نقش واضح داخل الفصل؛ من الغو بودان إلى الغوتن
إحدى الأدوات المهمة التي تربي الأطفال هي الشيء الذي يوجد تقريبًا في جميع المنازل: تقلد. في الواقع، يعد «التقليد في الفصل الدراسي» أحد أفضل ألعاب الأطفال. كل لحظة من اللحظة التي يقضى فيها كل شخص، تتجه نحو البر والمدار؛ كان أول و أحدث أعمال الغوهايا زندگي. وإذا تم استغلال هذه الفرصة بشكل صحيح، يمكن ترسيخ العديد من السلوكيات الصحيحة والقيمة لدى الطفل من خلال التقليد.
تدمير نفسه = تدمير الطفل (التأثير المباشر على التقليد في تربية الأطفال)
عندما يقوم الوالدان بإذلال بعضهما البعض أمام الطفل، أو التحدث بالسوء عن بعضهما البعض أو إظهار سلوك غير محترم، فإنهما في الواقع يدمران الصورة البطولية التي لدى الطفل عن والديه. ماذا ستكون النتيجة؟ ولم يعد بإمكان الوالدين أن يكونوا قدوة فعالة للطفل، ويفقد الطفل إحدى أهم ركائز تنمية شخصيته.
لا يوجد نموذج فرعي؛ الطفل يقلد دائماً
إذا لم يتمكن الوالدان من أن يكونا قدوة صحية للطفل، فسوف يلجأ الطفل بسرعة إلى قدوة خارج الأسرة: الأصدقاء، وزملاء الدراسة، والشخصيات الافتراضية أو حتى الشخصيات الخيالية. هذا هو المكان الذي تزداد فيه احتمالية اختيار الأنماط الخاطئة. في بعض الأحيان، في غياب نموذج يمكن الاعتماد عليه، يضع الطفل نفسه كمعيار ويتجه نحو احترام الذات والعزلة؛ مسار سيكون من الصعب جدًا تصحيحه لاحقًا.
حافظ على شخصيتك؛ الوالد هو مثال حي لتربية الطفل
ليس من المفترض أن يؤدي كونك قدوة إلى تحويل الآباء إلى تماثيل جافة وخالية من المشاعر. يمكن للوالدين اللعب والمزاح وبناء علاقة دافئة مع طفلهما؛ ولكن إلى جانب ذلك، ينبغي عليهم، من خلال تصرفاتهم وسلوكهم، أن يُظهروا معنى المسؤولية: الدراسة، ومساعدة الآخرين، واحترام الزوج، والقيام بالأعمال المنزلية، والالتزام بالأنشطة القيمة. وهو مزيج متوازن يمتصه الطفل بشكل طبيعي.
راقب أنماط طفلك؛ إدارة التقليد في تربية الطفل
الأطفال لا يقلدون والديهم فحسب. يعد الأصدقاء والمعلمون والشخصيات المشهورة وحتى الفضاء الافتراضي جزءًا من عالمهم النموذجي. ويجب على الأهل مراقبة هذه الأنماط دون صرامة أو رقابة. إذا كان هناك قدوة حسنة فعززيها، وإذا كان هناك قدوة غير مناسبة في حياة الطفل فتحدثي عنها بكل رقة ولباقة، بدلاً من فصل الطفل عنها بالمسميات والإهانة. عادة ما يأتي الضغط المباشر بنتائج عكسية.
إظهار الأشخاص; شرط عمل الأنماط الصحيحة
إذا لم تجد قدوة مناسبة لطفلك، فالمساحة الافتراضية ستفعل ذلك له. لذلك، من الأفضل للوالدين تقديم قدوة حقيقية وصحية حسب اهتمامات الطفل وعمره: رياضيون ذوو أخلاق، فنانون ملتزمون، كتاب ذوو قيمة أو شخصيات ثقافية ودينية أصيلة. يجب أن يكون الطفل قادرًا على فهم الفرق بين "الشخص العاقل" و"الشخص غير العاقل" من خلال تجربتك وملاحظتك.
متى تتوقف عن التقليد؟ اجتياز التقليد في تربية الأبناء
في عتبة البلوغ يأتي الوقت الذي يتجاوز فيه الطفل مجرد التقليد ويصل إلى مرحلة التحليل والاستدلال. من الطبيعي أن ينتقد المراهقون حتى نماذجهم الخاصة؛ سواء كنت أنت أو أشخاص آخرين. لا تخافوا من هذا النقد. وهذه هي الفرصة التي تظهر أن الطفل ينضج فكريا. ساعديه على تعلم طريق الاختيار الواعي للقيم والسلوكيات.
المصدر: مجموعة مواد مأخوذة من كتاب تربية الطفل للبروفيسور علي صفاي حائري.
أ>