المسح النووي في تشخيص السرطانات الخفية وطرقه المختلفة ومزاياه وقيوده ودوره في عملية علاج مرضى السرطان يتم مناقشتها في هذا المقال. يعد السرطان أحد أكثر الأمراض شيوعًا وتعقيدًا في العالم، ويمكن أن يلعب تشخيصه المبكر دورًا مهمًا للغاية في تحسين نوعية الحياة وزيادة فرص العلاج. العديد من أنواع السرطان ليس لها أعراض واضحة في مراحلها المبكرة، مما يجعل تشخيصها صعبا. وفي هذا الصدد، تم اقتراح المسح النووي للكشف عن السرطانات المخفية كأداة جديدة وفعالة. وباستخدام المواد المشعة وتقنيات التصوير المتقدمة، تستطيع هذه الطريقة التعرف على الخلايا السرطانية حتى قبل ظهور الأعراض السريرية.
جدول المحتويات
- 1 تعريف المسح النووي وطبيعته
- 2 دور المسح النووي في الكشف عن السرطانات المخفية
- 2.1 أنواع المسح النووي واستخدام كل واحد منه
- 2.2 1. مسح PET (التصوير المقطعي بالانبعاث البوزيتروني)
- 2.3 2. مسح SPECT (حساب انبعاث الفوتون الفردي) التصوير المقطعي)
- 2.4 3. فحص العظام
- 2.5 4. فحص الغدة الدرقية
- 2.6 مزايا وقيود الفحص النووي
- 2.7 ✅ ملاحظة:
- 2.8 عملية المسح النووي
- 2.9 حالات سريرية وأمثلة عملية
- 2.10 المسح النووي مقارنة بالطرق الأخرى التشخيص
- 2.11 أحد أكثر مراكز المسح النووي تجهيزًا في سعدات آباد، طهران
- 2.12 أحدث التقنيات المستخدمة في المسح النووي
- 2.13 عملية المسح النووي في عيادة فيستان 2.14 ما هو الفحص النووي وكيف يختلف عن طرق التصوير الأخرى؟
- 2.15 هل المسح النووي خطير على المريض؟
- 2.16 في أي أنواع السرطان يكون المسح النووي أكثر فائدة؟
- 2.17 هل هو ضروري لإجراء الفحص هل يحتاج الفحص النووي إلى تحضيرات خاصة؟
- 2.18 ما الوقت الذي يستغرقه إعداد نتيجة الفحص النووي؟
- 2.19 هل يستطيع الفحص النووي اكتشاف تكرار الإصابة بالسرطان؟ بطيء؟
تعريف المسح النووي وطبيعته
المسح النووي أو "التصوير النووي" هو طريقة تصوير طبي تستخدم المواد المشعة أو النويدات المشعة لمراقبة الأنشطة البيولوجية في الجسم. على عكس طرق التصوير التقليدية مثل التصوير الشعاعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي، والتي تظهر بشكل أساسي الهياكل التشريحية، فإن المسح النووي قادر على تصوير العمليات الوظيفية للخلايا والأنسجة في المستوى الجزيئي. قتل.
يتضمن الفحص النووي عادةً حقن أو ابتلاع أو استنشاق مادة مشعة تسمى عامل مشع يتم امتصاصها بشكل خاص في الأنسجة المستهدفة، مثل الأورام السرطانية. ثم، باستخدام أجهزة التصوير المتقدمة مثل كاميرا جاما أو PET/CT، يتم تسجيل النشاط الإشعاعي وتحليله. تجعل هذه الميزة المسح النووي مفيدًا في اكتشاف السرطانات المخفية حتى عندما تكون الأورام صغيرة وغير مرئية بالطرق الأخرى.

دور المسح النووي في الكشف عن السرطانات الخفية
عادةً لا يكون للسرطانات الخفية أي أعراض واضحة في المراحل المبكرة ويصعب اكتشافها باستخدام الطرق التقليدية. يسمح الفحص النووي في الكشف عن السرطانات المخفية بتحديد المناطق غير الطبيعية ذات التمثيل الغذائي والوظيفي التغييرات. وهذا مهم بشكل خاص لأن الكشف المبكر عن السرطان يمكن أن يسرع عملية العلاج ويزيد من معدل نجاح العلاج.
باستخدام الفحص النووي، يستطيع الأطباء القيام بما يلي:
- التعرف على الأورام الصغيرة وغير المرئية
- التحقق من وجود نقائل غامضة
- متابعة تطور المرض
- تقييم الاستجابة للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي
على سبيل المثال، في حالة سرطان الغدة الدرقية أو سرطان الرئة، يتم في بعض الأحيان اكتشاف مناطق صغيرة من السرطان قبل أن تتشكل كتلة واضحة عن طريق المسح النووي في الكشف عن السرطانات الخفية.
أنواع المسح النووي واستخدام كل منها
يشمل المسح النووي في الكشف عن السرطانات المخفية عدة أنواع شائعة، ولكل منها استخداماته الخاصة:
1. مسح PET (التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني)
يعد فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) إحدى أكثر الطرق تقدمًا في المسح النووي في اكتشاف السرطانات الخفية. تسجل هذه الطريقة النشاط الأيضي للخلايا السرطانية باستخدام ناقلات السكر المشعة مثل FDG. بسبب انقسامها السريع واستقلابها العالي، تمتص الخلايا السرطانية المزيد من العلامات الإشعاعية ويمكن رؤيتها بسهولة في صورة PET.
2. فحص SPECT (التصوير المقطعي المحوسب بانبعاث فوتون واحد)
يشبه SPECT PET ولكنه يستخدم فوتونًا واحدًا لإنشاء صورة. تُستخدم هذه الطريقة غالبًا لتشخيص سرطان العظام والدماغ والكبد وتساعد الأطباء على تحديد السرطانات الخفية في مناطق معينة من الجسم.3. مسح العظام
فحص العظام هو نوع شائع من الفحص النووي للكشف عن السرطانات الخفية، والذي يستخدم لتحديد النقائل العظمية. ومن خلال حقن مادة مشعة خاصة تظهر في الصورة بوضوح النقاط التي يوجد بها نشاط غير طبيعي في العظام.
4. فحص الغدة الدرقية
في سرطان الغدة الدرقية، يمكن أن يُظهر فحص الغدة الدرقية باستخدام اليود المشع المناطق الوظيفية وغير الوظيفية في الغدة. تساعد هذه الطريقة في اكتشاف سرطانات الغدة الدرقية الخفية.
مزايا وقيود المسح النووي
| 🔹 الفئة | 🔹 العناصر |
|---|---|
| ✅ المزايا المسح النووي | |
| 1. | الاكتشاف المبكر للسرطانات المخفية — إمكانية تحديد الأورام قبل ظهور الأعراض أو التغيرات الهيكلية في التصوير المقطعي أو التصوير بالرنين المغناطيسي. |
| 2. | تحديد النقائل الخفية — اكتشاف انتشار السرطان إلى العقد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى (مثل الكبد أو العظام أو الدماغ) التي لا يمكن رؤيتها بالطرق التقليدية. |
| 3. | تقييم الاستجابة للعلاج — ملاحظة الانخفاض أو الزيادة في النشاط الأيضي للورم بعد العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، دون الحاجة إلى الانتظار حتى يتغير حجم الورم. |
| 4. | فحص وظيفة الأنسجة على المستوى الجزيئي - تصوير "النشاط البيولوجي" للخلايا، وليس فقط البنية - هذه الميزة تجعلها فريدة من نوعها في تشخيص السحر والتنجيم. السرطانات. |
| ⚠️ حدود الفحص النووي | |
| 1. | التكلفة المرتفعة نسبيًا — نظرًا لتعقيد التكنولوجيا والمواد المشعة، فإن تكلفة هذا الفحص أعلى من التصوير المقطعي أو الأشعة المقطعية. التصوير بالرنين المغناطيسي. |
| 2. | الحاجة إلى معدات وبنية تحتية متقدمة — الحاجة إلى جهاز PET/CT، وسيكلوترون، وفريق خبراء في الأشعة النووية. |
| 3. | التعرض لكمية صغيرة من الإشعاع المشع — على الرغم من أن جرعة الإشعاع آمنة ومنخفضة المخاطر، إلا أن استخدام مطلوب المستحضرات الصيدلانية المشعة. |
| 4. | في بعض الأحيان تكون هناك حاجة إلى خزعة أو طرق أخرى للتأكد — زيادة النشاط الأيضي لا يعني دائمًا الإصابة بالسرطان. (على سبيل المثال، يمكن أن يكون الالتهاب نشطًا أيضًا)، لذلك يجب استكمال النتائج بإجراء خزعة أو تصوير آخر. |
✅ ملاحظة:
يعد المسح النووي في الكشف عن السرطانات الخفية أداة قوية تتطلع إلى ما هو أبعد من البنية إلى الوظيفة الخلوية للجسم. وعلى الرغم من بعض القيود، فإن فوائده التشخيصية لا مثيل لها، خاصة في الكشف المبكر وتقييم العلاج.
ومع ذلك، فإن مزايا المسح النووي في الكشف عن السرطانات المخفية، وخاصة في تشخيص ومتابعة حالات السرطان المعقدة، أكثر بروزًا من حدوده.

إجراء المسح النووي
تتضمن عملية إجراء الفحص النووي للكشف عن السرطانات المخفية عادةً الخطوات التالية:
- الاستشارة الأولية: يقوم الطبيب بفحص المريض وتحديد نوع الفحص المطلوب.
- حقن أو تناول مادة مشعة: يتم حقن المادة المشعة أو تناولها أو استنشاقها من قبل المريض.
- انتظار الامتصاص: اعتمادًا على نوع الفحص، يستغرق الأمر ما بين 30 دقيقة وعدة ساعات حتى يصل حامل الراديو إلى الأنسجة المستهدفة.
- التصوير: يتم وضع المريض على جهاز التصوير ويتم تسجيل الصور.
- تفسير النتائج: يقوم الطبيب بتحليل الصور وتحديد المناطق غير الطبيعية التي قد تكون سرطانية.
هذه العملية الدقيقة وغير الجراحية تجعل من المسح النووي أحد الأساليب الموثوقة والعلمية في اكتشاف السرطانات الخفية.
حالات سريرية وأمثلة عملية
يعد استخدام الفحص النووي في اكتشاف السرطانات المخفية أمرًا بالغ الأهمية في العديد من الحالات السريرية:
- سرطان الرئة: يمكن اكتشاف الأورام الصغيرة التي لم تسبب بعد أعراضًا تنفسية عن طريق التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني.
- سرطان الغدة الدرقية: يتم تحديد المناطق التي بها وظائف غير طبيعية من خلال فحص الغدة الدرقية.
- النقائل العظمية في سرطان الثدي أو سرطان البروستاتا: يساعد فحص العظام على اكتشاف بقع صغيرة من النقائل قبل ظهور أعراض آلام العظام.
- متابعة العلاج: يتم تقييم المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي من خلال الفحص النووي لاكتشاف السرطانات المخفية لتحديد تأثير العلاج.
تشير هذه الحالات إلى أن التشخيص المبكر وإدارة العلاج سيكونان صعبين بدون استخدام المسح النووي.
الفحص النووي مقارنة بطرق التشخيص الأخرى
مقارنة بطرق التصوير الأخرى مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي أو الموجات فوق الصوتية، يتمتع المسح النووي بمزايا معينة في اكتشاف السرطانات الخفية:
| 🔹 المزايا | 🔹 الوصف |
|---|---|
| 1. التركيز على الوظيفة الخلوية | |
| بينما يُظهر التصوير المقطعي (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي بشكل أساسي البنية التشريحية للأعضاء، 🔹 المسح النووي (مثل PET) النشاط الأيضي والبيولوجي للخلايا. إنها صور. — وهذا يسمح باكتشاف التغيرات المسببة للأمراض قبل ظهور التغيرات الهيكلية. | |
| 2. الاكتشاف المبكر | |
| الفحص النووي قادر على: 🔹 اكتشاف الأورام الصغيرة والمبكرة، 🔹 اكتشاف الخلايا السرطانية في المراحل المبكرة من استهلاك الجلوكوز المرتفع (نفس النشاط الأيضي)، 🔹 إظهار المرض حتى عندما تكون عمليات الفحص الأخرى طبيعية. | |
| 3. تقييم شامل للجسم | |
| عملية جراحية) دقيقة وشاملة. |
الفحص النووي ليس مجرد فحص تصويري - بل هو عرض ديناميكي لوظيفة الجسم الحية. من خلال التركيز على النشاط الخلوي، والكشف المبكر وتقييم الجسم بالكامل، تتمتع هذه الطريقة بمكانة فريدة في تشخيص السرطان والأمراض الخفية.
ومع ذلك، في بعض الحالات، يؤدي الجمع بين الأساليب إلى الحصول على أفضل النتائج؛ وهذا يعني أن الاستخدام المتزامن للأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي والمسح النووي في تشخيص السرطانات المخفية يساعد في دقة التشخيص.
أحد مراكز المسح النووي الأكثر تجهيزًا في سعدات آباد، طهران
🌟 عيادة فيستان - قسم الأشعة النووية
في عيادة فيستان، لا نجري فحصًا ضوئيًا فحسب - بل نكشف الأسرار الخفية لجسمك.
باستخدام أحدث تقنيات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني/التصوير المقطعي المحوسب/التصوير المقطعي المحوسب، يبحث فريق الخبراء لدينا بعمق في خلاياك، ليس فقط للرؤية، للكشف المبكر، وللأمل، وللعيش.
🔬 لماذا فيستان؟ لأنك أكثر من مجرد مريض.
🔹 أجهزة من الجيل الجديد تتميز بدقة صورة عالية ووقت مسح قصير
🔹 فريق من أخصائيي الأشعة النووية يتمتعون بسنوات من الخبرة في تشخيص أمراض السرطان والقلب والأعصاب
🔹 خدمة خالية من المتاعب: موعد سريع، وتوجيه قبل الفحص، ودعم ما بعد الفحص
🔹 بيئة هادئة ونظيفة وخالية من التوتر - لأننا نعلم أن كل لحظة ثمينة بالنسبة لك
📞 اتصل اليوم وحدد موعدك.
📍 عيادة فيستان - قسم الأشعة النووية المتخصصة
العنوان: سعدة آباد، الجانب الشمالي الغربي من طريق سارو (تقاطع باكنيجاد وسارو) - رقم 19 - بجوار الشرطة +10 - الطابق العلوي لمستشفى د. صيدلية دشبلاغي
📱 رقم الاتصال: 02182802192 – 02182802193

أحدث التقنيات المستخدمة في المسح النووي
لقد أدت التطورات الحديثة إلى زيادة دقة وسرعة المسح النووي في اكتشاف السرطانات الخفية. وأهم التقنيات هي:
- التصوير المقطعي المحوسب/التصوير المقطعي المحوسب: عرض متزامن لعملية التمثيل الغذائي وبنية الجسم، وتحديد الأورام الصغيرة.
- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني/التصوير بالرنين المغناطيسي: الجمع بين التفاصيل النسيجية للتصوير بالرنين المغناطيسي والمعلومات الأيضية للتشخيص المبكر.
- الملصقات الإشعاعية المستهدفة جزيئيًا: ارتباط محدد بالخلايا السرطانية وزيادة دقة التشخيص.
- برامج معالجة الصور والذكاء الاصطناعي: تحليل أسرع وأكثر دقة لبيانات المسح الضوئي.
لقد جعلت هذه التقنيات المسح النووي في الكشف عن السرطانات المخفية أداة موثوقة لتحديد الأورام الأولية والنقائل وتقييم الاستجابة للعلاج.
عملية الفحص النووي في عيادة فيستان
في عيادة فيستان، يتم تنفيذ جميع إجراءات المسح النووي باستخدام معدات متقدمة وفريق من الأطباء الخبراء حتى يتمكن المرضى من إجراء عملية التشخيص براحة البال. خطوات القيام بالعمل هي كما يلي:
- استشارة الخبراء: أولاً، يقوم أطباء فيستان كلينيك بفحص حالة المريض ووصف نوع الفحص النووي المناسب إذا لزم الأمر.
- حقن المواد المشعة أو استهلاكها: تدخل المادة المشعة إلى الجسم بجرعة آمنة ومضبوطة وتتراكم على وجه التحديد في الخلايا المشتبه في إصابتها بالسرطان.
- فترة انتظار قصيرة: بعد الحقن يستريح المريض لبعض الوقت في بيئة العيادة الهادئة، حتى تصل المادة إلى الأنسجة المستهدفة.
- التصوير الدقيق: باستخدام أجهزة PET/CT وSPECT الحديثة، يتم تسجيل صور دقيقة للجسم.
- تحليل النتائج: يقوم متخصصو الطب النووي في عيادة فيستان بمراجعة الصور وإعداد تقرير كامل للطبيب المعالج.
تسمح هذه العملية العلمية والآمنة بإجراء المسح النووي للكشف عن السرطانات الخفية في عيادة فيستان بأعلى دقة وموثوقية، ويمكن للمرضى بدء مسار علاجهم بمعلومات أكثر دقة.
يمكن أن تساعد فحوصات الطب النووي (المعروفة أيضًا باسم التصوير النووي وتصوير النويدات المشعة والفحوصات النووية) الأطباء في العثور على الأورام ومعرفة مدى انتشار السرطان في الجسم (وتسمى مرحلة السرطان). ويمكن استخدامها أيضًا لتحديد ما إذا كان العلاج ناجحًا. هذه الاختبارات غير مؤلمة ويتم إجراؤها عادةً في العيادات الخارجية.
يمكن أن تساعد فحوصات الطب النووي (المعروفة أيضًا باسم التصوير النووي وتصوير النويدات المشعة والفحوصات النووية) الأطباء في العثور على الأورام والتحقق من مدى انتشار السرطان في الجسم (وتسمى مرحلة السرطان). ويمكن استخدامها أيضًا لتحديد ما إذا كان العلاج ناجحًا. هذه الاختبارات غير مؤلمة ويتم إجراؤها عادة في العيادة الخارجية.مقتبس من الموقع: www.cancer.org
دور المسح النووي في اكتشاف النقائل السرطانية المخفية
أحد أكبر التحديات الطبية في إدارة السرطان هو تحديد النقائل التي لا تسبب أي أعراض سريرية في المراحل المبكرة. تحدث النقائل عندما تنفصل الخلايا السرطانية عن موقعها الأصلي وتنتشر إلى أعضاء أخرى، مثل العظام أو الكبد أو الرئتين. غالبًا ما تكون هذه النقائل المخفية غير مرئية باستخدام طرق التصوير التقليدية.
في مثل هذه الحالة، يلعب الفحص النووي دورًا مهمًا جدًا في اكتشاف السرطانات الخفية. باستخدام ناقلات إشعاعية خاصة، يتم اكتشاف حتى أصغر تراكم للخلايا السرطانية في الأعضاء الحيوية. على سبيل المثال، في حالة سرطان الثدي أو البروستاتا، تكون النقائل العظمية التي لا تسبب أي ألم أو أعراض في المراحل المبكرة مرئية بوضوح من خلال المسح النووي.
ولهذا السبب، يستخدم الأطباء المسح النووي في تشخيص السرطانات المخفية ليس فقط لتحديد الأورام الأولية، ولكن أيضًا لاكتشاف النقائل المخفية. وهذا يساعد على التخطيط لعملية العلاج بشكل أكثر دقة وتزيد فرص نجاح العلاج بشكل كبير.

الاختبارات الأساسية لتشخيص السرطان
لتشخيص السرطان، يستخدم الأطباء عادةً مجموعة من الاختبارات المعملية والتصوير والأساليب المتخصصة. نوضح أدناه:
- اختبار الدم والبول
- يمكن اكتشاف بعض أنواع السرطان من خلال التغيرات في مستوى الإنزيمات أو البروتينات أو خلايا الدم.
- مثال: العد الكامل لخلايا الدم (CBC) في تشخيص سرطان الدم.
- اختبارات علامات الورم
- هي مواد تنتجها الخلايا السرطانية أو الجسم استجابةً للسرطان.
- مثال: PSA لسرطان البروستاتا، CA-125 لسرطان المبيض، AFP لسرطان الكبد.
- التصوير الطبي
- التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية والموجات فوق الصوتية لمراقبة الأنسجة والأعضاء.
- التصوير الشعاعي للثدي لتشخيص سرطان الثدي.
- المسح النووي في الكشف عن السرطانات الخفية للتعرف على الأورام الصغيرة والنقائل الخفية التي لا يمكن رؤيتها بالطرق التقليدية.
- الخزعة (أخذ عينات الأنسجة)
- إنها الطريقة الأكثر تحديدًا لتشخيص السرطان. ويمكن التأكد من وجود الخلايا السرطانية عن طريق الفحص المجهري لعينة الأنسجة.
- الاختبارات الجينية والجزيئية
- بالنسبة لبعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي (BRCA1 وBRCA2) أو سرطان القولون الوراثي، يتم استخدامها لتحديد الاستعداد الوراثي للشخص.
🔹 باختصار: لا يوجد اختبار واحد يكفي وحده لجميع أنواع السرطان؛ بناءً على أعراض المريض والتاريخ العائلي والفحوصات، يطلب الطبيب مجموعة من هذه الاختبارات.
🔹 وفي الوقت نفسه، يتمتع المسح النووي بمكانة خاصة في تشخيص السرطانات الخفية، لأنه قادر على الكشف عن الأورام أو النقائل التي تظل مخفية بطرق أخرى.
الأسئلة الشائعة حول المسح النووي في الكشف عن السرطانات المخفية
ما هو الفحص النووي وكيف يختلف عن طرق التصوير الأخرى؟
المسح النووي هو وسيلة لفحص الأنشطة الأيضية للخلايا باستخدام المواد المشعة وأجهزة التصوير المتقدمة. على عكس التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب، الذي يُظهر معظم البنية التشريحية، فإن المسح النووي في تشخيص السرطانات الخفية قادر على الكشف عن التغيرات الوظيفية للخلايا في مراحل مبكرة جدًا.
هل يشكل المسح النووي خطورة على المريض؟
لا. كمية المواد المشعة المستخدمة في الفحص منخفضة للغاية ويتم التحكم فيها ولا تشكل خطراً على المريض. وبعد إجراء الفحص، تتم إزالة هذه المواد تدريجياً من الجسم.
في أي أنواع السرطان يكون الفحص النووي أكثر فائدة؟
تُستخدم هذه الطريقة غالبًا في حالات سرطان الغدة الدرقية والثدي والرئة والبروستاتا، بالإضافة إلى تحديد النقائل في العظام والكبد. بشكل عام، يعد المسح النووي ذا قيمة كبيرة في اكتشاف السرطانات الخفية في أي نوع من السرطان الذي لديه إمكانية الانتشار أو الانتشار
هل يتطلب الفحص النووي تحضيرًا خاصًا؟
في معظم الحالات، ليست هناك حاجة إلى تحضيرات معقدة. قد ينصح الطبيب المريض بالصيام أو التوقف مؤقتًا عن تناول بعض الأدوية. يتم توفير التعليمات التفصيلية قبل إجراء الفحص من قبل الطبيب أو مركز العلاج.
ما المدة التي تستغرقها نتيجة الفحص النووي لتكون جاهزة؟
يستغرق عادةً تسجيل الصور ما بين 30 دقيقة وعدة ساعات. يتم التفسير النهائي من قبل أخصائي الطب النووي وعادة ما يتم تقديمه للطبيب المعالج في نفس اليوم أو في اليوم التالي.
هل يمكن للمسح النووي اكتشاف تكرار الإصابة بالسرطان؟
نعم. ومن أهم تطبيقات المسح النووي في الكشف عن السرطانات الخفية هو التعرف على عودة المرض بعد العلاج. وتساعد هذه الطريقة الطبيب على اكتشاف حتى أصغر علامات عودة السرطان في الوقت المناسب.
الملخص
يلعب الاكتشاف المبكر للسرطانات، وخاصة السرطانات الخفية، دورًا مهمًا جدًا في نجاح العلاج وإطالة عمر المرضى. المسح النووي في الكشف عن السرطانات الخفية هو أداة متقدمة وفعالة تتيح إدارة أفضل للمرض مع القدرة على تحديد المناطق غير الطبيعية على المستوى الخلوي والجزيئي.
نظرًا لمزايا هذه الطريقة وتطبيقاتها الواسعة، يمكن للأطباء والمرضى الاستفادة من المسح النووي كوسيلة تشخيصية رئيسية للكشف المبكر عن السرطان. بدءًا من أنواع التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) والتصوير المقطعي المحوسب (SPECT) وفحص العظام وفحص الغدة الدرقية وحتى تقييم الاستجابة للعلاج، يلعب الفحص النووي في تشخيص السرطانات الخفية دورًا رئيسيًا في تحسين صحة المرضى وحياتهم.
<ص>