشكل جيد، مع الحاجة إلى تدخل إنساني أقل. لقد دخل الذكاء الاصطناعي أيضًا مجال الصحة والطب ويجري تغييرات جوهرية. تعمل هذه التكنولوجيا على إحداث تحول سريع في مختلف المجالات أيضًا. نتناول في هذا المقال الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة والطب.
الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في مجال الصحة:
إذا أردنا أن نقول كيف دخل الذكاء الاصطناعي مجال الصحة والطب، فأفضل طريقة هي أن نذكر دور الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة والطب. أدت الحاجة الخاصة للتدخل البشري إلى إنشاء أدوات لتشخيص وعلاج وإعادة تأهيل اضطرابات النطق.
ومن بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علم أمراض النطق واللغة يشمل:
- تشخيص اضطرابات النطق واللغة والبلع
- تخطيط العلاج المخصص
- إعادة التأهيل عن بعد
أيضًا فوائد الذكاء الاصطناعي لأخصائيي أمراض النطق واللغة وعلاج النطق واللغة. من:
- زيادة الإنتاجية السريرية
- مزيد من الدقة في تقييمات كل عميل
- دعم القرارات السريرية والعلاجية
ولكن أخيرًا، في أي الحالات يعبر متخصصو علاج النطق عن قلقهم بشأن الذكاء الاصطناعي؟ تعد التحديات مثل عدم وجود أدلة سريرية كافية، والقضايا الأخلاقية، والحاجة إلى تدريب متخصص من بين القضايا التي يعبر عنها معالجو النطق عن قلقهم بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي.