اللوزة الثالثة هي أحد الأجزاء الأقل شهرة في الجهاز المناعي، وتقع في بداية مجرى الهواء وخلف الأنف، وعادةً ما تلعب دورًا بارزًا في دفاع الجسم أثناء مرحلة الطفولة. عندما يصبح هذا النسيج كبيرًا جدًا، فإنه يمكن أن يؤثر على تنفس الطفل، ونومه، ونموه، وحتى سلوكه، ولهذا السبب من المهم أن تكون على دراية به. وفي السنوات الأخيرة، تزايدت إحالات الوالدين لحالات الشخير الليلي أو التنفس من الفم أو التهابات الأنف والأذن المتكررة عند الأطفال، وأغلب هذه الحالات تتعلق باللوزة الثالثة. وفي هذا المقال من طبيبك نحن معك لفحص اللوزة الثالثة بالتفصيل وكل ما تريد معرفته عنها.
أين تقع اللوزة الثالثة؟
تقع اللوزة الثالثة أو اللحمية في الجزء العلوي من البلعوم وخلف الأنف، ولأنها لا يمكن رؤيتها بالعين الطبيعية، فإن تشخيص مشاكلها يحتاج إلى فحص متخصص. يؤدي هذا الوضع العميق إلى تضخمه مما يؤدي إلى تضييق مجرى التنفس خلف الأنف بسرعة وإجبار الطفل على التنفس من خلال الفم؛ وهي مشكلة تؤثر حتى على شكل ونمو عظام الوجه. ص>
يمكن أن تزيد اللحمية الكبيرة من احتمالية الإصابة بالتهاب الأذن عن طريق تعطيل تهوية الأذن. ويضاعف هذا الدور والموقف الحساس من أهمية التعرف على مشاكل اللوزتين الثالثة ومتابعتها في الوقت المناسب.
نص باللغة الإنجليزية: اللحمية هي قطعة من الأنسجة توجد في أعلى الحلق، خلف الأنف مباشرةً. وهي، إلى جانب اللوزتين، جزء من الجهاز اللمفاوي. يزيل الجهاز اللمفاوي العدوى ويحافظ على توازن سوائل الجسم. تعمل اللحمية واللوزتان على حبس الجراثيم التي تدخل عبر الفم والأنف. الترجمة الفارسية: اللوزة الثالثة هي قطعة من النسيج تقع في أعلى الحلق خلف الأنف مباشرة. يشكل هذا النسيج مع اللوزتين جزءًا من الجهاز اللمفاوي في الجسم. نظام مهمته إزالة العدوى والحفاظ على توازن سوائل الجسم. اللوزتان واللوزتان الثالثتان تساعدان في دفاع الجسم ضد الأمراض عن طريق التقاط الجراثيم التي تدخل عن طريق الفم والأنف.
ما وظيفة اللوزة الثالثة في الجسم؟
تعتبر اللوزة الثالثة جزءًا مهمًا من جهاز المناعة، وهي مثل الفلتر، تحدد وتدخل الميكروبات التي تدخل عن طريق الأنف والفم إلى الجسم، ولهذا السبب، تلعب دورًا أساسيًا في صنع الأجسام المضادة وتقوية المناعة في السنوات الأولى من الحياة. يؤدي هذا النشاط المرتفع إلى أن تكون اللوزة الثالثة أكبر سنًا وأكثر نشاطًا عند الأطفال، حيث لا تزال أجسامهم تتعلم الدفاعات المناعية. ص>
لكن نفس هذا النشاط أحيانا يتجاوز الحد الطبيعي وبسبب كثرة الاتصال بالميكروبات تتضخم اللوزة الثالثة. تضخم هذه اللوزتين يمكن أن يسبب مشاكل مثل احتقان الأنف والشخير واضطرابات النوم. ولذلك فإن اللوزة الثالثة لها دور مزدوج: في حالتها الطبيعية تحمي الجسم، وفي حالتها المتضخمة يمكن أن تصبح مصدراً للمشاكل.
تقع اللوزتين أو اللحمية الثالثة في الجزء العلوي من البلعوم وخلف الأنف، ولأنه لا يمكن رؤيته بالعين الطبيعية، فإن تشخيص مشاكله يحتاج إلى تنظير أو تصوير للأنف.
اللوزة الثالثة عند الأطفال
اللوزة الثالثة عند الأطفال تكون أكبر حجمًا وأكثر نشاطًا بشكل طبيعي لأن الجهاز المناعي لا يزال في طور النمو والتعرض للميكروبات يحفز هذا النسيج. عند العديد من الأطفال، لا يعد تضخم اللوزتين الثالثة علامة على المرض، ولكن إذا كان يسبب أعراضًا مثل اضطرابات التنفس أو النوم، فيجب التحقق منه.
يعد التشخيص في الوقت المناسب أمرًا مهمًا للغاية، لأن انسداد الجهاز التنفسي يمكن أن يؤثر على سلوك الطفل وتركيزه وجودة جسده ونومه. ومن ناحية أخرى، عادة ما يتقلص هذا النسيج بعد سن الخامسة، لذلك يتم التعامل مع الحالات الخفيفة بعناية، ولكن الحالات الشديدة تتطلب علاجًا متخصصًا.
أعراض تضخم اللوزتين الثالثة
أحد الأعراض الأكثر شيوعًا لتضخم اللوزتين الثالثة هو التنفس من الفم. فبدلاً من التنفس من خلال الأنف، يكون فم الطفل مفتوحاً دائماً، وهو يشخر وينفخ أثناء نومه. وهذا يسبب جفاف الفم ورائحة الفم الكريهة وحتى مشاكل الأسنان. ص>
من الأعراض المهمة الأخرى هو اضطراب النوم. قد يستيقظ الطفل بشكل متكرر، أو يشعر بالقلق، أو يعاني من توقف قصير في التنفس. قلة النوم يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على تركيزه ومزاجه ونموه. يعتقد العديد من الآباء في البداية أن نوم الطفل سيئ، في حين أن أصل المشكلة هو تنفسه. ص>
المشكلة الثالثة هي التهابات الأذن المتكررة. ولأن اللوزة الثالثة تقع بالقرب من مسار تهوية الأذن، فإن تضخمها يؤدي إلى انحباس السوائل ويزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى. إذا كان الطفل يعاني في كثير من الأحيان من التهاب الأذن الوسطى، فيجب التحقق من احتمال وجود لوزة ثالثة كبيرة.
سبب تضخم اللوزتين الثالثة
السبب الأكثر شيوعًا لتضخم اللوزتين الثالثة هو الالتهابات الفيروسية والبكتيرية المتكررة أثناء الطفولة. في كل مرة يواجه فيها الجسم جرثومة جديدة، تتضخم اللوزة الثالثة قليلاً للدفاع. وإذا تكررت هذه العملية كثيراً فإنها تؤدي إلى خروج حجم اللوزة الثالثة عن المعدل الطبيعي.
العامل الثاني هو الحساسية. الأطفال الذين يعانون من الحساسية الموسمية أو حساسيات الجهاز التنفسي عادة ما يكون لديهم فرط نشاط اللوزة الثالثة. هذا التهيج المستمر يسبب الالتهاب والتضخم. في مثل هؤلاء الأطفال، عادة ما تكون هناك أعراض أخرى مثل العطس وسيلان الأنف وحكة الأنف. ص>
يمتلك بعض الأطفال ثلث اللوزتين أكبر حجمًا منذ الولادة أو يكونون أكثر حساسية للعدوى. وعادةً ما تظهر هذه الحالات في سن مبكرة جدًا ويلاحظ الأهل ظهور الأعراض مبكرًا.
النص الإنجليزي: اللحمية هي رقعة من الأنسجة اللمفاوية التي تقع في الجزء الخلفي من الممر الأنفي. مثل اللوزتين، تساعد اللحمية في الحفاظ على صحة الجسم عن طريق محاصرة البكتيريا والفيروسات الضارة التي نستنشقها أو نبتلعها. تقوم اللحمية (AD-eh-noyds) بعمل مهم كمقاومة للعدوى عند الرضع والأطفال الصغار. الترجمة الفارسية: اللوزة الثالثة هي نوع من الأنسجة الليمفاوية الموجودة في أعمق جزء خلف الأنف. تماما مثل اللوزتين، تساعد اللوزة الثالثة صحتنا عن طريق التقاط البكتيريا والفيروسات الضارة التي تدخل الجسم عن طريق التنفس أو البلع. عند الرضع والأطفال الصغار، يلعب هذا النسيج دورًا مهمًا في مكافحة العدوى وهو أحد خطوط الدفاع الأولى للجسم. target="_blank" rel="noreferrer noopener">صحة الأطفال
تشخيص تضخم اللوزتين الثالثة
عادةً لا يكون تشخيص اللوزة الثالثة ممكنًا من خلال فحص بسيط للفم والحنجرة لأنها ليست في مرمى البصر. يستخدم الطبيب منظار الأنف لإجراء فحص تفصيلي؛ أداة صغيرة ودقيقة يتم إدخالها عبر الأنف وتعطي صورة واضحة للجزء الخلفي من الأنف واللوزة الثالثة.
في بعض الحالات، يكون تصوير البلعوم الأنفي مفيدًا أيضًا. وتظهر هذه الصور درجة الانسداد وحجم اللوزة الثالثة، على الرغم من أن التنظير هو أدق طرق التشخيص. في بعض الأحيان يستخدم الطبيب اختبارات إضافية مثل اختبار السمع أو اختبار الحساسية أو تقييم النوم للتأكد من سبب هذه الأعراض. ويتم ذلك في الغالب عندما تكون الأعراض شديدة أو عندما يعاني الطفل من مشاكل خطيرة في النوم.
طرق علاج اللوزة الثالثة الكبيرة
يختلف علاج اللوزة الثالثة حسب شدة الأعراض وعمر الطفل. يتم السيطرة على معظم الحالات الخفيفة عن طريق الرعاية والأدوية، ولا تتطلب الجراحة سوى الحالات الشديدة. الهدف الرئيسي من العلاج هو إعادة تنفس الطفل ونومه ونوعية حياته إلى وضعها الطبيعي.
يحاول الطبيب أولاً السيطرة على سبب الالتهاب؛ على سبيل المثال، علاج الحساسية أو السيطرة على العدوى أو تصحيح أنماط التنفس. يتعافى العديد من الأطفال بهذه التدابير الأساسية. عندما لا تكون العلاجات والرعاية الطبية كافية، يقترح إجراء عملية جراحية. عملية اللوزة الثالثة ليست عملية صعبة وفترة التعافي لا تستغرق وقتا طويلا؛ ولكن قرار الجراحة يجب أن يكون منطقياً تماماً ومبنياً على الأعراض التي يعاني منها الطفل.
طريقة العلاج
معدل الفعالية والنتيجة
علاج الحساسية
تقليل التهاب اللوزتين الثالثة وتحسين أعراض الجهاز التنفسي في كثير من الحالات الخفيفة
السيطرة على الالتهابات باستخدام الطب
تقليل الالتهاب والأعراض، دون تقليص مباشر للوزة الثالثة
أدوية مضادة للالتهابات الأنفية ومضادات الهيستامين
تقليل التورم وفتح الجهاز التنفسي مع الاستخدام المنتظم
رذاذ الأنف بالكورتيكوستيرويد
فعال في تقليل الالتهاب خلال أسابيع قليلة وتحسين الحالة التنفس
المضادات الحيوية في الوجه تحتاج
التقليل من الالتهابات المتكررة والسيطرة على الأعراض المصاحبة
غسل الأنف بالمصل الفسيولوجي
تقليل الإفرازات وتحسين ملحوظ في تنفس الطفل
الرعاية المنزلية وترطيب الهواء
تقليل التهيج المخاطي وتقليل التنفس الأعراض
إنقاص الوزن لدى الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن
تساعد على تحسين الأعراض والتنفس بشكل أسهل
جراحة اللوزتين الثالثة
فعالة جداً في الحالات الشديدة مع تحسن سريع في التنفس والنوم وتوقف الشخير والنفخ
في هذا الجدول جميع الطرق يتم إعطاء علاج اللوزة الثالثة.
1. عملية اللوزة الثالثة
عندما يكون انسداد الجهاز التنفسي شديدًا، أو يعاني الطفل من الشخير كثيرًا، أو يكون التنفس من الفم مزمنًا، أو يتكرر التهاب الأذن بشكل متكرر، يوصي الطبيب عادة بعملية اللوزتين الثالثة. تتم هذه العملية تحت التخدير العام ولكنها سريعة ومنخفضة المخاطر. في هذه الجراحة، تتم إزالة الأنسجة المتضخمة من اللوزة الثالثة ويتم فتح مجرى الهواء بالكامل. عادة ما يخرج الطفل من المستشفى بعد ساعات قليلة ولا يحتاج إلى مكوث طويل في المستشفى.
عادة ما تكون فترة التعافي قصيرة جدًا. بعد الجراحة، عادة ما يلاحظ الوالدان تغيرات بسرعة كبيرة: يصبح التنفس أسهل، ويتحسن النوم، ويتوقف الشخير. وتعتبر هذه العملية من أنجح العمليات الجراحية للأطفال.
2. ثالثاً علاج اللوزتين بدون جراحة
في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة، يقوم الطبيب أولاً بتجربة الطرق غير الجراحية. ومن الطرق الفعالة علاج الحساسية؛ لأن الكثير من الأطفال يصابون بالتهاب اللوزة الثالثة بسبب الحساسية. تعتبر مضادات الالتهاب الأنفية ومضادات الهيستامين مفيدة في هذه الحالات.
الطريقة التالية هي السيطرة على العدوى. إذا كان الطفل يعاني من نزلات البرد أو الالتهابات المتكررة، يتم وصف دورات قصيرة من المضادات الحيوية أو مضادات الالتهاب في بعض الأحيان. هذه العلاجات عادة لا تجعل اللوزة الثالثة أصغر حجما، لكنها تقلل الالتهاب والأعراض. إذا كان الطفل يعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان الوزن يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تحسين الأعراض. بالإضافة إلى هذه الحالات، يمكن للرعاية المنزلية المناسبة أن تقلل من الأعراض.
3. دواء اللوزة الثالثة
تشتمل الأدوية عادةً على جرعات منخفضة من بخاخات الأنف من الكورتيكوستيرويد، ومضادات الهيستامين، والمضادات الحيوية إذا لزم الأمر. تعمل هذه الأدوية على تقليل التورم والالتهاب وتسمح بفتح الشعب الهوائية بشكل أكبر. رذاذ الأنف للوزة الثالثة يستغرق عادةً بضعة أسابيع حتى يظهر مفعوله.
يجب على الوالدين تناول الدواء حسب وصفة الطبيب وعدم إيقاف الجرعة بشكل تعسفي. هذه الأدوية آمنة إذا تم استخدامها بشكل صحيح. في بعض الأحيان يوصي الطبيب بالدواء مع غسل الأنف. إن الجمع بين هاتين الطريقتين فعال جداً في السيطرة على الالتهاب ويساعد الطفل على التنفس بشكل أفضل.
4. الرعاية المنزلية في حالة تضخم اللوزتين الثالثة
أهم خطوة في المنزل هي غسل الأنف بالمصل الفسيولوجي. هذا الفعل البسيط يقلل الالتهاب ويسبب إفرازات أقل خلف الأنف. الغسيل المنتظم له تأثير كبير على تنفس الطفل. يجب أن يكون الهواء المحيط رطبًا. استخدام البخاخات الباردة أثناء النوم يساعد على منع جفاف الغشاء المخاطي للأنف. ص>
عادة ما يؤدي الهواء الجاف إلى تفاقم الأعراض ويجعل الطفل يشعر بالقلق. ومن ناحية أخرى، من المهم جدًا تقوية جهاز المناعة لدى الطفل من خلال التغذية السليمة والنوم الكافي وتجنب دخان السجائر. تساعد هذه العوامل معًا على تقليل الالتهاب ومساعدة الجسم على مكافحة العدوى بشكل أفضل.
إذا تركت دون علاج، يمكن أن يؤثر تضخم اللوزتين الثالثة على صحة الطفل. التنمية الشاملة.
مضاعفات اللوزتين الثالثة
إذا لم يتم علاج اللوزة الثالثة الكبيرة، فقد يؤثر ذلك على النمو العام للطفل. ومن المشاكل الشائعة اضطراب النوم المزمن الذي يسبب انخفاض التركيز والأرق وحتى الفشل الأكاديمي. النوم الجيد ضروري لنمو الدماغ. مشكلة أخرى هي تغيير شكل الوجه. ص>
عندما يتنفس الطفل عن طريق الفم لفترة طويلة يتغير شكل الفك والأسنان. تُعرف هذه الحالة باسم اللحمية وقد تتطلب علاج تقويم الأسنان لاحقًا. تعد التهابات الأذن المتكررة وفقدان السمع والتهاب الجيوب الأنفية المتكرر ورائحة الفم الكريهة من المضاعفات الأخرى. هذه المشاكل تقلل من نوعية حياة الطفل ويجب أن تؤخذ على محمل الجد.
الوقاية من اللوزة الثالثة
الوقاية الكاملة غير ممكنة، ولكن يمكن تقليل أعراضه عن طريق تقليل التهيج والالتهابات المتكررة. غسل الأنف من أفضل الطرق؛ خاصة في مواسم الإصابة أو أثناء نزلات البرد. العلاج السريع للحساسية يقلل من التهاب اللوزتين الثالثة. ص>
يجب على الآباء الذين يعاني طفلهم من الحساسية أن يأخذوا علاج الحساسية على محمل الجد حتى لا يتهيج هذا العضو باستمرار. كما أن الاهتمام بالصحة العامة للطفل والابتعاد عن دخان السجائر والتغذية السليمة والنوم الكافي يلعب دوراً في الحفاظ على قوة جهاز المناعة. الجسم القوي يكون أقل عرضة للإصابة بالالتهابات المتكررة، وهذا يعني أن اللوزة الثالثة تبقى أكثر هدوءاً وبدون التهاب.
الاستنتاج
اللوزة الثالثة هي جزء صغير ولكنه مهم جدًا من جهاز المناعة لدى الطفل. وجوده ضروري للدفاع عن الجسم، لكن إذا زاد حجمه فإنه يمكن أن يسبب مشاكل عديدة؛ بما في ذلك اضطراب النوم والتنفس عن طريق الفم والتهاب الأذن وحتى مشاكل النمو. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يمنع العديد من هذه المشاكل. العلاج ليس دائما جراحيا. يتحسن العديد من الأطفال باستخدام الأدوية ومكافحة الحساسية والرعاية المنزلية. تتم الإشارة إلى الجراحة عندما يكون الانسداد شديدًا أو عندما لا تنجح العلاجات الأخرى. وأخيرًا، فإن الاهتمام بالأعراض التي يعاني منها الطفل وفحصه في الوقت المناسب من قبل الطبيب هو أفضل وسيلة للحفاظ على صحته. ويجب على الآباء أن يأخذوا الأمر على محمل الجد إذا رأوا مشاكل في التنفس من الفم أو الشخير أو النوم.
طبيبك يعتني بصحتك!
الأسئلة الشائعة
لا. يتم السيطرة على معظم الحالات بالأدوية والرعاية. يوصى بإجراء العملية فقط عندما تكون الأعراض شديدة أو مشاكل في النوم وتحدث التهابات متكررة في الأذن.
نعم، يمكن أن تظهر اللوزة الثالثة عند البالغين، ولكن عادةً مع التقدم في السن. وغالباً ما يكون بدون أعراض؛ وفي حالات نادرة فقط، قد يظل حجمه كبيرًا أو ينمو مرة أخرى، مما يسبب أعراضًا مثل احتقان الأنف أو التنفس من الفم أو الشخير.
ليس له تأثير كبير. وللجسم هياكل مناعية أخرى تملأ مكانه. ولهذا السبب، فإن الجراحة لا تسبب مشكلة من حيث السلامة. ومع ذلك، قد يتسبب هذا الإجراء في انخفاض طفيف في الاستجابة المناعية المحلية في الحلق أو الأنف، لكنه لا يسبب مخاطر جهازية خطيرة.
نعم، تضخم اللوزتين الثالثة يمكن أن يسبب تأخرًا في الكلام، ولكن بشكل غير مباشر. إذا كان الانسداد شديدًا ولا يتنفس الطفل جيدًا أو يعاني من التهابات متكررة في الأذن، فقد يؤثر ذلك على الكلام.
نعم عند العديد من الأطفال. وعادةً ما يتناقص حجمه بعد سن السابعة ما لم يكن هناك التهاب شديد. ومع ذلك، في بعض الحالات يظل حجمه كبيرًا أو ينمو مرة أخرى، مما يسبب أعراضًا مثل الشخير أو التنفس من الفم أو مشاكل في النوم قد تتطلب عناية طبية.