واينيسموس هو اختلال جسدي وروحاني هو عبارة عن رابطة غير ارادية تسيطر عليه. هذا العارض لا يسمح لك بالدخول إلى حد كبير ويتحمل الكثير من الدخول. يمكن أن يؤدي الانخراط غير الارادي إلى مجموعة متنوعة من المشاكل الجسدية، بشكل منفصل عن الركوب أو التدريب من هذا الثنائي. تعتبر التأثيرات الجانبية للفيزياء بمثابة تأثيرات عميقة على الروابط الناشئة.
في حالة وجود إدمان طبي، قد يؤدي ذلك إلى الحصول على رضا شديد وفي نهاية المطاف للدفع مقابل الارتباط وحتى الإطلاق. ووفقا للأبحاث، فإن حوالي 15 إلى 30 بالمائة من حالات الطلاق تكون بسبب عدم الرضا الجنسي. وبطبيعة الحال، يمكن أن تختلف هذه الإحصائية في كل بلد وثقافة.
يقدم العلاج الطبيعي في أوغوز روشان علاج التشنج المهبلي باستخدام الترددات اللاسلكية والارتجاع البيولوجي. يمكنك الاتصال على 02188686800 لحجز استشارة مجانية. وفي بقية المقال سنجيب على أسئلة ما هي أعراض التشنج المهبلي؟ وكيف يتم علاج التشنج المهبلي؟ للإجابة لذلك ندعوكم لمرافقتنا إلى نهاية مقالتنا.
ما هو التشنج المهبلي؟
التشنج المهبلي هي الكلمة المستخدمة للتشنج المهبلي في اللغة الإنجليزية. في اللغة الفارسية، يُعرف هذا المرض بالتقلص اللاإرادي للمهبل والتشنج المهبلي. بكلمات بسيطة، اضطراب التشنج المهبلي هو نوع من تشنج العضلات الذي تعاني منه بعض النساء مع ألم شديد. هذه المضاعفات لا إرادية تمامًا، ولهذا السبب يمكن أن يرتبط عدم السيطرة عليها بالقلق والتوتر والخوف أثناء الجماع وفحص الطبيب. يمكن أن يؤدي التشنج المهبلي، مثل ضعف الانتصاب لدى الرجال، إلى تجارب مريرة في ممارسة الجنس.
الشكل>
يظهر هذا النوع من التشنج العضلي عند دخول القضيب أو الإصبع أو السدادة أو الأداة الطبية إلى داخل المهبل. يمكن أن يحدث التشنج المهبلي في أي مرحلة من حياة المرأة، ولكن تظهر الأعراض عادة في أواخر سن المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ عندما يمارس الشخص الجنس لأول مرة. ومع ذلك، قد تواجه بعض النساء هذه المشكلة في السنوات الأخيرة من عمرهن، في الأربعينيات أو الخمسينات من عمرهن. وفي بعض الحالات تظهر هذه الأعراض فجأة بعد سنوات دون أي مشاكل. يمكن أن يكون لهذه الظاهرة أسباب مختلفة، من التغيرات الهرمونية إلى المشاكل النفسية أو ضغوط الحياة اليومية يمكن أن يكون لها تأثير على حدوث هذه الحالة.
أنواع التشنج المهبلي
قد تعاني معظم النساء من التشنج المهبلي بطريقتين مختلفتين. كل من هاتين الحالتين سببها عوامل مختلفة في الناس. وفي ما يلي، سوف نتناول كل واحدة منها بمزيد من التفصيل.
التشنج المهبلي الأولي
التشنج المهبلي الأولي هو عندما تواجه المرأة صعوبة في الإيلاج منذ البداية، أي منذ بداية نشاطها الجنسي. يظهر هذا الاضطراب عادة خلال فترة البلوغ أو المحاولات الجنسية الأولى. تعاني النساء المصابات بهذه الحالة من الألم عند محاولة إدخال أي شيء إلى المهبل، سواء أثناء ممارسة الجنس أو أثناء الفحوصات الطبية بسبب الانقباضات الشديدة. عادةً ما يحدث التشنج المهبلي الأولي بسبب عوامل مثل القلق أو التوتر أو الخوف أو المشكلات الثقافية والدينية المتعلقة بالجنس.
التشنج المهبلي الثانوي
يحدث التشنج المهبلي الثانوي أو المكتسب عند النساء اللاتي لم يكن لديهن مشاكل في ممارسة الجنس في البداية، ولكن مع مرور الوقت أو بعد فترة معينة من الخبرة الجنسية، يواجهن مشاكل في الإيلاج. أسباب مختلفة، بما في ذلك التجارب الجنسية السلبية (مثل الإصابة الجنسية أو العنف)، والتغيرات الجسدية أو النفسية (مثل الولادة أو انقطاع الطمث أو التغيرات الهرمونية)، والمشاكل النفسية مثل القلق أو التوتر أو الاكتئاب تسبب هذه الحالة.
في هذه الحالة، قد تمارس المرأة في البداية جنسًا ممتعًا وغير مؤلم، ولكن تدريجيًا مع الانقباضات المؤلمة وغير الإرادية لعضلات المهبل، هناك احتمال أن تقل رغبتها في ممارسة الجنس.
ما هي أعراض التشنج المهبلي؟
الجماع المؤلم (عسر الجماع) عادة ما يكون أول أعراض التشنج المهبلي. يحدث الألم فقط أثناء الإيلاج وعادةً ما يختفي بعد ممارسة الجنس، على الرغم من أنه لا يحدث في بعض الحالات. تصف العديد من النساء هذا الألم بأنه حرقان أو شعور يشبه اصطدام القضيب بسطح صلب مثل الجدار. ومن بين أمور أخرى يمكننا أن نذكر الأعراض التالية:
| رقم الصف | الأعراض |
| 1 | الشعور بالألم عند محاولة الاختراق |
| 2 | وصف الإحساس بالحرقان أو ضرب القضيب بقوة السطح |
| 3 | عدم الانقباضات الرغبة في منع الإيلاج |
| 4 | الخوف أو القلق من الألم أو الإصابة أثناء الجماع |
| 5 | صعوبة إدخال أي جسم في المهبل، مثل الأدوات الطبية الفحص |
| 6 | انخفاض مشاعر الرضا أو المتعة أثناء الجماع الجنسي |
| 7 | الميل إلى تجنب ممارسة الجنس بسبب الألم أو الخوف |
| 8 | الألم الذي يستمر بعد انتهاء ممارسة الجنس (في بعض الحالات) |
ما هو سبب التشنج المهبلي؟
إن وجود بعض المحفزات النفسية مثل الخوف والتوتر والقلق والمحفزات الجسدية مثل تاريخ الاغتصاب ونقص المعرفة حول العلاقات الجنسية وعدم الثقة تجاه الشريك العاطفي يمكن أن يؤدي إلى هذا الاضطراب الجنسي.
الاضطرابات النفسية
يمكن أن تؤثر الاضطرابات النفسية بشكل خاص على ردود أفعال الشخص الجسدية والجنسية. على سبيل المثال، قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي أو المخاوف المستمرة بشأن أنفسهم من مشاعر عدم السيطرة والخوف من الرفض أو الرفض أثناء ممارسة الجنس. هذه المخاوف يمكن أن تسبب توتراً وانقباضاً في عضلات المهبل، والذي يظهر على شكل ألم أو شعور بصعوبة أثناء ممارسة الجنس.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التجارب السلبية السابقة مثل الإصابات العاطفية أو الجسدية يمكن أيضًا أن تجعل الشخص يشعر بالمقاومة أو الانسحاب تجاه العلاقة الجنسية الحميمة. لا ينبغي إهمال علاج مثل هذه الأمراض. لذلك من الأفضل الذهاب إلى الاستشارة أو المعالج الجنسي في أسرع وقت ممكن.
الاضطرابات الجسدية
في بعض الأحيان، يمكن أن يكون لتجربة الجنس المؤلم أو حتى الاغتصاب عواقب لا يمكن إصلاحها. لسوء الحظ، تعاني النساء اللاتي يعانين من التشنج المهبلي من الكثير من الألم والتوتر. وفي بعض الأحيان يكون الشعور بالخوف والقلق مرتفعاً لدرجة أن الشخص لا يشعر بأي متعة، وبالتالي يواجه انخفاض الرغبة الجنسية يوماً بعد يوم.
هناك عدة عوامل يمكن أن تسبب مشاكل مثل جفاف المهبل والاضطرابات الجنسية. وتشمل هذه العوامل التهابات المسالك البولية، والأمراض المنقولة جنسياً، وبعض أنواع السرطان، وانقطاع الطمث، وجراحات الحوض، وقلة المغازلة والتواصل الجنسي السليم، والاستخدام غير السليم للمزلقات، والتغيرات الجسدية بسبب الشيخوخة، والتي يمكن أن تؤدي إلى جفاف المهبل وانخفاض المتعة الجنسية، خاصة بعد انقطاع الطمث.
كيف يتم تشخيص التشنج المهبلي؟
يبدأ تشخيص التشنج المهبلي بفحص التاريخ الطبي للمريضة والتقييمات السريرية. يقوم الطبيب أو طبيب أمراض النساء بطرح أسئلة على المريضة بعناية حول الأعراض والتاريخ الطبي والتجارب الجنسية والمشاعر المتعلقة بالعلاقة الجنسية. بعد ذلك يتم إجراء فحص بدني لتقييم حالة عضلات قاع الحوض ووظيفتها.
بعد ذلك، قد يقوم الطبيب بإجراء اختبارات إضافية لتأكيد واستبعاد المشاكل الجسدية أو الطبية الأخرى، مثل الالتهابات أو التشوهات التشريحية أو التغيرات الهرمونية. لأنه في بعض الحالات، يمكن أيضًا حل هذا النوع من الاضطراب الجنسي عن طريق القضاء على الأمراض المعدية. أيضًا، قد يوصى بإجراء تقييم من قبل أخصائي العلاج الطبيعي في قاع الحوض للتحقق من وظيفة عضلات المهبل ومنطقة الحوض بشكل أكثر دقة. يعتمد تشخيص التشنج المهبلي في الغالب على ردود الفعل الجسدية للمريضة عند محاولة الاختراق والشعور بالألم أو الانقباضات اللاإرادية لعضلات المهبل. عادةً ما تكون هذه المشكلة متجذرة في عوامل نفسية أو عاطفية أو تجريبية، لذا فإن علاجها غالبًا ما يكون مزيجًا من الاستشارة النفسية والعلاج الطبيعي لقاع الحوض والتربية الجنسية.علاج التهبل، خطوة واحدة لتجربة المتعة الجنسية
لا يؤدي علاج الاضطراب الجنسي المهبلي إلى تحسين متعة الجنس فحسب، بل يقلل أيضًا من عدم استقرار الحياة الزوجية. لأن مرض التشنج المهبلي والطلاق لهما علاقة مباشرة ببعضهما البعض. ولهذا السبب، فمن الأفضل التفكير في حل أساسي للعلاج. نقترح استخدام طرق غير جراحية مثل العلاج الطبيعي للحصول على نتائج سريعة. يعد علاج التشنج المهبلي بجهاز الترددات اللاسلكية إحدى الطرق المستخدمة كثيرًا اليوم. وفيما يلي سوف نقوم بدراسة كل نموذج من نماذج العلاج.
علاج التشنج المهبلي باستخدام RF في العلاج الطبيعي
نظرًا للنمو والتقدم التكنولوجي، لا تعد العمليات الجراحية الثقيلة من أولويات العلاج. لكن العلاج الطبيعي للتشنج المهبلي ساعد في علاج العديد من النساء في هذا المجال. على سبيل المثال، أفوغ روشان هو مركز للعلاج الطبيعي في طهران يقدم علاج التشنج المهبلي بمساعدة أحدث المعدات والمتخصصين. يستخدم جهاز الترددات اللاسلكية المخصص للتشنج المهبلي موجات راديو عالية التردد للتأثير بشكل غير جراحي على أنسجة المنطقة التناسلية. تعمل هذه الموجات على تحفيز تدفق الدم وزيادة درجة حرارة الأنسجة، مما يساعد على تحسين مرونة العضلات وتقليل التشنجات المهبلية. لعلاج هذا النوع من الأمراض، يتم استخدام طرق أخرى مختلفة في العلاج الطبيعي، مثل الارتجاع البيولوجي، والتحفيز الكهربائي، والعلاج بالتدليك، والعلاج بالتمارين الرياضية، وما إلى ذلك.

مع تكرار جلسات العلاج، تعود عضلات المهبل تدريجيًا إلى حالتها الطبيعية، مما قد يساعد في تقليل الألم والانزعاج أثناء الجماع. عادةً ما يكون لهذه الطريقة آثار جانبية قليلة وتستخدم لتخفيف أعراض التشنج المهبلي، خاصة في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة. لمعرفة تكلفة علاج التشنج المهبلي بالترددات اللاسلكية، يمكنك الاتصال بالمتخصصين في عيادة العلاج الطبيعي هذه في طهران.
علاج التشنج المهبلي في المنزل
قد يفضل بعض الأشخاص علاج التشنج المهبلي في المنزل أولاً لأسباب مثل الإحراج. الغرض من هذا النوع من العلاج هو تقليل التوتر وزيادة وعي الجسم وتعزيز التحكم في العضلات التناسلية. ومن الأساليب الشائعة تمارين كيجل، حيث يستطيع الشخص التحكم في انقباض واسترخاء العضلات عن طريق تقوية عضلات قاع الحوض. ويجب أداء هذه التمارين بانتظام، وإلا فلن يتم تقوية العضلة.
يمكن أن يساعد استخدام تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق في تقليل التوتر والقلق، مما قد يساعد الشخص أيضًا على التغلب على القلق والخوف واتخاذ موقف جديد تجاه الجنس. من المهم أيضًا الانتباه إلى اختيار الطبيب النفسي أو أخصائي علم الجنس المناسب الذي يمكنه تقديم التوجيه المهني إلى جانب العلاجات المنزلية. كما أن استخدام المزلقات لتقليل الألم والانزعاج أثناء ممارسة الجنس يمكن أن يكون مفيدًا.
التشنج المهبلي والحمل. الاهتمام الرئيسي بالمرأة هل التشنج المهبلي يمنع الحمل؟ الجواب يجب أن يكون لا. هذه المشكلة لها تأثير غير مباشر على الحمل. هذا السؤال يشغل بال أغلب النساء، وللأسف فإن هذا الموضوع يزيد من تفاقم حالة المرض بسبب كثرة التوتر والقلق.
العلاج النهائي للتشنج المهبلي ومتعة الجماع مرة أخرى
التشنج المهبلي هو اضطراب جنسي أنثوي يسبب تمددًا لا إرادي للمهبل أثناء اختراق الأدوات الطبية. يمكن ذكر الخوف والتوتر والقلق والعدوانية والجنس المؤلم من بين العوامل المسببة لهذه الحالة. تعاني معظم النساء من مشاعر الخجل والإحباط والانزعاج بسبب التشنج المهبلي. وفي هذا الموضوع تأثير كبير على الحياة الزوجية.
من الأعراض المهمة لالتهاب المهبل هي التقلصات اللاإرادية والمؤلمة لعضلات المهبل عند محاولة الإيلاج أو ممارسة الجنس. يمكن أن تسبب هذه الانقباضات الألم أو الحرقة والشعور بعدم القدرة على الإيلاج. عادة ما يتجنب الأفراد المصابون الجماع وقد يشعرون بالقلق أو الخوف من الجماع. كما يمكن أن يؤدي هذا الاضطراب إلى الشعور بالخجل وانخفاض الثقة بالنفس.آفق روشان هو أفضل مركز للعلاج الطبيعي في طهران، والذي يقدم مساعدة خبرائه وأكثر الأجهزة تجهيزًا، بما في ذلك علاج الترددات اللاسلكية للتشنج المهبلي. يمكنك الاتصال على 02188686800 لحجز استشارة مجانية. ويسعدنا أيضًا مشاركة تعليقاتك وأسئلتك. وسوف يستجيبون بالتأكيد في أقرب وقت ممكن.