9 علامت مهم سرطان رحم
سرطان رحم شایعترین سرطان اندامهای تولید مثل زنان است. ويعد هذا المرض رابع أكثر أنواع السرطان شيوعا بين النساء، وبعد سرطان الثدي والرئة والقولون، يعرف بأنه أكثر الأمراض شيوعا بين النساء. ولحسن الحظ فإن هذا المرض هو أحد أنواع السرطان القابلة للشفاء. في كل عام، يتم تشخيص إصابة حوالي 3900 امرأة كندية بهذا المرض، وتبلغ نسبة بقائهن على قيد الحياة أكثر من 80%، وكلما تم الكشف عن أعراض سرطان الرحم مبكرًا ووجود هذا السرطان، يمكن أن يكون هذا الرقم أعلى.

80% من سرطانات الرحم هي سرطان بطانة الرحم، وهو يشبه الغدد الطبيعية في الطبقة الداخلية للرحم (بطانة الرحم)، أما بقية الأورام فهي سرطان الخلايا المخاطية والمصلية والشفافة. أحد الأنواع النادرة من سرطان الرحم هو الأورام اللحمية الرحمية التي تنشأ من الطبقة العضلية للرحم، وهي أكثر عدوانية وتنتشر بشكل أسرع.
بعض النساء المصابات بهذا المرض لا يلاحظن أي أعراض حتى ينتشر المرض إلى أعضاء أخرى، ولكن يتم تشخيص سرطان الرحم بظهور أعراض مثل النزيف المهبلي. وفي هذا المقال سيتم شرح 9 أعراض مهمة لسرطان الرحم لتتمكني من التعرف على هذه الأعراض قدر الإمكان.

ما هو سبب سرطان الرحم؟
قبل التطرق إلى العلامات التسع المهمة لسرطان الرحم، من الأفضل التعرف على أسباب هذا المرض. عامل الخطر الأكثر أهمية هو الاتصال بهرمون الاستروجين الداخلي بلا منازع أو استخدام الاستروجين دون البروجسترون.
يحفز هرمون الاستروجين بطانة الرحم على النمو. النساء اللاتي لديهن مستوى عال من هرمون الاستروجين في أجسادهن أكثر عرضة لخطر الإصابة بالمرض. تظهر معظم سرطانات الرحم بعد انقطاع الطمث، ويبلغ متوسط العمر حوالي 60 عامًا، وحوالي 75% من هذه السرطانات تحدث لدى النساء فوق سن 50 عامًا.
السمنة عامل متفاقم
تعتبر السمنة عامل خطر خطير للإصابة بسرطان الرحم، لأن الأنسجة الدهنية لدى النساء تنتج كميات كبيرة من هرمون الاستروجين وتقوم بذلك بشكل مستمر.
النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن 3 إلى 10 مرات أكثر من المتوسط، سيصابن بهذا المرض، ويعتمد ذلك على مقدار الوزن الزائد ومدة السمنة. كما يمكن اعتبار النظام الغذائي الغني بالدهون عامل خطر في حد ذاته، كما يمكن أن يكون انخفاض النشاط البدني وزيادة الوزن المفاجئة أحد أسباب هذا المرض.

يتم إنتاج هرمون الاستروجين في كل دورة شهرية، والنساء اللاتي لديهن دورات شهرية أكثر يتعرضن لخطر أكبر. وهذا يعني أن المرأة البالغة من العمر 40 عامًا والتي جاءتها الدورة الشهرية الأولى في سن 11 عامًا أكثر عرضة للإصابة بورم بطانة الرحم مقارنة بالمرأة البالغة من العمر 40 عامًا والتي بدأت الدورة الشهرية لها في سن 14 عامًا، وكلما زاد عدد مرات الحمل لدى المرأة، زادت أمانها من هذا المرض. مكملات الإستروجين المستخدمة لتخفيف أعراض انقطاع الطمث قد تزيد قليلاً من خطر الإصابة بسرطان الرحم. ومع ذلك، عادة ما يتم وصف هرمون الاستروجين مع نوع آخر من الهرمون يسمى البروجسترون، والذي يحيد آثار هرمون الاستروجين على بطانة الرحم وينفي خطر العدوى. يبدو أن استخدام حبوب منع الحمل التي يكون فيها تأثير البروجسترون أكثر من كمية هرمون الاستروجين، يمكن أن يحمي الشخص من هذه المضاعفات. يعتبر البروجسترون هو الهرمون المهيمن في الدورة الشهرية الطبيعية، لذا فإن الشابات اللاتي لا تمر بهن دورات شهرية طبيعية أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الرحم.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الرحم
1-علاج الاستروجين بدون هرمون البروجسترون
2_ السمنة
3_ عدم انتظام الدورة الشهرية وعدم وجود إباضة (PCO)
5_ البلوغ المتأخر (بعد سن 52)
6_ مرض السكري
7_ تناول عقار تاموكسيفين للسيطرة على سرطان الثدي
8_ متلازمة لينش
9_ زيادة سماكة طبقة بطانة الرحم (تضخم بطانة الرحم)
10_ مقاومة الأنسولين ومتلازمة التمثيل الغذائي
11_ ارتفاع ضغط الدم وربما قصور الغدة الدرقية
ما هي العلامات التحذيرية لهذا المرض؟
الأعراض التحذيرية لسرطانات النساء يمكن أن تكون غامضة أو مشابهة لحالات أخرى. إذا كنت صغيرًا نسبيًا وتتمتع بصحة جيدة، فإن احتمالية الإصابة بالعدوى منخفضة؛
ولكن إذا أخذت في الاعتبار تاريخ العائلة والشيخوخة، فهناك احتمال لحدوث ذلك. في كل عام، يتم تشخيص إصابة ما يقرب من 90 ألف امرأة في الولايات المتحدة بسرطانات النساء، مثل سرطان الرحم أو المبيض أو عنق الرحم، ويتم تشخيص إصابة أكثر من 242 ألف امرأة بسرطان الثدي.

سرطان الرحم وانقطاع الطمث
تحدث معظم هذه السرطانات عند النساء بعد انقطاع الطمث، ولكنها يمكن أن تحدث أيضًا قبل انقطاع الطمث. 5% من حالات سرطان الرحم يتم اكتشافها قبل سن الأربعين. وكما ذكرنا، فإن أعراض السرطان، وخاصة سرطانات النساء، يمكن أن تكون غامضة أو مشابهة لحالات أخرى. ولا يمكن تشخيص سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم إلا من خلال الفحص؛ على عكس سرطان الثدي الذي يتم فحصه باستخدام التصوير الشعاعي للثدي وسرطان عنق الرحم الذي يتم فحصه باستخدام اختبار مسحة عنق الرحم، فإن سرطان عنق الرحم ليس لديه طريقة فحص وتحتاج فقط إلى التعرف على الأعراض ومراجعة الطبيب بسرعة افعلها. ولذلك فإن معرفة هذه الأعراض والتحدث عنها مع طبيب أمراض النساء الجيد يمكن أن يكشف السرطان مبكرًا ويعالجه بشكل أسرع.
9 علامات مهمة لسرطان الرحم يجب على كل امرأة الانتباه إليها
1 – نزيف مهبلي غير طبيعي:
أكثر من 90% من النساء المصابات بسرطان الرحم يعانين من نزيف غير منتظم. إذا واجهت ذلك قبل انقطاع الطمث، فيجب أيضًا تقييم أي نزيف، بما في ذلك البقع. إذا لم تمري بمرحلة انقطاع الطمث بعد ونزفتِ أثناء ممارسة الجنس، فيجب عليكِ زيارة الطبيب؛ لأن ذلك يمكن أن يكون علامة على الإصابة بسرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم أو المهبل.
يجب أن تعلم أنه في سن أكثر من 40 عامًا (في بعض الحالات أكثر من 35 عامًا)، في حالة نزيف الدورة الشهرية غير المنتظم، لاستبعاد هذا المرض، يجب أخذ عينات الرحم في العيادة الخارجية في العيادة أو في غرفة العمليات عن طريق تنظير الرحم أو الكشط التشخيصي.
2 – فقدان الوزن بدون سبب:
إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فإن فقدان الوزن من خلال ممارسة التمارين الرياضية واختيارات الطعام الصحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان؛ ولكن إذا فقدت فجأة أكثر من 4 كجم دون تغيير نظامك الغذائي أو عادات ممارسة الرياضة، فيجب عليك استشارة الطبيب.
3- إفرازات مهبلية ملونة بالدم:
عادةً ما تكون الإفرازات الدموية أو الداكنة أو ذات الرائحة الكريهة علامة على الإصابة بالعدوى؛ لكن في بعض الأحيان تكون الإفرازات علامة تحذيرية للإصابة بسرطان الرحم أو سرطان عنق الرحم أو المهبل.4 - التعب المستمر:
أسبوع حافل يمكن أن يجعل الجميع متعبين، ولكن في معظم الحالات، القليل من الراحة يمكن أن يعالج تعبك، ولكن إذا كان هذا التعب يتعارض مع عملك أو أنشطتك الترفيهية، فيجب عليك زيارة الطبيب.

5- فقدان الشهية أو الشعور بالشبع طوال الوقت:
إذا كنت لا تشعرين بالجوع وتشعرين بالشبع طوال الوقت، فقد يكون هذا التغيير في الشهية أحد أعراض سرطان الرحم أو المبيض أو سرطانات أخرى لا تتعلق بالجهاز التناسلي. ولذلك فإن أفضل طريقة هي استشارة الطبيب الجيد.
6- ألم في منطقة الحوض أو البطن:
يمكن أن يكون الألم المستمر في البطن أو عدم الراحة بما في ذلك الغازات وعسر الهضم والضغط والانتفاخ وتشنجات العضلات علامة على سرطان المبيض أو الرحم.
7 – تغيير وقت المرحاض:
إذا شعرت فجأة بحاجة مستمرة للتبول أو شعرت بالضغط المستمر على المثانة، إلا عند شرب المزيد من السوائل أو أثناء الحمل، فقد يكون ذلك علامة على الإصابة بسرطان الرحم.
8 - عسر الهضم أو الغثيان المستمر:
في بعض الأحيان يمكن أن يشير عسر الهضم المستمر أو الغثيان إلى الإصابة بالسرطان لدى النساء. تحقق من السبب براحة البال وراجع الطبيب إذا شعرت بعدم الراحة أكثر من المعتاد.
9 - تغير في عادات الأمعاء:
قد يكون ذلك علامة على وجود ضغط خارجي على القولون، مما قد يشير إلى مرحلة متقدمة من أمراض السرطان النسائية أو غيرها من السرطانات
وفقًا للأعراض التسعة المهمة لسرطان الرحم المذكورة في هذا القسم، فإن وجود واحد أو أكثر من هذه الأعراض لا يعني الإصابة بالسرطان. لكن إذا استمرت هذه الأعراض لمدة أسبوعين أو أكثر يجب الذهاب إلى الطبيب وإجراء الفحوصات
من أفضل أخصائيي أمراض النساء والتوليد في كرج والذين يمكنهم إرشادك في الحالات المذكورة ووصف الفحوصات اللازمة لك هو الدكتور. مريم غلامبور، التي يمكنك الاتصال بها للحصول على معلومات وأسئلة إضافية والحصول على كل التوجيهات اللازمة منها.
