جراحة دندان العقل نهفته روی عصب إن إحدى جراحات دندان ترين وحساس أفضل أنواع جراحات دندانپزشکی هي التي تحتاج إلى الدقة والخبرة المتزايدة. ضرس العقل المطمور إذا كان موجودًا بالقرب من أعصاب الفك والوجه، فمن الممكن أن يسبب مشاكل خطيرة؛ من الألم والعدوى إلى خطر حدوث ضرر دائم للأعصاب الحساسة. ولكن على عكس المخاوف الشائعة، ومع التقدم التكنولوجي ومهارة الجراحين، أصبحت هذه الجراحة إجراءً آمنًا ونتائجه ناجحة. إن معرفة الوقت المناسب لإجراء هذه الجراحة وكيفية إجرائها والمخاطر المحتملة يمكن أن تساعدك على اتخاذ قرار مستنير للحفاظ على صحة الفم.

كيف يتم إجراء جراحة ضرس العقل على العصب؟
تعتبر جراحة ضرس العقل إجراءً معقدًا يتطلب دقة وخبرة عالية. في هذا النوع من الجراحة يجب إزالة ضرس العقل بعناية شديدة نظراً لموقعه بالقرب من العصب الفكي السفلي أو العصب الوجهي لتجنب تلف العصب. أولاً، يقوم الطبيب بفحص الموقع الدقيق لضرس العقل وبعده عن العصب باستخدام الصور الشعاعية مثل البانورامية أو CBCT. ثم يتم تخدير المنطقة المستهدفة باستخدام التخدير الموضعي أو التخدير العام. يقوم الجراح بعمل شق صغير في اللثة ويدخل من خلاله إلى السن. في بعض الحالات، قد يتم تقسيم ضرس العقل إلى قطع أصغر لتسهيل إزالته. أثناء الجراحة، يجب على الجراح حماية العصب بعناية. ومن الضروري استخدام تقنيات خاصة وأدوات دقيقة لمنع تلف الأعصاب. بعد قلع السن، يتم إغلاق اللثة بغرز، وعادة ما يشعر المريض بالشفاء الجزئي بعد بضعة أيام. لتقليل المضاعفات والألم بعد الجراحة، يوصى بمسكنات الألم ورعاية المتابعة.
املأ نموذج الاتصال أدناه للحصول على موعد لإجراء جراحة ضرس العقل مع د. الهاشمي.
تقليل احتمالية تلف الأعصاب باستخدام أشعة الليزر منخفضة الطاقة
تم اقتراح أشعة الليزر منخفضة الطاقة (LLLT) في السنوات الأخيرة كأحد الطرق المساعدة الجديدة في جراحة ضرس العقل، خاصة في الحالات التي يقع فيها جذر السن بالقرب من العصب السنخي السفلي. تعمل الطاقة المنخفضة الشدة لهذه الليزرات على تحفيز نشاط الخلايا، وزيادة التمثيل الغذائي للخلايا العصبية، وتحسين تدفق الدم المحلي دون التسبب في الحرارة أو تدمير الأنسجة. تساعد هذه التغييرات بشكل إجمالي على تقليل الالتهاب بعد الجراحة، وتقليل الألم، والأهم من ذلك، تقليل احتمالية حدوث تلف الأعصاب أو تفاقمه.
أظهرت الدراسات أن تشعيع الليزر منخفض الطاقة قبل الجراحة أو بعدها يمكن أن يسرع عملية تجديد الألياف العصبية ويقلل بشكل كبير من كمية تنميل الشفاه أو الذقن بعد الجراحة. يتم استخدام هذه الطريقة غير الجراحية والآمنة والخالية من المضاعفات من قبل الدكتور تاري هاشمي ويمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تقليل مخاطر تلف الأعصاب كمكمل قيم إلى جانب التقنيات الجراحية الدقيقة.

هل جراحة ضرس العقل مؤلمة؟
يمكن أن تترافق جراحة ضرس العقل العصبي مع بعض الألم، ولكن هذا الألم عادة ما يكون تحت السيطرة. أثناء الجراحة يتم استخدام التخدير الموضعي بحيث تكون منطقة الجراحة مخدرة بالكامل ولا يشعر المريض بأي ألم أثناء العملية. بعد الجراحة، قد يكون هناك ألم وتورم في الأيام القليلة الأولى، والذي عادة ما يتم تقليله باستخدام مسكنات الألم والمضادات الحيوية. تختلف شدة الألم حسب حالة المريض ووضعية ضرس العقل، ولكن في معظم الحالات يقل الألم مع مرور الوقت. التنميل المؤقت في منطقة الجراحة، خاصة إذا كان ضرس العقل قريبًا من العصب، قد يستمر لبضعة أيام أو حتى أسابيع، لكن هذا التنميل عادة ليس دائمًا.
ما هي مخاطر جراحة ضرس العقل الموجود على العصب؟
- تلف العصب الفكي السفلي: أحد المخاطر الرئيسية هو تلف العصب الفكي السفلي، والذي يمكن أن يسبب تنميلًا دائمًا أو مؤقتًا في الذقن والشفتين واللسان.
- العدوى : إذا لم يتم اتباع النظافة المناسبة أو لم يتم علاج الجروح بشكل صحيح، فقد تحدث العدوى في منطقة الجراحة.
- نزيف حاد : قد يحدث نزيف مفرط أثناء الجراحة التي تتطلب تدخل طبي فوري.
- ألم طويل الأمد : بعد الجراحة، قد يكون هناك ألم شديد وطويل الأمد، خاصة إذا كان هناك تلف في الأنسجة المجاورة.
- أضرار في الأسنان المجاورة: أثناء عملية خلع ضرس العقل، هناك احتمال حدوث تلف في الأسنان الجانبية أو هياكل الفك.
- التورم والكدمات: يعد التورم والكدمات في منطقة الجراحة، والذي عادة ما يكون مؤقتًا، من المخاطر الأخرى للجراحة.
تسريع عملية إصلاح الموقع الجراحي لضرس العقل المنطمر باستخدام عوامل نمو الدم (PRF)
تعتبر عوامل نمو الدم الشخصية أو PRF (الفيبرين الغني بالصفائح الدموية) إحدى الطرق البيولوجية الفعالة لزيادة سرعة إصلاح الأنسجة بعد جراحة ضرس العقل، خاصة في المناطق القريبة من العصب. يتم تحضير PRF من دم المريض نفسه وهو غني بالصفائح الدموية والفيبرين الطبيعي والسيتوكينات وعوامل النمو الفعالة في إصلاح الأنسجة. مع الإطلاق التدريجي، تعمل هذه المركبات على تقوية العمليات الحيوية مثل تكوين الأوعية الدموية وتكاثر الخلايا وتكوين الأنسجة الحبيبية وتكوين العظام. يؤدي وضع غشاء PRF في التجويف الجراحي إلى تقليل الالتهاب، والتحكم في النزيف، وتقليل الألم، والأهم من ذلك، تسريع عملية دمج الأنسجة الرخوة والصلبة. كما أن المادة مأخوذة من جسم الشخص نفسه، فهي لا تسبب أي تفاعلات حساسية أو مضاعفات غير مرغوب فيها. يمكن أن يؤدي استخدام PRF إلى تقصير فترة تعافي المريض وتحسين النتيجة النهائية للجراحة بشكل ملحوظ من حيث إصلاح الأنسجة.

ما هي مدة التعافي بعد جراحة ضرس العقل؟
عادةً ما يستغرق وقت التعافي بعد جراحة ضرس العقل ما بين أسبوع إلى أسبوعين، ولكن في بعض الحالات قد يستغرق الأمر عدة أشهر للتعافي الكامل. في الأيام الأولى بعد الجراحة، قد يكون هناك تورم وكدمات وألم في منطقة الجراحة، والذي عادة ما يتم تقليله عن طريق تناول المسكنات والمضادات الحيوية. يتضمن التعافي الأولي تقليل التورم والألم، ولكن قد يظل الخدر أو الحرق في منطقة الجراحة لعدة أسابيع. في الحالات التي يتضرر فيها العصب، قد يستغرق هذا الإحساس وقتًا أطول للتعافي. تساعد الرعاية المناسبة بعد الجراحة، مثل الحفاظ على نظافة الفم وتجنب الأطعمة الصلبة، على تسريع عملية الشفاء.
كيف يمكن تخفيف الألم بعد جراحة ضرس العقل الموجود على العصب؟
- استخدام المسكنات: عادة ما يصف الطبيب مسكنات الألم مثل الأيبوبروفين أو الأسيتامينوفين لتقليل الألم. وفي الحالات الأكثر شدة، يمكن وصف مسكنات أقوى مثل الترامادول أو مسكنات الألم عن طريق الفم.
- المضادات الحيوية: استخدام المضادات الحيوية لمنع العدوى وتقليل الالتهاب يمكن أن يساعد في تقليل الألم.
- وضع الثلج على منطقة الجراحة: يمكن أن يؤدي استخدام كيس ثلج في أول 24 ساعة بعد الجراحة إلى تقليل التورم والألم. وضع الثلج على منطقة الجراحة لمدة 15 إلى 20 دقيقة ثم الراحة لمدة 20 دقيقة.
- الالتزام بنظام غذائي طري: تناول الأطعمة الطرية والباردة يساعد على منع تهيج منطقة الجراحة. الأطعمة الساخنة أو الصلبة يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الألم
- الراحة الكافية: تساعد الراحة والنوم الكافيان على الشفاء بشكل أسرع وتقليل الألم.
الالتزام بالرعاية بعد الجراحة: استخدام غسولات الفم الموصوفة طبيًا والحفاظ على نظافة الفم يمكن أن يمنع العدوى ويقلل الألم.


