أنواع التمارين العلاجية
التمرين العلاجي (أو التمرين العلاجي) هو مجموعة من الأنشطة البدنية المستهدفة التي يتم التخطيط لها وفقًا لحالة الفرد من أجل تحسين الأداء البدني وأيضًا القيام بدور علاجي وتأهيلي.
تمارين العلاج لإصابات العضلات والعظام
تعد تمارين التقوية والمرونة والحركات الخاضعة للرقابة من أكثر الطرق شيوعًا لتقليل الألم وزيادة قوة العضلات وتحسين نطاق حركة المفاصل وإصلاح الإصابات في الجهاز العضلي الهيكلي (المصدر).
على سبيل المثال، تعتبر تمارين العلاج المائي (التمارين المائية) خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل أو ضعف المفاصل، وذلك بسبب تقليل الضغط على المفاصل
التمرين العلاجي لأمراض القلب والأوعية الدموية
يمكن أن يؤدي العلاج بالتمرين لمرضى القلب والأوعية الدموية باستخدام التمارين الهوائية أو المقاومة أو التمارين المجمعة إلى تحسين وظيفة القلب والأوعية الدموية، وزيادة سعة الرئة والقدرة على التحمل، وتحسين نوعية الحياة لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب.
أظهرت دراسات جديدة أن الجمع بين المقاومة والتمارين الهوائية أكثر فعالية في إدارة أمراض القلب (المصدر).
التمرين العلاجي في الجهاز التنفسي المشاكل
في اضطرابات الجهاز التنفسي أو الرئة (مثل مشاكل الرئة المزمنة)، يمكن أن تساعد تمارين التنفس أو العلاج المائي أو التمارين الهوائية الخفيفة في تحسين وظائف الرئة وتقوية عضلات الجهاز التنفسي وزيادة قدرة التنفس، وبالتالي تحسين نوعية حياة المريض (المصدر).
العلاج بالتمارين الرياضية للأمراض المزمنة والتمثيل الغذائي
للأمراض مثل مرض السكري والسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي أو الاضطرابات المزمنة الأخرى، يُعرف العلاج بالتمرين بأنه تدخل علاجي فعال. يمكن أن تؤدي التمارين المنتظمة إلى تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم، ونسبة الدهون في الدم، وأعراض المرض، وتقليل مخاطر الآثار الجانبية (المصدرالمصدر).
العلاج بالتمارين الرياضية للأطفال والمراهقين
في سن النمو، يمكن أن يساعد العلاج بالتمرين في الوقاية من مشاكل العضلات والعظام وعلاجها، وتحسين القدرة على الحركة، وتقوية العضلات، وتعزيز الصحة العامة، خاصة إذا كان الطفل يعاني من آلام أو حركة متكررة الاضطرابات.
أظهرت الدراسات أن العلاج بالتمارين الرياضية بانتظام لدى الأطفال والمراهقين يمكن أن يقلل الألم ومشاكل العضلات والعظام (المصدر).
أنواع التمارين في العلاج الرياضي
تشمل تمارين العلاج الرياضي مجموعة من الأنشطة المستهدفة التي تم تصميمها وفقًا لاحتياجات الفرد وحالته الصحية، ويمكن لهذه التمارين أن تحسن من القوة والمرونة والتوازن والتحمل والأداء العام للجسم ولها دور فعال في الوقاية من الأمراض وعلاجها.
تمارين المقاومة
تؤدى هذه التمارين باستخدام الأوزان أو الأربطة أو وزن الجسم، والغرض الرئيسي منها هو تقوية العضلات وزيادة القوة الهزال وتقليل الألم في مشاكل العضلات والعظام.
تمارين التوازن والتنسيق
تركز تمارين التوازن على تحسين التحكم في الجسم والتنسيق الحركي ومنع السقوط، وهذه التمارين ضرورية بشكل خاص لكبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف العضلات أو مشاكل عصبية.
تمارين التمدد والمرونة
تساعد تمارين التمدد على زيادة مرونة المفاصل وطول العضلات، ويمكن أن تقلل من الألم المزمن، وتشنجات العضلات، والقيود على الحركة. إن أداء هذه التمارين بانتظام يحسن نطاق حركة الجسم.
التمارين الهوائية وتمارين التحمل
وتشمل هذه التمارين الجري والمشي وركوب الدراجات والسباحة وتساعد على تقوية القلب والرئتين وزيادة القدرة على التحمل وتقليل الدهون في الجسم. تلعب الرياضات الهوائية دورًا مهمًا في الوقاية من الأمراض المزمنة وإدارتها.
تمارين للمجموعات الخاصة
تم تصميم هذه التمارين للأطفال أو كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية خاصة، وتتضمن برامج محددة لتحسين الأداء ومنع الإصابة وإعادة التأهيل. يمكن أن تشمل التمارين الخاصة أنشطة لطيفة أو حركات تصحيحية أو تمارين قائمة على الألعاب للأطفال.
كيف يعمل العلاج بالتمرين؟
يؤدي العلاج بالتمرين عن طريق تحفيز أنظمة الجسم البيولوجية والفسيولوجية إلى تجديد الجسم وتقويته وتكيفه؛ لذلك، عندما يخضع الشخص بانتظام لبرنامج تمارين علاجية، تحدث تحسينات في الوظيفة البدنية وإصلاح الأنسجة وتقليل الالتهاب.
على سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن التمارين الرياضية المنتظمة يمكن أن تسرع عملية إصلاح الأنسجة من خلال تنشيط الخلايا الجذعية ومسارات الإشارات الجزيئية (المصدر).
إضافة إلى ذلك فإن للتمارين الرياضية تأثيراً كبيراً على صحة القلب والأوعية الدموية: فضبط توازن الجهاز العصبي التلقائي يقلل من معدل ضربات القلب وضغط الدم أثناء الراحة؛ وبالمثل، من خلال تقوية وظيفة البطانة وتحسين مرونة الأوعية، سيتم تحسين الدورة الدموية وتوصيل الأكسجين إلى الأنسجة (المصدر).
من ناحية أخرى، تؤدي ممارسة التمارين الرياضية بانتظام إلى إطلاق الميوكينات، التي لها تأثيرات مضادة للالتهابات ووقائية، وتقلل من الإجهاد التأكسدي، وتحسن استقلاب الدهون والجلوكوز، وتنظم جهاز المناعة. تساعد هذه الآليات في تقليل الآثار المزمنة لأمراض مثل مرض السكري وتصلب الشرايين وهزال العضلات (المصدر).
مراحل تنفيذ العلاج بالتمرين
تنفيذ العلاج بالتمرين هو عملية منظمة وعلمية تم تصميمها بهدف تعزيز الصحة وإعادة التأهيل والوقاية من الأمراض.
يعتمد نجاح هذا الأسلوب على اتباع مبادئ صارمة، تقييم حالة الفرد و تم تصميم البرنامج وفقا للاحتياجات الجسدية والطبية. تتضمن مراحل تنفيذ العلاج بالتمارين بشكل عام التقييم والتخطيط والتنفيذ والمراقبة المستمرة.
التقييم الأولي
في هذه المرحلة، يتم فحص الحالة البدنية والطب والقدرة الحركية للشخص بعناية. ويتضمن التقييم الفحوصات السريرية وقياس القوة العضلية والمرونة والتوازن والقدرة الهوائية لتوفير أساس علمي لتصميم البرنامج التدريبي.
تحديد الأهداف والتخطيط
وبناءً على نتائج التقييم، يتم تحديد الأهداف قصيرة المدى وطويلة المدى. تم تصميم برنامج التمرين مع الأخذ في الاعتبار نوع المرض والعمر والقوة البدنية والقيود الفردية ويتضمن نوع التمرين وشدته ومدته وعدد الجلسات. وتزداد شدة التمارين وتعقيدها تدريجياً حتى يتمكن الجسم من التكيف والوقاية من الإصابة.
مراقبة البرنامج وتعديله
يتم مراقبة أداء الجسم واستجابته للتمارين بشكل مستمر. واستنادًا إلى نتائج المراقبة، يتم تعديل برنامج التمرين وتحسينه لتوفير أقصى قدر من الفعالية والسلامة. تتضمن هذه المرحلة التغذية الراجعة الدورية وقياس التقدم وتقييم الآثار الجانبية المحتملة.
متطلبات العلاج بالتمرين
ولتحقيق النتائج المرجوة في العلاج بالتمرين لا بد من استيفاء مجموعة من الشروط والمتطلبات. این شرایط شامل آمادگی جسمی و ذهنی فرد، ارزیابی پزشکی و انتخاب محیط و ابزار مناسب میشود.
بدون رعایت این اصول، برنامه ورزش درمانی ممکن است تاثیر کامل خود را نداشته باشد یا حتی خطراتی برای سلامت فرد ایجاد کند.
- ارزیابی پزشکی کامل: بررسی سوابق بیماری، معاینات بالینی و ارزیابیهای تخصصی قبل از شروع برنامه تمرینی.
- مشاوره با متخصص: حضور فیزیوتراپیست یا مربی متخصص برای طراحی و نظارت بر تمرینات.
- انتخاب برنامه مناسب: برنامه تمرینی متناسب با سن، توان جسمی، نوع بیماری و محدودیتهای فردی.
- محیط و تجهیزات استاندارد: استفاده از فضای مناسب و ابزارهای ایمن و استاندارد برای تمرینات.
- رعایت شدت و حجم تمرین: شروع تمرینات با شدت مناسب و افزایش تدریجی برای پیشگیری از آسیب.
- پایش و اصلاح مستمر: نظارت بر پیشرفت و واکنش بدن و اصلاح برنامه در صورت نیاز.
- آمادگی ذهنی و انگیزه فرد: تعهد و انگیزه برای انجام منظم تمرینات برای دستیابی به نتایج مؤثر.
مراقبتها و نکات ایمنی ورزش درمانی
اجرای ورزش درمانی بدون رعایت نکات ایمنی میتواند منجر به آسیب، تشدید بیماری یا کاهش اثربخشی برنامه شود.
رعایت مراقبتها و اقدامات پیشگیرانه ضروری است تا فرد بتواند با اطمینان و آرامش تمرینات خود را انجام دهد و حداکثر بهره را از ورزش درمانی ببرد.
- مشورت با پزشک و متخصص: قبل از شروع هر برنامه ورزش درمانی، با پزشک یا فیزیوتراپیست مشورت کنید.
- گرمکردن و سردکردن بدن: انجام حرکات گرمکننده قبل از تمرین و حرکات سردکننده پس از تمرین برای جلوگیری از آسیب عضلات.
- رعایت شدت و حجم مناسب تمرین: شروع با شدت کم و افزایش تدریجی بر اساس توان بدن.
- استفاده از تجهیزات استاندارد: ابزار و تجهیزات ایمن و مناسب با کیفیت مناسب برای تمرینات.
- نظارت حرفهای: انجام تمرینات تحت نظر متخصص یا مربی مجرب، به ویژه برای افراد با بیماری یا آسیب.
- توجه به علائم بدن: در صورت احساس درد شدید، سرگیجه، تنگی نفس یا خستگی بیش از حد، تمرین را متوقف کنید.
- آبرسانی و تغذیه مناسب: تامین آب کافی و تغذیه مناسب قبل و بعد از تمرین برای حفظ انرژی و سلامت بدن.
- محیط ایمن و مناسب: انتخاب فضای مناسب، تهویه کافی و کفپوش مناسب برای جلوگیری از سقوط یا آسیب.
چه مدت طول میکشد تا اثرات ورزش درمانی ظاهر شود؟
اثرات ورزش درمانی معمولاً به نوع بیماری یا آسیب، شدت مشکل، سن و وضعیت جسمانی فرد، و استمرار اجرای برنامه بستگی دارد.
پژوهشهای معتبر نشان میدهند که بسیاری از انسانها میتوانند در عرض چند هفته بهبودهایی در درد، انعطاف یا دامنه حرکتی احساس کنند، و بعد از ۶ تا ۱۲ هفته (حدود ۲ تا ۳ ماه) تغییرات قابلتوجهی در قدرت عضلانی، عملکرد حرکتی یا کیفیت زندگی رخ دهد (منبع).
برای مثال، در مطالعهای پیرامون تمرین درمانی برای بازیابی تحرک برای افرادی با آسیب یا اختلال حرکتی، نتایج معنادار در تحرک و عملکرد جسمی بعد از چند هفته تا چند ماه مشاهده شد (منبع).
اما برای مشکلات مزمن یا شرایط پیچیدهتر (مثل درد مزمن، بهبود بعد از جراحی یا بیماری مزمن)، فرایند بهبود ممکن است چند ماه تا حتی بیشتر از سه ماه زمان ببرد.
ورزش درمانی چند جلسه لازم است؟
تعداد جلسات مورد نیاز برای ورزش درمانی بستگی به نوع مشکل، شدت بیماری یا آسیب، وضعیت جسمانی فرد و اهداف درمانی دارد. عادةً، بالنسبة لمشاكل العضلات والعظام الخفيفة أو الألم العابر، قد تكون 8-12 جلسة 2-3 مرات أسبوعيًا كافية لرؤية التغييرات الأولية.
بالنسبة للحالات الأكثر تعقيدًا مثل إعادة التأهيل بعد الجراحة، أو أمراض القلب المزمنة، أو مشاكل التمثيل الغذائي أو اضطرابات الحركة الخطيرة، يكون عدد الجلسات عادةً أكثر، وأحيانًا يصل إلى 20-30 جلسة أو أكثر، بحيث تتلاشى آثار التمارين الرياضية على المدى الطويل. العلاج على شكل
هل العلاج بالتمارين الرياضية مؤلم؟
يمكن أن يصاحب العلاج بالتمرين أحيانًا ألم أو انزعاج مؤقت، لكن هذا الألم ليس بالضرورة علامة سلبية وعادة ما يكون عابرًا.
عند العضلات أو المفاصل إذا كانوا غير قادرين على الحركة لفترة من الوقت، فإن إعادة تنشيطهم يمكن أن تسبب تشنجًا أو ألمًا في العضلات، وهي ظاهرة مشابهة لألم العضلات المتأخر (DOMS) الذي يظهر بعد 12 إلى 72 ساعة من التمرين.
400;">).
أثبتت الأبحاث العلمية أنه في علاج آلام العضلات والعظام المزمنة، يمكن أن تكون التمارين التي بها القليل من الألم أكثر فعالية على المدى القصير، ولكن على المدى المتوسط أو الطويل، لا يوجد فرق كبير بين التمارين المؤلمة وغير المؤلمة (المصدر).
لذلك، قد يكون العلاج بالتمارين الرياضية ممكنًا يكون مؤلمًا بعض الشيء، ولكن غالبًا ما يكون هذا الألم قصير الأمد والغرض الرئيسي منه هو تقوية الجسم وإعادة تأهيله؛ ويجب أخذ الألم الشديد أو الطويل أو المتزايد على محمل الجد ويجب استشارة الطبيب المختص.