زوال العقل أو الإدمان هناك اختلالات عصبية-شناختية تساعد على الحفاظ على إتقان توانيها الذهني وتعلمها، القرار، حل المسائل وارتباطات منجر ميشود. يمكن أن يحدث هذا المرض بسبب إصابات الدماغ أو أمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر أو مشاكل الأوعية الدموية أو أمراض مثل الباركنسون، له تأثير كبير على نوعية حياة الإنسان والمحيطين به. يمكن أن يلعب التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب دورًا مهمًا في السيطرة على هذا الاضطراب. وفي بقية هذه المقالة، سنستعرض الأعراض المبكرة للخرف وطرق التشخيص والخدمات المتعلقة بإدارة هذا المرض. ابق معنا.
الخرف: العلامات المبكرة والإنذارية
قد تكون أعراض الخرف في المراحل المبكرة خفيفة ويتم تجاهلها أحيانًا، ولكن مع مرور الوقت تتفاقم هذه الأعراض. فيما يلي بعض الأعراض المبكرة الأكثر شيوعًا.
اضطراب الذاكرة قصيرة المدى
أحد الأعراض الأولى والأكثر شيوعًا للخرف هي مشاكل الذاكرة قصيرة المدى. قد ينسى الأشخاص المحادثات الأخيرة، ويفقدون أشياء مثل المفاتيح أو النظارات، وحتى بعد تذكيرهم عدة مرات، ما زالوا غير قادرين على تذكرها. عادة ما يبدأ هذا النسيان تدريجياً ويشتد مع مرور الوقت. على سبيل المثال، قد لا يتذكر الشخص مكان ركن السيارة أو نسيان المواعيد المهمة. وفي مراحل متقدمة أكثر، قد يؤدي هذا الاضطراب إلى نسيان أسماء المقربين أو أحداث الحياة المهمة. <الشكل معرف = "attachment_4609" aria-describedby = "caption-attachment-4609" نمط = "width: 1200px" class = "wp-caption aligncenter">
تقليل التركيز والانتباه
تعد صعوبة التركيز والانتباه من الأعراض المبكرة الأخرى للخرف التي يمكن أن تجعل من الصعب أداء المهام اليومية. قد يتشتت انتباه الأفراد المتأثرين أثناء أداء أنشطة بسيطة وقد لا يتمكنون من إكمال المهمة. على سبيل المثال، أثناء الطهي، قد ينسون إيقاف تشغيل الفرن أو إضافة المكونات. كما أنه في المحادثات اليومية قد يفقدون موضوع المناقشة أو لا يتمكنون من الرد بشكل صحيح على ما يقوله الآخرون. وهذا الاضطراب في التركيز يمكن أن يقلل من الإنتاجية في العمل أو الحياة اليومية.
مشاكل في الحكم واتخاذ القرار
يمكن أن يؤثر الخرف على قدرة الشخص على اتخاذ القرارات وإصدار الأحكام المنطقية. قد يتخذ الأشخاص المتأثرون قرارات خاطئة أو يجدون صعوبة في إدارة الشؤون المالية والتخطيط البسيط. على سبيل المثال، قد ينفقون أموالهم على سلع غير ضرورية أو ينسون الفواتير المهمة. وفي بعض الحالات، قد لا يفهمون المخاطر اليومية مثل القيادة في ظروف غير مناسبة. يمكن لهذه المشاكل أن تعطل الحياة اليومية للشخص بشكل كبير وتعرض سلامته للخطر.
التغيرات السلوكية والعاطفية
من أعراض الخرف الأخرى التغيرات الملحوظة في السلوك والمزاج. قد يعاني الأشخاص من الاكتئاب أو القلق أو التهيج ويظهرون سلوكيات غير متوقعة لمن حولهم. قد يصبح البعض لا مباليًا ويفقدون الاهتمام بالأنشطة التي كانوا يستمتعون بها في السابق. أيضًا، قد يشعر هؤلاء الأشخاص بالغضب أو القلق بشأن المشكلات الصغيرة. عادة ما يكون للتغيرات السلوكية آثار كبيرة على العلاقات الاجتماعية والأسرية للشخص ويمكن أن تسبب الكثير من التوتر لمن حوله.صعوبة في اللغة والتعبير
تعد مشاكل اللغة والتعبير من الأعراض الشائعة للخرف والتي تظهر غالبًا في المحادثات اليومية. قد يواجه الأشخاص صعوبة في العثور على الكلمات الصحيحة أو استخدام الكلمات الخاطئة. على سبيل المثال، قد يستخدمون كلمة "ماء" بدلاً من قول "شاي" أو ينسون أسماء الأشياء البسيطة. وهذا الاضطراب في اللغة يمكن أن يسبب الإرباك والإحباط للإنسان ويعطل علاقاته الاجتماعية وتواصله اليومي.
<الشكل معرف = "attachment_4610" aria-describedby = "caption-attachment-4610" نمط = "width: 1200px" class = "wp-caption aligncenter">
التوه في البيئة المألوفة
يعد فقدان القدرة على التنقل والتعرف على البيئات المألوفة من الأعراض المبكرة الأخرى للخرف. قد يضيع الإنسان في الأماكن التي يتردد عليها منذ سنوات أو ينسى طريق العودة إلى المنزل. وفي بعض الحالات قد يصابون بالارتباك حتى في البيئات المغلقة مثل منزلهم ولا يستطيعون التمييز بين الغرف المختلفة. وهذا الارتباك يمكن أن يخلق شعوراً بالخوف والقلق لدى الشخص ويزيد من حاجته للمساعدة من الآخرين.
فقدان الاهتمام بالأنشطة
أحد أكثر التغييرات الملحوظة لدى الأشخاص المصابين بالخرف هو فقدان الاهتمام بالأنشطة التي اعتادوا الاستمتاع بها. ربما لم يعد هؤلاء الأشخاص مهتمين بالهوايات مثل قراءة الكتب أو الرياضة أو مقابلة الأصدقاء ويفضلون قضاء المزيد من الوقت بمفردهم. يمكن أن يكون هذا اللامبالاة بسبب الاكتئاب الناجم عن المرض أو عدم القدرة على أداء الأنشطة بسبب مشاكل معرفية. ويمكن أن يؤدي تقليل المشاركة الاجتماعية أيضًا إلى تسريع تقدم المرض.
كيف تساعد الخدمات الطبية في تشخيص الخرف؟
لتشخيص الخرف، يستخدم الأطباء أدوات وأساليب مختلفة. وتشمل هذه الخدمات ما يلي.
شريط الدماغ (EEG)
فحص الدماغ أو تخطيط كهربية الدماغ (EEG) هو إحدى طرق التشخيص التي تسجل وتحلل النشاط الكهربائي للدماغ. تساعد هذه الطريقة الأطباء على تحديد الأنماط غير الطبيعية في وظائف المخ. في المرضى الذين يعانون من الخرف، يمكن أن يُظهر الشريط الدماغي علامات اضطرابات في الأنشطة الكهربائية في مناطق معينة من الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، يساعد مخطط كهربية الدماغ في التمييز بين الخرف والاضطرابات الأخرى مثل النوبات أو اعتلال الدماغ. هذه الأداة مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من أعراض الخرف مع نوبات أو فقدان الوعي.
موجات فوق الصوتية دوبلر للدماغ
موجات فوق الصوتية دوبلر للدماغ هي طريقة غير جراحية تستخدم لفحص تدفق الدم في الأوعية الدماغية. يمكن لهذه الطريقة تحديد المشاكل مثل تضييق أو انسداد الأوعية الدماغية التي قد تؤدي إلى انخفاض تدفق الدم إلى أجزاء مختلفة من الدماغ. يمكن أن يكون انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ أحد العوامل التي تؤدي إلى تفاقم الخرف أو المشاكل المعرفية. على سبيل المثال، عادةً ما يعاني الأشخاص المصابون بالخرف الوعائي من تشوهات في الأوعية الدموية يمكن اكتشافها بواسطة دوبلر الدماغ. وهذه الطريقة آمنة وسريعة وغير مؤلمة وتوفر معلومات مهمة عن صحة الأوعية الدماغية.
الشريط العصبي والعضلي
شريط الأعصاب والعضلات (EMG) هو أداة لقياس وظيفة الأعصاب الطرفية وفحص العضلات. على الرغم من أن هذا الاختبار لا يستخدم بشكل مباشر لتشخيص الخرف، إلا أنه يمكن أن يساعد في التمييز بين الأمراض العصبية الأخرى التي لها أعراض مشابهة للخرف. على سبيل المثال، قد تسبب أمراض مثل الاعتلال العصبي المحيطي، أو الوهن العضلي الوبيل، أو التصلب الجانبي الضموري (ALS) أعراضًا يمكن الخلط بينها وبين الخرف. يمكن أن يساعد إجراء هذا الاختبار الأطباء في تشخيص الأمراض العصبية ذات الصلة أو المتزامنة ووصف العلاج المناسب.
التقييم النفسي والمعرفي
إحدى الطرق الرئيسية لتشخيص الخرف هي استخدام الاختبارات النفسية والمعرفية القياسية. تتضمن هذه الاختبارات تقييمات للذاكرة، والقدرة على حل المشكلات، والتركيز، والمهارات اللغوية. تساعد الاختبارات مثل MMSE (فحص الحالة العقلية الموجز) أو MoCA (التقييم المعرفي في مونتريال) الأطباء على تقييم شدة الضعف الإدراكي ومدى تأثيره على الأداء اليومي للشخص. يتم إجراء هذه الاختبارات عادةً شفهيًا أو كتابيًا وتوفر معلومات شاملة عن الحالة العقلية والأداء المعرفي للمريض.
تصوير الدماغ (التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية)
يُعد تصوير الدماغ باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي إحدى الطرق الرئيسية للتحقق من بنية وصحة الدماغ لدى الأشخاص المشتبه في إصابتهم بالخرف. التصوير بالرنين المغناطيسي يمكن أن يُظهر التغيرات الهيكلية في الدماغ، مثل انخفاض حجم الدماغ، أو ضمور فصوص معينة (مثل الفص الصدغي في الزهايمر)، أو وجود الدماغ الضرر. يعد التصوير المقطعي مفيدًا أيضًا في تحديد السكتات الدماغية الصامتة أو النزيف أو التشوهات الهيكلية. تساعد هذه الأساليب الأطباء على تشخيص الأسباب المحتملة للخرف، بما في ذلك تلف الأوعية الدموية أو الأمراض التنكسية، والتخطيط للعلاج المناسب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد التصوير في استبعاد الأسباب القابلة للعلاج مثل الأورام أو استسقاء الرأس.
تقييم الوظيفة الإدراكية باستخدام مخطط كهربية الدماغ
شريط الدماغ أو مخطط كهربية الدماغ (EEG) هو أسلوب غير جراحي يساعد على تحديد الأنماط غير الطبيعية في وظائف المخ عن طريق تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ. تعتبر هذه الأداة مفيدة بشكل خاص في تشخيص أنواع معينة من الخرف، مثل الخرف الناجم عن الصرع أو التغيرات المتعلقة بأنماط الدماغ. إحدى الفوائد الرئيسية لتخطيط كهربية الدماغ هي قدرته على التمييز بين الخرف والاضطرابات العصبية الأخرى مثل النوبات أو اعتلال الدماغ. بالإضافة إلى ذلك، يمكن EEG اكتشاف التغيرات المعرفية المرتبطة بالخرف في المراحل المبكرة ومساعدة الأطباء على تقييم فعالية العلاجات الدوائية أو غير الدوائية. ويسمح استخدام هذه الطريقة بإدارة المرض بشكل أكثر دقة وفي الوقت المناسب.
زيارة الطبيب المنزلية لإجراء تقييم أكثر شمولاً
بعد تشخيص الخرف، يعد التخطيط الدقيق لإدارة المرض أمرًا مهمًا للغاية. يمكن لبعض الأنشطة أن تساعد في تحسين حالة الشخص. ومن أمثلة هذه الأنشطة ما يلي:
الخرف مرض معقد يمكن أن يكون له آثار واسعة النطاق على حياة الشخص وعائلته. يعد التشخيص المبكر للخرف واستخدام الخدمات الطبية المناسبة، مثل استشارة طبيب الأعصاب، من الأدوات الأساسية للسيطرة على هذا المرض. تلف الدماغ أو الصداع المتكرريمكن أن يكون من الأعراض المبكرة التي تشير إلى خطر الإصابة بالخرف. في المراحل المبكرة، يمكن أن يساعد التدخل في الوقت المناسب في تقليل تطور المرض وتحسين نوعية حياة الشخص. إذا كنت أنت أو أي شخص قريب منك تعاني من أعراض الخرف، فمن الأفضل استشارة طبيب الأعصاب في أقرب وقت ممكن. وهذا لا يساعد فقط في التشخيص المبكر للخرف، ولكنه يوفر أيضًا المزيد من الفرص للعلاج الفعال.
الاستنتاج