جدول المحتويات
تعد نزلات البرد لدى الأطفال أحد أكثر الأمراض شيوعًا التي يواجهها جميع الآباء تقريبًا عدة مرات في السنة. ويكفي أن يذهب الطفل إلى روضة الأطفال أو أن يكون على اتصال مع العديد من الأطفال الآخرين حتى تجد الفيروسات طريقها إلى جسده بسهولة شديدة. وهذا ما يجعل نزلة البرد لدى الطفل مصدر قلق دائم للعائلات. على عكس المظهر البسيط لهذا المرض، فإن نزلات البرد لدى الأطفال ليست دائما غير ذات أهمية. وفي بعض الأحيان يتم الخلط بين أعراضه وأمراض أكثر خطورة مثل الأنفلونزا أو حتى كورونا، وهذا ما يجعل الآباء يشعرون بالقلق أكثر. معرفة الاختلافات والعلامات يساعد على اتخاذ قرار أفضل. وفي هذا المقال نحن معكم لفحص نزلات البرد لدى الأطفال بالتفصيل.
ما هي أعراض البرد عند الأطفال؟
العلامة الأولى لنزلة البرد لدى الطفل عادة ما تكون سيلان أو انسداد الأنف. قد تكون الإفرازات الأنفية واضحة في الأيام الأولى، وبعد بضعة أيام قد تصبح أكثر سمكًا أو صفراء أو خضراء. لا يعني تغير اللون هذا دائمًا وجود عدوى، بل غالبًا ما يكون عملية شفاء طبيعية.
يعد السعال والعطس والتهاب الحلق من الأعراض الشائعة الأخرى. يعاني بعض الأطفال من بحة في الصوت أو يشكون من التهاب في الحلق. عادة ما يصبح السعال أكثر شدة في الليل وقد يزعج نوم الطفل والوالدين. كما تظهر أيضًا حمى خفيفة وخمول وفقدان الشهية والأرق لدى العديد من الأطفال. قد يلعب الطفل أقل أو يتعب عاجلاً. عادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة، ولكن إذا كانت شديدة أو طويلة الأمد فيجب أن تؤخذ على محمل الجد.

خطورة الحمى والتشنجات عند الأطفال هل هي كذلك؟

كم يومًا يستمر نزلة البرد عند الأطفال؟
في معظم الحالات، تستمر نزلات البرد لدى الأطفال ما بين 7 إلى 10 أيام. عادة ما تكون الأعراض أكثر حدة في الأيام الأولى ثم تنخفض تدريجياً. عادةً ما يبدأ سيلان الأنف والعطس مبكرًا، وقد ينتهي السعال عند الأطفال لاحقًا. في بعض الأطفال، وخاصة الأطفال الذين لديهم جهاز مناعة أضعف، يمكن أن يستمر السعال لمدة تصل إلى أسبوعين. ص>
إذا كانت حالة الطفل العامة جيدة ولا يعاني من الحمى، فهذا عادة طبيعي ولا يوجد ما يدعو للقلق. إذا لم تتحسن الأعراض أو تتفاقم بعد 10 أيام، يرتفع احتمال الإصابة بعدوى ثانوية مثل التهاب الأذن أو الجيوب الأنفية. ومن الأفضل في هذه الحالة استشارة الطبيب.
الفرق بين نزلات البرد والأنفلونزا عند الأطفال وكورونا والحساسية
عادة ما يبدأ نزلة البرد لدى الطفل بأعراض خفيفة وتدريجية. تعتبر الأعراض الرئيسية هي سيلان الأنف والعطس والتهاب الحلق، وعادة ما تكون الحمى، في حالة وجودها، خفيفة. غالباً ما يكون الطفل قادراً على اللعب، على الرغم من كونه خاملاً بعض الشيء عن المعتاد. ص>حول الفرق بين نزلات البرد والأنفلونزا ينبغي القول أن الأنفلونزا تبدأ فجأة ولها أعراض أكثر خطورة. ومن أهم أعراضه ارتفاع درجة الحرارة وآلام الجسم والصداع والضعف الشديد. عادة لا يتمتع الطفل المصاب بالأنفلونزا بحالة عامة جيدة ويحتاج إلى الراحة الكاملة. ص>
فيما يتعلق الفرق بين الحساسية ونزلات البرد، ينبغي أيضًا القول أنه يتم أحيانًا الخلط بين الحساسية وكورونا والبرد. الحساسية عادة لا تصاحبها حمى وأعراضها هي حكة في العين والعطس لفترة طويلة. يمكن أن يصاحب كورونا حمى وسعال جاف وأحياناً فقدان حاسة الشم، ويتطلب تشخيصه فحصاً أكثر تفصيلاً.
| الميزة / الأعراض | البرد | الأنفلونزا | فيروس كورونا | الحساسية |
|---|---|---|---|---|
| البدء الأعراض | تدريجية | مفاجئة | متغيرة | تدريجية أو طويلة |
| حمى | حمى خفيفة أو معدومة | مرتفعة عادةً | قد تكون مرتفعة | لا يوجد إفرازات |
| الأنف | شائع، واضح في البداية، ثم سميك | أقل شيوعًا | ممكن | شائع، مع العطس المستمر |
| العطس | شائع | أقل شيوعًا | عرضي | شائع و لفترة طويلة |
| السعال | عادةً ما يكون خفيفًا، ويسوء في الليل | شديد وجاف | سعال جاف سائد | عادةً لا يوجد أو خفيف |
| ألم الحلق | شائع | شائع | محتمل | عادة لا |
| ألم في الجسم وصداع | خفيف | شديد | أحياناً | لا |
| خمول ونقصان لعب | خفيف | شديد | أحيانًا | لا شيء |
| فقدان حاسة الشم / التذوق | انخفاض حاسة الشم بسبب الأنف الازدحام | لا شيء | ممكن | لا شيء |
| المدة المرض | 7-10 أيام | 7-14 أيام | متغير، عادة 10 أيام | طويلة، طالما أن التحفيز موجود حاضر. |
| شدة المرض | خفيف | متوسط إلى شديد | متوسط | خفيف إلى متوسط |
| بحاجة إلى راحة كاملة | لا | نعم | اعتمادًا على درجة الخطورة | لا |
| استمرار الأعراض بعد 10 أيام | طبيعي عادةً | قد يحتاج إلى متابعة | يحتاج إلى تحقيق | تستمر الأعراض |
علاج نزلات البرد لدى الأطفال
يعتبر علاج نزلات البرد لدى الأطفال أكثر دعمًا، لأنها ناجمة عن فيروس ولا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية. والمبدأ الأهم هو مساعدة جسم الطفل على اجتياز مسار المرض، وليس التسرع في إيقاف الأعراض فوراً. تلعب الراحة الكافية دورًا مهمًا في التعافي. ص>
من الأفضل للطفل المصاب بنزلة برد أن يبقى في المنزل لعدة أيام ولا يضغط على جسمه. النوم الكافي يساعد على تقوية جهاز المناعة. إلى جانب الراحة، من المهم جدًا الانتباه إلى التغذية والسوائل. قد تكون شهية الطفل أقل، لكن شرب السوائل يساعد على منع الجفاف وتخفيف الأعراض.
النص الإنجليزي:
مقتبس من nhs
يجب ألا يستخدم الأطفال دون سن 6 سنوات علاجات السعال والبرد المتاحة دون وصفة طبية، بما في ذلك مزيلات الاحتقان، ما لم ينصح بذلك الطبيب العام أو الصيدلي.
الترجمة الفارسية:
لا ينبغي للأطفال دون سن 6 أعوام استخدام علاجات السعال والبرد المتاحة دون وصفة طبية بشكل تعسفي، بما في ذلك مزيلات الاحتقان؛ ما لم ينصح بذلك الطبيب أو الصيدلي.
1. طرق العناية بالمنزل
من أبسط الطرق وأكثرها فعالية استخدام التبخير البارد المعتدل أو جهاز ترطيب الهواء. سيساعد ذلك على فتح الشعب الهوائية وتقليل السعال واحتقان الأنف، خاصة في الليل. إن غسل الأنف بالمحلول الملحي له تأثير كبير، خاصة عند الأطفال الصغار. ص>
يخفف ذلك من الإفرازات ويسهل على الطفل التنفس. وبطبيعة الحال، ينبغي أن يتم ذلك بهدوء وبالطريقة الصحيحة. تعتبر الملابس المريحة والبيئة الدافئة جيدة التهوية وإبعاد الطفل عن دخان السجائر من نقاط الرعاية المهمة. أحيانًا يكون لهذه الإجراءات البسيطة تأثيرًا أكبر من تأثير الدواء.
2. الأدوية المعتمدة لنزلات البرد لدى الأطفال
يمكن استخدام خافضات الحرارة مثل الأسيتامينوفين أو الإيبوبروفين في حالة الحمى أو الألم، بالجرعة المناسبة لعمر الطفل. يجب دائمًا تعديل الجرعة بناءً على وزن وعمر الطفل. لا يُنصح باستخدام معظم أدوية البرد المركبة للأطفال دون سن 6 سنوات. ص>شراب البرد للأطفال ليس ضروريًا دائمًا، فالعديد من أدوية السعال والبرد لها فعالية محدودة وقد تسبب مضاعفات، لذا يجب أن يتم استخدامها باستشارة الطبيب أو الصيدلي. ومن الأفضل تناول أي دواء، حتى الشراب العشبي، باستشارة الطبيب أو الصيدلي. يمكن أن يسبب العلاج الذاتي لدى الأطفال آثارًا جانبية غير مرغوب فيها.
نزلات البرد عند الرضع والأطفال أقل من عامين
إن نزلات البرد عند الأطفال أكثر حساسية من الأطفال الأكبر سنًا. لا يستطيع الطفل التعبير عن الأعراض واحتقان الأنف لدى الطفل قد يتداخل مع الرضاعة أو النوم. في هذا العمر، يعد غسل الأنف بمحلول ملحي مفيدًا جدًا. استخدام البخور البارد يمكن أن يجعل التنفس أسهل. إذا كان الطفل يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، أو خمول شديد، أو صفير، أو انخفاض ملحوظ في التغذية، فيجب استشارة الطبيب في أسرع وقت ممكن. بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين، يكون الحذر دائمًا هو الأولوية.

مضاعفات البرد عند الأطفال
في معظم الحالات، يتم الشفاء من نزلة البرد دون أي مضاعفات خاصة. لكن في بعض الأحيان يمكن أن يسبب التهابات ثانوية مثل التهاب الأذن أو التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الشعب الهوائية. يمكن أن تكون أعراض مثل ألم الأذن أو الحمى طويلة الأمد أو الإفرازات القيحية من الأنف أو السعال الشديد والمستمر علامات على حدوث مضاعفات. في هذه الحالة، من الضروري رؤية الطبيب. الأطفال الذين يعانون من الربو أو مشاكل في التنفس قد يتعرضون لنوبات من أي نزلة برد. يحتاج هؤلاء الأطفال إلى رعاية أكثر دقة.
الوقاية من نزلات البرد لدى الأطفال
إن غسل يديك بانتظام هو الطريقة الأسهل والأكثر فعالية للوقاية من نزلات البرد لدى الطفل. وتعليم هذه العادة منذ سن مبكرة له أثر كبير في تقليل حدوثها. إن تقوية جهاز المناعة بالتغذية الصحية والنوم الكافي وممارسة النشاط البدني المناسب لعمر الطفل له دور مهم. ص>
إن تناول الفواكه والخضروات الطازجة يساعد جسم الطفل على مقاومة الفيروسات بشكل أفضل. يعد إبعاد الأطفال عن المرضى، والتهوية المناسبة للأماكن المغلقة، وتعليم كيفية مراعاة النظافة عند السعال والعطس، من نقاط الوقاية المهمة أيضًا.
نص باللغة الإنجليزية:
مقتبس من مايوكلينيك
من أهم الأمور غسل اليدين والحفاظ على نظافة اليدين. غسل اليدين بالماء والصابون وفركهما لمدة 20 ثانية على الأقل. إذا لم يتوفر الماء والصابون، استخدم معقم اليدين الذي يحتوي على كحول بنسبة 60% على الأقل. الترجمة الفارسية: من أهم الأشياء غسل يديك والحفاظ على نظافتهما. غسل اليدين بالماء والصابون وفركهما جيداً لمدة 20 ثانية على الأقل. إذا لم يتوفر الماء والصابون، استخدم معقم اليدين الذي يحتوي على كحول بنسبة 60% على الأقل.
الاستنتاج
نزلات البرد لدى الأطفال هي مرض شائع غالبًا ما يتحسن بدون علاج خاص. يلعب وعي الوالدين بالأعراض وعملية المرض وطرق الرعاية دورًا مهمًا في سلام الطفل والأسرة. ومن خلال اتباع مبادئ الرعاية البسيطة وتجنب تناول الأدوية ذاتيًا، يمكن تقصير مدة المرض وجعل الأعراض أكثر تحملاً. من المهم دائمًا الانتباه إلى الحالة العامة للطفل بدلاً من الحمى أو السعال. إذا كانت الأعراض شديدة أو غير عادية أو طويلة، فإن رؤية الطبيب هي القرار الأفضل. إن الجمع بين الوعي والصبر والرعاية هو المفتاح لإصابة الطفل السليم بالبرد.
طبيبك يعتني بصحتك!